تحميل رواية «العشق والفراق» PDF
بقلم نبض القلب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
منصور.. يكز على أسنانه: موافق على عريس اللي قاعد برا. نور: بفرحة: أيوه موافقة يا بيّه. خرج منصور من الغرفة. قال: العروسة مش موافقة. بتقول عندها 15 سنة، لسه صغيرة. هانم: ابني مش هيجوزها الوقتي، هيخطبها وبعدين الجواز. منصور: هي مش مخطوبة الوقتي. هانم: انت بتكلم بصفتك إيه؟ وفاء: بيكلم بصفتها أخوها. هانم: قصدك ابن خالها مش أخوها. منصور: بالظبط كده، أنا ابن خالها. بقولك أنا مش موافق. هانم: بنرفزة: قومي يا ابني. خرجت سعاد وهي متنرفزة. عند نور في غرفتها، كانت تحدث نفسها، هي بتحلم بفستان الخطوبة. نور: أ...
رواية العشق والفراق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نبض القلب
ورد: أنا فرحانة أوي مش مصدقة إن النهاردة فرحي.
رحمة: مبروك يا قلب خالتك.
عند منصور في الشركة.
أسيل: أنت ماشي دلوقتي؟
منصور: أيوه.
أسيل: هترجع إمتى؟
منصور: هحضر الفرح وأرجع بكرة.
أسيل: مش ممكن، لازم ترجع النهارده.
منصور: في إيه؟
أسيل: ماجد بيه طلب إن الصفقة تتم النهاردة بالليل في فيلا عنده.
منصور: بس هو قال إن ميعاد بكرة.
أسيل: كلمني النهاردة قال لي إنه غير الميعاد، بقى النهاردة بالليل.
منصور زفر ضيق: يوووه، أنا كنت مرتب حسابي إني هاجي بكرة.
أسيل: منصور، أوعى متجيش. أنا مش فاهمة حاجة ومش هعرف أتكلم.
منصور: متخافيش يا أسيل، هرجع بسرعة.
أسيل: خلي بالك من نفسك.
منصور خرج من الشركة، ذهب إلى المطار وركب الطائرة.
عند نور في الجامعة.
نور: أنا هخلص الامتحان ولازم أرجع بسرعة.
سلمى: هو فرح ورد النهاردة؟
نور: أيوه.
سلمى: سلمي لي عليها، وعقبالك يا نور.
في منزل صابر.
فرح بدأ، والعروسة فوق في الغرفة.
العريس قاعد تحت مع رجالة العائلة.
زغاريت وهيصة، والطبخ بيتوزع وجبات على الناس.
العريس ركب الحصان.
ورد كانت بتنظر على رفيق من شباك الغرفة.
هو كان راكب على الحصان بيلتفت يمين وشمال، وهو مش شايفها.
ورد كانت بتضحك، كانت حاسة إنها طايرة من الفرحة.
رفيق نزل من على حصان ورجع قعد مع الناس.
طفل اسمه صابر، ابن عمار.
صابر الطفل: باباه.
عمار: ابني صابر يا رفيق.
رفيق: سميته صابر ليه كده؟
صابر ضحك عليه.
عمار: على اسمي عمي، ده غالي عليا أوي.
صابر: الله يخليك يا حبيبي.
عمار: روح سلم على العريس.
رفيق: أهلاً يا صابر.
رفيق شاله وقعده على رجله.
رفيق بصوت منخفض: قولي هو أنت شوفت العروسة؟
صابر الطفل: آه.
رفيق: تعرف تاخدني عندها؟ أصل أنا عاوز أشوف العروسة، مش عارف هي فين.
صابر الطفل: ماشي.
طفل مسك إيد رفيق: يلا يا عمو.
عمار: هو رايح فين؟
رفيق: عاوز عصير.
عمار: طب خليك.
رفيق: خليك أنت، أنا كمان داخل المطبخ أشرب.
طفل صابر ورفيق دخلوا المنزل.
رفيق جاب لـ صابر علبة العصير.
رفيق: قولي بقى هي فين؟
صابر الطفل: هي فوق في الأوضة.
رفيق جي يطلع على السلالم.
فجأة حد مسكه من ياقة البدلة من قفاه.
صابر: أنت رايح فين؟
رفيق: ها، ده أنا كنت هقولك.
صابر يضحك: تعالي.
رفيق: أنا عاوز أشوف مراتي.
صابر: مش الوقتي، بعد الفرح.
رفيق: روح أنت اقعد مع قرايبك.
صابر: مينفعش، لازم يا عريس تكون قاعد معاهم.
رفيق يكز على أسنانه: حاضر.
خرج رفيق وقعد تاني معاهم.
جاسر وصل ومعه زوجته وأولاده.
جاسر: مبروك يا صاحبي.
رفيق: الله يبارك فيك.
جاسر وهو ينظر إلى زوجته: أطلعي أنتِ للعروسة.
بعدها بفترة.
وصل شريف.
شريف: حبيب قلبي، مبروك يا صاحبي.
رفيق: وحشني أوي يا شريف، عامل إيه؟
شريف: الحمد لله. تمام، أخبار منصور إيه؟
رفيق: هو جاي دلوقتي.
شريف: بجد؟
في غرفة ورد.
ورد: أنتِ فين دلوقتي؟
نور: أنا في كلية.
ورد: هتيجي إمتى يا باشمهندسة؟
نور: الامتحان بعد ساعة، هحضر الامتحان وأجيلك بسرعة.
ورد: ماشي، مع السلامة.
أنهت مكالمتهم.
أم رفيق: ممكن أدخل؟
ورد جريت عليها وحضنتها.
ورد: وحشاني أوي يا طنط.
أم رفيق: قوليلي يا ماما.
ورد: طبعًا يا ماما.
أم رفيق: هو صحيح رفيق لغاية دلوقتي ميعرفش شكلك بقى إيه لما كبرتي؟
ورد ضحكت: لا، حتى طول المدة اللي كان بيكلمني فيها وهو مسافر، كنت شايفه هو، أما أنا كنت قافلة الكاميرا.
فضلت تضحك.
عند كريم.
كريم: نور هي اللي قالت لك كده؟
فادية بعصبية: أيوه، أفعالك هي اللي كرهتها فيك.
كريم: هي بتقول كده، بس عاوز تعيش دور مظلوم. هي اللي تستحق الضرب عشان تروح تحب واحد غيري.
فادية: وكلامك مع كل بنت وصورهم على موبايلك، كل ده كذب؟
كريم نظر لها، لم يرد.
فادية: رد عليه.
كريم: عادي.
فادية بصدمة من كلامه: عادي؟ يا خسارة تربيتي فيك. عندها حق إنها تسيبك وتدور على الشخص المحترم اللي يحبها ويخاف عليها.
كريم: بكرة هاخد واحدة أحسن منها.
فادية: امسح الصور اللي على موبايلك وبطل تكلم البنات وركز في شغلك ومستقبلك.
كريم: حاضر يا أمي.
كريم راح حضنها.
فادية كانت بتطبطب على ابنها.
فادية: ربنا ييسر لك أمرك يا ابني ويرزقك بـ زوجة صالحة ويفرح بيك.
عند رفيق.
بعد فترة طويلة من الوقت، وصل منصور عند رفيق.
في منزل صابر.
منصور يحضن رفيق: مبروك يا عريس.
رفيق: الله يبارك فيك، عقبالكم.
منصور سلم على أصحابه وعلى أهل العروسة.
منصور كان بيتكلم مع شريف.
شريف: وحشني أوي يا منصور.
منصور: وأنت كمان يا صاحبي.
رفيق: ده منصور صاحبي وأخويا يا عم صابر.
صابر: أهلاً يا ابني، نورت المكان.
منصور: الله يخليك.
صابر: اتفضل يا ابني اقعد معانا.
منصور: معلش، أنا لازم أمشي.
رفيق مندهش: تمشي؟ تروح فين؟
منصور: هروح أسلم على عمتي وفاء.
رفيق: هترجع تاني؟
منصور: لا، هرجع على المطار وأسافر.
رفيق: أنت بتهزر صح؟
منصور: غصب عني. اتقدم ميعاد الصفقة، لازم أكون حاضر. متزعلش مني يا صاحبي، كان نفسي أكون حاضر فرحك.
رفيق بزعل: ولا يهمك.
جاسر: أنا هاجي بعد أسبوع، أما رفيق بين هيطول شوية عشان شهر العسل.
منصور: ههههه، ماشي.
جاسر و رفيق: خلي بالك من نفسك.
خرج منصور، ساق العربية متوجهًا إلى منزل نور.
طول الطريق هو سرحان، يفكر في نور.
ياترى شكلك بقى إزاي يا نورة؟ أقولها إيه لما أشوفها؟
عند نور.
خلصت الامتحان وخرجت من الجامعة.
ركبت الأتوبيس.
منصور وصل عند المنزل.
خرج من السيارة، خفقان قلبه زاد.
منصور واقف قدام البيت.
منصور: اتشجع يا منصور وادخل.
دخل المنزل وخبط على الباب، محدش رد.
وفاء ليست في الشقة ونور لسه موصلتش.
هو افتكر إنه معاه المفتاح، فتح باب الشقة ودخل.
كان ينظر في كل مكان كأنه بيستعيد ذكريات.
دخل غرفته، وجد ورق وكتب على مكتب.
كانت كتب نور.
راح عند دولاب شاف فساتين نور.
نور كانت بتنام في غرفته.
التفت، لاحظ فستان نور على السرير.
مسك الفستان، أخده في حضنه.
استلقى على السرير وغمض عينيه، وما زال الفستان في حضنه.
نور نزلت من الأتوبيس وهي بتجري بسرعة عشان تلحق وتجهز نفسها تذهب إلى ورد.
دخلت المنزل، فتحت الشقة وذهبت إلى غرفتها.
شافت.
رواية العشق والفراق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نبض القلب
دخل منصور غرفته. لاحظ فستان نور على السرير.
مسك الفستان، أخذه في حضنه، واستلقى على السرير وغمض عينيه. ظل الفستان في حضنه.
نور نزلت من الأتوبيس وهي تجري بسرعة عشان تلحق وتجهز نفسها وتذهب إلى ورد. دخلت المنزل، فتحت الشقة.
عندما دخلت إلى المنزل، زاد خفقان قلبها. توجهت إلى غرفته، لكن منصور كان قد ذهب.
عندما دخلت الغرفة، حست أن منصور كان موجودًا في الغرفة. شمت البرفان المفضل له، فهي تعرفه جيدًا.
لاحظت الفستان الذي وضعته على السرير قبل أن تذهب إلى الكلية، لكن وجدت عليه ورقة.
استغربت ومسكت الورقة وقرأت ما فيها. وجدته كاتبًا:
منصور: عاملة إيه يا نور؟ هو ينفع اللي عملتيه ده؟ تتكلمي تكلميني تقولي لي منصور، هو أنا قدك؟ مش لازم يكون فيه احترام؟ فين أبيه منصور؟ أي نسيتي إن سني كبير ورجل عجوز؟ لازم يبقى فيه احترام؟
قالت: يا لهوي عليك، لسه فاكر كلمتي؟ كنت طفلة مش فاهمة حاجة.
ثم كملت قراءة:
منصور: كمان قعدتي في أوضتي ونمتي على سريري؟ مش كان لازم تقولي لي الأول.
ضحكت وقالت: معلش، متزعلش.
ثم كملت القراءة:
منصور: ولا يهمك، اعملي اللي انتي عاوزاه. كان نفسي بجد أشوفك، أكيد ملامحك اتغيرت عن الأول.
قالت ودموع تنزل من عينها: وأنا كمان كان نفسي أشوفك يا حبيبي.
وكملت القراءة:
منصور: خلي بالك من نفسك. سلمي لي على عمتي. مفيش نصيب إني أقبلك. أه صحيح، بلاش تلبسي الفستان ده في فرح ورد ورفيق عشان ميكسرش دماغي. تقولي أنا جايباه عشان الفرحة؟ أقولك لا، يعني لا. روحي البسي واحد غيره، مفهوم؟ يلا مع السلامة.
قفلت الورقة ثم قالت بحزن وألم: حاضر يا حبيبي، مش هلبس الفستان ده.
منصور كان حزينًا أنه لم ير نور. ذهب إلى المطار وركب الطيارة.
نور، بعد البكاء الشديد، بدأت تجهز نفسها عشان تذهب إلى ورد. بالفعل ارتدت فستانًا آخر.
مامتها وفاء جاءت، قالت لها نور إن منصور كان موجودًا هنا، لكنه ذهب قبل أن تأتي.
وفاء كانت زعلانة، كان نفسها طبعًا تشوف منصور.
خيم الليل، ذهبت نور وفاء إلى فرح ورد.
رجع منصور إلى الشركة وذهب مع أسيل إلى ماجد في الفيلا لعقد الصفقة.
في الفيلا عند ماجد:
ماجد: أهلاً منصور.
منصور: أهلاً بحضرتك.
ماجد: معلش إني أتقدمت معاد الصفقة، لأني مسافر ضروري... اتفضلوا.
جاءوا في المكتب، تم عقد الصفقة.
بعدها منصور وصل أسيل.
في الطريق:
أسيل: أنت زعلان من حاجة يا منصور؟
منصور: كان نفسي أشوف حد غالي عليا أوي... بس مفيش نصيب وجيت من غير ما أشوفها.
أسيل: بكرة تنزل إجازة تاني تشوفه.
منصور لم يرد.
أسيل: طب أنا هقولك على خبر حلو.
منصور: إيه هو؟
أسيل: بابا هيخرج من المستشفى بكرة.
منصور: بجد؟
أسيل: أيوه، الدكتور اتصل بيه النهارده وقال لي.
عند رفيقة، تم الفرح. وسط الفرحة والسعادة بين الموجودين.
بعد فترة طويلة، الفرح انتهى.
في الغرفة عند ورد:
ورد لبست الفستان، حاطة الطرحة على وشها.
رفيق خبط على باب الغرفة.
ورد: ادخل.
رفيق: ورد هنا؟
ورد ضحكت وقالت: لأ، مش هنا.
رفيق دخل، قفل الباب. كانت واقفة ظهرها له وهو مش شايف وشها.
رفيق: إيه؟ مش هشوف وشك ولا إيه؟
ورد: قرب منها وراح لف وشها تجاهه. رفع الطرحة.
اتخضت. ورد كانت واضعة شكل مخيف على وشها.
رفيق: كده تعملي المقلب ده؟
ضحكت. ورد رفعت القناع من على وشها.
رفيق: بسم الله ما شاء الله! إيه الجمال ده؟
ورد: صدمت.
رفيق: اتصدمت من جمالك.
ورد: هههههههه.
رفيق: وحشتني أوي.
ورد: وأنت كمان يا حبيبي.
رفيق: حبيبي؟
ورد: وعمري وقلبي وحياتي كله.
رفيق أخدها في حضنه وحضنها جامد من شوقه وحبه ليها وفراق طال سنين.
رفيق: أخيرًا بقيتي مراتي. أنا حاسس إني بحلم.
ورد كانت ساندة راسها على كتفه.
ورد: لأ، مش بتحلم.
هو مسك إيدها وباسها وقالها: بحبك.
باس راسها وخدها وقالها: بعشقك.
في صباح يوم جديد، أدهم والد أسيل خرج من المستشفى.
عند رفيق وورد:
ورد كانت نايمة في حضن رفيقه. هو فاق على خبط على باب الأوضة.
راح فتح.
رحمة: اتفضل. الأكل صباحية مباركة يا عريس.
رفيق: الله يبارك فيكي.
وضع صينية الأكل. راح عند ورد كانت نايمة مثل الأطفال. كان ينظر لها وهو مبتسم.
فتحت عينها.
رفيق: إيه ده يا ناس؟ قمر.
ورد: صباح الخير.
رفيق: صباحية مباركة يا عروسة.
ورد: الله يبارك فيك.
رفيق: يلا قومي عشان ناكل يا قمر بسرعة ونسافر.
ورد: هنسافر فين؟
رفيق: أنا حجزت شهر في الفندق عشان شهر العسل.
ورد: بجد يا حبيبي؟
رفيق باسها: أيوه بجد يا حبيبة قلبي.
عند نور، كانت راجعة من الكلية شافت كريم في البيت.
كريم: إزيك عاملة إيه؟
نور: تمام.
كريم: عاوز أتكلم معاكي.
نور: عاوز تقول إيه؟
كريم: أنا آسف، بلاش تزعلي مني. كنت عصبي مش عارف أفكر واتهور وضربتك.
نور كانت ساكتة، لم ترد عليه.
كريم: أنا عارف إن مفيش ولا واحدة هتحبني.
نور: غير من صفاتك وأسلوبك وهتلاقي أكيد البنت اللي هتحبك، بس انت تحبها بجد وتخاف عليها.
كريم: أوعي تزعلي مني، واعتبرني زي أخوكي.
نور: أنا بعتبرك زي أخويا يا كريم.
كريم: هو اللي قلبك بيحبه هييجي إمتى؟
نور: مش هييجي.
كريم: منصور هيرجع إمتى عشان يخطب؟
نور: قولت لك مش هييجي... منصور ميعرفش إني بحبه.
كريم: طب قولى له.
نور: هو خلاص خطب وقريب هيتجوز.
كريم: أنا كنت خطيبك ومحصلش نصيب بينا، يعني متعرفيش يمكن منصور يتجوزها ويمكن لأ.
وتمر الأيام.
رفيق وورد بيقضوا شهر العسل في الفندق.
مفيش جديد عند نور.
أما كريم، ابن خالة نور، خطب سارة بنت الجيران.
تم تحديد موعد خطوبة منصور.
في يخت على البحر كانت خطوبة منصور وأسيل.
أدهم: مبروك يا منصور.
منصور: الله يبارك فيك يا عمي.
أدهم: عاوزك تاخد بالك منها.
منصور: في عينيا يا عمي.
ميّار: أنتم واقفين هنا؟ يلا عشان ترقصوا.
ميّار إحدى صديقات أسيل.
منصور: لا، روحي انتي يا أسيل ارقصي مع أصحابك.
ميّار: إيه يا عريس؟ دي أغنية رومانسية، لازم تكون موجود عشان ترقص معاها.
أسيل مسكت إيد منصور.
أسيل كانت بترقص مع منصور على أغنية رومانسية. كانت مبسوطة، أما هو كان في عالم تاني بين الحزن والألم.
ظلت الحفلة مستمرة على اليخت.
بعد فترة من الوقت، كان مصور يلتقط بعض الصور لهم.
فجأة، يصطدم شخص بـ منصور، مما أدى أن الموبايل بتاعه سقط في البحر، وهو عليه كل الأرقام، والأهم رقم نور وعمته وفاء.
منصور بصدمة: ها؟
شخص: معلش، أنا آسف بجد.
منصور كان ينظر إلى البحر، كأن الموبايل ده حب عمره اللي غرق في البحر.
عند وفاء ونور:
وفاء: منصور متكلمش النهارده.
نور ضحكت بوجع: هههههههه، ما خلاص بقى مشغول مع عروسته، وأكيد نسينا كلنا.
اللي ممكن يحصل. الأحداث القادمة هيحصل مفاجأة. نور هتقابل منصور، طب إزاي؟
رواية العشق والفراق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نبض القلب
وفاء : منصور متكلمش انهارده
نور ضحكت بوجع : هههههههه ما خلاص بقا مشغول مع عروسته
وأكيد نسينا كلنا
عند ورد
ورد : خلاص بقا يا خالتو بطلي عياط
رحمه ... بدموع : هتسافري تسيبيني خالتي ..... هو أنا لي أولاد
ده أنتي بنتي يا ورد
صابر : في إيه مالك يارحمه مين اللي مزعلك
رحمه : أنا مش عاوزها تسافر
صابر ..... ابتسم : حاضر من عنيا
ورد : قصدك إيه يا عمي
رحمه : أيوه صح انت قصدك إيه
صابر : هتفهمي بعدين ..... قومي بس حضري لينا الأكل عشان نتغدى
رحمه : حاضر
صابر : رفيق فين يا ورد
ورد : نايم فوق
صابر : اطلع صحي رفيق قول له عمي صابر عاوزك
ورد : حاضر يا عمي
ذهبت رحمه كي تحضر الغداء في المطبخ
أما ورد ذهبت إلى رفيق
في الغرفة عند رفيق
ورد تطبطب على كتفه : قومي يا حبيبي
هو صحي كان بيفرك في عينه : إيه يا قلبي
ورد : عمو صابر عاوز يكلمك
رفيق : حاضر
نزلت ورد ذهبت تحضر الطعام في المطبخ مع رحمه
رفيق : خير يا عمي كنت عاوزني
صابر : اقعد
رفيق جلس على ركنه في بلكونة البيت
صابر : قول لي يا رفيق انت لما هتسافر هتاخد ورد معاك
رفيق : أيوه طبعاً
صابر : هتقعد فين
رفيق : في شقة ملكي قريبة من الشركة اللي بشتغل فيها
هعيش فيها أنا و ورد
صابر : وكلية ورد ودراستها
رفيق : هعملها تحويل
صابر : ورد هتقعد هنا مش هتسافر
رفيق : ورد هتجي معايا يا عم صابر أنا مش هسيبها
أنا مصدقت إنها بقت مراتي عشان أخدها معايا
صابر : ولا هي هتسافر ولا انت هتسافر
رفيق : وشغلي
صابر : انت هتشتغل معايا
أنا هشتري المصنع وانت هتكون المدير ومسؤول عنه
انت دلوقتي بقيت رجل أعمال وفاهم في الشغل
ثم تابع حديثه وهو يعطي ورق
أما ورق ده لقطعة الأرض اللي هتبني عليها الفيلا اللي هتعيش فيها انت و ورد
رفيق : بس أنا مش معايا فلوس كلها حق الأرض
صابر : أنا مش عاوز منك فلوس دي هدية لبنتي ورد وجوز بنتي
رفيق : متزعلش مني يا عم صابر لازم أدفع ثمن الأرض اللي هبني عليها بيتي
صابر : عنيد
رفيق : بيقولوا إني شبهك
صابر : خد ورق الأرض
ابقى ادفع الفلوس براحتك
ولغاية لما تعمل الفيلا..... انت هتفضل هنا انت و ورد في البيت
رحمه : الغداء جاهز
كلهم على السفرة بياكلوا
ورد : يعني مش هنسافر
رفيق : لا
صابر : فرحانة دلوقتي يارحمه
رحمه تنظر إلى صابر وهي مبتسمة : ربنا يخليك لي
صابر : عارفين من سنة واحدة كنت قاعد لوحدي في البيت كنت باكل لوحدي
أما دلوقتي أنا فرحان أوي إنكم معايا
البيت بقى ليه روح
عقبال ما أشوف عيالكم ويقولوا يا جدو
الكل قال : ربنا يخليك لينا
رفيق لم يسافر وانشغل في تجهيز المصنع
كمان جاسر لم يسافر
جاسر وشريف اشتغلوا مع رفيق
وتمر خمس سنين في لمح البصر
المصنع اشتغل
ورفيق جهز الفيلا انتقل يعيش فيها هو و ورد
أحضر والدته عشان تعيش معهم
فيلا كانت بجانب بيت صابر
والفيلا والبيت بينهم جنينة مشتركة كأنهم بيت واحد
ورد اتخرجت من صيدلة
ورد و رفيق ربنا رزقهم بطفلين تؤام
اسمهم جاسر ومنصور وعندهم ثلاث سنين
أما نور تخرجت من كلية هندسة واشتغلت مهندسة في الشركة
أما منصور حصل له حادثة مما أدى أنه فقد بصره
لم تعد نور تعرف أخبار عن منصور
في يوم جديد
نور كانت عند ورد في الفيلا
نور : هتجنن يا ورد خمس سنين معرفش عنه حاجة
ورد : انتي لسه بتحبي منصور
نور : لسه
أنا كل يوم بيزيد حبي ليه أنا حاسة إني بقيت مجنونة بحبه
ورد نظرت لها بحزن على حالها
نور فضلت تبكي دفنة راسها بين ايدها
ورد تطبطب على كتفها : عشان خاطري بطلي عياط
رفيق حضر
رفيق .... باستغراب : مالك يانور
نور .... مسحت دموعها : أنا بخير
رفيق : صحيح مالك
نور : مفيش أنا كويسة
ثم تابعت حديثها : هو مفيش أخبار عن منصور
رفيق : أنا سافرت ل منصور
نور .... بلهفة : بجد ..... أخباره إيه
هو كويس ....... طمنيني عليه
رفيق : لما سافرت عشان أطمن عليه
للأسف الشركة اتباعت وكمان الفيلا اللي كان عايش فيها اتباعت
وكل اللي عرفته يومها إن أدهم بيه سافر بلد تانية وفتح شركة فيها
ومنصور سافر معاهم هو اللي ماسك الشركة
هو ده كل اللي أعرفه
نور : هو اتجوز أسيل
رفيق : معرفش
نور : طيب أنا لازم أمشي
عن إذنكم
رفيق : اقعدي اتغدي معانا
نور : لا شكراً
رفيق : طيب أنا هخلي سواق يوصلك
عند منصور
كان جالس على ركنه في جنينة وساند راسه
بدأ يتذكر
فلاش باك
في مصيف
نور وضعت قطعة من قماش حول عين منصور
نور : يلا بقا حاول تمسكني لو جدع
منصور : انتي فاكرة إني كده مش هعرف أوصلك
نور : هههههه
انت مش شايفني هتعرف مكاني إزاي
منصور : الربط اللي على عيني ده مخليني مش شايفك
بس انتي شايفةني وهتفضلي قريبة مني عشان كده هعرف أوصلك
نور : ها مش فاهمة
منصور : عشان انتي غبية
نور : بقا كده ماشي
مش هلعب معاك تاني
باك
منصور فاق من تفكيره على صوت مروان
مروان هو أحد العاملين في الشركة
مروان : منصور بيه
منصور : أيوه يامروان
مروان : أنا اتكلمت مع مدير الشركة مرتضى بيه
وهو هيبعت موظفين من الشركة عنده ومعهم مهندسة تتابع المشروع هنا
منصور : ممتازة المهندسة دي
مروان : أيوه يا فندم
مرتضى بيه بيشكر فيها جداً
منصور : تمام
ابعت لهم تذاكر السفر عاوزهم يكونوا هنا في أسرع وقت
مروان : حاضر يا فندم
ذهب مروان خرج من الفيلا ثم بعد لحظة حضرت أسيل
أسيل : منصور
منصور : نعمة
أسيل : اتفضل علاج
منصور : مش عاوز حاجة
أسيل : ليه كده يامنصور
منصور اتكلم بيأس : هيعمل إيه العلاج ....... خمس سنين عمليات وعلاج ومفيش فايدة
ولسه زي ما أنا
أسيل : خلي عندك أمل يامنصور
وان شاء الله ترجع تشوف من تاني
ثم تابعت حديثها : عشان خاطري خد العلاج
أخده منها هو في حالة من اليأس والحزن
في صباح يوما جديد
نور ذهبت إلى الشركة
في مكتب المدير
نور : خير يا فندم حضرتك كنت عاوزني
مرتضى : شركة أدهم بيه أرسلت لكِ تذاكر السفر عشان تسافري
نور : تمام
بعد يومين نور جهزت نفسها عشان تسافر
نور : بلاش عياط بقا يا ماما
وفاء : يعني كان لازم تسافري
نور : عشان شغلي
وأنا مش هطول هو أقل من شهر وهرجع
وفاء : هتروحي لوحدك
نور : معايا زمايلي في الشغل
وفاء : خلي بالك من نفسك وكلميني على طول عشان أطمن عليكي
نور : طبعاً يا ست الكل مع السلامة
وفاء : مع السلامة يا قلب ماما
نور ركبت العربية توجة إلى المطار
عندما وصلت بحثت عن زملائها فلم تجدهم
مسكت الموبيل
نور : الو أيوه يا رغدة انتي فين
أنا في المطار
رغدة : نور... نور
نور التفتت لها
رغدة : تعالي
نور : الطيارة ميعادها امته
رغدة : بعد ساعة
تعالي نقعد في المطعم هم كلهم هناك
بعد ساعة ركبت نور الطائرة مع زملائها
عند منصور
كان في غرفته
فجأة سمع رنة هاتف
مشى في الغرفة هو بيحاول يحدد صوت الموبيل
لكنه اصطدم في المنضدة التي في غرفته
شعر بوجع
وتحرك ببطء وهو يحاول أن يعرف مكان الموبيل
مسك الموبيل وفتحه
منصور : الو
مروان : أنا مروان يامنصور بيه
منصور : أيوه يامروان
مروان : على بليل هيكون موظفين وصلوا
منصور : خليك في المطار وانتظرهم لما يوصلوا خدهم بنفسك وصولهم الفندق
وابعت لي سواق بكرة عشان أقابلهم في الشركة
رواية العشق والفراق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نبض القلب
مروان: أنا مروان يا منصور بيه.
منصور: أيوه يا مروان.
مروان: على بليل هيكون موظفين وصلوا.
منصور: خليك في المطار وانتظرهم، خدّهم بنفسك ووصلهم الفندق، وابعت لي سواق بكرة عشان أقابلهم في الشركة.
مروان: حاضر يا منصور بيه.
أغلق مروان المكالمة مع منصور وذهب إلى المطار في انتظار نور وزملائها.
بعد فترة من الوقت، الطيارة وصلت.
مروان: أهلاً وسهلاً.
عبد الرحمن: أهلاً بيكم.
مروان: أنا مروان من الشركة ومساعد منصور بيه.
نور: منصور.
انتبهت لنفسها.
نور: منصور بيه مين؟
مروان: المدير المسؤول عن الشركة.
لم يخطر في بالها أن المدير ده هو منصور حبيبه.
مروان: اتفضلوا معايا، هوصلكم إلى الفندق. بكرة الساعة 7، صفّ عربية هتكون في انتظاركم أمام الفندق توصلكم للشركة.
في صباح يوم جديد، في الفندق.
استيقظت نور على ضوء الشمس.
نور: مها، رغدة، يلا، زمان عربية جاية.
نهضت نور من مكانها وانتظرت.
كانت الساعة 12.
نور: يا لهوي.
رغدة: في إيه؟
نور: تعرفي ساعة كام الوقت؟
رغدة: الساعة 7.
نور بغيظ: أنتِ ظبطي المنبه على الساعة 7 بليل؟
رغدة: آه، ما أخدتش بالي، كنت تعبانة من السفر.
مها: يعني العربية جات ولا إيه؟
نور: معرفش.
كلمت عمر.
رغدة: في إيه؟
مها: بيقول إنه بعت عامل هنا يخبط على باب الأوضة يقولنا العربية تحت. محدش رد. رجع قاله. عمر وعبد الرحمن ركبوا العربية وراحوا الشركة عشان يحضروا الاجتماع.
رغدة: أنا حاسة برضه إني سمعت خبط على الباب.
نور بنرفزة: كنتِ قومي شوفي مين.
رغدة: أنا قولت إني بحلم.
مها: هم بعتوا السواق تاني عشان ياخدنا.
نور: يلا نجهز نفسنا. نمشي مرة دي كمان.
رغدة: لو حد فيكم اتأخر، همشي أنا. بقول أهو.
نور: حتى المخده دي أضربها في دماغها.
بعد لحظات، خرجت نور ومعها رغدة ومها. ركبت العربية وتوجهت إلى الشركة.
في الشركة.
دخلوا الأسانسير.
نور: الاجتماع في دور كام؟
مها: الخامس.
ضغطت على الزرار.
رغدة: لا، هو قال السادس.
هي كمان ضغطت على زرار. دخل الأسانسير.
الأسانسير اتحرك.
مها: أنتِ غبية، أنا فاكرة إنه قال الخامس.
ضغطت على زرار.
رغدة: أنتِ مش فاكرة حاجة، هو قال السادس.
ضغطت على الزرار.
الأسانسير اتحرك فجأة.
رغدة: إيه ده!
مها: هو وقف ولا إيه؟
نور بنرفزة: الله يخرب عقلك أنتِ وهي، أكيد واقف.
عند منصور في المكتب.
منصور بحدة: هم فين؟
عبد الرحمن: هم هنا.
عمر: مش قالوا إنهم هنا في الشركة؟
منصور: كلمهم.
عمر: طيب.
أخرج الموبايل واتصل بـ مها ورغدة ونور.
تليفون مغلق.
عمر بتردد: محدش بيرد.
منصور بنرفزة: أنتم موظفين مستهترين، مرتضى يقول لي بعت لك موظفين على كفاءة عالية.
أسيل: اهدى بس يا منصور.
كلم مروان.
منصور: يا مروان.
مروان: نعم.
منصور: ساعدني. أنا راجع الفيلا.
يا أسيل.
عبد الرحمن: يا منصور بيه، إحنا...
أسيل نظرت له نظرة تحذير أنه يسكت.
مروان مسك يد منصور، أخرجه من الشركة.
منصور ركب العربية.
تحركت العربية في عودتها إلى الفيلا.
مروان دخل الشركة.
لاحظ بعض موظفين واقفين قدام الأسانسير.
تقدم نحوهم.
مروان: في إيه؟
موظف: الأسانسير واقف.
مروان: عامر.
عامر هو أحد الحراس.
مروان: اطلب المهندس بسرعة.
عامر: هو في طريقه يا فندم.
لحظة، مهندس حضر.
في الأسانسير.
رغدة: أنا خايفة أوي.
مها: أنا كمان.
نور بخوف أكثر: خلاص بقى، مش ناقصة كلام.
ثواني، والأسانسير تحرك.
نور التقت نفسها وقالت: الحمد لله.
الأسانسير اتفتح، كان مروان واقف.
مروان: إحنا متأسفين أوي.
رغدة: إيه يا عم، إحنا كنا هنموت.
مروان: إيه يا عم.
ثم تابع حديثه: إيه اللي حصل أول ما دخلتوا الأسانسير؟
رغدة: هو اللي وقف لوحده.
مها: أصل إحنا ضغطنا على زرار داخل الأسانسير أكتر من مرة، يمكن حصل مشكلة بعد كده واقف.
مروان وهو ينظر إلى رغدة: هو اللي وقف لوحده؟
رغدة بغيظ: يعني كان لازم تبينيني إني كذابة؟
مها: مش هو ده اللي حصل.
مروان: نوقف خلاف ده شوية. اتفضلوا معايا.
ذهبوا إلى غرفة الاجتماع.
كانت أسيل هي اللي موجودة، وعبد الرحمن وعمر.
عمر: هو اتعصب بسرعة.
أسيل: هو طيب جداً جداً، بس في شغل مفيش هزار عنده، كل حاجة تكون في ميعادها.
دخل مروان مع نور وزملائها.
أسيل: كل ده تأخير.
مروان: الأسانسير كان واقف.
أسيل: آه، طيب مين فيكم المهندسة؟
نور: أنا.
أسيل: اسمك إيه؟
نور: اسمي نور.
أسيل: أهلاً وسهلاً.
نور: أهلاً بحضرتك.
بدأت أسيل تشرح طبيعة العمل.
مروان أخذ الموظفين إلى مكتبهم داخل الشركة.
مروان: اتفضلوا، المكتب ده تم تجهيزه عشانكم.
عمر: شكراً.
ذهبت رغدة عند شباك، شاهدت البحر أمامها.
رغدة: واو، جميل أوي.
مروان كان ينظر إلى رغدة: إحنا عاوزين نشتغل ها؟
التفتت له، نظرت إلى مروان بغيظ.
مروان تابع حديثه: لو عاوزين أي حاجة، أنا مكتبي آخر الطرق.
رغدة: عاوزين ناكل.
مروان ضحك على طريقة كلامها.
مها: اسكتي بقى، يخرب عقلك، همك على بطنك.
رغدة: أيوه، أنا عاوزة أفطر.
مروان: حاضر، من عنيا. الفطار يكون عندكم.
رغدة مبتسمة: شكراً.
خرج مروان.
انشغل الجميع بالعمل.
نور انشغلت في تصميم اللي المفروض تقدمه.
بعد فترة من الوقت، دخل المكتب عندهم أمير، موظف داخل الشركة، ولكن هو شخص عديم الأخلاق وشخص أناني.
أمير: أهلاً المهندسة نور هنا.
نور رفعت رأسها، نظرت له باستغراب.
قالت: حضرتك تعرفني؟
أمير: مش فاكراني ولا إيه؟
نور: مش واخدة بالي.
أمير: أنا أمير أخو رنيا زميلتك.
نور: آه، أهلاً وسهلاً. أنت بتشتغل هنا؟
أمير: بشتغل هنا من سنة. أنا سعيد جداً إني قابلتك تاني.
نور: شكراً.
أمير: أنا مكتبي جنبك، لو عاوزة أي حاجة، أنا عيني ليكي.
خرج أمير من المكتب.
عدت الأيام، وأمير كان ديما متابع نور بنظراته اللي كانت بتضايق نور.
كان بيحاول إنّه يكلمها، هي لم تعطِ له أي فرصة إنه يتكلم معها.
قال لها مرة إنه يريد أن يعزمها على العشاء، وطبعاً هي رفضت.
منصور لم يذهب إلى الشركة، هو مش بيروح كتير، لو في حاجة مهمة، مروان بيذهب إليه ويخبره.
ذات يوم في الفندق.
مها: بلاش تروحي أنتِ يا نور، واعتذري.
رغدة: أنتِ تعبانة.
نور: أنا عاوزة أخلص الشغل وأسافر.
مها: بس أنتِ لسه تعبانة.
نور: أنا أخدت العلاج وبقيت كويس.
مها: عنيدة.
رغدة: أنتِ عارفة مكان اللي هيتم فيه المشروع؟
نور: لأ، بس أستاذ مروان قال إن الشركة هتبعت عربية للفندق هنا عشان توصلني.
مها: طيب، يلا، إحنا نروح الشركة. بقولك إيه، خدي العلاج معاكي.
نور: حاضر.
خرجت رغدة ومها من الفندق متوجهين إلى الشركة.
بعد لحظات، نور جهزت نفسها، لكن كان يظهر عليها تعب.
حاولت تقوي نفسها.
خرجت من الفندق وركبت العربية وتوجهت إلى مكان المشروع.
بعد فترة طويلة من الوقت، العمل.
في استراحة العمال.
نور كانت قاعدة على ركنة.
التقت نفسها، كانت تعبانة جداً.
أمير لاحظها، ذهب إليها.
أمير: مالك يا نور؟
نور: مفيش حاجة.
أمير: لا، أنتِ باين عليكي تعبانة أوي، تعالي معايا نروح المستشفى نطمن عليكي.
نور: شكراً جداً.
أمير: ليه المعاملة دي يا نور؟ ده أنا بحبك.
نور بحدة: نعم؟
أمير: قصدي إنك غالية عليا أوي.
نور لم ترد وذهبت إلى مكان تاني وجلست بعيدة عنه.
في انتظار سواق العربية عشان يرجعها.
أمير أضايق من معاملتها وذهب يركب عربية.
لاحظ السواق رجع بالعربية عشان ياخد نور.
بسرعة جات له فكرة بمكر.
نزل من عربيته، ذهب وقال للسواق.
أمير: أنت عاوز المهندسة نور؟
السواق: أيوه يا فندم.
أمير: هي حست إنها تعبانة ومشت.
سواق صدق كلامه ومشى هو كمان.
كل اللي كان مع نور بدأ يمشي، واللي كان بيقولها الوقت اتأخر ويعرض عليها المساعدة إن يوصلها، نور تقول لهم إن السواق سوف يأتي ويأخذها.
وهي لم تعرف ماذا قال أمير للسواق، وبدأت تشعر بخوف.
هي نظرت حولها والكل ذهب.
جسمها بدأ يرتعش من كثر التعب.
أمير استغل الفرصة.
أمير: تعالي أوصلك.
نور: أنا مستنية السواق.
أمير: مش هييجي.
مروان اتصل بي وقالي أوصلك.
نور صدقته.
ذهبت معه.
هو كان فرحان إنه عرف يلعب عليها.
أثناء الطريق، توقف.
ذهب إلى بنزينة على الطريق.
أمير: معلش يا نور، أصل بنزين خلص، وطريق لسه طويل. لحظة وهرجع لك تاني.
هي كانت مستغربة.
عندما كانت راكبة مع السواق، لم تأخذ وقت من الفندق إلى مكان الموقع اللي هيتم فيه المشروع.
شعرت بخوف وقلق من كلامه.
هي لم ترتاح لنظراته لها.
أمير كان يكلم أحد عاملين في البنزين.
نور خرجت من العربية.
ثم سألت شخص آخر.
نور: من فضلك.
عامل: نعم.
قالت له اسم الفندق.
عامل: حضرتك كده ماشية في طريق غلط، وآخر الطريق ده صحراء.
نور بصدمة وخوف: صحراء؟
عامل: الفندق من طريق تاني.
نور ذهبت بسرعة.
لمحها أمير، جرى وراها.
هي شاهدته يجري وراها وحاولت تسرع أكثر.
هي التقت نفسها بصعوبة.
لم تعد تقدر على المشي.
سقطت على الأرض.
أمير تحرك بسرعة نحوها، لكن فوجئ بخروج سيدة كبيرة في السن من الفيلا اللي تعمل فيها.
الدادة خيّرية: فوقي يا بنتي.
ثم تابعت حديثها: يا محسن، تعالي ساعدني.
محسن خرج من الفيلا.
محسن: مين دي؟
الدادة خيّرية: أنت لسه هتسأل؟ ساعدني الأول ندخلها الفيلا ونطلب دكتور يشوفها.
أمير لما شاف ناس حواليها خاف ورجع.
محسن والدادة خيّرية دخلوا نور الفيلا.
في الغرفة، كانت نور نائمة على السرير فاقدة الوعي.
رواية العشق والفراق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نبض القلب
جرى أمير وراها. هي شافته بيجري وراها وحاولت تسرع أكثر. هي اتلقت نفسها بصعوبة، مبقتش قادرة تمشي. سقطت على الأرض.
أمير اتحرك بسرعة ناحيتها، لكن فوجئ بخروج سيدة كبيرة في السن من الفيلا اللي بتشتغل فيها.
الدادة خَيرية: فوقي يا بنتي.
ثم تابعت حديثها: يا محسن، تعالى ساعدني.
محسن خرج من الفيلا.
محسن: مين دي؟
الدادة خَيرية: انت لسه بتسأل؟ ساعدني الأول ندخلها الفيلا ونطلب دكتور يشوفها.
أمير لما شاف ناس حواليها خاف ورجع.
محسن والدادة خَيرية دخلوا نور الفيلا.
في الغرفة... كانت نور نايمة على السرير، فاقدة الوعي.
منصور كان في غرفته، شعر بجوع. خرج من الغرفة ينادي على محسن الطباخ.
منصور: يا عم محسن، انت فين؟
محسن سمع صوته خرج من الغرفة اللي نور فيها.
محسن: أنا هنا يا منصور بيه.
منصور: العشا جاهز؟
محسن: ثواني يكون جاهز على سفرة.
منصور: أه.
محسن: في واحدة.
منصور بستغراب: واحدة؟
محسن: أيوه. هي هنا في الأوضة.
منصور: وعاوزة إيه؟
محسن: اغمى عليها يا عيني قدام الفيلا. إحنا دخلناها هنا.
منصور: طب روح كلم الدكتور معتز، خليه يجي هنا حالاً.
محسن الطباخ ذهب واتصل بدكتور معتز.
عند الدكتور معتز كان نايم. كان هاتفه بيرن.
زوجة الدكتور معتز دخلت الغرفة. ردت هي على المكالمة. عرفت من محسن إنهم عاوزين الدكتور معتز ضروري. ثم أغلقت المكالمة. ذهبت كي تصحي زوجها.
طب هي مين زوجة الدكتور معتز؟
مفاجأة.
أسيل: قومي يا حبيبي.
أسيل كانت خطيبة منصور. هو إيه اللي حصل؟
نرجع بزمن شوية.
فلاش باك.
في شركة.
أسيل: حاسة إنك مش فرحان عشان خطبتني.
منصور: أنا بعتبر أدهم بيه زي أبويا. لو طلب مني عنيا مش هتغلى عليه.
أسيل: ومش عارف تعمل إيه لأنك بتحب واحدة تانية، صح؟
سكت. لم يرد.
أسيل: هي نور؟
منصور نظر لها بصدمة: نور؟
أسيل: نور بنت عمتك اللي كنت هتبعت لها فستان فرحها.
منصور: عرفتي إزاي؟
أسيل: واضح من كلامك عليها طول الوقت. "أنا بحب دي عشان نور"، "أنا هشتري دي عشان نور". عيونك بتبقى فرحانة أوي وأنت بتكلم عنها.
ثم تابعت حديثها: انت بتحبها أوي لدرجة كبيرة كمان.
منصور تكلم بوجع: هحاول أنسى حبها.
أسيل: هتقدر؟
منصور: بقت من حق واحد تاني ولازم أنساها. كريم ابن خالتي هو اللي خطيبها.
أسيل: يعني لو انفصلت عن كريم خطيبها، كنت هترجع تتجوزها؟
منصور: هي مش هتسيب كريم.
أسيل: بتحصل.
منصور: هي بتحبه، هي قالت لي كده.
أسيل: افرض مش عاوزة؟
منصور: يا ريت.
أسيل: هي تعرف إنك بتحبها؟
منصور: هي بتعتبرني أخوها الكبير، وعمرها ما هتحبني.
أسيل: انت عارف كده وبتحبها لدرجة دي؟
منصور.. بضيق: أرجوكي يا أسيل، اقفلي الموضوع ده.
أسيل: طب رد عليا. ممكن أنت تحب من تاني؟
منصور: لا.
أسيل: ادي قلبك فرصة.
منصور: أنا متأكد عشان كده أنا بقولك من الأول. وأنا حاسس إني كده هظلمك معايا، وأنتي زي أختي. وبتمنى إنك دايماً تكوني فرحانة ومفيش حاجة تزعلك ولا تكسر قلبك.
أسيل: منصور، انت زي أخويا وهتفضل زي أخويا. أنا عاوزة أقولك إني أنا كمان بحب... بحب واحد اسمه معتز. هو ابن صديق بابا.
منصور: وطالما بتحبي واحد تاني، ليه وافقتي إني أخطبك؟
أسيل: مقدرتش أفكر في أي حاجة. كان كل همي إن بابا تتحسن صحته ويخرج من المستشفى. لما قولت موافقة إني أخطبك، بدأت حالته تتحسن وخرج من المستشفى.
منصور: طب ليه ما قولتش لباباكي على معتز؟
أسيل: عمو أشرف، والد معتز، كان صديق بابا جداً. هما الاتنين فتحوا شركة مع بعض، بس حصل خلاف بينهم. كل واحد عمل شركة لوحده خاصة بيه. بابا وعمو أشرف دايماً في خلاف وتنافس على صفقات. ده زود الكراهية بينهم.
منصور: معتز حاول يكلم بابكي؟
أسيل: أنا قولت لبابا على معتز. هو رفض. كمان معتز قال لبابا إنه عاوز يتجوزني. برضو عمو أشرف رفض.
منصور: والد معتز كان صاحب أدهم بيه... انتي متأكدة؟
أسيل: كانو أكتر من إخوات كمان.
منصور: تمام.
أسيل: هو إيه اللي تمام؟
منصور: نرجع الاتنين صحاب من تاني.
أسيل: يا ريت. بس إزاي؟
منصور: قولي للدكتور معتز إني عاوز أكلمه.
أسيل: حاضر.
في يوم آخر.
في شركة.
منصور: أهلاً يا دكتور معتز.
منصور مد يده كي يسلم عليه.
معتز جلس دون أن يسلم على منصور.
معتز.. بحدة: نعم، عاوز إيه؟
منصور: عاوزين نعمل خطة نخلي والدك يرجع صديق أدهم بيه من تاني والكراهية والخلاف اللي بينهم يروح. بعد كده أكيد هيوفقوا على جوازكم.
معتز: ده صحيح كلامك يا أسيل. أنا متأسف إني عاملتك كده أول ما دخلت، بس كنت مضايق ومخنوق لما عرفت إنك هتجوز أسيل حب عمري.
منصور: أنا حاسس بيك. مش زعلان منك.
معتز ابتسم. ومد يده كي يسلم على منصور: معتز صاحبك، متزعلش منه.
منصور: مش زعلان منك يا صاحبي.
معتز: هنعمل إيه؟
منصور: مين اللي ماسك الشركة؟
معتز: أنا وبابا.
منصور: في صفقة أوعى تخلي بابك يدخل فيها بأي طريقة. أنا هقول إن أشرف بيه والدك سابها لما عرف إن أدهم بيه صديقه عاوزها. بعدها بأسبوع في صفقة تانية. أنا مش هدخل فيه لأني أنا الوقتي اللي ماسك الشركة.
معتز: تمام.
منصور: هتقول إنت لوالدك.
معتز: عارف.
"صديقك وعشرة عمرك ساب لك صفقة، وأنت لسه بتكرهه ليه يا بابا؟ إحنا لازم نروح له حالاً نطمن عليه."
منصور: انت جبت النهاية. برافو. هو ده اللي كنت عاوزك تقوله.
في يوم آخر.
في فيلا عند معتز.
أشرف: أنا كده طلعت ندل أوي. لازم أروح أطمن عليه. ده صاحبي.
معتز... بفرحة: طيب يالا نروح الوقتي.
في الفيلا عند أدهم.
منصور: أسيل.
أسيل: نعم يا منصور.
منصور: اعملي أحلى غدا. ثم تابع حديثه بصوت منخفض: عريسك جاي هو وبابا.
أسيل: هنا؟
منصور: أيوه.
أسيل.. بفرحة: ربنا يفرح قلبك يا منصور. انت أحسن أخ.
منصور: يالا روحي حضري غدا بسرعة.
أسيل.... بفرحة: حاضر.
بعد فترة وصل أشرف ومعتز.
أشرف: سلامتك يا صاحبي.
أدهم: جيت شفتني في مستشفى؟
أشرف: متزعلش مني. حق عليا. راح باس دماغه.
أشرف: انت أخويا يا أدهم.
أدهم: خلاص مش زعلان منك.
أدهم حضن أشرف.
أسيل: الغدا جاهز.
الكل ذهب اتغدا.
بعدها أدهم وأشرف فضلوا يتكلموا يضحكوا.
معتز كان واقف مع منصور ينظر لهم من بعيد.
معتز: أكلمه دلوقتي؟
منصور: أنا اللي هقوله.
خيم الليل. أدهم كان في مكتبه.
منصور: أسيل أنا بحبها زي أختي، وهي حاسة إني أنا أخوها. وأنا شايف إن معتز مناسب ليها، كمان بيحبها أوي. لو وافقت تكون فرحت قلبها.
أدهم: مش هتزعل يا منصور؟
منصور: أنا أفرح لها من قلبي.
أدهم: قوله أنا موافق.
منصور قبل أن يمشي، أوقفه صوت أدهم.
أدهم: منصور.
منصور: نعم.
أدهم: هتفضل ابني. ولادي إخواتك.
منصور: طبعاً.
في يوم آخر في حفلة خطوبة أسيل.
منصور: مبروك يا عروسة.
أسيل: الله يبارك فيك.
معتز حضن منصور وهو بيقول له: انت أخويا مش صاحبي. ربنا يفرح قلبك.
في يوم آخر.
منصور: إحنا هنسافر.
معتز: أيوه. هنعمل الشركة كبيرة هناك. الفيلا بتاعتك جنبنا.
منصور: انت رتب كل حاجة.
معتز: بقالي شهر برتب كل حاجة.
تمر سنين. يحدث حادث لمنصور.
في المستشفى.
معتز كان بيكلم صاحبه وزميله.
دكتور عيون: للأسف فقد بصره.
معتز: نسبة نجاح عملية قد إيه؟
فارس: لسه هنشوف تحاليل والأشاعات. نبدأ نعمل إجراءات العملية.
ثم تابع حديثه: هو ممكن يعمل أكتر من عملية؟
معتز: ده شيك. اكتب فيه الرقم اللي انت عاوزه. أنا متكفل بكل حاجة. علاج والعملية.
فارس: هو يقرب لك؟
معتز: أنا مليش إخوات بس هو أخويا.
باك.
معلش الفلاش باك كانت طويلة شوية عشان نفتكر تاني.
أسيل دخلت الغرفة لما هاتف معتز رن وكلمت محسن. محسن قالها إن منصور بيه عاوزه ضروري.
أسيل: قومي يا حبيبي.
معتز: في إيه؟
أسيل: منصور عاوزك.
معتز نهض من مكانه بسرعة. ذهب إلى فيلا منصور.
معتز: منصور، انت بخير؟
منصور: أنا عاوزك تكشف على واحدة. هي اغمى عليها قدام الفيلا. شوف مالها.
معتز ومنصور دخلوا الأوضة.
منصور مش شايف نور، بس وضع يده على قلبه. خفقان قلبه ازداد.
معتز كشف على نور. أعطاها حقن تنزل الحرارة.
معتز: هتبقى كويسة على الصبح.
في صباح يوم جديد.
منصور: الفطار ده لمين؟ هي فاقت؟
محسن: أيوه.
منصور: ساعدني يا عم محسن أدخل الأوضة.
نور جالسة على السرير وكانت دفنة وشها بين إيديها. ومنصور دخل وجلس بجانبها.
منصور: انتي مين؟
نور رفعت وشها: أنا...
نظرت له من صدمتها. لا تستطيع أن تتكلم. غير مصدقة ولا مستوعبة. تشعر إنها في حلم. هي شايفة منصور وهو أمامها. هي مش بتحلم، دي حقيقة. أجمل لحظة بعد فراق سنين.
منصور: قوليلي انتي مين. أنا أوصلك لبيتك.
نور: أنا...
رواية العشق والفراق الفصل السادس عشر 16 - بقلم نبض القلب
جلسَت نور على السرير ودفنَت وجهها بين يديها.
دخل منصور وجلس بجانبها.
منصور: انتي مين؟
نور رفعت وجهها.
نور: أنا.
نظرت له من صدمتها، لا تستطيع أن تتكلم، غير مصدقة ولا مستوعبة. تشعر أنها في حلم، ترى منصور وهو أمامها. هي مش بتحلم، دي حقيقتها. أجمل لحظة بعد فراق سنين.
منصور: قوللي انتي مين؟ أنا أوصلك لحد بيتك.
نور احتضنت منصور وتكلمت بصوت كله تعب وارهاق، بصوت ضعيف وقالت: وحشتني أوي يا حبيبي.
رأسها وقع على كتفه، بعدها فقدت الوعي.
منصور يطبطب على كتفها: انتي... فوقي. حصل لها إيه دي؟
ثم تابع حديثه وهو ينادي: يادادة.
دادة: أيوه.
منصور: شوفيها، هي مالها؟
دادة: دي أغمى عليها تاني.
منصور: طيب روحي اتصلي بمعتز دلوقتي.
دادة: حاضر.
منصور وضع يده على قلبه وتحدث في صمت: انتي مين؟
لحظة ومعتز حضر.
منصور: خير يامعتز.
معتز: حرارة جسمها ارتفعت وسببت لها فقد وعي.
منصور: خليك هنا يامعتز لغاية لما تفوق.
معتز: حاضر.
منصور: جب لها كل العلاج اللي هي عاوزاه، لو محتاجة ناخدها المستشفى.
معتز: على بليل لو حالتها متحسنتش هناخدها المستشفى.
قطع حديثهم صوت محسن.
محسن: منصور بيه.
منصور: نعم يا عم محسن.
محسن: في واحد بيقول إنه عاوز مراته.
منصور: مراته؟
معتز: تكون هي البنت دي.
منصور ومعتز خرجوا من الغرفة.
أمير: أهلاً يامعتز بيه... أهلاً يامنصور بيه.
معتز: أمير اللي جابك هنا؟
أمير بتردد: أنا هنا عشان...
معتز طبعاً عارف أمير لأنه بيشتغل موظف في الشركة. وطبعاً منصور عرفه. وأمير ده لو تفتكروا اللي كان أخذ نور في العربية. نور استطاعت إنها تهرب منهم.
معتز: هي البنت اللي جوه دي مراتك؟
أمير: هي فين؟
معتز: هي تعبانة وأغمى عليها.
أمير: حبيبتي أنا عاوز مراتي.
منصور: استنى لما تفوق.
أمير: أنا هاخدها نروح المستشفى، من فضلكم أنا عاوز مراتي.
منصور: في إيه، استنى لما تفوق نعرف هي مين.
أمير: دي سارة مراتي.
معتز: طيب ادخل خدها.
منصور: لأ.
معتز: منصور دي مراته.
أمير دخل وشال نور وهي كانت فاقدة الوعي. ركبها العربية وذهب.
معتز: مالكم؟
منصور: مش عارف، قلبي مقبوض، حاسس إني مش قادر آخد نفسي.
معتز كشف عليه.
معتز: انت كويس؟
منصور: الصوت.
معتز: صوت مين؟
منصور: صوتها قريب منها أوي.
معتز: هي مين يامنصور؟
عند أسيل في الشركة.
أسيل: المهندسة نور فين؟
رغدة ببكاء: مش عارفة راحت فين من امبارح.
أسيل: هي ليها حد هنا؟
رغدة: لأ. مامتها بتتصل بيا، مش عارفة أقولها إيه. كل شوية أقولها حجة شكل.
عند مامت نور.
وفاء حاسة إن قلبها مقبوض.
وفاء: كده يا نور... ربنا يطمني عليكي.
خيم الليل.
عند ورد ورفيق.
ورد شافت ولادها بياكلوا شوكولاتة وفشار وهدومهم كلها غير نظيفة.
ورد: تعالوا عشان أغيرلكم هدومكم.
جاسر ومنصور: لأ لأ.
قاموا يجروا في الفيلا.
ورد: يالهوي! صوت منكم. تعالي هنا يامنصور.
منصور: لأ يا ماما هههه.
ورد: تعالي غير هدومك، كلها شوكولاتة. طب تعالى انت ياجاسر.
جاسر: أنا أحب البلوزة دي عليها قطة.
ورد: هجب لك بلوزة تانية عليها قطط كتير.
جاسر: لأ.
ورد: أخبط دماغي في حيطة.
رفيق: مالك ياقلبي؟
ورد: أنا خلاص تعبت.
رفيق: من طفلين عملت كده؟ ومال لما يبقى عندنا خمسة؟
ورد: كفاية كده يا حبيبي.
رفيق: ههههه، هم عملوا فيكي إيه بس؟
ورد: محدش فيهم عاوز يسمع كلام.
رفيق: جاسر بيسمع الكلام.
منصور هو اللي شقي.
ورد: جاسر بيقلد أخوه.
رفيق: طيب ياقلبي، ولا تزعلي نفسك، بسيطة خالص. يلا تصبحي على خير.
بعت لها بوسة في الهوا.
ورد: هو ده اللي انت عملته؟
رفيق: بقالي يومين سهران عشان الشغل. نفسي أنام ساعة.
ذهب إلى غرفته.
هي رحت تجري ورا أولادها.
منصور كسر الفازة.
جاسر كسر فازة تانية.
كانوا فرحانين هم بيجروا.
أطفال صغار.
رفيق خرج من الغرفة بالبجامة.
رفيق: أنا مش عارف أنام.
ورد جلست على الركنة.
ورد: روح اتصرف معاهم.
رفيق: يا منصور...... ياجاسر.
منصور وجاسر: نعم.
رفيق: تعالوا هنا.
رفيق اشتلهم، رايح ناحية باب الفيلا.
ورد: انت رايح فين؟
رفيق: ده مشوار بسيط جمبكم.
هي فهمت هو رايح فين.
ورد: ههههه، طب ليه كده؟
خرج رفيق راح على منزل صابر ورحمة. بدأ يخبط.
صابر فتح الباب وهو بيفرك عينيه.
صابر: في إيه؟
رفيق: اتفضل. قاعدين يقول من الصبح عاوزين نروح لجدو صابر وتيتا رحمة.
صابر: قلب جدو.
رفيق: يعقدوا معاك هنا شهر عشان أستريح. مع السلامة.
ذهب إلى فيلا ورد.
ورد: وزعت العيال.
رفيق: عشان نفوق لنفسنا باقي ياقمر.
تابع حديثه بغمزة: بقولك إيه، روحي حضري عشا في جو رومانسي والشموع.
ورد: حاضر من عنيا ياقلبي.
عند منصور.
دادة: منصور بيه.
منصور: أيوه يادادة.
دادة: السلسلة دي وقعت من البنت اللي كانت هنا.
منصور: هاتى كده.
السلسلة.
دادة وضعت السلسلة في يده.
منصور كان بيلمس السلسلة بيده... فجأة تذكر.
فلاش باك.
نور: أبيه منصور.
منصور: عاوز إيه؟
نور: انت عارف إن النهاردة إيه؟
منصور: إيه؟
نور: عيد ميلادي.
منصور: طيب.
نور: هو إيه اللي طيب؟ فين الهدية؟
منصور: هدية إيه؟
نور: هدية عيد ميلادي. انت كل سنة بتجيب لي هدية.
منصور: قولت بلاش السنة دي.
نور: طيب.
كانت هتمشي، وقفه صوته.
منصور: استنى.
نور التفتت: نعم؟
منصور طلع علبة فيها سلسلة.
منصور: اتفضلي ياست البنات.
نور بفرحة: واو! جميلة أوي. إيه ده؟ فيها اسمي؟
منصور: خلي السلسلة دي ديما معاكي.
باكم.
منصور: قول لي يادادة الاسم الموجود في السلسلة.
دادة: نور.
منصور بصدمة: نور؟
كان بيصرخ: مش ممكن!
في مكان مجهول.
عند نور.
بدأت تفوق ووجدت نفسها في مكان غريب.
نور: منصور انت فين ياحبيبي؟
أمير: أخيراً فوقتِ.
نور انتفضت من مكانها.
نور: انت؟ أنا اللي جابني هنا؟
أمير: نصيبك باقي يا عسل.
نور: انت حيوان وزبالة.
أمير: احترمي نفسك.
نور: خرجني من هنا.
أمير: معنديش أوامر بكده.
فجأة دخل رجل آخر طول بعضلات.
نور نظرت له بخوف وقالت: انتوا عاوزين مني إيه؟
غريب: مش عاوزين منك حاجة. أنا كلامي مع منصور بيه، ابن خالك.
نور بخوف: عاوزين من منصور إيه؟
غريب: منصور خسرني كتير، لازم يعوضني الخسارة دي. وأكيد هيدفع فيكي كتير، مش هيرضى إننا نقتلك.
نور: انتوا عصابة.
غريب: افتكري اللي انتي عاوزاه.
ثم تابع حديثه وهو ينظر إلى أمير: كلمت منصور؟
أمير: لأ.
غريب: هات الموبايل.
أمير: زي ما اتفقنا، أنا لي نص الفلوس.
غريب: نصها مرة واحدة؟
أمير بقلق: انت رجعت في الاتفاق ولا إيه؟ ده أنا اللي قولت لك إن نور بنت عمة منصور، وأنا اللي رسمت الخطة عشان يعطينا الفلوس.
غريب بمكر: اه طبعاً، ليك نص الفلوس.
عند منصور.
كان هيتجنن.
أسيل: هي المهندسة نور اللي كانت بتشتغل في الشركة وهي مش متجوزة؟
منصور كان بيخبط قبضة يده في الحيطة بكل قوة.
معتز: اهدى يامنصور.
منصور بصراخ: محدش يقولي اهدى! ده أنا بموت كل يوم من بعدي عنها، ولما أخيراً جات لي، يجي حيوان زي ده ياخدها مني وأنا عاجز مش عارف أحميها.
قطع حديثه رنة هاتفه. فتح الموبايل بسرعة.
غريب: الو.
منصور: مين؟
غريب: أنا غريب يامنصور بيه.
منصور بحدة: عاوز إيه؟
غريب: في واحدة عاوزة تكلمك.
حاها يا أمير.
أمير مسكها من شعرها.
أمير: كلمي.
أمير وضع السماعة على ودنه.
نور كانت بتتنفس بسرعة، مش بتتكلم، خايفة على منصور إنه يجي يعملو فيه حاجة.
منصور: وحياتك عندي يانور، هوصلك.
رواية العشق والفراق الفصل السابع عشر 17 - بقلم نبض القلب
محدش يقولى اهدى
انا بموت كل يوم من بعدى عنها
ولما اخيرا جاتلى
ثم تابع حديثه بغضب
يجى حيوان زى ده يخدها منى وانا عاجز مش عارف احميها
قطع حديثه رنة هاتفه
فتح الموبيل بسرعة
غريب: الوم
منصور: مين
غريب: انا غريب يامنصور بيه
منصور بحدة: عاوز اى
غريب: فى واحدة عاوزه تكلمك
حاتها يا امير
امير مسكها من شعرها
اك
امير وضع السماعة على ودنه
نور كانت بتتنفس بسرعة
مش بتتكلم
خايفة على منصور انه يجى يعملو فيه حاجة
منصور: وحياتك عندى يانور هوصلك
غريب اخد منها الموبيل
غريب: تجيب الفلوس تاخدها
غير كده
منصور: موافق على شروطك
قابلنى فين عشان تاخد المبلغ
غريب: لدرجة دى خايف عليه
منصور بحدة: اخلص
غريب: هى بجد تستاهل
منصور: رد عليه
غريب: بكره
منصور: الوقتى حالا وهجب لك الفلوس التى عاوزها واكتر كمان
غريب: مش بقولك مستعجل
منصور بغضب: اخلص عنوان فين
غريب: تعالى لوحدك لو انت خايف عليه
منصور: حاضر
قفل السكة عند غريب و امير
امير: هو هيجى الوقتى
غريب: ايوه
امير: احنا ناخد الفلوس ونضربه
وانا اخد نور
غريب: نور قصاد الفلوس
امير: انا عاوز نور
عجبان
نور كانت تنظر لهم
كانت جالسة مربوط يدها وفى لصق على فمها
هى خايفة اوى على منصور
امير هو ينظر لنور
هتكونى معايا يانور
غريب: غبى
امير: بتقول اى
غريب: بقولك جهز الرجالة برة يخده بالهم من الطريق
امير: حاضر
خرج امير من الغرفة
غريب هو ينظر الى نور
بين عليه هيخلص من منصور وامير وتكون لى ياقمر
بعد فتره من الوقت
عند منصور حضر المبلغ اللى قال عليه غريب
منصور: يالا يا عم محسن
خرج منصور وعم محسن الطباخ
وركبوا العربية
وعم محسن هو اللى ساق العربية
بعد فتره من الوقت
العربية توقفت فى المكان اللى قال عليه غريب
فجأة حضر شخص من رجاله غريب
الراجل: انزل من العربية
ثم تابع حديثه هو ينظر الى محسن
انت خليك هنا
منصور: خلى معايا ده رجل غلبان
الراجل: الاوامر انت بس اللى تجى
هو لمحسن: انا راجل غلبان هتسبنى هنا لوحدى فى صحراء دى
الراجل: قولت لك ل
منصور: خليك ذكى هو لو رجع هيقول على مكان
خلى يجى معانا
الراجل بتفكير: تمام
اخذهم الراجل ذهب بهم الى فيلا قديمة
منصور: فين نور
غريب: مين ده
منصور: عم محسن الطباخ
غريب: اه
ثم تابع حديثه
هى فوق
قولى الاول الفلوس فين
منصور هو بيعطى الشنطة
اتفضل
غريب اخد منه الشنطة الفلوس
منصور بغضب: نور فين
غريب: عاوز نور
طبعا هخليك تشوفها
ثم تابع حديثه هو يقول ل رجاله
خد الاتنين دول فوق ارميهم فى اى اوضة لغاية لما اشوف هعمل فيهم اى
الراجل: حاضر يا غريب بيه
محسن: انت اخدت الفلوس يا ابنى خلينا نمشى
غريب: اسكت انت
يلا خدهما
اخذهم الراجل دخلهم غرفة
ونور كانت فى غرفة تانية
فى غرفة عند نور
نور: اممممم
الراجل: عاوزه اى
شال لصقة من على فمها
الراجل: عاوزه اى
نور: جعانة
راح جاب لها صنية بالاكل
الراجل: كلى
نور: هاكل ازى وانتم مربطين ايدى
الراجل: يعنى اعمل اى
نور: فك ايدى هو انا هعرف اهرب منك
الراجل: طيب
وفك لها يدها
الراجل: اتفضلى كلى
نور: شكرا
منصور علم نور فنون القتال وازى تدافع عن نفسها
نور: اى دى
الراجل بيلتفت
هى اى
نور اخدت الصنية وضربتها على دماغه
الراجل هو ماسك راسه
اه يابنت الهى
ضربته
عند منصور اللى كان مع منصور مش محسن الطباخ
فلاش باك
عمار: انا هجى معاك على اساس انى عم محسن
معتز: انا جى معاكم
عمار: خليك هنا يا معتز
عمار ظابط وابن خال معتز
لبس ملابس محسن عشان محدش يعرفه
ولبس فى ايده ساعة تتبع عشان القوة تعرف مكانه
باك
عمار: منصور
منصور: ايوه
عمار: يالا بنا
عمار نادى على حد
عمار: انتم يالا برة عاوزين نشرب
الراجل: فى اى
عمار: عاوز اشرب
الراجل فتح لهم الباب
عمار ضرب الرجل ده ووقع
عمار: يالا يا منصور
منصور حد مسكه ولكن منصور قدر يضربه
عمار بدا يضرب فى رجاله التى امامه
منصور كان بينادى بأعلى صوت
منصور: نور
نور بعد ما ضربت الراجل اللى كان قاعد معها فى الغرفة جريت
وقفت خلف حائط بتنظر يمين وشمال مش عارفه تهرب
رجالة العصابة فى كل مكان
منصور كان بيدور عليها وينادى
فجأة طلع اتنين من الرجالة وقفوا قصاده
واللى خبطه فى ايده بسكينة
منصور بدا يضربهم
كانت القوة جات بدا ضرب نار
منصور ضرب افراد العصابة وقعو على الارض
معتز حضر مع قوة
شاف منصور
معتز: منصور
منصور: معتز
معتز: انت كويس
منصور: ايوه
معتز: ايدك دى بتنزف
معتز: انا كويس
دور معايا على نور
وتحركو بسرعة
فجأة طلع لهم ثلاث رجاله قصده
معتز: ابعد انت يامنصور
معتز ضرب واحد
منصور ضرب الاتنين
معتز نظر لمنصور بستغراب
معتز بفرحة: انت بتشوف
منصور: ياريت
معتز: اومال ضربتهم ازى
منصور: بعدين هقولك
ثم تابع حديثه ينادى
يانور
يانور انتى فين
عند نور كانت واقفه خلف الحائط
فجأة امير شافها حط ايده على فمه
نور ضربته فى بطنه
امير: اه
نور جريت بسرعة
امير بيجرى وراه
نور اختفت من امامه
وامير مش عارف هى راحت فين
ولكن يشوف مين
منصور ومعتز امامهم
معتز بحدة: امير
منصور بغضب: يابن ل
امير قال للرجالة اللى معه
اضربهم
معتز بدا يضرب فى واحد
منصور ضرب الاتنين
منصور جرى ورا امير
منصور قدر انه يلحق امير ومسكه من رقبته
بدا يضرب فيه بكل قوى لغاية لما كان هيموت
عمار شاف منصور هو بيضرب امير
عمار: هيموت فى ايدك
عمار بعد منصور عن امير بالعافية
عمار قال لقوة
خده
القوة اخدت امير وغريب
وعمار قبض على العصابة كلها
اما نور كانت مشت من الفيلا
بدا النهار يشرق
نور بتجرى فى الارض
منصور بيدور على نور
بينادى
نور
نور انتى فين
نور رجعت على صوت منصور
جريت بسرعة وسط الزرع
شافتة واقف على طريق
كان ظهره لها
جريت بسرعة وحضنته من ظهره
نور بفرحة وببكاء
وحشتنى اوى اوى
منصور قلبه هيقف من الفرحة
لف لها وشالها من على الارض وحضنها جامد
رواية العشق والفراق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نبض القلب
نور رجعت على البيت وصوتها جريت بسرعة وسط الزرع.
شافته واقف على الطريق، جريت بسرعة وحضنته من ظهره.
نور ببكاء: وحشتني أوي أوي.
منصور لف لها، شالها من على الأرض وحضنها جامد.
نور نامت على كتفه.
معتز كان ينظر لهم وهو مبتسم.
معتز: مش يلا يا منصور.
كلهم ركبوا العربية وعدوا إلى الفيلا.
طول الطريق نور نايمة على كتف منصور.
بعد فترة نزلوا.
منصور شال نور ودخلها الغرفة.
نور نامت من كتر التعب.
قلبها ارتاح أخيراً أنها بقت مع منصور.
عند منصور.
دادة: حمد الله على سلامة نور الهانم.
منصور: الله يخليكي يا دادة.
ثم تابع حديثه: روحي يا دادة حضري الأكلات دي، أصل نور هانم بتحبها أوي.
قال لها على كل الأكلات اللي بتحبها نور.
دادة وهي مبتسمة: من عنيا.
نور فاقت من النوم.
وجلست على السرير.
نور ظلت تفتكر فيما حدث.
نور: منصور... منصور أنت فين.
منصور ذهب مسرعاً وفتح الباب.
منصور: أنا هنا يا نور.
نور نزلت من على السرير متوجهة إليه.
نور: أخيراً قابلتك يا منصور.
هي وهو سكتوا لحظة ثم قالوا في نفس واحد.
منصور: انتي اتجوزتي.
نور: انت اتجوزت.
منصور: لأ.
نور: لأ.
منصور: وكريم.
نور: أنا انفصلت عنه من زمان، هو اتجوز دلوقتي.
منصور: انفصلت عنه ليه مش كنتي بتحبيه.
نور: لما اخترته كنت صغيرة مش فاهمة حاجة.
لما كبرت فهمت، تاني بحب واحد تاني.
وعمري ما حبيت ولا هحب غيره، هو كل حياتي وهو حبيبي وقلبي.
منصور بحدة: مين ده.
نور: مش عارف مين اللي بعشقه.
منصور بغضب: قولي مين.
نور: العريس اللي كنت بتكلمني عنه، اللي كان مستني إني أكبر عشان يتجوزني.
منصور بفرحة: انتي عارفة أنا كنت بكلمك على مين.
نور: امممممم.
منصور: قولي اسمه.
نور: أنت عارفه.
منصور: عاوز أتأكد.
نور: أنا بعشقك يا منصور.
قلبه هيقف من الفرحة.
منصور: كملي.
نور: أنت اللي بحبه وبعشقه يا منصور.
منصور: انتي بتلعبي عليه.
نور: صدقني بحبك أوي.
منصور: أنا الراجل عجوز فاكرة مش دي كلمتك.
نور: كنت صغيرة يا منصور مش فاهمة حاجة.
منصور: والوقتي شكلي إيه قدامك.
نور: شايفاك قمر وعسولة أوي وعيونك.
منصور: ماله.
نور: لونهم جميلة أوي.
منصور.
منصور: عاوزة إيه.
نور: أنت لغاية دلوقتي ما قلتليش إنك بتحبني.
منصور: عشان أنا مش بحبك.
نور: يعني إيه كنت عايشة في وهم.
مسكت ذراعه وقالت: رد عليا يا منصور. أنت بتحبني.
منصور: قولت لك لأ.
نور: أنت لسه خاطب أسيل.
رد عليا.
منصور: يا عم محسن.
محسن: نعم يا منصور بيه.
منصور: ساعدني عشان أخرج.
نور: أنا همشي يا منصور.
منصور: انتي حرة.
نور بغيظ: ماشي. مش هقعد هنا ولا ثانية واحدة.
منصور خرج من الغرفة.
منصور: اتصل بمروان يجي عشان هروح الشركة.
بعد فترة منصور خرج مع مروان وذهب إلى الشركة.
خرجت نور من الغرفة.
قررت أنها تمشي.
هي زعلت جداً وقلبها وجعها لما قاله "لأ مش بحبك".
نور توجهت إلى البوابة.
لقت حرس واقفين.
الحرس: على فين يا هانم.
نور: همشي.
الحرس: لأ.
نور: أنا عاوزة أمشي.
الحرس: منصور بيه قال لنا محدش يخرج من الفيلا.
نور: هو موافق إني أمشي.
الحرس: اتصل بيه الأول.
نور: اتفضل.
الحرس اتصل بمنصور.
منصور بخوف: الو في إيه. نور حصل لها حاجة.
الحرس: هي عاوزة تمشي بتقول حضرتك موافق.
منصور: أوعي تخليها تخرج من الفيلا. أنا جايبكم تحرسوا نور هانم. يعني يومكم أسود لو حصل لها حاجة.
الحرس: حاضر يا منصور بيه.
قفل الاتصال.
نور: قالك إيه.
الحرس: ممنوع إنك تخرجي.
نور: هو عاوز يجنني.
الحرس: اتفضلي يا نور هانم جوه الفيلا.
زفرت الضيق ودخلت.
في المكتب في الشركة.
مروان: حاضر يا منصور بيه. كله هيكون تمام.
معتز: من عنيا يا أخويا.
عند نور في الغرفة.
دادة: اتفضلي يا ست هانم الأكل كله جاهز.
نور: مش عاوزة أكل.
دادة: ده منصور بيه قالي أعملك الأكل اللي بتحبيه.
نور: خليه ياكله هو مع ست هانم خطيبته.
دادة: خطيبته مين.
نور: أسيل.
دادة: أسيل هانم مش خطيبته دي مرات معتز بيه.
نور بفرحة: يعني منصور مش خاطب.
دادة: لأ.
نور: بس هو كان خاطب أسيل. هو قال لي كده.
دادة: اتصلك بأسيل هانم تيجي تكلمك. هي ساكنة في الفيلا اللي جنبنا هي وجوزها معتز بيه.
نور: كلميها.
بعد فترة أسيل حضرت.
نور مندهشة: أنتِ المديرة اللي كانت في الشركة.
ثم تابعت حديثها: أنتِ اللي كنتي خطيبة منصور.
أسيل: مش خطيبته بالمعنى اللي انتي فاهمه. أنا هفهمك كل حاجة.
قالت لها أسيل حكاية من الأول وإزاي منصور خطبها عشان والدها.
إن منصور بيعتبرها زي أخته وما فيش في حياته غير نور ومش هيحب غيرها.
أسيل: اللي كان واجع قلبه إنك مخطوبة لحد غيره.
نور: سبت كريم من زمان. مش هعرف أكمل حياتي إلا مع منصور.
أسيل: انتي بتحبي منصور.
نور: أنا بعشقه.
أسيل: خلاص مبروك. هو بيحبك وانتي كمان بتحبيه.
نور: بقولك قال لي مش بيحبني.
أسيل: بيلعب عليكي طبعاً. هو بيحبك أوي، هو قال لي كده بنفسه.
نور: أنا عارفة ومتاكدة إنه بيحبني بس هو مش راضي يقول.
أسيل بحزن: يمكن عشان عينيه.
نور: عينيه مالها.
أسيل: انتي ماخدتيش بالك إنه مش بيشوف.
نور بصدمة: مش بيشوف.
أسيل: عمل حادثة من سنة هي أثرت عليه.
نور فضلت تبكي وقلبها موجوع.
فجأة حضر منصور مع معتز.
منصور سمع صوت نور بتبكي.
منصور: نور.
نور: نعم يا منصور.
منصور: بتبكي ليه مين اللي زعلك.
نور زادت في بكاء أكتر وهي بتنظر في عيونه.
منصور: مالها يا أسيل.
أسيل: هي تبقى تكلمك. عن إذنكم.
معتز: اطمن يا منصور أنا خلصت كل حاجة.
منصور: ما تحرمش منك أبداً يا معتز.
أسيل: حاجة إيه.
معتز: هقولك بعدين. يلا مع السلامة تصبحوا على خير.
خرجت أسيل مع جوزها من الفيلا.
أسيل: حاجة إيه. قولي في مشاكل في شغل.
معتز: مش عارف أكلم قدام نور. أصل منصور عملها مفاجأة، هياخدها بكرة المطار عشان تسافر.
أسيل بصدمة: هيسيبها تمشي.
أسيل بنرفزة: هي دي مفاجأة وفرحان أوي.
معتز: منصور قال لي هو مش عاوز يتجوزها.
أسيل: ياراجل هو قالك كده.
معتز: إحنا حجزنا لها في طيارة بكرة وتسافر وكل واحد يروح لحاله.
أسيل بتنظر له بغيظ.
معتز: بكرة هنروح المطار نودعها. تيجي معنا ولا بلاش.
أسيل: نور بتحبه. عاوزه يتجوزها وهو بيحبها. يسبها ليه.
معتز: هو حر. إحنا مالنا. يلا عشان آكل أصل جعان أوي.
عند منصور.
منصور كان قاعد على سفرة.
نور كانت قاعدة جنبه.
منصور: كلي يا نور.
نور بدموع: عشان خاطري يا منصور اتجوزني. أنا بحبك أوي. أنت كل حياتي.
منصور: مش هشوفك.
نور: أنا شايفاك وهفضل جنبك ومش هسيبك أبداً.
ثم تابعت حديثها: اتصل بحد يجيب المأذون.
منصور: لمين. للمأذون.
نور: عشان تتجوزني.
منصور: أنا هتجوز واحدة مش بحبها.
نور: منصور أنا لو مشيت من هنا وحياتك عندي عمرك ما هتشوفني تاني. فبلاش عناد معي.
منصور: إحنا هنروح المطار بكرة عشان أوصلك.
نور: براحتك يا منصور بيه. بس بقا متزعلش وقلبك يوجعك لما تسمع إني اتجوزت. عن إذنك.
دخلت غرفتها.
عدة الليلة على أبطال اللي كان فرحان واللي كان محتار.
في صباح يوم جديد.
معتز وأسيل ركبوا العربية مع نور ومنصور.
في الطريق الكل ساكت.
فجأة أسيل اتكلمت بغيظ.
أسيل: أنا مش عارفة واحد بيحب واحدة كان نفسه يشوفها ويقول أنا كنت بموت من بعدها. عن لما بقت معاه يسيبها.
معتز: بتقولي حاجة يا أسيل.
أسيل: بكلم نفسي.
بعدها بفترة وصلوا المطار.
أسيل مسكت إيد نور: أوعي تسبيه.
نور نظرت له بحزن: هو اللي عاوزني أمشي.
أسيل: فكر تاني يا منصور. نور هتمشي.
معتز: ميعاد الطيارة يا نور.
أسيل نظرت له بغيظ: اسكت بقا انت كمان.
منصور: يلا يا نور.
نور: مع السلامة يا أسيل.
أسيل: أنت عندك قلب يا معتز.
معتز: أنا عملت إيه.
نور دموع في عيونها بتسلم على منصور: خلي بالك من نفسك.
جات تمشي منصور فضل ماسك إيده.
نور بحزن: من فضلك سبني أمشي.
قطع حديثها صوت واحدة بتنادي عليه.
نور التفتت له.
نور بفرحة: ماماوووووو.
رواية العشق والفراق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نبض القلب
معتز: ميعاد الطيارة يا نوراسيل.
نظرت له بغيظ: اسكت بقى انت كمان.
منصور: يلا يا نور.
نور: مع السلامة يا آسيل.
سيل: انت معندكش قلب يا معتز.
معتز: أنا عملت إيه.
نور، والدموع في عيونها، بتسلم على منصور: خلي بالك من نفسك.
جات تمشي، منصور فضل ماسك إيدها.
نور: من فضلك سبني أمشي.
قطع حديثها صوت واحدة بتنادي عليها: نور.
التفتت لها نور بفرحة: ماما.
نور جريت على مامتها وحضنتها أوي: ماما حبيبتي وحشتني أوي.
وفاء: وأنتي كمان يا قلب ماما.
ورد وضعت يدها على كتفها: أهلاً بالعروسة.
التفتت لها نور: قلبي وحشتيني.
رفيق: وحشتني يا غالي.
منصور: وأنت كمان يا رفيق.
سيل: مش تقول كده من الأول.
معتز: قلت عليها معنديش قلب أنا زعلان منك.
سيل: معرفش بقى الحكاية متزعلش يا قلبي.
الكل رجع الفيلا.
مروان: المأذون معايا يا منصور بيه.
منصور: نور.
نور: نعم.
منصور: ...تجوزيني.
نور بفرحة كبيرة: موافقة طبعاً يا حبيبي.
المأذون كتب كتاب نور ومنصور.
معتز وهو ورفيق، كل منهم شاهد على عقد الجواز.
معتز: مبروك يا أخويا.
منصور: الله يبارك فيك.
سيل: معلش بقى يا عريس هناخد العروسة معانا. خليكم أنتم هنا.
سيل أخدت نور ومامتها وورد إلى فيلا.
أما معتز ورفيق فضلوا مع منصور في الفيلا عند منصور.
معتز: فرحك بكرة يا عريس.
رفيق: مبروك يا منصور.
ثم تابع حديثه: بس زعلان منك. طول الغيبة دي ولا مرة تتصل عليا تقول لي حصلك إيه. إحنا إخوات يا منصور.
منصور: حالتي النفسية كانت وحشة أوي وما كنتش عايز أكلم حد.
معتز: خلاص ننسى اللي فات. النهاردة لازم كلنا نفرح.
عند أسيل.
ورد: منصور ابني هو اللي شقي.
أسيل: هو هادي أهو قاعد في الأوضة يلعب مش بيكلم.
ورد: يا خوفى.
فجأة سمعوا تكسير.
أسيل: إيه ده.
جروا على الأوضة.
جاسر: فازة هي اللي وقعت لوحدها.
أسيل: لا يهمك يا حبيبي.
منصور: وأنا ضربت القطط.
أسيل: ههههه مفيش قطط هنا يا حبيبي.
منصور: في شاشة دي.
أسيل بتلتفت.
أسيل، بصدمة: يالهوي شاشة اتكسرت.
ورد باحراج: أنا قلت لك أسيبهم مع بابهم. أنتي اللي أصرتي. متزعليش هجيب لك حق كل حاجة اتكسرت.
أسيل: لا عادي خالص ولا يهمك.
نور قاعدة في بلكونة.
وفاء: فرحانة يا حبيبتي.
نور: فرحانة أوي أوي. حاسة إني في حلم. بس حلم جميلة جداً عايزة يفضل على طول.
وفاء: ربنا يفرح قلوبكم يا حبيبتي.
أسيل: يلا يا عروسة نامي. من الصبح بدري هنروح البيوتي سنتر.
في صباح يوم جديد.
نور ذهبت مع أسيل إلى بيوتي سنتر.
بصراحة كل حاجة كانت جاهزة.
فلاش باك.
منصور: أنا عايز أعملها أحسن فرح.
معتز: من عنيا.
باك.
خيم الليل.
كانت نور ترتدي فستان الفرح وهي في غاية الجمال.
منصور يرتدي بدلة شيك وسيم جداً.
والكل كان فرحان لنور ومنصور.
تم الفرح.
منصور أخذ نور إلى شاليه على البحر.
نزلوا من العربية ودخلوا الشاليه.
منصور: عجبك الشاليه.
نور: جميل أوي.
منصور: تعالي شوفي الأوضة اللي جهزتها لك هتعجبك أكتر.
نور: هي فين.
منصور: فوق.
نور تقدمت نحو منصور، وضعت ذراعه على كتفها.
قالت: أنا هكون عيونك اللي بتشوف بيها وعكاز اللي تسند عليه.
هو شال ذراعه.
فجأة هو اللي شالها.
منصور: لازم أشيلك لغاية أوضتك يا عروسة.
طلع على السلالم كأنه حافظ الخطوات.
دخل الأوضة.
الأوضة في غاية الجمال وكانت واسعة جداً.
وكانت فيها صور نور وهي صغيرة وعلب كتير فيها هدايا.
منصور: إيه رأيك.
نور، بفرحة: روعة.
منصور: الهدايا دي اللي أنت شايفها دي هدايا عيد ميلادك. كل عيد ميلادك كنت بجيب لك هدية. قلبي كان بيقول لي إنك هتجي وهتكوني ملكي أنا لوحدي.
هي حضنته وبكت.
وهو شالها من على الأرض حاوطها بذراعه وحضنها جامد.
منصور: مش عايزك تعيطي يا روحي.
نور كانت ساندة راسها على كتفه.
هو راح قاعدها على السرير وقعد جنبها.
منصور: فرحانة.
نور: حاسة إن قلبي هيقف من الفرحة.
منصور: بعد الشر عنك.
ثم تابع حديثه: أنتِ كل حاجة عايزها هتلاقيها هنا في الأوضة. حتى الهدوم. أصل عملت لك الأوضة دي قبل ما يحصل الحادث.
نور مسكت إيده وبوستها.
وقالت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
منصور: ويخليكي ليا يا قلبي.
عند ورد ورفيق.
رفيق: هنمشي بكرة ومامت نور هتجي معانا.
وفاء: أنا عايز اكي تكوني اختها يا أسيل.
أسيل: طبعاً يا طنط نور أختي ومنصور أخويا.
وفاء وهي مبتسمة: أنا متأكدة من كلامكم.
معتز: أنتي ليه ماشية.
وفاء: عشان جدة نور تعبانة ولازم أرجع لها.
رفيق: منصور هيعمل عملية إمتى.
معتز: بعد سنتين.
رفيق: يا هم.
معتز: أصل هو عمل أكتر من عملية خلال سنة دي للأسف فشلت كلها. الدكتور صاحبي قال يمشي على علاج شوية بعد كده يعمل عملية.
رفيق: إن شاء الله خير.
عند نور ومنصور.
الأكل وكل حاجة كانت جاهزة في الأوضة.
نور مسكت المعلقة.
نور: افتح بوقك عشان آكلك.
منصور: أنا كده هاخد على دلع ده.
نور: وأنا موافقة.
منصور: قربي وشك من إيدي.
قربت منه بخجل.
بدأ يلمس وجهها حتى يعرف ملامحه.
منصور: ملامحك زي ما أنتِ.
ثم تابع حديثه وهو قريب منها: أنا بحبك لدرجة أكبر من العشق يا نور.
نور بحب: وأنا كمان يا حبيبي.
منصور أخذها في حضنه وباسها وذهبوا إلى عالم تاني.
تمر الأيام في سعادة وفرحة كبيرة يعيش فيها نور ومنصور.
ومنصور ونور رجعوا الفيلا.
في الإجازة بيروحوا الشاليه.
في يوم جديد.
منصور كان راجع من الشغل.
مجرد لما قرب من باب الأوضة سمع نور تتوجع.
فتح الباب بسرعة.
منصور بخوف: حبيبتي مالك.
نور، بوجع: الحقني يا منصور.
وقعت في الأرض.
منصور شالها ونامها على السرير.
منصور بصوت عالي: يا دادة.
دادة: أيوه يا منصور بيه.
منصور: شوفيها بسرعة. نور مالها.
دادة: يا ست هانم مغمي عليها.
منصور: اتصلي بمعتز يجي بسرعة.
بعد لحظات معتز وصل وكشف على نور.
منصور بقلق وخوف: فيه إيه رد عليا.
معتز: هنعمل لها تحليل.
منصور: ليه يا معتز.
معتز: بلاش الخوف ده. أنا شاكك في حاجة كده.
منصور: إيه هي بلاش تقلقني.
معتز: هروح المستشفى دلوقتي وأكلمك بعد ما أعمل التحليل.
وخرج رفيق متوجهاً إلى المستشفى.
ونور فاقت.
نور: منصور.
منصور بقلق عليها: أنا جنبك يا قلب منصور.
نور: مالك يا حبيبي.
منصور: مفيش.
بعد فترة رن هاتفه.
منصور بلهفة: الو. قول لي فيه إيه.
معتز: لو طلع ولد اسمه معتز. لو بنت تكون أسيل.
منصور: أنت بتقول إيه.
معتز: هتبقى أب يا منصور.
منصور: بجد يا معتز.
معتز: على فكرة أنا دكتور.
منصور قفل السكة واتكلم بفرحة: أنتي حامل يا نور. مبروك يا حبيبي.
منصور أخذها في حضنه هيطير من الفرحة.
وتمر شهور بسرعة.
في يوم جديد.
نور: هدوم الشتوي في شنطة.
منصور: تسلمي لي يا عمري.
نور: أوعى تتأخر عليا.
منصور: كلها يومين وأجيلك.
حضنته جامد.
نور: خلي بالك من نفسك.
منصور: وأنتي كمان خلي بالك من نفسك ومن ابني.
نور: حاضر.
وذهب معتز مع منصور في شغل تبع الشركة.
وخيم الليل.
نور بصراخ: آه الحقوني.
دادة جريت بسرعة على أوضتها عندما سمعت صراخ.
دادة: فيه إيه مالك يا ست هانم.
نور: بتولد. خلي سواق يحضر العربية بسرعة.
الدادة كلمت أسيل.
وأسيل كانت في الفيلا عندها.
كلمتها دادة وقالت لها إن نور بتولد وهم في المستشفى.
وأسيل ذهبت مسرعة إليهم.
في المستشفى.
حضرت أسيل.
أسيل وهي تلتقط أنفاسها: هي فين.
دادة: في غرفة العمليات.
بعد فترة.
نور في غرفة داخل المستشفى.
أسيل: حمد الله على سلامتك يا نور.
نور: الله يسلمك.
أسيل: ولد زي القمر عسل يا معتز. ما شاء الله.
دادة: هو اسمه معتز.
أسيل: أيوه طبعاً عندك مانع ولا إيه يا نور.
نور: لا معنديش مانع.
أسيل: هو منصور عرف.
نور: لسه.
فجأة دخل منصور إلى الغرفة.
منصور، بلهفة: نور.
نور: أنا بخير يا حبيبي.
تحرك نحوها.
حضنها جامد.
أسيل: مش عايز تشوف معتز الصغير يا منصور.
منصور بحزن: أشوفه.
نور: هاتيه يا أسيل.
نور وضعت الطفل بين إيدين منصور.
ثم قالت: هو شايفك يا حبيبي وعمره ما هيبعد عنك لا عن مامته.
تمر الأيام عند منصور.
منصور كان نايم.
ونور بتاخد شاور.
منصور سمع صوت معتز بيعيط.
فاق من نومه وهو بيقول: نور.
نور.
ركز.
سمع صوت مياه في حمام.
حاول يقوم عشان يروح لمعتز يشيله.
بدأ يمشي ببطء.
لكن الفازة وقعت على دماغه.
بدأ ينزف.
في وقت ده طلعت نور من الحمام الموجود داخل الغرفة.
نور بخوف: ها حبيبي إيه اللي حصل لك يا قلبي.
منصور نظر لها ولم يتكلم.
نور: مالك حاسس بإيه.
منصور بفرحة كبيرة: وحشتني أوي أوي يا حبيبتي. أنتي حلوة أوي يا نور.
نور بفرحة: أنت شايفني يا حبيبي.
نور: أنا عايزة أكلم أبويا.
منصور: هو في المستشفى.
نور: أنا عايزة أشوفه.
منصور: حاضر.
منصور شالها وراح بيها عند أبوها.
منصور: أبويا.
نور: بابا.
أبوها: نور.
نور: أنا عايزة أقول لك حاجة.
أبوها: قولي.
نور: أنا بحبك.
أبوها: وأنا كمان بحبك.
نور: أنا عايزة أقول لك إن أنا حامل.
أبوها: مبروك يا نور.
نور: أنا عايزة أقول لك إن أنا حامل.
أبوها: مبروك يا نور.
نور: أنا عايزة أقول لك إن أنا حامل.
أبوها: مبروك يا نور.
ثم أخذها في حضنه.
وذهبوا إلى عالم تاني.
ثم انتهت.
رواية العشق والفراق الفصل العشرون 20 - بقلم نبض القلب
حاول يقوم عشان يروح لمعتز يشيله.
بدأ يمشي ببطء، لكن الفازة وقعت على دماغه، بدأ ينزف.
في الوقت ده، طلعت نور من الحمام الموجود داخل الغرفة.
نور بخوف: "ها حبيبي، أي اللي حصلك يا قلبي؟"
منصور نظر لها ولم يتكلم.
نور: "مالك؟ حاسس بأي؟"
منصور بفرحة كبيرة: "وحشتني أوي أوي يا حبيبتي. أنتي حلوة أوي يا نور."
نور بفرحة: "أنت شايفني يا حبيبي؟"
أخدها في حضنه جامد.
منصور: "وحشتني أوي يا قلب وعقل منصور. يا حب عمري الأول والأخير."
نور: "عجبتك يا منصور؟"
منصور: "أنتي قمر."
نور: "طب قوم معايا عشان تغسل وشك."
فضل ينظر لها وهو فرحان.
نور: "قوم بقا يا حبيبي عشان الجرح اللي في راسك."
مسكت ايده ودخلت الحمام قدام الحوض.
فتحت الحنفية عشان تغسل وشه.
هو طويل وهي قصيرة.
نور: "اغسل وشك أنت بقا."
منصور: "هههه."
شالها وقعدها على رخامة الحوض.
منصور: "كده هتعرفي تغسلي وشي."
كانت بتاخد مياه في ايدها وتغسل وشه.
وضعت لصقة على جرح.
نور: "تعالى نروح لدكتور يشوف مالك."
منصور: "أنا كويس جدا."
نور: "عشان خاطري يا حبيبي، تعالى نروح نطمن."
منصور: "حاضر."
أخدوا معتز الصغير إلى أسيل في فيلا عند معتز.
معتز بيفتح الباب.
منصور: "ساعة عشان تفتح."
معتز وهو بيفرك عينه: "في أي؟"
منصور: "خالي معتز صغير معاك."
نور: "هنجي بسرعة."
منصور: "هنيجي بكرة."
نور.. باستغراب: "ها؟"
معتز: "أنت رايح فين؟"
منصور: "رايح لدكتور أصلي الفازة وقعت على دماغي والحمد لله أنا شوفت."
معتز بعدم تركيز: "طيب وأنت هتسوق إزاي وأنت مش بتشوف؟"
نور: "مش مركز."
منصور: "بقولك أنا شايف."
معتز: "عارف يا عم بقلبك بتشوف كل حاجة."
منصور: "يالهوي مش مركز خالص. ادخل يا معتز وخلي بالك من ابني."
معتز دخل وقفل الباب في وشهم.
هو طلع إلى غرفتهم.
معتز: "خدي خلي بالك منها."
أسيل أخدته بفرحة، هي بتحبه أوي.
أسيل: "قلبي أنت. بيضحك، عارفني. أنا خالتو أو عمته اللي تحبه تقولها."
معتز اعتدل على سرير ونام.
أسيل: "أنت هتنام؟"
معتز: "أيوة."
أسيل: "هو صحيح نور ومنصور راحوا فين؟"
معتز: "مش عارف. قالوا أي. تصبحي على خير."
عند الدكتور.
الدكتور: "مفيش حاجة."
نور: "هو كويس؟"
الدكتور: "أيوه ومفيش أي نزيف داخلي وأشعات مفيش فيها حاجة."
ثم تبع حديثه: "حمد الله على سلامتك يا منصور بيه. فيش علاج بعد كده ولا عمليات."
نور: "الحمد لله."
منصور: "الحمد لله."
نور ومنصور كانوا في منتهى الفرحة.
نزلوا من المستشفى.
منصور ساق العربية ونور في حضنه.
نور: "أنتي رايح فين؟"
منصور: "الشاليه."
نور: "الوقتى؟"
منصور: "أيوه."
منصور: "أصل نفسي أعيد المشهد لما روحنا هناك واحنا عرسان."
بعد فترة وصلوا ومنصور شالها.
منصور: "مبروك يا عروسة."
نور: "هههههه."
منصور باسها وقال: "حلوة أوي ضحكت دي."
ثم تابع كلامه بغمزة: "نكلم كلامنا فوق يا قمر."
أخدها ودخل الشاليه.
مر خمس سنين بسرعة.
منصور بيرجع لاهله.
هو ونور بيعيشوا في قصر جميل جدا مع اولادهم.
اللي هما مين؟
معتز خمس سنين.
أياد وزياد تؤام عندهم ثلاث سنين.
في الأجازات بيسافروا إلى أسيل ومعتز بيقضوا عندهم الأجازة كلها.
معتز وأسيل عشان مش فاهمين في نظام الشركات ورجال الأعمال باعوا الشركة.
أسيل عشان دكتورة ومعتز دكتور انشغلوا بشغلهم في المستشفى.
منصور أخد الفلوس منهم ودخلهم شريك معه في الشركة.
منصور عمل شركة مع رفيق.
كانت شركة كبيرة جدا وناجحة.
منصور بيعتبر رفيق ومعتز اخواته وهم كمان.
أسيل ومعتز ربنا رزقهم بطفل اسمه أدهم.
عنده ثلاث سنين.
أسيل سمته أدهم على اسم بابها.
ورد ورفيق عندهم أطفال.
جاسر ومنصور تؤام عندهم سبع سنين.
وشمس ثلاث سنين.
وكارما عندها سنتين.
أوقات جميلة جدا عاشوها الأبطال في مرح وحب والسعادة.
فجأة تكون الصدمة.
أياد ابن نور ضاع ومعادش حد يعرف طريقه فين.
نور ببكاء: "ابني فين يا منصور؟"
منصور: "هنلاقيه إن شاء الله."
نور: "راح خلاص أياد ابني مش هشوفه تاني."
منصور بوجع: "اهدّي يا حبيبتي."
نور زادت في الصراخ والبكاء.
الدكتور أعطاها حقنة مهدئة، هي نامت.
كل خرج من الغرفة وتركها تنام.
معتز: "خويا فين يا بابا؟"
منصور بحزن: "راح في مشوار وهيجي."
زياد: "أنا عايز أروح عنده."
منصور: "يا دادة."
دادة: "نعم يا بيه."
منصور: "خدي العيال ودخليها أوضته."
دادة: "حاضر."
دادة أخدت العيال ودخلتها أوضته.
منصور: "حاسس إني بموت."
رفيق: "بعد شر عنكم."
منصور: "مش عارف ابني راح فين. خايف يكون حصل له حاجة."
رفيق: "إن شاء الله خير. كلها يومين ويرجع ينور القصر."
نور حالتها نفسية ساءت لدرجة أنها لم تعد تتكلم.
وصدمة جعلتها خرساء.
مر سنين بسرعة.
الأطفال بيكبروا.
معتز خلص كلية تجارة، باقي محاسب ومسؤول عن الشركة مع باباه منصور.
معتز متجوز شمس بنت رفيق.
زياد في تالتة كلية هندسة.
هيتجوز كارما بنت رفيقه.
هو صحيح مش عاوزها وهي كمان مش عاوزاه، بس غصبن عنهم هيتجوزوا.
كمان كارما زميلة زياد في كلية ونفس السنة.
هيكون فرحهم النهارده في أحسن قاعة.
ياترى أياد فين أخو زياد التوأم؟
اللي لقى أياد بواب عمارة اسمه جعفر.
فضل عنده لغاية لما أياد كبر.
جعفر قام بتربية أياد وكان حنين عليه.
أول ما كبر أياد، كان جعفر حس إنه بيموت.
قاله على حقيقة إنه مش ابنه.
جعفر توفى، فضل أياد ساكن في الغرفة اللي كان عايش فيها مع جعفر.
هو ميعرفش حد.
هيروح لمين؟
جاسر ومنصور ولاد رفيق.
منصور أصبح دكتور جراح.
جاسر مهندس في شركة ومسؤول هو كمان عن الشركة.
في يوم جديد.
في مكان أخرى عند بطلتنا الجديدة نوران.
بتعيش في شقة مع عمها ومراته وابنهم حسام.
بيعاملوها بقسوة جدا.
حسام: "رايحة فين؟"
نوران: "رايحة لوحدي صاحبتي."
حسام: "روحي اعملي الغدا."
نوران: "عملته."
حسام: "نظفتي الشقة؟"
نوران بنرفزة: "عملتها هي كمان. ممكن أخرج بقا؟"
حسام: "أنتي بتعلي صوتك عالي؟"
قرب عليها مسكها من شعره.
نوران: "يا شيخ ابعد عني بقا. إمتى ربنا يخلصني منكم؟"
حسام: "مش عجبك عيشتنا يا ست هانم؟"
نوران: "هي دي عيشة؟"
حسام... بغضب: "طب ادخلي جوه أوضتك عشان مكسرش دماغك. أنا مش عارف أبويا جابك هنا ليه. كان سابك روحتي في ستين داهية."
ثم تابع حديثه: "بس قربنا نخلص منك ونمشي من هنا."
دخلت أوضتها وهي بتبكي.
بتقول: "أوصلك إزاي يا أياد؟"
في كافيه.
سيد جار أياد.
سيد كان بيشتغل في مصنع بس طلع على معاش.
سيد: "أنا كلمت لك صاحب المصنع."
أياد: "المصنع ده بعيد أوي. يعني هصرف الفلوس كلها على مواصلات."
سيد: "في عمارة هناك قريبة من المصنع. الولد اللي اسمه سمير كان بيشتغل معايا وكان ساكن في عمارة دي في أوضة فوق سطح العمارة. إيجارها مش غالي وفلوسها بسيطة. وسمير سافر وساب الشغل. وأنا خليت سمير يكلم صاحب العمارة ويسأله عن الأوضة. وقاله لسه فاضية."
ثم تابع حديثه: "وسمير قاله إنك هتروح تقعد فيها. صاحب العمارة سب لك المفتاح مع البواب."
أياد: "طيب هروح المكان ده إزاي؟"
سيد: "أنت هتركب القطار من المحطة ساعة 2 بليل. ولما تنزل هتركب عربية هتنزلك في الموقف. هتاخد منه الأتوبيس اللي هيوصلك عند العمارة والمصنع."
أياد: "حاضر."
سيد: "خدي الورقة وكمان فيها العنوان عشان لو نسيتي. ربنا يكتب لك الخير."
أياد: "الله يخليك يا عم سيد."
سيد: "يلا أنا همشي عاوز حاجة."
أياد: "متحرمش منك أبدا."
عند نوران بتحاول بأي طريقة تخرج.
حسام: "رايحة فين؟"
نوران: "طلعة أنشر الغسيل. في حاجة دي؟"
حسام بخنقة: "اتفضلي يا ست هانم."
خرجت من الشقة وقفلت الباب بسرعة.
ساب سبت الغسيل على الأرض.
جريت على السلم عشان تنزل تروح ل أياد.
حسام فتح الباب عندما حس بجرى على السلم.
حسام بحده: "أنتي رايحة فين يابت؟"
نوران بتوتر: "ده ده تيشرت بتاعك وقع من إيدي."
حسام بغضب: "أنتي متخلفة وعمية."
نوران: "معلش أنا هنزل أجيبه وهغسله تاني."
حسام: "طيب روحي."
نزلت لغاية الدور الأخير.
فضلت تخبط على أوضة أياد.
نوران: "افتح الباب يا أياد. أنا نوران."
أياد مكنش في الغرفة.
طلعت تاني إلى شقة ليلى صاحبته.
نوران: "أنا عاوزاكي في خدمة."
ليلى: "أي؟"
نوران: "الورقة دي سلميها ل أياد."
ليلى: "حاضر."
نوران: "أبوس إيدك أو ما تنسيش."
ليلى: "حاضر أكيد هعطي الورقة."
طلعت تاني نوران إلى الشقة.
خيم الليل.
في أحسن القاعات.
كل كان حاضر.
أسيل ومعتز مع ابنهم أدهم.
أصحاب منصور وأولادهم.
زياد بيرقص مع كارما على أغنية رومانسية.
نور كانت بتنظر له بفرحة ولكن عيونها مليئة بدموع على ابنها أياد.
منصور رغم فرحته بابنه زياد، لكن كان قلبه وجعه على ابنه أياد.
معتز ابن منصور كان بيكلم شمس.
معتز: "تحسي إنهم واخدين بعض عن حب؟"
شمس: "يالهوي لو هم عرفوا إن كارما وزياد عاملين تمثيلية."
فلاش باك.
زياد: "مستحيل أتجوزك."
كارما: "يعني أنا اللي عاوزة أتجوزك؟"
زياد: "خلاص متفقين."
كارما: "على أي يا ناصح؟"
زياد: "نعمل تمثيلية قدام بابا وعمي رفيق باباك إننا موافقين نتجوز شهرين ولا تلاتة. بعدها أطلقك وأطردك برا القصر."
كارما بغيظ: "احترم نفسك عشان أنا بين اللي هضربك."
شمس: "هتضرب أختي يا زياد؟"
زياد: "مش قصدي. قصدي نعمل نفسنا بنتخانق ديما لغاية لما نسيب بعض."
كارما: "آه ماشي."
معتز: "أنا مليش دعوة يا يعني لو بابا عرف هقول معرفش حاجة."
شمس: "وأنا كمان."
باك.
شمس: "طب ممكن يحبوا بعض؟"
معتز: "مش واضح."
شمس: "طب أنا وأنتي."
معتز: "لا تفرق. أنا بحبك من زمان. ولما بابا قالي عاوزك تجوز شمس بنت عمك رفيق كنت حاسس إني طاير في سما."
شمس: "وأنا كمان كنت فرحانة أوي إنك هتبقى جوزي."
معتز: "بحبك."
شمس: "وأنا كمان بحبك."
فجأة سكت.
شمس: "مالكم؟"
معتز: "كان نفسي أياد يبقى معانا. شوفي ماما وبابا قلبهم وجعهم على ابنهم. رغم فرحتهم بزياد وكارما."
ثم تابع حديثه: "أنا وحشني صوت ماما أوي. كل سنين دي وهي مش بتتكلم."
شمس: "أنا حاسة إنه هيجي."
عند كارما وزياد.
زياد: "في أي مالك؟"
كارما: "الفستان ضيق شوية."
زياد: "أي اللي خلاكي تجيبي فستان ضيق؟"
كارما: "مكنش لي نفس. قولت أهو فستان وخلاص."
زياد: "طب اضحكي عشان محدش ياخد باله."
كارما: "أنا عاوزة أقعد. رجلي وجعتني."
جات تمشي.
لف ذراعه حولين وسطها وقرب منها.
زياد: "الكل بيبص علينا. ماشي يا روحي. كملي رقاصة معايا."
كارما بغيظ: "طيب يا روحي."
زياد: "حطي إيدك حولين رقبتي."
كارما: "أخنق."
زياد: "ههههه. عسلك."
كارما: "عارفة."
زياد: "عسل أسود."
عند أياد.
كان رجع إلى أوضته.
بدأ يجهز حاجته عشان هيمشي.
فجأة سمع خبط على الباب.
راح فتح باب الأوضة.
أياد: "آنسة ليلى خير في حاجة؟"
ليلى: "اتفضل ورقة دي من نوران."
سلمت له الورقة ومشيت.
وبدأ يقرأ في الورقة.
"الحقني يا أياد، عمي هيجوزني راجل قد جدي. الرجل هيجي بكرة ومعه المأذون."