الفصل 11 | من 12 فصل

رواية العذراء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
19
كلمة
1,611
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

انصدم الجميع عندما وجدوا أمجد هكذا. أقتربت منه فاتن وتحدثت مردفة: "إيه يا ابني؟ فتح أمجد الفيديو للجميع، ووجدوا فيه ندي وهي تخبر أحد الأشخاص أن يخطف حور. فتحدثت ندي بصدمة مردفة: "بالله العظيم ما خطفتها، أنا أيوه فعلاً اتفقت أني هعمل كده بس والله بعد ما تولد." أمجد بصراخ: "أنا مليش صالح بالكلام ده، فين حور؟ ندي بدموع: "والله العظيم ما خطفتها، صدقني أنا معملتش كده."

أقترب سمير منها بغضب، ثم مسك يديها وتحدث بعصبية مردفاً: "بقولك إيه، جوليلي حور فين بدل ما أقتلك، والله العظيم ما هتردد لحظة واحدة أني أخلص عليكي." ندي ببكاء: "والله ما عملت حاجة، صدقني أنا لو عملت كده مش هكدب." نظرت فاتن إليها بغضب شديد، ثم أقتربت منها وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها صوت

حميدة التي تحدثت مردفة: "والله كنت عارفة أنكم هتعملوا كده في بنتي. ندي، أنا عرفت كل حاجة وعرفت سبب جوازك منه، وبقولك دلوقتي يلا ارجعي على بيتك، عشان لو رفضتي صدقيني المرة دي هتبقى النهاية بينا بجد." نظرت ندي إلى والدتها بدموع، ثم تحدثت مردفة: "هاجي يا ماما.. كفاية عليا قوي كده." أمجد بغضب: "على فين؟ مش هتمشي غير لما تقولي فين حور."

أما في مكان آخر، كانت ممدة على الفراش نائمة، لم تشعر بأي شيء حولها، حتى أقتربت منها إحدى السيدات وحاولت إيقاظها. وبعد فترة من الوقت، استيقظت حور وهي تضع يديها على رأسها بألم. وعندما انتبهت لهذا المكان، انفزعت بسرعة وتحدثت بلهفة مردفة: "أنا فين؟ إيه اللي جابني هنا؟ نظرت إليها السيدة، ثم ابتسمت وتحدثت مردفة: "قوليلي حاسة بأي تعب؟ حور بخوف: "أنا فين؟ وإيه اللي جابني هنا؟

السيدة: "متخافيش، أنا هكون هنا معاكي لحد ما تولدي إن شاء الله، وهجيبلك أحسن حكيم في البلد، ومش بس كده، طلباتك كلها هتبقى أوامر." حور بخوف وبكاء: "بالله عليكي خليني أمشي من هنا، أنتي عايزة إيه مني؟ أنا معرفش أنتي مين أصلاً." جاءت السيدة لتتحدث، ولكن انصدمت حور عندما دخلت إحسان وتحدثت بابتسامة مردفة: "قوليلي عاملة إيه دلوقتي؟ نظرت حور إليها بصدمة، ثم تحدثت مردفة: "إحسان؟! أنتي اللي خطفتيني.. أنتي عايزة مني إيه؟

إحسان: "مش عايزة منك حاجة يا حور، كل اللي عايزاه أني أحميكي أنتي وابنك. أنا مش هقول إنك بريئة، بالعكس أنتي غلطانة وصعب حد يعرف يسامحك، بس أنتي كمان كنتي ضمن لعبة قذرة للأسف، مالكيش ذنب فيها.. بصي أنا مش بحبك بصراحة، بس صدقيني خايفة عليكي أنتي وابنك. كويس، وكل دي خطة من أمي ومرت عمي عشان ينزلوا اللي في بطنك، فاتفقوا مع الحكيم عشان يقول كده وهددوه كمان." حور وهي

تضع يديها على بطنها بخوف: "طيب أنا همشي وأسافر من هنا خالص وأشتغل وأصرف على ابني." إحسان: "لو روحتي أي مكان دلوقتي مش هتكوني في أمان، خليكي هنا والحجة نادية هتبقى معاكي، وصدقيني والله العظيم أنا مش بكذب، البيت كله هيبقى بتاعك لحد ما تولدي إن شاء الله. وأنا لازم أروح أدور مين اللي خاين اللي في وسطنا اللي معاه الفيديو وبيبعته كده. ها، جولتي إيه؟ حور بتفكير: "ماشي، أنا هصدقك وهقعد هنا." ابتسمت إحسان ثم ذهبت.

أما في البيت، كانت عايدة جالسة تبكي بشدة وهي تتحدث مردفة: "يعني راااحت فين؟ واللّي خطفها عايز منها إيه؟ حرام عليه." معزة بدموع: "أمجد وسمير والحج حمدي والكل بيدور عليها دلوقتي، حتى الحرس كلهم بعتناهم، وإن شاء الله هيعرفوا مكانها ويجيبوها." فاتن بحزن: "اهدّي يا عايدة، وإن شاء الله هيعرفوا مكانها والله."

جاءت عايدة لتتحدث، ولكن جاءها رسالة هاتفية، فنهضت وفتحتها، وانصدمت عندما وجدت الفيديو اللي فيه حور وسعد. فوقفت تجمدت مكانها وهي تنظر إلى الفيديو، وقبل أن تقترب منها فاتن، أغلقت بسرعة ونظرت إلى فاتن التي تحدثت مردفة: "مالك يا عايدة؟ لم تستطع عايدة أن تتحدث بأي شيء، كأن أحد ألقى عليها دلو ماء بارد، وفجأة وقعت على الأرض، فلم تحملها قدماها أكثر من ذلك. فتحدثت فاتن بلهفة: "عايدة، مالك؟ قومي نروح للحكيم."

عايدة بتعب: "لأ، أنا كويسة." دخل أمجد وسمير إلى البيت، وأقتربوا من عايدة بسرعة، وتحدث سمير مردفاً: "ماما.. مالك؟ إيه اللي حصل؟ أمجد: "خالتي تعالي نروح للحكيم لو تعبانة." عايدة بدموع: "أنا كويسة." فاتن: "عرفتوا مكانها يا ابني؟ أمجد بحزن: "لأ، بس بندور وعملنا محضر، وأنا مش ساكت، أنا جيت بس أشوفكم وهرجع تاني أكمل تدوير." نهض أمجد هو وسمير، وقبل أن يذهبوا، أوقفتهم

عايدة بكلماتها مردفة: "محدش يدور عليها.. اللي مشي بمزاجه ملناش صالح بيه، اعتبروها ماتت وانسوها بقى." أمجد بصدمة: "أنتي بتجولي إيه؟ وهتمشي بمزاجها إزاي وهي كانت تحت تأثير البنج؟ إيه اللي بتجوليه ده؟ عايدة بغضب: "اللي بجوله هو اللي يتسمع، هي مشيت بمزاجها يبقى انتهينا، وهنعمل كمان العزا بتاعها بليل." حمدي بلهفة: "أنتي متأكدة أنها هي اللي هربت يا عايدة؟

عايدة بحده: "أيوه هربت، واللي هرب ملناش صااالح بيه، اعتبروها ماتت وخلاص على كده." نظرت إحسان بضيق، ثم تحدثت مردفة: "يا ماما، هي كانت تحت تأثير البنج، هربت إزاي بس؟ عايدة بغضب: "أنتي هتعرفي أحسن مني يعني.. أنا جولت هربت يبقى هربت، هو أنا هستفاد إيه لما أقول على أختي الصغيرة كده؟ بس خلصنا، العزا بليل هيكون عندنا ولا عندكم؟ حمدي بحده: "عندنا يا حجة." أمجد بصراخ: "انتوا اتجننتوا ولا إيه؟

حكايتكم بالضبط، عزا إيه وزفت إيه اللي هتعملوه؟ انتوا حكمتوا عليها بالموت على أساس إيه؟ نظرت عايدة إليه بعصبية، ثم مسكت يده وسحبته خلفها إلى إحدى الغرف وأغلقت الباب، وفتحت الفيديو، وتحدثت مردفة: "أنا عرفت أنك شفت الفيديو ده، بس أنت بتدور عليها ليه؟

أمجد بضيق: "عشان هي مرتي، أيوه غلطانة وتستاهل الجتل، بس هي أصلها محترمة، وأنا عارف أن كلامي ده غريب إنه يطلع من راجل صعيدي، ومش بس صعيدي، من أي راجل في الدنيا. بس أنا عايز أديها فرصة تانية." عايدة بغضب: "الخيانة ملهاش فرص.. الخيانة خيانة وخلاص، انتهينا، العزا بليل هيتعمل أهنية." عايدة بغضب: "مبقاش من حقك توافق ولا ترفض، انتهينا، العزااا بليل، وده اللي هيتعمل." ألقت عايدة كلماتها ثم ذهبت.

أما عند إحسان، كانت تسير في البيت تنظر إلى الجميع، حتى انتبهت لعزة وهي تنظر حولها بقلق، ثم دخلت الغرفة بسرعة. فاقتربت إحسان من الغرفة، وانصدمت عندما

سمعت عزة تتحدث مردفة: "لأ كده خطتنا ماشية صح. أنا مش عارفة مين اللي حذف الفيديو من عندكم، بس خلاص هما هيعملولها عزا النهارده، بس فاتن وسمير وأمجد مش موافقين، عشان كده في العزا هبعت لفاتن الفيديو. المهم دلوقتي نعرف مكانها ونعرف هي راحت فين. واسمعي يا كوثر، جولي لحميدة تدور عليها كويس، يلا سلام بقى لحد يسمع." ألقت عزة كلماتها وأغلقت الهاتف. فركضت إحسان بسرعة قبل أن تراها، حتى خرجت إلى الحديقة

وتحدثت بصدمة مردفة: "انتوا يا ماما أنتي ومرت عمي اللي بتعملوا كده؟ طيب انتوا، أنا عارفة السبب لكرهكم لعيلة أمجد.. أما الحجة عزة، إيه السبب عشان تعمل كده؟ دول لو مكنوش هما، كان زمانها في الشارع دلوقتي ومش لاقية حتى تاكل. أنا هقول لأمجد." ركضت إحسان لتخبر أمجد قبل أن يخرج من البيت، ولكن فجأة تجمدت مكانها عندما سمعت صوت طلقات نارية خارج البيت. فرمضت بسرعة، ووجدت أمجد ملقى على الأرض غارقاً في دمائه وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...