رواية العذراء بقلم نور الشامي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في إحدى مدن الصعيد، وبالتحديد في بيت الزيني، نهضت هذه الفتاة وهي تبكي بشدة، ثم صرخت في وجهه بغضب مردفة: "علشان مش راجل… فهمت، بعمل أكده ليه؟ انت طبعًا عامل فيها سيد الرجالة وابن كبير الصعيد، الشاب الغني اللي شكله حلو وكل البنات هتموت عليه، ومحدش يعرف حاجة… محدش يعرف إنك أصلًا عاااجز ومش راجل أصلًا، وأنا مش هسكت وهفضحك قدام أهلي وأهلك وبلدنا كلها." ألقت هي كلماتها وجاءت لتخرج، ولكن فجأة سحبها من شعرها وأخرج سلاحه وتحدث بغضب شديد مردفًا: "أبجى وريني هتفضحيني إزاي يا بنت العم؟" ألقى هو كلماته، ثم دفعها بقوة على الأرض وأطلق رصاصة أصابت جهاز التليفزيون الذي يبعد سمًا فقط عنها. ثم اقترب منها وسحبها من خصلات شعرها وتحدث مردفًا: "أنتي عارفة زين إني مستحيل أغلط وأنا بصوب على حد… المرادي جات سليمة ومرضيتش أجتلك، بس المرة الجاية هجتلك، وحياتك عندي يا حور، هجتلك." نظرت حور إليه بخوف وبكاء، فدفعها بعيدًا وهرج من الغرفة ونزل...