الفصل 9 | من 12 فصل

رواية العذراء الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
21
كلمة
1,895
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

نظر الجميع بصدمة إلى مصدر الصوت، فوجدوا حميدة وكوثر أمامهما. تحدثت فاتن بحدة: "إنتي إيه اللي بتجوليه ده؟ حميدة بعصبية: "بجول الصووح، مش تتأكدوا الأول إن الـ في بطنها دي بنت أمجد." نظر أمجد إلى ندي بغضب، ظناً منه أنها هي من أخبرتهم. فأقترب منها وتحدث بصوت منخفض مردفاً: "خلي أمك تسكت، بدل ما أسكتها أنا طول حياتها." نظرت ندي إليه بقلق، ثم تحدثت مردفة: "حاضر.. حاضر."

عايدة بغضب: "إنتي إيه اللي جاية تجووليه ده، إنتي اتجننتي ولا إيه؟ حميدة بغضب: "لأ، متتكلموش وأنا معايا الدليل على كل كلامي، إن الـ في بطن أختك دي مش من جوزها، ده من ابن أختي سعد الله يرحمه." انفزع الجميع عندما سمعوا هذه الكلمات، وتحدث حمدي بغضب مردفاً: "الزمي حدودك واتكلمي زين، بدل ما أقسم بالله هنسى إني حماكي وابني، وهتعامل معاكي بطريقة مش هتعجبك." نظرت حور إلى أمجد بدموع وخوف.

تحدثت فاتن بعصبية: "فين الدليل اللي بتتكلمي عنه ده عاد؟ كوثر بحدة: "وريهم الفيديو يا حمدية." فتحت حمدية الهاتف، فاقتربت ندي من والدتها وتحدثت مردفة: "ماما خلاص بجااا، إنتي بتعملي إيه؟ كوثر بعصبية: "ابعدي إنتي وسيبي أمك تتكلم." مسكت حمدية الهاتف وظلت تبحث عن الفيديو كثيراً، ولكنها لم تجد شيئاً. فتحدثت بعصبية مردفة: "فين الفيديو؟

أمجد بغضب: "الـ في بطن حور ده يبقى ابني، وأي حد هيتعدى حدوده، أقسم بالله هاقتله. أحسن لك تلزمي حدودك." فاتن بعصبية: "أيوا بجا، جولي أكده إنك غيرانة من مرت ابني وجاية تطلعي حقدك عليها." حميدة بسخرية: "وهو ابنك أصلاً؟ إنتي مرت أبوه، فبلاش تتكلمي بصفتك أمه."

نظر الجميع إليها بغضب، وبالتحديد أمجد الذي صرخ على الحرس وتحدث مردفاً: "طلعوا الاتنين دول بره، مش عايز أشوف وشهم هنا.. بس قبل ما تمشوا، أحب أقولك إن دي أمي، غصب عن أي حد، وجزمتها برقبة الكل. اللي يزعلها، أقسم بالله هاخد روحه، فاهمة؟ ألقى أمجد كلماته، ثم أشار إلى الحرس، فخرجت حميدة وكوثر وهما يشعران بالغضب الشديد. ثم اقتربت فاتن من حور وتحدثت بحزن مردفة: "معلش يا حبيبتي، متزعليش، إنتي مالكيش ذنب في كل اللي بيحصل ده."

نظر حور إلى أمجد بدموع، الذي صعد إلى غرفته واتصل بسمير مردفاً: "مين اللي بعت الفيديو ده يا سمير؟ سمير بضيق: "مش عارف، بس كل حاجة هتبان جريب جووي. أنا اللي حذفت الفيديو من على التليفون، بس معرفتش مين اللي بعته. خدت الرقم وهما بيدوروا، وإن شاء الله نعرف مين اللي بيعمل أكده." تنهد أمجد بضيق، ثم أغلق الهاتف. وجاء ليذهب، ولكن وجد ندي أمامه، فتحدث بحده مردفاً: "واقفة جدامي أكده ليه؟ ندي بضيق: "مش خلاص سعد مات؟ طلجني."

أمجد بسخرية: "بس إنتي لسه عايشة.. أنا لسه مخلصتش انتجام منك، أنا أصلاً لسه معملتش فيكي حاجة." ندي بحده: "وإنت عايز تعمل فيا إيه أكتر من كده؟ أهلي خلاص مبقوش عايزين يشوفوا وشي، وحياتي كلها باظت. عايز مني إيه تاني؟ طلجني وخلّينا ننهي كل ده. وفيه حاجة كمان عايزة أقولك عليها، أنا عايزة ابن سعد." أمجد بعدم فهم: "نعم؟! يعني إيه عايزة منه إيه؟ ندي بحده: "ابننا وعايزينه، واهو يعوضنا عن موت سعد الله يرحمه."

صرخ في وجهها بغضب شديد مردفاً: "تاخديه بصفتك إيه؟ ما أمه موجودة أهي، هي ماتت علشان تاخديه؟ ندي بحده: "ده ابن سعد الله يرحمه، وهو مات وهي لسه عايشة، يبقى خلاص، إحنا عايزين ابنه وهاخده. ولو مخدتوش، هيبجي عليا وعلى أعدائي، وهنشر الفيديو. اشمعنى جتلت سعد وهي سايباها عايشة؟ مش هي كمان خانتك؟ أمجد بغضب: "إنتي مال أهلك؟ أنا حر أعمل اللي يعجبني، أسامحها، أقتلها، دي حاجة متخصش حد."

ندي بعصبية: "يبقى هاخده أول ما يتولد، ومش هيعيش معاها. زي ما سعد مات، هي كمان تتحمل نتيجة اللي عملته." نظر أمجد إليها بغضب شديد، ولم ينتبه لـ حور التي تستمع إلى كلامهم من الخارج وتكتم شهقاتها حتى لا يسمعها أحد. فوضعت يديها على بطنها وتحدثت مردفة: "ابني حبيبي، عايزين ياخدوك مني.. إحنا لازم نهرب من هنا."

ألقت حور كلماتها، ثم ركضت بسرعة. فأنتبه إليها أمجد وركض خلفها حتى خرج من البيت، وأشار إلى الحرس أن يظلوا مكانهم، حتى لحق بها وسحبها إليه وتحدث بعصبية مردفاً: "إنتي مجنونة؟ رايحة فين؟ حور ببكاء: "هي هتاخد ابني.. خليني أمشي من هنا بالله عليك، جولهم اللي إنت عايزه، إني حرامية أو خاينة أو أي حاجة، بس سيبني أمشي ومش عايزة أي حاجة." أمجد بحده: "مين قالك إن حد هياخد ابنك؟ متخافيش، محدش هياخده منك."

حور ببكاء: "هي هتاخده مني وأنا مش هقدر أعمل حاجة.. بالله عليك سيبني." أمجد بضيق: "محدش هياخده، والله العظيم متخافيش، أنا بوعدك إن محدش هيقدر ياخد ابنك منك." حور ببكاء: "طيب خليني أمشي بالله عليك." أمجد بضيق: "مينفعش تمشي غير لما تولدي، بعدها هتمشي. يلا تعالي ندخل، ومينفعش اللي عملتيه ده، خليتي الحرس يتفرج علينا." مسحت حور دموعها، ثم تحدثت مردفة: "أنا آسفة.. آسفة."

أما عند سمير، كان يبدل ملابسه وهو يفكر فيما سيحدث مع حور، ومن الشخص الذي يفعل كل هذا الخراب ويرسل الفيديو. ولكنه لم يصل لأي شيء. حتى دخلت إحسان وتحدثت مردفة: "سمير، عرفت مين اللي جتل سمير؟ سمير بضيق: "لأ معرفتش ولا هعرف، وخلاص هو مات، ربنا يرحمه. بلاش تدوري وراه." إحسان بحده: "إزاي يعني أسيبه يموت أكده ببلاش من غير حتى ما أعرف مين اللي جتله؟ إنت إيه حكايتك بالظبط؟ مش المفروض تساعدني؟

هو دمه كان رخيص قوي أكده علشان تقولي اسكت؟ سمير بضيق: "أنا معرفش مين اللي عمل أكده، أول ما أعرف هقولك إن شاء الله. وخلصنا بجا، أنا أصلاً على آخري، فبلاش تعصبيني أكتر من كده، علشان خاطري." تنهدت إحسان بضيق، ثم خرجت من الغرفة. أما عند فاتن، تحدثت بحده مردفة: "لأ يا عزة، إنتي إيه اللي حوصلك إنتي كمان؟ عزة بضيق: "أنا مش قصدي يا فاتن، أنا بس بجول ليه سابوا يجولوا كلام زي ده وهما مش متأكدين؟

وبعدين فيديو إيه اللي كانوا عايزين نشوفوه؟ وكمان مينفعش أمجد يعمل كل اللي هو عايزه أكده من غير حساب، يروح يتجوز ندي، والكل ساكت ومحدش اتكلم؟ هو ده يعني اللي صح.. أمجد لازم يتحاسب شوية على اللي بيعمله.. جوازه أصلاً بندي كان غلط من الأول، البنت دي وجودها هنا غلط، وكل حاجة فيها غلط، وكل المصايب اللي شوفناها كانت بسبب أختها، ودلوقتي بسببه." لم تكمل عزة كلماتها، حتى قاطعها صوت ندي الحاد،

وهي تتحدث مردفة: "طلعوا أختي من دماغكم، مش كفاية إنها ماتت بسبب ابنكم وهو عايش ومبسوط؟ عزة بغضب: "ما كفاااية بجاا… كفاية كلام كتير، إنتي إيه مش بتت تعبي من الكلام؟ أختك ماتت بسببها هي، مش بسبب ابننا.. كل شوية تقولي ابننا.. ابننا.. هو أمجد لوحده اللي غلطان؟ ما أختك كمان غلطانة." ندي بغضب: "أيوه هو لوحده الغلطان، ابنكم زاني وقاتل وكداب."

فاتن بعصبية: "أنا مش عايزة أتكلم عن واحدة ماتت، ودايماً بجول ربنا يرحمها، بس ابننا اللي زاني، وأختك اللي محترمة، ما أختك كمان نفس الوضع، بلاش نخلينا نقول كلام مينفعش. البنت ماتت وربنا يرحمها، بلاش تخلينا نغلط، ولو كان حد جتل أختك، فهو إنتِ." ندي بغضب: "بس بجاااا! أنا معملتش حاجة.. أنا مكنتش عايزها تتجوزه علشان هو ميتأمنش. ولو بتتكلموا أكده بثقة، ما تشوفوا مرت ابنكم المحترمة دي، على أساس اللي في بطنها ده ابنها يعني."

ولم تكمل ندي كلماتها، وفجأة تلقت صفعة قوية من فاتن، التي تحدثت بغضب مردفة: "كلمة زيادة، وأنا اللي هخلص عليكي بإيدي، فاهمة؟ أما في الأعلى، كانت حور جالسة على سجادة الصلاة تبكي بشدة،

وهي تتحدث مردفة: "يارب سامحني… أنا عارفة إني غلطانة، سامحني يارب. أنا مش عايزة يجي اليوم اللي أقابلك فيه وأنت غضبان عليا. أنا بس كنت في غفلة.. كان شيطاني راكبني ومكنتش شايفه أي حاجة. أنا غلطانة والله، وهقعد طول عمري أكفر عن ذنبي. إنت الغفور الرحيم الستار، اغفرلي وارحمني واسترها معايا يارب، أنا مليش غيرك، وبلجألك دلوقتي علشان تسامحني وتغفرلي."

لم تكمل حور كلماتها، وفجأة شعرت بألم شديد، وانصدمت عندما وجدت نفسها تنزف بشدة، فصرخت بألم. ودخل أمجد بالصدفة، وانصدم عندما وجدها هكذا، فأقترب منها وتحدث بلهفة مردفاً: "حووور، مالك؟ لي الـ حوصلك؟ حور بتعب ودموع: "ابني هيموت يا أمجد.. ساعدني."

نظر أمجد إليها بصدمة، وحملها بسرعة وذهب إلى المستشفى ومعه جميع العائلة، كان يشعر بالقلق الشديد، لا يعلم لماذا، ولكنه يريد أن تخرج بسلام هي والجنين. لأول مرة يشعر بهذا الخوف تجاهها. حتى خرج الطبيب، فأقترب منه وتحدث بلهفة مردفاً: "يا حكيم، هي عاملة إيه؟ الطبيب: "للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...