في مخزن ف مكان بعيد كانت متربطه و متكممه و بتحاول أنها تصرخ بس محدش سامعها. بتحاول تفك نفسها بس مش قادرة. بقالها أسبوعين هنا من ساعة ما اغمي عليها وفاقت لقت نفسها هنا. ومن الجهة التانية توليا كانت بتتفرج عليها ومستمتعة بمحاولاتها من غير فايدة. حطت السماعة ع ودنها وأدت أوامر لمحمد الشخص اللي مكلف بمراقبتها. توليا: محمد، دخل الدكتورة عليها وخليها تديها الحقنة اللي قولت عليها، تمام؟
محمد دخل الدكتورة وهي استغربت. ليه الدكتورة وهي مخطوفة؟ الدكتورة قربت منها وعطتها حقنة تأثر على جهازها العصبي. عطتها ليها ورينا اتألمت أوي والدكتورة مشيت. توليا: تمام أوي كده. كل حاجة ماشية تمام حسب ما خططت لها. زمان عمي دمرني ودمر عيلتي، دلوقتي أنا بدمر عيلته وعيلة ابنه واحد واحد. طمعه عماه وافتكر أنه مش هياخد جزائه، بس حسبها غلط لأن جزائه هيبقي كبير أوي. تلات حقن وهرجعك يا رينا بس وانتي غير متزنة أساساً.
أما عند حليم، كان واقع ع الأرض وماهر جه يطمن عليه. لقاه واقع جري عليه وساعده. ماهر: أبويا مالك؟ ليه وقعت كده؟ جنبك جهاز متواصل بأوضتي لو دوست عليه كنت هجيلك. مالك بس حاسك عايز تقول حاجة، قولي حاول تقولي أي حاجة، أرجوك. حليم شاور بإيده ع الدولاب وماهر راح عنده. دور فيه لغاية ما وقعت فلاشة صغيرة من بين الهدوم. ماهر: هي دي اللي عايز توريها ليا؟ فيها أي الفلاشة دي طيب؟ بص اكتبلي ممكن. ماهر
جاب ورقة وقلم وحليم كتبله: سر مخبي وبدفع تمنه غالي أوي. ماهر جاب اللاب وشغل الفلاشة وسمع وشاف كل حاجة. اللي عمله أبوه وتوليا مين بتكون غير بنت عمه وسبب معاملة أبوه وتوليا ليه. ماهر رمى اللاب بعصبية وبصله من غير مراعاة لحالته الصحية. ماهر...
عند رينا، حست بدوخة وعدم اتزان بعد الحقنة اللي أخدتها. حتى مش عارفة تفك نفسها ولا تقاوم وحاسة بوجع ف مكان الحقنة. فجأة حست بعدم رغبة ف أنها تحرك إيديها. رفعت راسها لفوق وباصة ف السقف من غير حركة. عينيها بس اللي بتتحرك. توليا كانت متابعاها وابتسمت. حطت السماعة واتكلمت مع حد. توليا: رانيا، اللي هقولك عليه تعمليه فاهمة؟ اسمعي... رانيا: تمام يا هانم هنفذ دلوقتي. توليا بابتسامة: يا ترى هتنقذي نفسك من الفضيحة إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!