الفصل 9 | من 14 فصل

رواية العزف على الحان الانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
25
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

حليم كان نايم بس الكوابيس مش سايباه. الذنب اللي عمله زمان بيدفع تمنه دلوقتي. **Flash back** حليم: ها يا راشد هتنفذ طلبي ولا لا؟ راشد: وأنا لسه لغاية دلوقتي مش فاهم غرضك إيه من ده؟ ليه عايز الفلوس دي؟

حليم: يمكن علشان ده تمن سكوتي يا ابن عمي العزيز. محدش في العيلة عارف إن عمي زهران كان متجوز واحدة غير مراته هدير الباشا، اللي فضل عليها بنت من طبقة متوسطة وشاف فيها الأمان والاستقرار، ومحدش في العيلة كان عارف غيري. أبويا أمنّي على السر ده، ولو حد فيهم كان عرف، وخصوصًا عزام الباشا، كان حرق والدتك وعائلتها. صاحية وكنت أنت خلاص ميت ودمروا عيلتنا على الآخر. بس هدير ماتت قبل ما تعرف. وعمي جه بيك بعد ما حس إنه بأمان. اللي عمله عمي في عيلة مراته علشان أنت تبقى في أمان دفع تمنه غالي أوي.

راشد: آه طيب، ما دام أبويا عمل البلاوي دي علشان يحميني أنا، أنت بقى عايز إيه دلوقتي؟ حليم: نص ميراث عمي ليك. أنت ورثت عمي في فلوس كتير. أنا بقى عايز النص، تمن سكوتي. راشد: ياه! أنت واطي أوي يا حليم. بتساومني على سر مدفون وعايز تنبش فيه وخلاص؟ وبعدين ده حقي. أبويا كان محافظ عليا من عيون نسايبه الكبار وبيحميني منهم. وأنت عايز تهد الدنيا وخلاص. حليم: جينات عيلتنا فيها الغدر يا بن عمي، مش تستغرب.

راشد: وأنا مش موافق يا حليم. مش هديك فلوسي اللي هعيش بيها مرتاح أنا ومراتي وبنتي. حليم: فكر. هسيبك أسبوع ورد عليا. بعدين سلام. حليم سابه. ونهلة، زوجة راشد، قربت منه. نهلة: أنا معاك في الحكاية دي. أنا أكتر واحدة عشت وشفت، أنت إزاي اتعذبت. وهما ناس أنانية، متسمعش ليه. راشد: وأنا مش هعمل كده يا نهلة. يعرفوا وكل حاجة تنهار، عادي مش مهم. المهم أنتِ وبنتي توليا تكونوا مرتاحين.

حليم سمع كلامهم وأخد قراره في الموضوع. بعد أسبوع جه ليهم بكل طيبة ومعاه أكل وقال إنه تراجع عن كلامه. وراشد بلغه إنه عادي تتراجع، أنا كده مش كنت هديك حاجة أبداً. أكلوا وبعد شوية حسوا بتعب واغمي عليهم. وتوليا كان معاها دروس. حليم كب بنزين في البيت وحواليه. ولما شاف توليا بتقرب، حليم ولع في البيت من غير ذرة ندم. وراقب توليا وهي بتصرخ على أهلها. وحليم كمم بقها.

حليم: أبوكي مش نفذ. واخد جزائه. وأنتِ هتفضلي معايا علشان ورثك وبس. ودماغك اللي عاجبني فيها ذكائك، وأنتي مخلصة شغل أبوكي كله. هستفيد منك يعني. حليم أخدها معاه وصدم العيلة بالسر اللي مخبيه. واضطروا يقبلوا توليا بينهم علشان ورثها الكبير. وهي كانت في صدمة من اللي حصل. ومحدش وقف جنبها. وبعد شهرين توليا قدرت تتعافى ونزلت لعمها المكتب وعملت صفقة معاه. وهو قبل بس مقابل فلوسها. **Back**

حليم قام من النوم بيشهق بقوة وبيكح. اللي افتكره مكانش ساهل أبداً. حاول ياخد المياه ووقع من السرير. وهي دخلت وشافت حالته وواقع تحت رجليها. توليا: عاجبني وضعك ده قوي. إياك تكون فاكر إن اللي عملته زمان أنا نسيته. لا، ده تحويشة سنين وسنين. وكله هيدفع التمن واحد واحد. هو أنت فاكر إني بحب ابنك؟

تبقي غلطان. أنا بس كنت عايزاه جوزي علشان أعرف انتقم منك فيه. ولما كنت بأمرك إنك تخينه قدامي كنت ببقي مبسوطة. صدقني مش هسيبكم. وغير فلوسي اللي اتنازلت عليها ليك ترجعلي هي وفلوسك. عليهم كل حاجة هترجع للأصل وبس. كان بيسمعها وهو عاجز عن الرد وشايف تمن اللي عمله. هي كانت بتخطط كله ده علشان اللحظة اللي هي فيها دي. انتقامها. وقفت قدامه وخرجت. وحتى مش ساعدته. راحت أوضتها واتفرجت عليها من كاميرا المراقبة وهي بتحاول تفك نفسها.

توليا: أنتِ الهدف اللي جاي يا رينا. هوريكي عذاب عمرك ما شفتيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...