ماهر بغضب ومش اهتم لحالة أبوه الصحيه. يعني كل الإهانة والذل وقلة القيمة وعدم التقدير بسبب اللي حصل زمان. بعد ما حسيت بالذنب تجاهها وافقتها على اللي بتعمله. أنت شخص مش تستحق العيش يا أبويا وناكر عهود. عملت كده مع أقرب الناس ليك من زمان وكملت عليا بسبب توليا وعصيانها عليك. وكنت بتستغل أنها ذكية وشاكرة وبتخلص ليك صفقات. وبغضب: الدنيا تستحق كل اللي حصلك ده. أنا مسامحك أبداً. حليم بيه: أبداً.
سابه ومشي. وحليم كان بيبكي بحرقة. ابنه كرهه بزيادة. بعد ما أمورهم تحسنت شوية بس اللي حصل خلاه مش طايقه. ماهر قعد يلف بالعربية ومش عارف يعمل إيه. غضبان من أبوه ومراته اللي اختفت وبقاله أسبوعين بيدور عليها. ما اهتمش بحاجة غير مراته اللي مختفية ومش عارف يلاقيها. بعد شهر. ماهر مش يأس وهو بيدور على رينا. على الأقل ترجع علشانه وهو هيفضل يطلب منها السماح. وابنه اللي كل يوم يصرخ باسم أمه.
أما توليا فضلت تديها الحقن لغاية ما بقى عقل رينا مش متزن وغير مستوعبة للي بيحصل من حواليها. دخلت عندها وكانت ضامة رجليها وعيونها على الفراغ. وقفت وراها ومعاها مقص. قصت شعرها الطويل وخلته قصير. ورينا كانت بتبكي وبتترجاها بس توليا كانت بتدوس على شعرها بغل. توليا: اخرسي. لما أعمل حاجة فيكي تبقي ساكتة. دموعك دي مش عايزة أشوفها. فاهمة؟ اثبتي. رينا: ببكاء. بعدي عني. ارحميني. أنتِ واحدة شريرة.
توليا: بقولك اخرسي. هرجعك النهاردة البيت بس بهدلتك دي. غلطة عمرك إنك اتجوزتي ماهر. دلوقتي هتدفعي تمن جوازتك دي. رينا وقتها فضلت تبعد عنها وبتتبكي بهستيريا. بس ما كانتش قادرة تقوم. السلاسل اللي كانت في رجليها منعتها. توليا: شكلك عاجبني أوي. دلوقتي معاد حُقنتنا الجميلة. كانت هتقرب منها بس رينا حدفتها بعيد. وبسبب إنها كانت مكشوفة الحقنة تلوثت بتراب الأرض. توليا ضربتها قلم قوي بسببه أغمي عليها. وجابت الحقنة وحطتها ليها.
فوقتها بقسوة. وأخدتها في العربية معاها. بس نزلتها في نص الشارع. وتوليا رجعت البيت. ولأن رينا فاكرة معظم الحاجات قدرت تروح البيت. ماهر مشافش توليا لما رجعت. بس لما نزل وفتح البوابة شافها قدامه. واتصدم من منظرها. ماهر: بصدمة. رينا. حصلك إيه. قوليلي. كنتي فين وليه منظرك بالشكل ده. ردي عليا. أنتِ كويسة.
كانت مش عارفة تتكلم وأغمي عليها. ودخلها البيت. فضل يفوق فيها. والعائلة كلها اتجمعت حواليها. طلب ماهر الدكتور علشان يطمن عليها. وأخد عينة منها علشان يحللها. وماهر فضل جنبها. وفي نفس الوقت وصل فيديو للعائلة وشافوه. والأخبار بتتكلم عن ريما والفيديو بتاعها اللي خلى الكل يتصدم. وماهر مش مصدق. ماهر: رينا. فيقي. مين عمل فيكي كده. ردي عليا. وإيه الفيديو ده. وكنتي فين كل الفترة دي.
رينا بصتله وهي مش واعية ومش قادرة تحرك دراعها أوي. رينا: أنا مش عارفة أحرك دراعي. ومش عارفة أتكلم بطريقة كويسة. وبعدين أنت مين. وأنا فين. ماهر: إيه الكلام اللي بتقوله ده. رينا. فيقي. أنا ماهر جوزك. حصلك إيه بس فهمني. في الأوضة توليا كانت سامعة كل حاجة ومبسوطة باللي وصلت ليه مع رينا. دخلت عليها وبصت ليها. سديم: مبسوطة أنتِ كده. ضميرك مرتاح يا توليا. توليا: أوي يا بنت خالي عاصم.
سديم من عيلة والدة توليا. ومحدش عارف اللي يعرفوه أنها صحبتها وبس. سديم: طيب أخدتي حقك وكفاية لغاية كده. مش تبالغي في انتقامك. هتكون العواقب وخيمة. ماهر لو عرف هنموت أنا وأنتِ.
توليا قربت منها وبخوف عليها. محدش يقدر يمس شعرة منك طول ما هما مش عارفين أنتِ مين. يبقي أنتِ في أمان. وأنا هحميكي. زمان معرفتش أحمي أهلي. وخالي مات من حسرته على أخته الوحيدة اللي كانوا روحهم في بعض. أنا باخد حقي وحقك. بقيتي يتيمة بسببهم برضه. محدش هيرتاح منهم. إحنا هنرتاح بعد أخد حقنا كامل. سديم: واللي عملتيه في رينا ده صح. أنتِ دمرتيها أوي. توليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!