الفصل 10 | من 31 فصل

رواية الاميرة المنفيه الفصل العاشر 10 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
21
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

كانت الغابة مظلمة، والجو مثلج، والطيور تطير من شجرة لأخرى، والغابة تهمس. كانت كارولين تسمع همسات الغابة. "معتدين!! أوباش، يستحلون قدسية أرضنا، حتى الأشجار تبدو أحيانًا جبانة عندما تسمح باستسلام أن يقطع جذعها وتتشرد أوراقها." كانت كارولين تمشي بحذر حتى لا تسحق عشبة أو تركل فرع شجرة مائل، بينما كان أردين بجسده الضخم يسحق كل ما يقع في طريقه. آدم في المؤخرة يراقب. كان يعرف أن الغابة خطرة، وفي أي لحظة يمكن أن تهاجمهم.

"لم يعبر أحد من قبل أرض الغابة السوداء بسلام، غابة ملعونة تتلون وتهجم وتبعث الرسائل." في منتصف الطريق، همست كارولين: "إنهم يعرفون بمجيئنا." "الغابة أخبرتهم." "الغابة تعتبرنا أعداء لها." "اللعنة على الغابة! " صرخ أردين. "فلتحاول أن تخدعنا وسأريكم ما أفعله بها." "سوف نجد خطة"، همس آدم بحذر. "من المستبعد أن نهاجم أرض النعوج وجهًا لوجه، ستتقطع أجسادنا وتروى دماؤنا أرض الغابة."

"الغابة تدين للنعوج، إنهم يرون ظلمتها بالدماء، تخفيهم وتساعدهم." "مهمتنا تحرير الأسرى وليس خوض مواجهة خاسرة. عندما نقترب سنراقب أرض النعوج، نتحين الفرصة وهاجم." "لقد وصلنا"، همست كارولين بحذر وهي تقف في مكانها. "أرض النعوج أمامنا." "أين هم؟ لا أرى شيء"، قال أردين بغضب. "الغابة تخفيهم عن عيوننا، لكنني أراهم. الأطفال هناك على بعد خمسمائة متر في منتصف الخيام، تحرسهم كتيبة من الجنود الأقوياء." "توقف!

" تحدث آدم بنبرة صارمة. "أردين، لم نحضر هنا لحل خلافات شخصية. يمكنك أن تواجه بعلان في يوم آخر، ليس هذا اليوم. هناك نساء وأطفال ونحن فقط مجرد ثلاثة، وأنت تعرف أن النعوج يمتلكون مستذئبين مهجنين. كم واحد برأيك سوف تتمكن من قتله قبل أن يقضوا عليك؟ "انتظروا هنا، سأراقب المخيم وأرى ما يمكننا فعله." "سأفعل أنا ذلك يا آدم، أنا الوحيدة التي يمكنني رؤيتهم." ضرب أردين كفًا بكف. "إذًا سنترك أمرنا لامرأة؟ "أنت لا تسخر مني؟

" تحدته كارولين بنبرة صارمة، وكانت الدماء تغلي في عروقه. "تتحدينني يا امرأة؟ "أنت لا تعرفين سيد أردين، وأنا لا أسمح لك أن ترفع الألقاب بيننا. فأنت مجرد رجل مغرور متغطرس وقح." حفر أردين أرض الغابة بساقيه ودفع التراب خلفه محدثًا غيمة من التراب. "ستقبلين قدمي وتعلنين ولائي لي." ابتسمت كارولين، وفكرت في سرها. كانت الحكيمة محقة عندما علمتها الصبر. "النزاع مع الحمقى لا فائدة منه." "ابتعد عن طريقي!!

" دفعته كارولين وهي تقصد مخيم النعوج. همس آدم: "أهذا حقيقي؟ جئنا هنا لنتشاجر مع بعضنا؟ "ألا ترى حماقة تلك الفتاة؟ عندما أنقذت حياتها كانت تتغوط من الخوف، عليها أن تكون ممتنة." "لست فتاة"، حذرته كارولين. "أغلق فمك الكبير النتِن وتعلم أن تحترم النساء." "طفح الكيل! " صرخ أردين. "واجهيني، أقسم أن لا نتحرك حتى أريك قدرك ومكانك يا فتاة." "توقفوا عن الحماقات، كارولين من فضلك، الأطفال هناك. تراجعي أنت، أردين أحمق متهور قوي."

"لماذا أتراجع أنا؟ لأني فتاة صحيح؟ "ولأني فتاة!! لن أتراجع يا آدم. تقدم أردين، اقتلني! "فتاة حمقاء"، أبصرها أردين باحتقار، نحيلة وضعيفة. "سأقضمك بأنيابي وأجرك لأرض النعوج بنفسي." في ظلام الليل، هجم أردين، الذئب على كارولين، لكن كارولين اختفت من أمامه ولم تجده. بعد لحظات من التحديق، هبطت كارولين من السماء. كانت قفزت قفزة عملاقة أوصلتها أغصان الأشجار. "أنت؟ شيطان؟ " همس أردين بشك.

تقدمت ولوحت كارولين بيدها. "أنت رجل، أليس كذلك؟ بغباء ركض أردين. بقبضة فولاذية طوحته كارولين لبعيد حيث أرض النعوج. "الآن يا آدم سننفذ الخطة، اتبعني من فضلك." ركضت كارولين مثل الريح. كان أردين اصطدم بالخيام وأحدث ذعرًا بينها، أحاط به الحراس، وتركوا أماكنهم. تابع آدم ما تفعله كارولين بالتصوير البطيء. كارولين تنقل الأطفال لعمق الغابة بسرعة الريح. خلال دقائق، نقلت كارولين الأسرى لعمق الغابة.

"قد الأسرى نحو الديار يا آدم." "وأنت؟ " سأل آدم بشكل. "لا، اتركه بمفرده، قد يكون أحمق لكنه معي." لم تتخيل كارولين حجم الصعاب التي كانت تنتظرها، فلدي العنوج مخلوقات ضخمة متوحشة وجيش من الضباع تحت أمرتهم. كان أردين واقعًا في الأسر. ثم أطلق الحرس النفير، المعسكر تعرض للاختراق. استيقظت كل جنود العنوج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...