الفصل 11 | من 31 فصل

رواية الاميرة المنفيه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
22
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

كان أمامها مخلوقات بشعه ضخمه لم تراها من قبل وأخرى تتشمم الأرض تشبه الكلاب البريه. لكن ما أثار انتباهها مخلوق حجمه أقل من الفيل، جسده يشبه الحديد، عيونه مشتعلة وله ذيل ناري يشبه السوط. الكل كان يهابه حتى حراس النعوج ذاتهم. "قاتلة أشجار بازيكس هنا." سمعت كارولين صوت الغابة من حولها. "المغتالة، المجرمة هنا." خرج رجل قوي عملاق يحمل صولجاناً وارتفع صياح الجند: "بلعوم، بلعوم، بلعوم."

كان صولجانه يرسل طاقة في كل ناحية يتحرك إليها. قيد أردين بالسلاسل الآن. كان الذئب يقاوم ويصرخ والحرس يكونه بالنار في كل ناحية من جسدها. اقترب بلعوم من أردين وصعقه بالصولجان. عاد إلى هيئته البشرية. ابتسم بلعوم. لكن واحد من الحراس همس في أذنه بكلام جعله يغضب. ضرب بلعوم الأرض بصولجانه، شق حفره طويلة. "الأسرى؟ "أسرى؟ من حرر وسرق أملاكي؟ نظر أردين باندهاش، لم يكن يعرف أن الأسرى تم تحريرهم. "من معك؟ " صرخ بلعوم.

"طول عمرك ذئب قبيح وحيد، من قبل انضمام إليك." "تحت لسع النار، صرخ أردين: لا أحد، لا أعرف." "تبكي مثل امرأة الآن؟ "أردين العظيم يبكي." وضحك بلعوم. "أرسلوا الجنود، فتشوا الغابة وأحضروا أملاكي." صرخ الوحش الغريب ذو الجسم الصلب ونظر تجاه بلعوم بغضب، وساد توتر بين جنود النعوج. ضحك بلعوم. "وحشي جائع كما ترون." "أنتم تعرفون ما سيحدث إذا لم تحضروا له طعامه." خرج أحد الحراس نعجتين من المرعى.

نعجة هزيلة كان يسحبها بصعوبة وهي تصرخ، بينما سارت الأخرى مستسلمة كأنها تعرف نصيبها. قفز الوحش وفي لحظة ابتلع النعاج ثم تجشأ وقذف العظام من فمه. "لم تعجبك؟ "اعتبرها وجبة إضافية يا سنستر، أحضروا طعام الوحش." وكان صراخ بلعوم إنذار، ركض على أثره النعوج نحو الغابة. "خذوا الوحش إلى مخبئه الآن." وكان الوحش ينظر إلى الغابة، مثبت نظره إلى الشجرة التي تختفي كارولين خلفها. تحرك سنستر. "لماذا تقف هكذا مثل الصخرة؟

"ارتعش سنستر ذيله الناري، قسم رجل نصفين ثم ركض تجاه الغابة." ركضت كارولين مبتعدة، في سرعتها مثل الريح، عندما وصل سنستر كانت قد اختفت. صرخ سنستر وضرب الأرض بقدميه بغضب وراح يحفر الأرض بقدميه ويصرخ. ركضت كارولين نحو آدم والأطفال. عرفت أن هناك مخلوقات لا يمكنها حربها والانتصار عليها. وكانت آسفة على أردين، لكن إنقاذ الأطفال كان مسؤوليتها. "إنهم خلفنا يا آدم على بعد كيلومتر، سيلحقون بنا." فكر آدم.

"لا بد أن نجد طريقاً آخر بعيداً عن الغابة." ولم يكن هناك سوى النهر. "سنعبر النهر." قرر آدم. "النعوج لا يذهبون لأرض المستذئبين." "تقول ذلك كأن الذئاب أقل وحشية من النعوج؟ " همس آدم برعب. "المستذئبين ليس لديهم سنستر، ثم أنهم يؤدون الجزية إلى بلعوم." "يقدمون له أسرى من البشر وأكواماً من الخضروات واللحوم." "بعد الحرب الأخيرة توصلوا لاتفاق ما، لا أحد يستطيع أن يقف في وجه سنستر." "يقولون إنه هرب من الجحيم نحو الأرض."

"مخلوق لا يكبر ولا يموت ولا يؤثر فيه الضرب." "كيف امتلك بلعوم القوة إذاً ليتحكم فيه؟ ابتسم آدم. "لا أحد يتحكم في سنستر، عقد بلعوم اتفاق خضوع مع الشيطان فمنحه الشيطان أحد جنوده مكافأة لطاعته." عبرت كارولين النهر، وفي كل مرة كانت تحمل طفلين. أصبح الأطفال على الضفة الأخرى وساروا بمحاذاة النهر. "سنسير في هدوء يا أطفال، الذئاب قريبة منا." همس الأطفال.

"لدينا الفتاة، قطعة أشجار بازيكس، لا أحد يستطيع هزيمتها، حتى سنستر نفسه." وقال طفل. "ألم تر بلطتها؟ وهمس آخر. "وحين تقفز تصل السماء، تستطيع أن تحضر نجماً." ورغم مشيهم بهدوء، رصدتهم عيون حراس رعد ونقلت الخبر لهانس الصغير. صرخ رعد. "سوف أقتلهم، إنها فرصتنا." رفع هانس الصغير يده. "بن تفعل شيئاً، ستتركهم يمرون وستحرص على وصولهم أرضهم الجديدة بسلام." "لماذا؟ " اعترض رعد بغضب. كان هانس الصغير يفكر بعمق.

"لديهم شخص جديد تظهر عليه علامات مماثلة لسنيستر." وكان هانس الصغير سمع صراخ سنستر داخل الغابة ووصل إليه. "لن نخسر شيئاً، سننتظر المواجهة التي ستكون قريبة." "جدار، راقب آدم وأبعث رسولاً لبلعوم تخبره بمكان إقامة الحكماء."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...