الفصل 24 | من 31 فصل

رواية الاميرة المنفيه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
19
كلمة
705
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

شدد جيش عملاق بن باتع الحراسة على أسوار القلعة، وعلق رأس حراس البوابة على حراب غرست بين الصخور. نَجا حارس المعبد من المذبحة، كانت تربطه علاقات قوية مع خادمة المعبد الساحرة فورجة بنت باسكين. نقل إليها الكلام ويقوم بأعمالها القذرة. أشعلت نار فوق الجبل. تمركزت خمس كتائب لحماية مغارات التفريخ. نقلت عيون آدم كل الأخبار ووضعها أمام كارولين. "لا زلتي مصرة على تنفيذ خطتك؟ "لن أعود بلا نصر يا آدم."

"كيف تحترمني بقية الممالك إذا خسرت أول حرب لي؟ "سنخسر المهجنيين يا كارولين؟ "أو ننتصر بسببهم." "حاربت ضد المهجنيين وأعرف قدرتهم وقوتهم." "لا مثيل لهم في السرعة والانقضاض وحرب السيف." "ثم إن لدي خطة." "لا تقلق أنت وانتبه لحركة الجيش." "أعتقد أن عملاق ابن باتع سينفذ هجمة استباقية خارج أسوار القلعة." "سيحاربنا في أرض مفتوحة." "ها نحن استفزينا غضبه."

"أرسل كتيبة استطلاعية تكون مهمتها رصد تحركات جيش عملاق واترك الباقي لكارولين." وقفت كارولين بين المهجنيين بعد أن ارتدت ملابسها كواحدة منهم. "يتوقعون أن نهاجمهم الآن؟ "وسنهاجمهم الآن." من خيام كانت مغلقة خلف الجيش أخرجت آلات حرب صنعها الحكماء. رمت جمر بعيدة المدى جرها جند كارولين خلف المعسكر. نصبت قاذفات الجمر في بقعة مرتفعة تكشف قلعة عملاق ابن باتع. كمنت كارولين خلف الصخور. مر يوم لم يشهد مناوشات بين الجيشين.

في اليوم التالي، كما توقعت كارولين، أخرج عملاق جيشه. دارت الحرب والضرب خارج الأسوار وكارولين ساكنة بلا حركة. قبل غروب الشمس، أعدت قذائف اللهب ورجمت القلعة بالنار. لم تتوقف قاذفات اللهب عن الضرب وهدم جزء من السور. أرادت كارولين أن تصرف انتباه جيش عملاق عن مغارات التفريخ. إيهامه بحدوث هجوم شامل على القلعة. استدعى عملاق كل كتائبه وجيشه للتصدي للهجوم المرتقب. "الآن صرخت كارولين في المهجنيين، سنهاجم بسرعة وقسوة."

"سنحرق المغارات بالنار." لم يمض وقت طويل حتى وصلت كارولين تحت جنح الظلام إلى مغارات التفريخ. أشعلت النار داخل المغارات باستخدام مشاعل شديدة الاشتعال. تفحمت غرف التفريخ وكل الحاضنات داخل المغارات. لم تتخيل كارولين أن تكون قاذفات اللهب بمثل تلك القوة. اشتعلت الحرائق داخل القلعة. عندما أشرقت الشمس، رأت كارولين حجم الدمار الذي أحدثته المعدات. أمام باب القلعة حيث اصطف آلاف من الجند. أطلقت كارولين إشارة الهجوم.

"سنتكبد خسائر لكنني أعدكم بالنصر." لم يفلح جيش عملاق في التصدي للهجوم. اخترقت كارولين مع المهجنيين دفاعات عملاق ابن باتع. وداخل القلعة أحدثت مذبحة وقتلت عملاق بيدها. عندما انتهت الحرب، اصطبغت أرض المعركة باللون الأحمر. آلاف الجثث غطت الساحة وحلقت الغربان والنسور تأكل الجيف. كان نصر عظيم غنى له الشعراء وطاف صيته في كل أرجاء الممالك. حتى أن بعض الممالك التي رفضت الخضوع لكارولين أرسلت تطلب ودها.

اتخذت كارولين من جيش عملاق الكثير من الجنود الذين فضلوا الخضوع على الموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...