الفصل 27 | من 31 فصل

رواية الاميرة المنفيه الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
21
كلمة
627
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

اهدي يا شمعونة، ادم ساعدني كتير، ودي كانت أقل حاجة ممكن أعملها عشانه. طيبة قلبك هي اللي هتقتل حلمك يا ملكة الملوك. مست كارولين، شمعونة، متنسيش نفسك؟ أنا كنت ممكن أحرقك حية وأنقذتك من إيد الجنود عشان تقدمي مساعدتك، مش تشاركيني في الحكم، فاهمة؟ فاهمة يا ملكة، بس ادم خطير وممكن ينقل كل خططك وأسرارك إلى الملك أسلان. تفتكري أسلان محتاج ادم عشان يعرف خططي وأسراري؟ أكيد لا.

حربي مع أسلان حرب مفتوحة ومكشوفة، النصر فيها للنفس الطويل. ودلوقتي اشتغلي على الموضوع اللي أمرتك بيه، لازم يخلص بسرعة. أمرك يا ملكة. تقدم جيش كارولين نحو مملكة أسلان، وقد كان جيش ضخم يتحرك ببطء، خط طويل من الجنود والعتاد. كانت أسوار مملكة أسلان عظيمة، لكنه اختار أن يواجه كارولين خارج الأسوار في الأرض المفتوحة. تصاف الجيشان قبالة بعضهما، وكان جيش أسلان مسلح بالدروع والأقنعة بالكامل. جيش نظامي متعدد الفرق.

أرادت كارولين أن تضرب بقوة فأرسلت جيش العماليق. أرسل أسلان كتيبة الحرزان، رجال يعيشون داخل كهوف الجبال. عندما انتصف النهار، اشتبك الجيشان ودوى صوت اصطكاك المعدن في كل ناحية. صمد الحرزان رغم قسوة العماليق، ورغم تكبدهم خسائر فادحة، إلا أن النصر لم يكن حليف العماليق. بل الشك تسرب لقلوبهم، وقبل انتهاء النهار حلت الفوضى بينهم، وراحوا يحاربون بعشوائية منساقين خلف الخطة التي رسمها الحرزان.

كان عددهم أكبر، ومع تفرق العماليق تمكنوا من محاصرتهم. ولم تنته الليلة إلا بعد هزيمة العماليق وهروبهم إلى مؤخرة الجيش أو من تبقى منهم. أقوى قوة لدى كارولين سحقت في أول يوم، لم تصدق كارولين نفسها. وأعدمت ذلك اليوم كل الذين هربوا من المعركة أمام الجيش. كانت رسالتها واضحة. لا وجود للهروب في جيش كارولين. كم احتاجت ذلك الوقت نصيحة ادم وشعرت بفراغ مكانه. كانت وحيدة تصدر قرارات عشوائية.

تخلت كارولين عن فكرة محاربة جزء من الجيش، ستحارب بجيشها كله مستغلة تفوقها العددي، لن تمنح أسلان فرصة أخرى. ومضت أيام والحرب مستعرة بين كر وفر، وكل جيش يهزم وينتصر. كارولين وفرقة المهجنيين قابعة في مؤخرة الجيش بعيدة عن أرض الصراع. بعد شهر من الحرب، أمرت كارولين بإحضار الساحرة شمعونة لخيمتها. حان الوقت لتثبتي فائدتك يا شمعونة، وفرت لك كل الوقت الذي احتجت له. لأن أريني ما صنعته وما أمرتك به.

في صبيحة اليوم التالي، سرت همسات بين جيش أسلان أنهم يحاربون شياطين وليس بشر أو وحوش. ولاحظ أسلان ذلك، فأمر بتحضير دائرة داخل خيمته وطلب ملك الجان الذي مثل أمامه. رحب أسلان بالملك فيخون، كانت لهم مدة لم يلتقوا، حان وقتك يا فيخون. أحضر جندك لأرض المعركة لتحارب الشياطين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...