الفصل 26 | من 31 فصل

رواية الاميرة المنفيه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
18
كلمة
725
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

وصل رسول من قبل الملك أسلان يهنيء كارولين على النصر على مملكة عملاق ابن باتع. كانت كارولين جالسة على العرش، إلى جوارها آدم. تسمع كلام الرسول بفخر، وتنظر تجاه آدم بعيون قائلة: "ألم أخبرك أن الملك أسلان سيرسل رسوله؟ ثم أنهى الرسول كلامه بقول: "الملك أسلان يقدر الملكة كارولين." "هذا فقط؟ " سألت كارولين، "طفوت كل تلك البلاد من أجل تهنئة؟ "لا يا ملكة، هناك كلمة أخيرة لدى الملك." "صرخت كارولين: "أفصح يا رسول."

همس الرسول بأدب: "الملك يدعوك لوقف سفك الدماء." "يقول مات عدد كاف من البشر في سبيل تحقيق أحلامك." صرخت كارولين: "ملكك يشعر بالغيرة لأنني حققت ما لا يستطيع فعله؟ قال الرسول: "الملك أسلان لا يشن حروب على جيرانه بلا سبب." "الأمر لا يتعلق بفرض السيطرة." "تعني،" صرخت كارولين، "أن ملكك كان قادر على هزيمة عملاق ابن باتع؟ قال الرسول بثبات: "إذا كانت لديه رغبة، فأنه قادر." "لكن ملكي يعرف حدوده والتزاماته." "يا حراس!

" صرخت كارولين، "اقبضوا على الرسول. سيشنق وترسل رأسه لملكه." في خرقها، غمض الرسول عينيه وتحول لنسر ضخم، ثم حلق خارجاً من القاعة وسط ذهول كارولين والحراس. صرخت كارولين: "يسخر مني؟ يرسل لي رسول ليوبخني؟ "آدم، أعلن الحرب. سيتحرك جيشنا مع أول طلوع للشمس." "الصبر يا ملكة، أسلان ليس مثل عملاق ابن باتع. لقد رأيتي بعينك رسوله." "لدي جيش من العماليق المهجنيين، آلاف الذئاب يا آدم. لن أخسر الحرب."

"سأهزم أسلان وأقطع عنقه. سأعاقبه على استهزائه مني." "الملك أسلان لم يخطأ يا كارولين، رسوله نطق بالحق." "كيف تشنين حرب على رجل يقدم لك نصيحة؟ "هذا شأني أنا يا آدم، أفعل ما أمرتك به." نهض آدم: "آسف كارولين، لقد اكتفيت من الدماء. لن ألوث يدي مرة أخرى." "اخرج من هنا! " صرخت كارولين، "اخرج قبل أن أغير رأيي يا آدم." "ارحل حيث لا تصلك يدي. ستكون أول شخص يجرؤ على معارضتي بين مجلسي ويخرج برأسه."

اتسعت عينا آدم، لم يصدق ما تسمعه أذناه. همس بعشم: "كارولين؟ أنتِ مش في وعيك." "اسمي الملكة كارولين يا خادم، وعندما تتحدث معي تقف احتراما أو خوفاً." أحنى آدم رأسه بأسف، وغادر القاعة تحت نظرات أردين المتشككة. بعدها، أعلنت كارولين الحرب، وأطلقت منادي يخبر الجيش والقرى وكل الأراضي الخاضعة لها بنبأ الحرب. وسط مستشاريه، لم يكن أسلان متفاجئاً من جنون كارولين. قال للحكماء: "قلت لكم، لقد فقدت عقلها."

شكر رسوله الرجل النسر، وودعه من شرفته قبل أن يلتحق بعشيرته. أمر قائد الجيش أن يستعد للحرب، أن يجمع كل الجند والقوات الاحتياطية. "ستهاجم كارولين بكل قوتها لتثبت أن كل من يعارضها لابد أن يسحق." شدد الحراسة على بوابات المملكة، أطلب من الجن أن يرفعوا الأسوار ويحصنوها بالحديد والقطر. ثبت المنجانيق فوق التلال، احشى البارود والصخور والزيت. "ستكون حرب طويلة يا باسف، لم تنته بين ليلة وضحاها."

"الغرور يجري داخل رفيقه حتى آخر رمق." فضت كارولين المجلس، ودلفت داخل القصر. مضت داخل الرواق حتى آخره، ثم فتحت غرفة منعزلة. صدمها بخور ودخان وجسد منحني على الأرض. "تجرأ آدم على معارضتي وطردته من المجلس." قالت ساحرة المعبد: "حذرتك من آدم، كان لابد من القضاء عليه وعد تركه حياً."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...