الفصل 3 | من 14 فصل

رواية الأرملة الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
20
كلمة
2,071
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

انصدم الجميع عندما وجدوا للحج رضوان يصفع شوقي بغضب ثم تحدث مردفاً: "انت مش هتبطل الشر والحقد ال في جلبك دا عايز اي تاني مش كفايه وجعت بين الام وابنها جبل اكده جاي دلوجتي تعمل اي تاني" شوقي بتوتر: "يا حج رضوان انا" صرخ رضوان بغضب مردفاً: "خد خالتك وامشي من اهنيه مش عايز اشوف وشكم في بيتي يلا" نظرت زينات إلى مي بغضب ثم ذهبت وخلفها شوقي. فنظراً رضوان إلى مي وتحدث مردفاً:

"انا يا بنتي ال جولت لظافر يعنل شهاده الميلاد دي علشان نسكتهم بس هما مش هيسكتوا اميد هيعملوا حاجه" مي بدموع: "شكرا يا حج رضوان انا مش عارفه اودي جمايلك فين" رضوان بابتسامة: "مفيش جمايل ولا حاجه يابنتي يلا روحي علي شغلك" التفتت مي واقتربت من ظافر ثم تحدثت مردفة: "شكرا" أومأ ظافر برأسه ولم يتفوه بحرف واحد. وجاء ليذهب ولكن وجد أمامه فتاة ترتدي هوت شورت قصير وتيشرت بدون أكمام وتاركة شعرها للعنان وتمسك حقيبة سفر.

فنظر ظافر بصدمة. ثم تحدث رضوان بعصبية مردفاً: "اي ال جاب البنت دي اهنيه" اقترب ظافر منها ثم تحدث باللغة الإسبانية بحده مردفاً: "¿Por qué viniste aquí?" "لماذا أتيتي إلى هنا؟ كريستينا بضيق: "Quiero conocer a mi hijo, zafer" "أريد أن ألتقي بأبني يا ظافر" رضوان بعدم فهم: "هي عايزه اي يا ظافر البنت دي واي ال جابها اهنيه تاني" ظافر بضيق: "عايزه تشوف ابنها يا ابوي" جاءت سعدية على صوتهم ثم نظرت إلى كريستينا

بضيق وتحدثت مردفة: "اي ال جاب البنت دي اهنيه تاني" ظافر بحده: "Cristina, lárgate de aquí, no quiero verte la cara y mi hijo tampoco te conoce" "كريستينا اذهبي من هنا، أنا لا أريد أن أرى وجهك وابني أيضاً لا يعرفك" كريستينا بضيق: "Zafer .. quiero conocer a mi hijo .. soy su madre y el debe conocerme" "ظافر أنا أريد أن أرى ابني أنا أمه ويجب أن يعرفني" انتبه ظافر على مي التي تقف بعيد ترتب بعض الأشياء.

فلمعت فكرة في رأسه فهو يعلم أن لا أحد هنا يفهم اللغة الإسبانية. فتحدث بخبث مردفاً: "No ... tu no significas nada para mi hijo, el tiene otra madre" "لا.. أنتِ لا تعني لأبني شيئاً فهو لديه أم أخرى" نظرت كريستينا إليه بصدمة ثم تحدثت مردفة: "¿Quién es ella y cómo sucede esto?" "من هي وكيف يحدث ذالك؟ أشار ظافر إلى مي من بعيد ثم تحدث مردفاً: "Esta es mi esposa y la madre de mi hijo. No conoce a otra madre."

"هذه زوجتي وأم ابني هو لا يعرف أم غيرها" نظرت كريستينا إلى مي بغضب شديد. فتحدث رضوان بعصبية مردفاً: "انتوا بتتكلموا في اي يا ظافر فهمنا بتجولوا اي والبنت دي عايزه اي تاني" ظافر بضيق: "هي عايزه تشوف ابنها يا ابوي بس مش هتشوفه هي هتجعد اهنيه لحد بكره وانا هسفرها" سعدية بحده: "مشيها بكره يا ظافر انا مش عايزه اشوف وشها اهنيه تاني" ظافر: "حاضر" كريستينا بحده: "Zafer ... quiero conocer a mi hijo" "ظافر...

أنا أريد أن ألتقي بأبني" ظافر بعصبية وبصوت عالٍ انتبه إليه جميع الموجودين ومي أيضاً: "Christina ... baja la voz, no me gusta escuchar voces fuertes ... hoy te quedarás aquí y mañana te irás inmediatamente." "كريستينا.. اخفضي صوتك، فأنا لا أحب سماع الأصوات العالية.. ستظلين هنا اليوم وغداً ستذهبين فوراً" نظرت كريستينا إليه بضيق وقلق ثم التزمت الصمت.

فأشار ظافر إلى إحدى الخدم وطلب منهم أن يأخذوها إلى غرفة الضيوف ولا تلتقي بسيف مهما حدث. ثم ذهب. أما عند مي، دخلت إلى المطبخ وهي تتحدث في الهاتف مردفة: "يعني يا استاذ لازم صوره من شهاده الميلاد دي" المحامي: "ايوه انا عايز اشوف اذا شهاده الميلاد صح ولا لع" مي بضيق: "اكيد مش صوح... انا مش ام جميله الحقيقيه انا مرت ابوها وامها ماتت وهي بتولدها" المحامي:

"ما ممكن يكون حسن الله يرحمه كتب البنت بأسمك انتوا اتجوزتوا بعد ما مرته ماتت علطول بعد ما نفذتوا وصيتها علشان تربي بنتها" مي بشك: "بس حسن عمره ما جالي حاجه زي دي" المحامي: "مدام مي هاتيلي شهاده الميلاد علشان هما بيفكروا يرفعوا جضيه فعايز يكون عندي الشهاده دي علشان مندخلش في مشاكل" مي بتوتر: "حاضر" أغلقت مي الهاتف ثم صعدت إلى الأعلى. ووقفت أمام غرفة ظافر. وجاءت لتطرق الباب ولكن وجدت كريستينا تقف أمامها

بغضب وتتحدث بعصبية مردفة: "Eres la esposa de Zafer ... ¿Cómo puede casarse con una chica sin gusto como tú?" "أنتِ زوجة ظافر... كيف يتزوج بفتاة عديمة الذوق مثلك؟ نظرت مي إليها بعدم فهم. فأكملت كريستينا بحده مردفة: "Soy la madre de la espada de la verdad, y hagas lo que hagas, te quitaré a mi hijo" "أنا والدة سيف الحقيقة ومهما فعلتي سأخذ ابني منك" خرج ظافر على صوتها ثم تحدث بعصبية مردفاً:

"¿Cómo te atreves a hablar con mi esposa de esta manera? ¿Cómo te atreves a hablar con mi esposa de esta manera? التزمي حدودك حتي لا اغضب اكثر من ذالك" "كيف تجرأتِ وتحدثتِ مع زوجتي بهذه الطريقة؟ التزمي حدودك حتى لا أغضب أكثر من ذلك" ألقى ظافر كلماته ثم سحب مي إلى الغرفة وأغلق الباب في وجه كريستينا. ففنظرت إليه باستغراب وتحدثت مردفة: "فيه مشكله يا بيه؟ ظافر بضيق: "لع.. مفيش حاجه انتي كنتي واجفه اكده ليه في حاجه"

قصت مي له كل ما حدث مع المحامي وهو يستمع بشرود يفكر في كريستينا ويريد في أقرب وقت أن يجعلها تقتنع أنه متزوج حقاً وتذهب بأسرع وقت. وعندما انتهت مي تحدثت مردفة: "هتديني الشهاده يا بيه" انتبه ظافر إليها ثم تحدث مردفاً: "لع مينفعش تاخديها" مي بصدمة: "ليه يا بيه لازم المحامي يشوفها بالله عليك انا ما صدجت لاجيت محامي علي قد فلوسي هاتها بالله عليك" ظافر بضيق:

"جولت لع مينفعش اديها لحد انا وريتها للظابط علشان مش شغلته انه يشوفها اذا صوح ولا لع وخلصنا مفيش شهادات" مي ببكاء: "بالله عليك يا بيه هو هيشوفها وهيرجعها تاني مش حاجه كبيره طيب انا مليش غير بينتي وهما عايزين ياخدوها مني انت لو اديتني الشهاده مش هتخسر حاجه انا هرجعهالك تاني" نظر إليها ببرود وهي جالسة على الأرض تبكي بشدة ثم تحدثت مردفة:

"جول ال انت عايزه وانا هنفذه بس اديني شهاده الميلاد بالله عليك هما هياخدوا بنتي مني ابوس ايدك" ظافر ببرود: "وانا اي ال يخليني اعمل اكده؟ اي المقابل" مي ببكاء: "اي حاجه هتطلبها هنفذها بس هات شهاده الميلاد" ظافر بخبث: "هو طلب واحد ومتسأليش ليه.. هتجعدي معايا في اوضتي انهارده الليله كلها" نظرت مي إليه بصدمة لم تتوقع أبداً أن يطلب منها هذا الطلب. فتحدثت مردفة: "انت بتجول اي" ظافر بحده:

"ال سمعتيه دا طلبي عايزه توافجي يبجي هستناكي الليله في اوضتي والصبح هتاخدي شهاده الميلاد وال مش موافجه يبجي بهدوء اكده تمشي من البيت فورا بدون ما تجولي اسباب لأي شخص ومش هتاخدي شهاده الميلاد" مي بصدمة: "لع.. بالله عليك انت بتعمل اكده ليه حرام عليك" ظافر بحده: "انا جولت ال عندي وخلاص انتهينا فكري براحتك" ألقى ظافر كلماته وجاء ليخرج من الغرفة ولكن انصدم عندما وجد أمامه سيف. فأقترب ظافر منه وتحدث مردفاً:

"بابا هي طنط بتعيط ليه" نظر ظافر إليها ثم تحدث مردفاً: "امسحي دموعك وروحي فكري براحتك" ألقى ظافر كلماته ثم ذهب. فأقترب سيف من مي ثم تحدث مردفاً: "طنط مالك" مسحت مي دموعها ثم تحدثت مردفة: "مفيش يا حبيبي" نظر ظافر إليها بحزن ثم احتضنها وتحدث مردفاً: "بلاش تعيطي علشان انا بزعل لما بشوف حد بيعيط" كانت كريستينا تقف خارج الغرفة تنظر بضيق شديد، فبالرغم من أنها لم ترَ ابنها منذ أكثر من ثلاث سنوات ولكنها تعرفه جيداً.

أما في المساء في الأسفل كانت جميلة مازالت تقف أمام الباب. فأقترب منها ظافر وتحدث مردفاً: "اتفضلي الحاجات دي ليكي" نظرت جميلة فوجدت شنطتها بها ألعاب وشيبسي وحلويات. فتحدثت بسعادة: "الحاجات دي علشاني بجد" ظافر بابتسامة: "ايوه ممكن تاخديها" أخذت جميلة الأشياء ثم اقتربت من ظافر واحتضنته. فابتسم وذهب. وبدأت هي تأكل في الحلويات وصعد ظافر إلى غرفته فوجد كريستينا تجلس على الفراش وهي ترتدي ملابس قصيرة جداً.

فنظر إليها بحدة ثم تحدث مردفاً: "Sal de mi habitación inmediatamente" "اخرجي من غرفتي فوراً" اقتربت منه كريستينا ثم لامست وجهه وتحدثت بدلال مردفة: "Zafer para saber muy bien que te sigo amando, porque quieres mantenerme alejado de ti" "ظافر ان تعلم جيدا انني مازلت أحبك لماذا تريد أن تبعدني عنك؟ أبعد ظافر يديها عنه ثم تحدث بحده مردفاً: "Porque te odio, Cristina ...

eres lo peor de mi vida y no quiero volver a cometer mi error. Sal de mi habitación de una vez porque viene mi mujer." "لأنني أكرهك كريستينا... أنتِ أسوأ شيء في حياتي ولا أريد أن أكرر غلطتي مرة أخرى اذهبي من غرفتي فوراً لأن زوجتي قادمة" نظرت كريستينا إليه بضيق وجاءت لتتحدث ولكن وجدت مي تدخل إلى الغرفة. فنظر إليها ظافر بخبث ثم اقترب منها وسحبها إليه وتحدث بحده مردفاً: "Cristina ...

vete enseguida para que mi mujer no se enfade y manche esa mala cara tuya" "كريستينا... اذهبي فوراً حتى لا تغضب زوجتي وتشوه وجهك السئ هذا" نظرت كريستينا بعصبية وضيق ثم خرجت من الغرفة. فأغلق ظافر الباب خلفها ودخل إلى الحمام ليبدل ملابسه. ثم نظر إلى مي التي مازالت واقفة مكانها فتحدث مردفاً: "اجعدي انتي هتفضلي واجفه اكده" نظرت مي إليه بخوف ودموع ثم جلست.

فأخذ ظافر فنجان القهوة ووقف أمام شباك غرفته ينظر إلى الأسفل وسط دهشتها وقلقها. حتى انتبه إلى جميلة التي كانت جالسة في الحديقة تلعب مع سيف. فابتسم تلقائياً. ولكن فجأة وجدها تمسك رأسها وتقع على الأرض. فصرخ سيف وانصدم ظافر وركض بسرعة من الغرفة ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...