الفصل 8 | من 14 فصل

رواية الأرملة الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
17
كلمة
2,255
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نظر ظافر بصدمة إلى والدته ثم تحدث بصراخ مردفاً: "ماما، إيه اللي عملتيه ده؟ سعدية بعصبية: "إيه الصور دي؟ نظر ظافر إلى الهاتف وانصدم عندما وجد صور مي مع شوقي. نظر إلى مي وتحدث مردفاً: "دي صور مش صح، وهما عملوا كده عشان ياخدوا جميلة." سعدية بعصبية: "مش صح إزاي؟ أنت شايف المنظر كده. إحنا هنتفضح لو حد تاني شاف الصور. أنت ناسي أنت ابن مين؟ ودي دلوقتي بقت مراتك، يعني بتحمل اسمك واسم عيلتنا. تديهم البنت لو هيحصل كده."

مي بفزع وبكاء: "لأ، دي بنتي، مينفعش تبعد عني. وأنا والله ما عملت حاجة، أنا مظلومة، والله العظيم." سعدية بغضب: "قبل ما حد تاني يشوف الصور دي، روحي اديهم بنتهم. سمعة عيلتنا مش لعبة عشان كل ده يحصل." ظافر بعصبية: "ماما، هو أنا أصلاً متجوزها ليه؟ ما عشان جميلة. إيه اللي بتقوليه ده؟ سعدية بحدة: "يا تديهم بنتهم، يا تطلقها ونخلص من كل اللي بيحصل ده." ظافر بعصبية:

"لأ هطلقها ولا هياخدوا البنت. وأنا واثق في مراتي وهبقى معاها ومش هسيبها." سعدية بحدة: "يعني بتعصي كلامي يا ظافر؟ أنا مقلتش إنها عملت كده، وأنا عارفة إنها محترمة. بس أنت ابن أكبر عيلة في الصعيد كلها، وصور زي دي لو اتشافت سيرتنا هتبقى على كل لسان." ظافر بضيق: "لأ عاش ولا كان اللي يجيب سيرتنا يا حاجة. أنا مستحيل اسمح إن حد يجيب سيرتنا. لو سمحتي خليني أتصرف." نظرت سعدية إليه بضيق شديد ثم خرجت من الغرفة.

تحدثت مي ببكاء مردفة: "والله ما عملت حاجة، والله العظيم ما عملت حاجة. صدقني بالله عليك يا بيه، هات الصور دي ومتخليش حد ياخد بنتي. وأنا هعملك اللي أنت عايزه كله." ظافر بعصبية: "بيه إيه وزفت إيه؟ أنا جوزك، اسمي ظافر. إيه الـ "بيه" اللي أنت بتقوليها دي؟ مي ببكاء شديد: "طيب بالله عليك بلاش تخليهم يفضحوني. أنا والله ما عملت حاجة، والله العظيم ما عملت حاجة."

نظر ظافر إليها بضيق شديد ثم ذهب من البيت بأكمله. جلست هي تبكي بشدة وحرقة حتى دخل عليها سيف. اقترب منها وتحدث بلهفة مردفاً: "طنط، أنتِ بتعيطي ليه؟ مي ببكاء شديد: "مفيش يا حبيبي." سيف: "لو حد زعلك قوليلي وأنا هقول لبابا يضربه، بس متعيطيش." اقتربت مي منه ثم احتضنته بشدة. أما عند زينات، نهضت بفزع عندما سمعت صوت طرقات عنيفة على الباب. ذهب شوقي ليفتح الباب، وعندما فتح تلقى لكمة قوية على وجهه أوقعته على الأرض. اقتربت منه

زينات بفزع وتحدثت مردفة: "قوم يا ابني، هو في إيه؟ اقترب ظافر منه ثم مسكه من ملابسه ولكمه مرة أخرى وتحدث بغضب مردفاً: "فين الصور؟ شوقي بخوف وألم: "صور إيه؟ لكمه ظافر على وجهه مرة أخرى ثم تحدث بغضب شديد مردفاً: "الصور اللي صورتها لمي يا ابن الـ... شوقي بتوتر: "مفيش صور، أنا مصورتش حاجة." تنهد ظافر بغضب ثم دفعه بقوة على الأرض وأخرج سلاحه وصوبه تجاه شوقي. صرخت زينات ودخل بسرعة مهاب وتحدث بلهفة مردفاً:

"ظافر، أنت بتعمل إيه؟ ظافر بغضب شديد: "مهاب، ابعد عن وشي دلوقتي. لو مطلعتش الصور أنا هقتله." زينات بلهفة وخوف: "اديله يا ابني اللي هو عايزه." شوقي بخوف شديد: "أنا مش معايا أي صور." أطلق ظافر رصاصة في قدم شوقي فصرخ بشدة وألم. تحدث مهاب بلهفة مردفاً: "ظافر، كفاية! ظافر بغضب: "قسماً بالله العظيم الرصاصة الجاية هتكون في نص دماغك، وأنا مش بغلط في التصويب. هعد لحد خمسة، لو مطلعتش الصور يبقى تتشاهد على روحك."

زينات بلهفة وخوف: "اديله الصور يا ابني، يلا يا شوقي." ظافر بحدة: "واحد... اتنين... تلاتة... أربعة... شوقي بلهفة وألم: "خلاص... خلاص، الصور أهي كلها على التليفون وفي الكاميرا. وأنا والله ملمستهاش ولا جربتلها، دي كانت صور وبس." أخذ ظافر الهاتف والكاميرا وكسر الكاميرا. ثم أخذها ومسح جميع الصور وأخذ الهاتف أيضاً. ثم تحدث بتحذير وغضب مردفاً:

"أنا بقسم بربنا اللي أغلى من كل حاجة، لو اتعرضت لمراتي أو لجميلة تاني لهجيبك. وأنت عارف إن لي قدرة أقتلك في ثانية. وأنتي يا حاجة، أنتي فشلتي تكوني أم، وفشلتي تكوني حما، وفشلتي تكوني جدة. بلاش تفشلي كمان تكوني بني آدمة." ألقى ظافر كلماته وذهب. اقتربت زينات من شوقي وسندته وذهبوا إلى المستشفى. في صباح اليوم التالي، ما زالت مي جالسة على الفراش وسيف نائم بين أحضانها. عيونها تورمت من كثرة البكاء. دخل ظافر.

تحدثت هي بلهفة مردفة: "إيه اللي حصل؟ اقترب ظافر من سيف ثم قبله على رأسه وحمله وذهب إلى غرفته ووضعه على الفراش. رجع إلى غرفته مرة أخرى. تحدثت مي ببكاء ولهفة مردفة: "إيه اللي حصل؟ وضع ظافر المتبقي من الكاميرا والهاتف أمامها ثم تحدث مردفاً: "كل حاجة اتمسحت من على الكاميرا والفون، وهما الاتنين قدامك أهم. وهو ملمسكيش." مي بلهفة: "بجد؟ يعني أنا لسه بنت زي ما أنا؟ وكل حاجة اتحذفت؟

نظر ظافر إليها بصدمة وعدم فهم ثم تحدث مردفاً: "نعم؟!! بنت إزاي يعني؟ أنتِ بتقولي إيه؟ مش أنتِ كنتِ متجوزة؟ مي بتوتر: "شكراً. أنا مستعدة أعملك اللي أنت عايزه. واللي عملته معايا مستحيل أقدر أوفيه في يوم من الأيام." ألقت مي كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن يد ظافر منعتها. سحبها أمامه وتحدث بحدة مردفاً: "أنتي قولتي إيه من شوية؟ بنت إزاي يعني؟ أنا عايز أفهم إيه اللي قولتي ده؟ أنتِ أرملة حسن وعشتي معاه كتير، إزاي لسه بنت؟

مي بتوتر: "أنا... أنا اتلخبطت وأنا بتكلم من كتر ما كنت مبسوطة. إزاي هبقى لسه بنت؟ أنا من كتر ما كنت مبسوطة، قولت أي حاجة." ظافر بشك: "متأكدة؟ مي بارتباك: "أيوه طبعاً. بعد إذنك، هروح أشوف الولاد." ألقت مي كلماتها ثم ذهبت بسرعة. أما عند كريستينا، بعدما اتصلت بالطبيب الخاص بها وصديقها المقرب، تحدثت بعصبية مردفة: "Sol.. ¿Qué es esto? ¿Cómo sucede esto de nuevo?" سول بضيق شديد:

"Christina, te dije que esta enfermedad es difícil de curar por completo. Por favor, haznos comenzar el tratamiento nuevamente." نظرت كريستينا إليه ببكاء ثم تحدثت مردفة: "¿Por qué me está pasando todo esto?.. Sol.. Quería vivir feliz con mi hijo y Zafer... Deseaba quedarme con ellos toda mi vida.. Mira mi condición ahora." سول بحزن: "Christina...

comenzaremos el tratamiento nuevamente y estarás bien y vivirás feliz con tu hijo y esposo." كريستينا ببكاء شديد: "No.. Sé que estoy a punto de morir ahora... Sol.. Zafer me impide abrazar a mi hijo por una vez. ¿Cómo se convencerá de que yo estaba enferma? Está seguro de que somos un traidor y esto no es su culpa." سول بحزن: "Mi regalo es Christina..y todo saldrá bien."

أما عند شوقي، كان ممدداً على الفراش في البيت بعدما عالج الطبيب قدمه وطلب منه الراحة التامة. تحدثت زينات بضيق مردفة: "إيه اللي سمعته ده يا شوقي؟ أنت ملمستهاش إزاي؟ أمال إزاي بتقول إنها كانت معاك؟ شوقي بتوتر: "أنا... أنا قولت كده يا حاجة عشان خاطر هو كان هيقتلني. بس شفتي إيه اللي حصل؟ هو راح اتجوزها... إزاي واحد زي ظافر بيه يتجوز بنت زي دي؟ أكيد ضحكت عليه." زينات بضيق: "شوقي، أنت مش مخبي عني حاجة؟ شوقي بارتباك:

"لأ يا خالتي، أنا مستحيل أخبي عنك حاجة." زينات: "ماشي يا شوقي، أنا واثقة فيك." شوقي بتوتر: "هنعـمل إيه دلوقتي؟ إحنا نقدر نرفع قضية ونكسبها عشان هي اتجوزت خلاص." زينات بضيق: "هروح أتكلم معاها الأول قبل ما نعمل أي حاجة." عند سعدية، دخلت إلى المطبخ وأخرجت جميع الخدم ثم تحدثت مردفة: "ها يا مي، قررتي إيه؟ مي بضيق: "ظافر جاب الصور وحذف كل حاجة وخلاص، مفيش حاجة هتحصل." سعدية بحدة:

"أنا عارفة إن ابني هيتصرف، بس مضمنش إيه اللي ممكن يحصل تاني. قررتي إيه؟ هتدي البنت لجدتها ولا هتعملي إيه؟ مي بقلق: "ليه يا حاجة؟ دي بنتي، أنا مقدرش أعيش من غيرها أصلاً. ده سبب جوازي من ظافر بيه إنه عشان يحمي بنتي." سعدية بحدة: "بس أنا دلوقتي عايزكي تبعتي جميلة لجدتها. كفاية قوي لحد كده مشاكل وعيشي حياتك هنا، وابقي روحي شوفيها زيارات." مي بضيق: "هو أنا قولت لكم ابعتوا سيف لأمه؟

لأ طبعاً، ومستحيل أقول كده. أنا سبب جوازي من الأول هو حماية بنتي، وحضرتك اللي أقنعتيني بكده، صح؟ نظرت سعدية إليها بغضب شديد ثم صرخت عليها حتى اجتمع كل من في البيت على صوتها. تحدثت هي بغضب شديد مردفة: "أنتي ناسيا إنتي مين؟ أنتي أرملة، يعني بعد ما جوزتك ابني اللي مستحيل كنتي تحلمي بيه، وحميتك من كلام الناس اللي كانوا بيقولوا إنك هتخطفي جوازهم منهم، تعملي كده؟ مي بصراخ: "أنا عملت إيه؟

أنا مش هسيب بنتي ولا هخطف جوز حد. أنا كنت أرملة، مكنتش بشتغل في بيوت مشبوهة. أنتوا ليه كلكم فاكرين إن أي واحدة أرملة أو مطلقة يبقى مش كويسة؟ أنا إيه ذنبي إن جوزي مات؟ إيه الغلطة اللي أنا غلطتها؟ عمر حد منكم شاف مني حاجة وحشة؟ عمري بصيت لجوز حد؟ عمري بصيت على أي حد غريب أو قريب أصلاً؟ اشمعنى أنا اللي أبعد بنتي عني؟

أنا لا يهمني جواز ولا فلوس ولا أي حاجة. مستعدة أعيش في الشارع بس أعيش مع بنتي ومن غير ما كل شوية حد يسمعني كلمة أو حد يبعدني عن بنتي." نظرت سعدية إليها بغضب شديد ثم صفعتها على وجهها بقوة. ركضت جميلة بجانب والدتها واحتضنتها. تحدث سيف بعصبية مردفاً: "تيته، حرام عليكي." أدمعت عيون الصغيرة ونظرت مي إلى الجميع ببكاء وهم ينظرون إليها. تحدثت جميلة بدموع مردفة: "ماما، يلا نمشي من هنا." سيف بحزن: "لأ، طنط خليكي معايا."

جميلة بدموع وبراءة: "تعالي معانا يا سيف." سعدية بعصبية: "تختاري دلوقتي، يا تبعتي بنتك لجدتها، يا تاخديها وتمشي." جاءت مي لتتحدث ولكن قاطعها صوت ظافر الحاد مردفاً: "اطلعي حضري شنطة هدومك أنتِ وبنتك و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...