نظرت مي إلى ظافر بصدمة ثم تحدثت بدموع مردفة: "هروح فين.. طيب اديني فرصة أشوف مكان تاني." سعدية بعصبية: "لا مكان تاني ولا تالت، ملناش صالح بيكي." دخل رضوان على صوتهم وتحدث بحده مردفاً: "إنتي بتجولوا إيه إنتوا الاتنين، ميصحش أكده." سعدية بغضب: "لأ يصح ياحج، بعد كل اللي حصل يصح، وابني معايا في كلامي." سيف بتذمر: "بابا بلاش تقولهم يمشوا، حرام." جميلة بدموع: "ماما يلا نمشي." اقترب ظافر من جميلة ثم تحدث مردفاً:
"حبيبتي، إحنا هنروح على بيتنا الجديد." نظر الجميع إليه بصدمة، فتحدثت سعدية مردفة: "بيت جديد إيه؟ ظافر بحده: "بيتنا يا ماما.. إنتي عايزاها تمشي من إهنية وأنا مش هعارضك، هاخدها وأروح بيتي الخاص." رضوان بضيق: "ما دا كمان بيتك يا ابني." ظافر: "معلش يا حج، أنا مجدرش أعارض كلام الحجة، ومجدرش أسيب مرتي وبنتي في الشارع." سعدية بحده: "بنتك؟ "بجت بنتك إمتى يا ظافر؟ ظافر بضيق:
"مدام اتجوزتها وبجيت مسؤول عنها، يبجي هبجي مسؤول عن أي حد يخصها. وأنا أصلاً متجوزها علشان جميلة وسيف، علشان أحمي جميلة ويبجي ليها أب، وسيف يبجي ليه أم... يلا يا مي اطلعي حضري الشنط." سيف بسعادة: "هااااااي، هنروح بيت جديد." نظرت سعدية إليه بحزن ثم تحدثت بحده مردفاً: "بتوجل جدام أمك ضد مراتك يا ظافر." ظافر بضيق: "لأ يا ماما مستحيل.. أنا مجدرش أكون ضدك، بس كمان أنا مينفعش أسيب عيلتي تترمي في الشارع."
صعدت مي إلى الأعلى لتحضر الحقائب، وبعد فترة من الوقت نزلت، فتحدثت سعدية بعصبية مردفة: "بعدتي ابني وحفيدي عني يا مي... بجا إنتي البنت البريئة اللي كنت بجول عليها، طلعتي مش سهلة." مي بحزن: "والله العظيم أبداً." اقترب ظافر من والده ثم قبل يده وتحدث مردفاً: "بعد إذنك يا حج، همشي." رضوان بحزن: "روح يا ابني، ربنا يراضيك."
ابتسم ظافر ثم اقترب من والدته وقبل يديها، فنظرت إليه بدموع ولم تتفوه بأي حرف، ثم أخذ مي وسيف وجميلة وذهبوا وسط دموع سعدية وحزن رضوان. أما عند كريستينا، كانت جالسة في المستشفى وفي يديها السيروم وشعرها بدأ في التساقط مرة أخرى، فتحدثت بدموع مردفة: "Seol... por favor quiero conocer y abrazar a mi hijo antes de irme de este mundo." "سول... أرجوك أنا أريد أن ألتقي بأبني وأحتضنه قبل أن أرحل من هذا العالم." سول بحزن:
"Te prometo, Cristina, que te haré conocer a tu hijo cueste lo que me cueste, y también lo haré vivir contigo y lo llevaré y me iré de todo Egipto." "أوعدك يا كريستينا أنني سأجعلك تلتقين بابنك مهما كلفني الأمر، وأيضاً سأجعله يعيش معك ونأخذه ونذهب من مصر بأكملها." كريستينا بدموع: "Cómo... Zafer no permitirá que lo llevemos pase lo que pase, lo conozco bien, es terco y nadie puede acercarse a su familia." "كيف...
ظافر لن يسمح لنا بأخذه مهما حدث، أنا أعرفه جيداً، هو عنيد ولا يستطيع أحد أن يقترب من عائلته." سول: "Cristina, solo dámelo y déjamelo a mí. Yo me encargo de todo." "كريستينا فقط أهدئي واتركي الأمر لي.. أنا سأهتم بكل شيء."
أما عند ظافر، نزل من سيارته وأخرج الحقائب من السيارة وأعطاها للحارس، ثم أمسك يد سيف وجميلة ودخلوا إلى بيت رائع الجمال، كل شيء به مثالي، ليس بحجم بيت العائلة ولكنه أجمل بكثير، كل شيء به على الطراز الملكي، فتحدث ظافر بابتسامة مردفاً: "دا بيتكم الجديد." جميلة بابتسامة: "حلو أووي." سيف بسعادة: "يلا يا جميلة نتفرج عليه." أمسك سيف يد جميلة ثم ذهبوا ليشاهدوا كل جزء في البيت، فنظر ظافر إلى مي وتحدث مردفاً: "عجبك البيت."
مي بحزن: "حلو جووي... أنا آسفة.. أنا السبب اللي خليتك تسيب بيتك وأهلك، بس والله العظيم ما فيه حاجة بإيدي." ظافر: "إنتي ملكيش ذنب في حاجة... الذنب في تفكير الناس. على العموم خلاص، شوفي البيت دلوجتي وأنا هروح أشتري أكل وحاجات للبيت، وأي حاجة محتاجة جوليلي عليها وأنا هشتريها." مي: "شكراً." ذهب ظافر إلى عمله أولاً، فوجد مهاب يجلس على مكتبه يقرأ في بعض الملفات، وعندما وجده تحدث مردفاً: "في إيه... إيه اللي حصل بجا."
قص ظافر له كل ما حدث، فتحدث مهاب مردفاً: "اللي عملته هو الصح، وشوية وهتهدى خالتي. فيه حاجة عايز أقولك عليها." ظافر: "خير، في إيه." قص مهاب لظافر كل ما حدث مع كريستينا، فتحدث ظافر بحده مردفاً: "أنا متأكد إنها كدابة، لو فعلاً اللي بتجوله صح، كان إيه لازمته كل اللي عملته. هو أنا كنت مقصر معاها في حاجة عشان تبعد بالطريقة دي؟ أنا متأكد إن دي تمثيلية منها، بس هتأكد."
أما عند سول، كان يقف بسيارته أمام بيت ظافر الجديد، حتى وجد جميلة وسيف يخرجون من البيت وهم يضحكون، فأبتسم سول عندما وجد سيف، ولكن تبدلت معالم وجهه للصدمة عندما وجدهم يركضون على الطريق والسيارات تأتي بسرعة، وهناك سيارة تعطي إنذار شديد لهم، فنزل من سيارته بسرعة حتى يحاول أن ينقذهم وركض تجاههم، ولكن فجأة اصطدمت السيارة بهم ووقعوا الاثنين على الأرض غارقين في دمائهم. لحظة خروج مي والحراس، فأقتربت مي بسرعة
وتحدثت بصراخ ولهفة مردفة: "جمييلة... سييف." سول بلهفة وعصبية: "Llame a una ambulancia inmediatamente." "اطلبوا الإسعاف فوراً." لم يفهم أي شخص منهم حديثه، فحملهم سول بسرعة وسحب مي معه إلى السيارة، ثم ذهب بسرعة إلى المستشفى، وأخذوهم إلى غرفة العمليات، فتحدث أحد الأطباء مردفاً: "hola doctor sol." "مرحباً دكتور سول." سول بلهفة: "hare esta operacion." "أنا سأقوم بهذه العملية." الطبيب:
"Entraremos primero hasta que el director del hospital nos dé permiso para entrar a ti." "سندخل نحن أولاً حتى يعطينا مدير المستشفى الإذن بدخول حضرتك." أومأ سول رأسه بالموافقة، وبعد فترة من الوقت دخل سول، وظلت مي تقف أمام غرفة العمليات بخوف شديد، حتى وصل ظافر بسرعة وتحدث بلهفة مردفاً: "إيه اللي حصل.. الولاد فين ومالهم." مي ببكاء شديد: "هما جوه.. الاتنين في أوضة العمليات، مش عارفة إيه اللي حصل، مش عارفة."
جلس ظافر ومهاب والجميع قرابة الساعة، حتى خرج الطبيب، فتحدث ظافر بلهفة مردفاً: "يا حكيم، هما كويسين." نظر الطبيب إليهم بحزن ثم تحدث مردفاً: "الطفلة حالتها مش مستقرة وهندهلها العناية المركزة." ظافر بقلق: "وسيف؟ الطبيب بتردد وحزن: "البقاء لله." صرخت مي، ونظر ظافر إلى الطبيب بعدم تصديق مردفاً: "إنت بتجول إيه... البقاء لله في مين." الطبيب بحزن: "حاولنا كتير ننقذ حياته بس معرفناش... إحنا آسفين." مهاب بصراخ:
"آسفين على إيه، إنت بتجول إنه مات وجاي تجول آسفين." نظر ظافر إليهم بشرود وعيون تائهه، وفجأة وقع على الأرض فاقداً وعيه، فصرخ مهاب ومي وحمله الأطباء بسرعة إلى غرفة الفحص. أما في داخل غرفة العمليات، تحدث سول بامتنان مردفاً: "gracias por lo que hiciste." "شكراً لك على ما فعلته." الطبيب بقلق:
"No hay necesidad de agradecerte, eres un médico famoso y debemos ayudarte, pero lo siento mucho por el ingeniero, Zafer, cuando escuchó la noticia, cayó inconsciente." "لا داعي للشكر، أنت طبيب مشهور ويجب علينا مساعدتك، ولكن أشعر بالأسف الشديد على المهندس ظافر، عندما سمع الخبر وقع فاقداً وعيه." سول بحزن:
"Créeme, lo último que quiero es que Zafer se aflija porque realmente lo amo mucho, pero hay alguien a quien amo más que a él." "صدقني، آخر شيء أريده هو أن يحزن ظافر، لأنني حقاً أحبه كثيراً، ولكن هناك شخص أحبه أكثر منه." الطبيب:
"Bueno, pero ¿cómo le vamos a informar sobre el cuerpo del niño? Te llevarás al pequeño de aquí. ¿Qué le diremos a su familia sobre el cadáver? Sabes que Zafer es el hijo de la familia más antigua del Alto Egipto, y seguramente habrá una guerra si no se llevan el cuerpo de su hijo." "حسناً، ولكن كيف سنخبره عن جثة الطفل؟ أنت ستأخذ الصغير من هنا، فماذا سنخبر عائلته عن الجثة؟
أنت تعلم أن ظافر ابن أكبر عائلة في الصعيد بأكملها، وسيحدث حرب بالتأكيد إذا لم يأخذوا جثة ابنهم." سول: "Yo lo haré todo, no te preocupes." "أنا سأقوم بكل هذا، لا تقلق أنت." ألقى سول كلماته وذهب إلى غرفة كريستينا في الطابق الأعلى، ثم تحدث مردفاً: "Cristina... vamos a ir a España hoy en el primer avión de la tarde con tu hijo." "كريستينا... سوف نذهب اليوم إلى إسبانيا في أول طائرة مساءً ومعك ابنك." كريستينا بصدمة:
"Como es eso." "كيف هذا." قص سول كل ما حدث إليها وأخبرها أنه سيأخذ سيف من المستشفى في سيارة إسعاف مجهزة إلى المطار، وهناك سوف يحل كل شيء، وعند وصوله إلى إسبانيا سيكون في انتظاره سيارة أخرى مجهزة ستوصله للمستشفى، وأنه اتفق أنهم سيضعون جثة طفل آخر وسيمنعون أي شخص من رؤية وجهه. أما عند مي، كانت جالسة تبكي أمام العناية المركزة على كل ما حدث، حتى وجدت صفعة قوية على وجهها وصوت زينات الحاد وخلفها الشرطي، وهي تتحدث مردفة:
"أنا هاخد حفيدتي من إهنية فوراً ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!