استيقظت على صوت صراخ صاخب وذهبت لأرى مصدر الصوت. وجدت عمي وزوجته يتشاجران بسببي. بعدما وجدتهما يتخانقان بسبي، كنت أود أن أعرف المشكل. سمعته يقول: "ستتزوج هذا الرجل ولن أتراجع في كلامي." قالت زوجة عمي: "لكنها لا تزال طفلة وتود أن تحقق أحلامها وتكمل دراستها، لما العجلة؟ أجابها: "أريد أن أضمن لها حياتها، فأنا لن أدوم وهذا الرجل سيكون مسؤولاً وسيعوضها عن كل شيء."
فتناقشت معهما ووافقت مباشرة بعدما فكرت في الهرب، لكن ليس لي مأوى. أنا اسمي ندى، عمري 18 سنة. توفي والداي في حادث وتكفل بي عمي وزوجته وأنا ممتنة لهما. مرت الأيام واليوم يوم زفافي. أنا خائفة جداً، مرتبكة لدرجة كبيرة. تجهزت، لبست فستاناً أحمر قصير من الأمام وطويل من الخلف. كان شعري أسود، وضعت عليه بروش ذهبي مع مكياج خفيف، لا أحب المكياج كثيراً. تعجب الجميع من بساطتي، لكن أنا أحب هكذا. انتهت حفلة الزفاف.
دخل رجل طويل أسمر له لحية خفيفة، يرتدي طقم عريس جميل. بنسبة متوسطة، عمره تقريباً سبع وعشرين سنة. تفاجأت، هل هذا زوجي؟ مسك بيدي فخرجنا سوياً. كنت خائفة جداً، متوترة جداً، وقلبي ينبض بسرعة فائقة. توقفت السيارة ودخلنا إلى منزل جميل. فخاطبني قائلاً: "أنا طبعي عصبي وقاسي أحياناً وحنون في نفس الوقت وعنيف أحياناً قليلة. أشعر أنك ستعاني معي قليلاً." بلعت ريقي ونظرت إليه نظرة خوف وقلت في نفسي. مرت الليلة الأولى بسلام.
بدى لي حنون جداً، حيث أنه هو من أطعمني وتكلمنا قليلاً عن أنفسنا. قد حل اليوم الثاني من زواجنا. قمت باكراً، أعددت الفطور ووضعته فوق الطاولة. فذهبت لأوقظه من نومه العميق. نهض من فراشه قائلاً لي: "صباح الخير، كيف حالك؟ كيف نمتي؟ فأجبته: "بخير الحمد لله." فنظر إلي نظرة صاعقة كأنه سيفعل لي شيئاً. فبدأ يقترب مني وقال لي: "لماذا لم توقظيني لصلاة الفجر؟ فشرودت في الأرض. فصرخ صرخة هزت الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!