رواية البريئة الجزء الثاني بقلم Lehcen Tetouani | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كنت في السادسة عشر من عمري عندما تزوجت حامد ابن صديق والدي. كان حامد حاد الطباع لا يبتسم إلا قليلاً. عشت معه سنة ونصف السنة لم أسمع منه كلمة حب. كانت حياتنا رتيبة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، لكني وجدت عزائي في والدته التي أغدقت علي من الحنان ما جعلني أصبر على قساوة ابنها. أخبرني حامد منذ الشهر الأول من زواجنا بأنه يريد أن يصبح أباً ويفضل أن يكون ولداً لا بنتاً. أخذنا بكل الأسباب لكننا لم نتوفق. كل الأطباء الذين عرضني عليهم قالوا لا يوجد عيب واضح عندي ونصحوه بالخضوع لبعض الفحوصات، لكنه كان يرفض ويعتبر ذلك إهانة لرجولته. وأدفع أنا فاتورة ذاك الغضب وأسمع منه من الشتائم ما لا تطيقه نفس. تزوج حامد من أخرى وتركني مع والدته التي أقسمت أن تترك البيت إذا طلقني. أصبح يتفقدنا من حين لآخر، مرة برفقة زوجته ومرة بمفرده دون أن يعيرني أي اهتمام. أحسست بالإهانة من تصرفاته فقررت أن أعامله...