فصرخ صرخة هزت الأرض. وبدأ قلبي يتراقص من الخوف. فقلت له: "أأأأنا لا أعلم." بدأ يقترب مني. "كيف لا تعلمين وقد أوصيتك بهذا؟ إقترب مني كثيراً. أغمضت عيني، كنت أنتظر كفاً يسقط على وجهي. إلا أنه همس في أذني: "آخر مرة مفهوم." فأجابته: "ننننعم مفهوم." صراحة أنا لم أكن أعطي صلاة الفجر أهمية، حيث أنني كنت أصليها عند الشروق. لكن تغيرت عاداتي بعدما توسعت في ديني. نزلنا لنتناول الفطور. كانت الطاولة شهية جداً.
أنا ماهرة في الطبخ رغم صغر سني. جلسنا، ومد يده للأكل. فوضعت له الشاي. فقال لي: "شايك لذيذ، شكراً جزيلاً على الفطور، كان رائعاً." وقال لي: "جهزي نفسك لنذهب." فقلت: "إلى أين؟ فقال لي: "قلت لك جهزي نفسك فقط، لا أريد أخرى." ذهبت وجهزت نفسي. وقلت: "أنا جاهزة حبيبي، هيا نذهب." قال: "ههه حبيبي، الحمد لله سمعت كلمة رومانسية منك." قال رامز: "ما هذا اللباس؟ كيف ستخرجين معي هكذا؟
اذهبي وغيري ملابسك ثم عودي لنذهب. ارتدي شيئاً واسعاً أكثر." قلت: "لكنني قبل الزواج كنت ألبس هكذا." فأجابني رامز بعصبية: "مثلما قلت قبل الزواج، والآن نحن بعد الزواج. اذهبي وغيري ملابسك، وإلا سأظهر الوجه الثاني ولن يعجبك أبداً." فقلت له: "حاضر سأغيرهم." وضع يديه الاثنتان على وجهي. وقال: "شطورة." خرجنا من المنزل، وجهزت نفسي وركبنا السيارة وذهبنا. وصلنا إلى مكان جميل هادئ. نزلنا من السيارة وكان في انتظارنا صديقه وزوجته.
مد صديقه يده، فصافحته وسلمت عليه وعلى زوجته. فأخذني زوجي في جنب قائلاً: "حسابك عسير معي على المصافحة والتسليم." فعدنا إلى الجماعة. أمضينا وقتنا، تسلينا كثيراً، أكلنا، لعبنا، مرحنا. بعد مرور أسبوع، عدنا إلى المنزل. لا أزال أحس نفسي غريبة في هذا المنزل. صعدت إلى غرفتي وكان رامز خلفي. وفجأة عند وصولنا الغرفة، ناداني بصوت مرعب لا يبشر بالخير. اقترب مني، إذا بكف قوي ينزل على وجهي، فسقطت أرضاً. ونظرت إليه بخوف كبير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!