الفصل 14 | من 17 فصل

رواية البريئة الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Lehcen Tetouani

المشاهدات
16
كلمة
517
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بعد مرور ثلاثة شهور ومسك تعيش بسعادة وراحة مع خالتها وزوجها وابنائها. فزوج خالتها اعتبرها ابنته وكان يوفر لها كل ما يلزم حتى لا ينقصها شيء. كانوا فرحين جدا بالطفلة، والأهم من ذلك أن الطفلة في أيدي أمينة مع خالتها. فالخالة أم لأبناء أختها، وتملك كامل مواصفات الأم حتى لو لم تنجب، فهي تخاف على أبناء أختها مثل أبنائها. بعد مرور أسبوع، إذا بزوج ليلى يتصل على أزهار. فتحت أزهار الخط وتقول: "أهلاً أسعد." قال لها:

"أريد أن أخبركِ بشيء." قالت له: "ما هو؟ قال: "أنا سوف أتزوج." ضحكت بغل أزهار وقالت له: "كنت قد قلتها لليلى، سوف تتوفين من هنا وسوف يتزوج من هنا، لكن غريب يا أسعد." قال: "ما الغريب يا أزهار؟ قالت: "أنك انتظرت ثلاثة أشهر. كثر الله خيرك، لقد فعلت معروف." قال لها أسعد: "أتظنين يا أزهار أني أريد الزواج؟ أنتِ مخطئة، أنا أفعل هذا فقط من أجل مسك، أريد أن آتي لها بأم تحبها وترعاها." قاطعته أزهار قائلة: "هل أنت غبي يا أسعد؟

هل تظن زوجة الأب كالأم؟ أنا أخاف على مسك من زوجتك، أريدها أن تبقى عندي." قال لها: "حينما أتزوج نتفق على مسك." بعد قرابة أسبوعين، كان أسعد قد خاطب زوجة أخرى وحدد موعد الفرح بعد شهر. كانت زوجة أسعد الجديدة قوية من ملامحها ومتسلطة. حينما رأتها أزهار المرة الأولى، أصبح قلبها مقبوضاً ودقات قلبها سريعة. تخاف على مسك الجميلة منها. فأمها ماتت لتنجبها، أتتركها في أيدي ظالمة كهذه؟ أين عهدها لأختها؟

بعد مرور شهر، تزوج أسعد ونسي ابنته وعاش كأنه عريس جديد لم يتزوج من قبل. بعد مرور خمسة أشهر من زواجه، قالت له زوجته: قالت له زوجته: "أريد أن تحضر ابنتك، أريد أن أعتني بها وأصبح أنا أمها. لا أريدها أن تنشأ في بيت غريب بين أولاد خالتها وزوجها، أريد أن تربى تربية صالحة بين أم وأب." "يسخرون كل حياتهم لها." قال لها زوجها: "سمعاً وطاعة يا زوجتي. غداً سوف أذهب وآتي بالطفلة." قالت له:

"لا أريد غداً، الآن اذهب واحضر الطفلة، أريد أن أراها الآن." "ولكن يا زوجتي، الوقت متأخر." "لا يهم يا أسعد، أرجوك اجلب الطفلة." قام أسعد وارتدى ملابسه وتوجه إلى بيت خالة مسك يريد أن يأخذ الطفلة. طرق باب البيت. بعد عشرة دقائق، فتح الباب زوج أزهار وقال: "أسعد؟ ماذا هناك؟ عساه خيراً." قال له: "أريد أن آخذ ابنتي." قال له: "ماذا تقول؟ وفي هذه الساعة؟ قال: "نعم، زوجتي تريد أن تعتني بها." قال له:

"تفضل بالدخول، لأوقظ أزهار لتجهز لك الطفلة." دخل أسعد البيت وتوجه زوج أزهار لأزهار ليقوم بإيقاظها. قال لها: "يا أزهار، أتى أسعد يريد أخذ الطفلة." ولكن قال لها زوجها: "لا أعرف ما أفعل، ولكن أسعد مصمم." قامت أزهار من نومها وارتدت عبايتها وحجابها وتوجهت لأسعد وقالت له: "هل يأتي أحد الآن ليأخذ الطفلة؟ قال لها: "زوجتي تريد الطفلة." قامت أزهار بضم الطفلة لصدرها واحتضانها، ووضعت الحليب وملابسها في حقيبة

وأعطتها لأسعد وقالت له: "أمانة عليك أن تحافظ عليها." توجه أسعد للبيت وأعطى مسك لزوجته. وأصبحت كفاية، زوجة أسعد، أم مسك. في الفترة الأولى، أصبحت تهتم بمسك وترعاها، ومن ثم أصبحت تهملها ولا ترعاها وتحافظ عليها. أصبحت لا تطعمها إلا مرة وتضربها. كانت أزهار تأتي كل يوم لزيارة ابنة أختها. ومن ثم أصبحت كفاية لا تسمح لها بالزيارة إلا كل أسبوع مرة. ومن ثم قالت لها زوجة الأب: "لا تأتي لزيارة مسك أبداً." قالت لها أزهار:

"وكيف تمنعيني عن زيارة ابنة أختي؟ قالت لها: "ليست ابنة أختك، إنها ابنتي. وأصبحت الآن عمرها خمس سنوات، ليست بحاجة لرعايتك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...