الفصل 4 | من 33 فصل

رواية البريئة و القاسي الفصل الرابع 4 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
47
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

شربت سادين قهوتها ورجعت على غرفتها. كانت لسه متوترة من مراقبة رعد ليها وإنه شافها بتعزف. كانت فاكرة إن رعد بره البيت ومتوقعتش إنه يرجع من غير ما تشعر. خدت شاور وقعدت على السرير شوية قبل ما تقرر إنها تنهي الرواية اللي بتقرأها. "رعد، تعالى هنا يا هند؟ سمعت هند زعيق رعد وطلعت تجري وهي بتدعي يا رب يكون خير. وقفت قدام رعد وهي بتبص قدامها. رعد دخن سيجارة وسألها: "هي سادين هانم كانت بتعزف من امتى؟ "هند!

"من وقت قليل قبل ما حضرتك ترجع." "مممممم، القهوة بتاعتها إيه؟ "سادة يا رعد بيهم." "أنتِ بتطلعلها الأكل كل يوم، شوفتي شكلها؟ "هند: لا يا رعد بيه." قبل ما تكمل في سرها: "وحتى لو شفته مش هقولك." "يعني ملمحتيش وشها شكله إيه؟ شعرها؟ لون بشرتها؟ "لا يا بيه، سادين هانم مش بتفتح الباب غير وهي لابسة النقاب." دخلت شاهنده من بره اترمت على الكنبة: "الجو بره حر جداً، غير جو باريس خالص." "أنتِ يا زفت واقفة عندك بتعملي إيه؟

خدي الشوبينج ده رتبيه في الدولاب." "مش بعمل حاجة، رعد بيه كان بيسألني عن شوية حاجات." "وكمان هتردي؟ يلا أمشي من قدامي." "إيه أخبار الشركة يا حبيبي؟ "كويسة يا ماما، السوق بايظ لكن إحنا ماشيين كويس." "طيب خلي بالك يا رعد، إحنا مش حمل خسارة تانية." "حاضر يا ماما." سادين صحيت بدري أنهت صلاة الفجر وطلعت على الحديقة فضلت قاعدة لحد الشمس ما طلعت. بعدها دخلت المطبخ فطرت مع الخدم وطلعت غرفتها. "الأكل اتحط على السفرة،

رعد لهند: اطلعى لسادين هانم صحيها وقوليلها رعد بيه منتظرك على الفطار." "هند بارتباك: لكن... "لكن إيه؟ " صرخ رعد. "سادين هانم فطرت من بدري وطلعت تنام." "إزاي كده؟ "أصلها صحت بدري قعدت في الجنينة شوية وبعدها فطرت معانا وطلعت غرفتها." "رعد باستغراب: فطرت معاكم؟ "هند: أيوه." "رعد في سره: أمال عمالة تطلب الأكل في غرفتها ومش بترضى تفطر معانا ليه؟ "اطلعلها يا رعد بيه +؟ رعد بص حواليه: "لا استنى أنا هطلعلها."

طلع رعد على غرفة سادين خبط على الباب. سادين كانت صاحية. حطت إيدها على الباب وخلاص هتفتح بعدها سألت: "مين؟ "أنا رعد ممكن تفتحي الباب؟ "عايز إيه؟ "عايزك تنزلي تفطري معايا ولا انتي بتفطري مع الخدم بس؟ "سادين بلتعثم: أعتقد اتفاقنا كان واضح من فضلك أمشي من هنا." رعد بغضب بعد ما رزع الباب: "براحتك، انتي فاكرة اللي يشوف وشك المشوه يقدر يكمل فطاره أصلاً!؟ وسابها ونزل. سادين بعد ما رعد مشي، قلعت نقابها، وقفت قدام المراية.

مسحت شعرها الطويل الناعم، شافت وشها في المراية بتركيز. وابتسمت، قالت: "الحمد لله." "شايف رعد بيحكها مع تالا إزاي؟ "فهد بغضب: هو إحنا مش قلنا الواد ده اتجوز وخلصنا منه، لازق في تالا ليه؟ "أسامة بابتسامة سخرية: أصله يا سيدي اتجوز بنت عمه بيقولوا مشوهة، وشها كله مشوه، اتجوزها عشان التركة والفلوس." "فهد بعصبية: مليش فيه، تالا بتاعتي أنا، مش هسمح لأي شخص ياخدها مني." "أسامة بمكر: لكن هي مستلطفة رعد؟

"فهد: أنت متعرفش تالا زي، رعد بالنسبة ليها مجرد لعبة أول ما تتسلى بيها هتسيبها، دي محتاجة راجل حقيقي أنا فاهمها أكتر من نفسها." قال كده وهو بيقرب من طاولة تالا ورعد. سلم فهد على تالا ورعد: "إزيك يا رعد." "بخير الحمد لله." "سمعت إنك اتجوزت ينفع متعزمنيش على الفرح؟ "رعد بتوتر: ده كان جواز ضرورة مش أكتر وتالا عارفة كده." "فهد: هو انت مش ناوي تعرفنا على العروسة ولا إيه؟

"رعد: سادين مش بتحب تخرج بره البيت عندها أفكارها الخاصة." "فهد: أفكارها الخاصة؟ ولا نقابها اللي بتخبي بيه وشها المحروق." "رعد بعصبية: أنا مسمحلكش تتكلم على مراتي بالطريقة دي، مراتي مش مشوهة ولا حاجة." "فهد بسخرية: مشوهة وانت شخص حقير اتجوزتها عشان الفلوس." "أنا مشفتش وضاعة أكتر من كده." "مش مشوهة ولا حاجة صرخ رعد." "فهد

وعلى وشه ابتسامة سخرية: طيب خلينا نشوفها، اثبت إن كداب وأنا بأعهدك قدام تالا إني أقدم لك اعتذار قدام كل الناس." "رعد: أنا مش مضطر أثبت حاجة لأي شخص! "تبقى كداب صرخ فهد بتحذير." رعد ساب القعدة بعصبية، ركب عربيته وطلع على الفيلا. "فهد لتالا: أنا عارف إن مراته مشوهة وشكلها بشع، دي جاية من الأرياف ومتعرفش حتى تاكل زي الناس وهثبتلك كده." "هند من ورا الباب: ست سادين تشربي قهوة؟ "سادين من غير ما تفتح الباب: الجو هادي تحت؟

"هند: أيوه يا هانم رعد بيه خرج، شاهندة هانم مش بتصحى غير المغرب." "طيب حضري فنجان قهوة وحطيه جنب البيانو وأنا نازلة." "هند بسعادة: حاضر يا ست سادين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...