الشقه لازالت مفتوحه عندما دلف جعفر وزميله شقة فهد ملثمين وكل واحد فيهم فى ايده مسدس بكاتم صوت، مجرمين على أصوله، فهد كان قاعد على الأريكه ولسه السيجاره فى ايده متحركش من مكانه، عاين جعفر الموقف، فيه حاجه غريبه، هدوء فهد مرعب، رغم كده صوب مسدسه على فهد، طول عمره ما فشلش فى اى جريمه قام بيهااسمه البريمو فى عالم الاجرام. "اتأخرتم ليه؟ أنا مستنيكم من زمان" سألهم فهد وهو بيبص قدامه.
حاله غريبه بيواجهها جعفر، شخص ميت يلقى مزحه؟ ثم انطلق وابل من الرصاص. في الطريق المزدحم جعفر كلم شاهنده. "ايوه ياهانم إحنا طلعنا الشقه زي ما أمرتي بس ملقيناش حد هناك" "سادين انتي هنا؟ الغرفه ساكنه ورغم طرق الباب إلا انفتح من نفسه، محدش رد عليه. رعد اندهش، معقول سادين تكون سايبه الباب مفتوح؟ تابع رعد نقر الباب، سادين منسجمه مع الموسيقى مش سامعه حاجه. رعد دخل الغرفه، تسمر لما شاف هدوم سادين مرميه على الأرض.
رفعها وتفقدها، شم ريحة الهدوم وفضل دقيقه واقف. "ذوقك حلو يا سادين" رعد سمع حركه جوه الغرفه، سادين كانت حاطه ستاره فى ركنة الرسم مختفيه وراها. قرب رعد من الصوت وشاف طيف سادين قاعد ورا الستاره. "سادين" "صرخ رعد؟ سمعت سادين صوت رعد وجسمها كله ارتعش. "مين؟ "أنا رعد" سادين بخوف. "أوقف مكانك متتحركش ولا خطوة" ضحك رعد. "خايفه من إيه؟ هو العقد إلى بينا قال ممنوع أشوفك؟ "رعد أنا بتكلم بجد، متتحركش من مكانك؟
"رعد وإيه إلى يمنعني، البسي هدومك؟ سادين بخجل. "معنديش هدوم هنا، اخرج برا وأنا هلبس" رعد بتنمر. "مش خارج يا سادين" سادين بسرعه لطخت كل وشها بالألوان لحد ما بقى مش باين منه حاجه. لمت اللوحه وغطت بيها دماغها. رفع رعد الستاره وتلقى قلم رهيب على وشها. "آه" صرخ رعد من الوجع. "سادين جريت على هدومها وبسرعه غطت جسمها" "بتضربيني يا سادين؟ "اخرج بره لو سمحت يا رعد…" رعد وهو بيبتسم. "حاضر هخرج يا سادين"
انطبعت معالم جسم سادين فى عقله. نزل السلم وهو بيضحك. "معقول تكون جذابه بالشكل ده؟ إتاريها مخبيه جسمها، ياه" وضحك رعد. "الأيام إلى جايه هتكون مختلفة جدا" كان متوقف بعربيته اول ما سادين خرجت من الفيلا، سادين بتروح الشغل بسيارة أجره معندهاش عربيه. أنيقة جدا كانت سادين، تأملها فهد من بعيد، نفس طوله تقريبا. جسمها جذاب رغم كل الهدوم إلى مش مبينه منها حاجه. نفس طوله تقريبا، مشيتها، حركتها، تدل على ثقه كبيره.
"تحت الهدوم دي توجد أنثى حقيقيه" وقفت سادين سيارة أجره وركبت فيها، فهد طلع وراها، قبل ما توصل الشركه نزلت، اشترت ايس كريم ووقفت على كورنيش النيل تبص للنيل. "النيل منظره جميل" قال فهد وهو بيقف جنبها وفى ايده ورده وايس كريم. التفتت سادين لقيت شخص غريب جنبها وكان واضح انه بيكملها لان مكنش فى حد جنبه. دايما بتكره سادين المتطفلين السذج إلى مش سايبين حد فى حاله. "كنت منزعجه جدا" وكلمه واحده بتدور فى عقلها. "انتي رسامه؟
ليه اختار الكلمه دي بالذات؟ "انت فشلت يا جعفر ودى مش عوايدك، شكلك كبرت وخرفت؟ "يا شاهنده هانم انتي عارفه إن جعفر لما بيحط حاجة في دماغه بيخلصها، واظن انتي لسه فاكرة أنا عملت إيه عشانك؟ شاهنده أنهت المكالمه والذكريات بدأت تتدافع على عقلها، شافت نفسها شابة في عمر الـ ٢٨، بنت جميلة شابة متجوزة راجل غني اختارها رغم معارضة أهله. لكن مر ٥ سنين جواز وشاهنده مخلفتش، ضرغام والد جوزها وأخوه بيزنوا عليها يتجوز عليها.
أكرم جوزها بيحبها هي عارفة كده، لكن لازم تجيبله حتة عيل تقطع بيه لسانه. لفت على دكاترة كتير، الحمل متأخر من غير سبب. ليالي طويلة كانت بتفكر وتنتظر أكرم يجوز عليها ودي حاجة ماكنتش هتستحمله. مرت سنة كمان وحياتها بقت جحيم، أكرم بيتغير ناحيتها ومش قادرة تعمل حاجة. حاولت تتقرب من أخو جوزها والد سادين، في الأول كانت عايزاه سند ليها وكمان تأمن مكره. لكنه رفض قربها رغم توددها له ليلة، شاهنده حبته لدرجة إنها عرضت نفسها عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!