الفصل 7 | من 33 فصل

رواية البريئة و القاسي الفصل السابع 7 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
37
كلمة
323
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18
طلبك عندى يا معاذ، حتتة بنت إنما إيه زى القمر! معاذ الشمري بلا مبالاة: بقولك فقدت الشغف. شاهند فكرت شوية، دي حالة غريبة. معاذ عمره ما كان كده. بقولك بنت زي القمر؟ واصل معاذ الشمري التحليق بنظره لبعيد. لقد مل كل ذلك، الفتيات السهلة بكل أنواعها. الكل يطلب وده، الكل يلعق قدمه. معاذ الشمري: مش عايز يا شاهند. غريبة يا معاذ، طول عمرك بتاع نسوان. إيه اللي جد جديد؟ معاذ الشمري: أكتر مما تتخيلي يا شاهند. لكن حيل شاهند مش بتخلص. طيب اديني تلميح بسيط كده يا معاذ؟
عايز حاجة جديدة، وش جديد. شاهند: واحدة بلدي يعني، من الأرياف مثلا؟ ريت معاذ الشمري على كرشه الكبير. شاهند عرفت إن الكلام بدأ يعجبهم. معاذ الشمري: مش أي واحدة عادية، لازم تكون بمواصفات خاصة وعنيدة، لم يلمسها إنسان من قبلي وتكون مثقفة، لازم أنا اللي أرغمها على كده. شاهند في سرها: لولا البنت سادين مشوهة كنت قدمتهاله وهو نخلص منها. واللي يخلص لك المصلحة دي يا معاذ تعمله إيه؟ بصلها معاذ الشمري في وشها بتركيز وارتفع عدد نقراته على كرشها. خلى شركتك ترجع على رجليها مرة تانية. فهمت شاهند الرسالة، ابتسمت. معاذ بيساومني، لكن بسيطة، أكيد هلاقِي حل. شاهند بتفهم البريق في عينين الرجالة. حتى لو كانت مشوهة؟
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...