الفصل 6 | من 33 فصل

رواية البريئة و القاسي الفصل السادس 6 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
36
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

لما وصل رعد كان فيه جزء كبير من المخازن اتحرق. سيارات الإطفاء والشرطة ملأت المكان. الحريق كان بفعل فاعل وكاميرات المراقبة اتعطلت قبل الحادث. رعد حط إيده على دماغه بحزن، كان حاطط أكل كبير يحقق مكاسب سريعة بتعطيش السوق عشان يجمع فلوس كتيرة. دلوقتي الجزء المتبقي يدوب يغطي الخسارة والرواتب. شاهنده كانت وصلت هناك وعملت دوشة كبيرة مع الشرطة والموظفين. بعد ما الشرطة خلصت تحقيقات مع موظفي الشركة.

رعد خد والدته شاهنده ورجع على الفيلا. "شفت البنت دي وشها زفت إزاي؟ "من أول ما دخلت الفيلا والمصايب عمالة تهل علينا؟ "رعد، وهي ذنبها إيه بس يا أمي؟ "ذنبها إيه؟ دي فأل شؤم وطول ما هي في البيت هتحصل مشاكل أكبر." رعد ساب والدته ترغي وقعد يفكر مين ممكن يكون ليه مصلحة يحرق المخازن؟ المنافسين كتير وأعداء والده أكتر، كان بيأمل إن الشرطة تحل القضية وتعرف المتسبب في الحريق. _"أسامة، المخازن اتحرقت يا معلم، اتسوت بالأرض."

فهد: "أوعى يكون حد خد باله؟ أسامة: "عيب يا فهد، هو أنا تلميذ؟ فهد: "دلوقتي تلا مش هيكون قدامها غيري، رعد مش هيكون فاضي ليها." أسامة بمكر: "لازم تخلص بسرعة يا معلم قبل ما والدة رعد تتدخل، دي ست حربية ولازقة في والد تلا ليل نهار، كل ليلة سهرانة معاه لحد الصبح." فهد باستغراب: "كل ليلة؟ أسامة: "إيوه كل ليلة، مش عارف ليه مش مستريح للعلاقة دي؟ شاهنده متصابية وفرسة شايفة نفسها، ووالد تلا عُوبَان."

فهد: "لا، معتقدش العلاقة توصل لكده؟ أسامة بخبث: "نوصلها يا معلم، كل حاجة تحت السيطرة بس ننتظر الوقت المناسب." فهد بضحك: "دا أنت مصيبة يا أسامة." "تلميذك يا فهد بيه." _رعد رجع الفيلا متحطم، قعد يومين مش بيخرج من غرفته ولا بيكلم حد. وتصادف في مرة نزول سادين مع رعد على السلم، سادين كانت هترجع غرفتها. رعد: "لا من فضلك اتفضلي انزلي، أنا مش هضايقك." كان مهموم وشارد.

سادين بخجل: "أنا متأسفة للي حصل في الشركة، ربنا يعوضك خير إن شاء الله." "أنتي شمتانة فيه يا سادين؟ سادين بصدمة: "أنت إزاي بتقول كده، حرام عليك، رغم كل حاجة أنا بنت عمك يا رعد ولو احتجت فلوس أنا تحت أمرك." رعد شاف والدته بتبص عليه من تحت في الصالة. "إيدي هتتقطع قبل ما أمد إيدي على فلوسك، أوعاكي تظني إننا مفلسين أو فقرة، احنا عندنا فلوس كتير." ساب سادين ونزل.

سادين أول ما شافت شاهنده رجعت على غرفتها، دخلت جوا وقعدت تبكي، كلمات رعد جرحتها. مكنش قصدها غير تعرض المساعدة لكن هو ظنه سيء جدا. ثبتت لوح رسم، وراحت ترسم بنت جميلة وحزينة خيط من الدموع ماشي على خدها. البنت اللي اترسمت كانت قاعدة على كرسي في شرفة إيدها تحت خدها، شعرها الطويل جديلة سوداء سارح على ظهرها، بتبص نحو حديقة أشجارها يابسة. _شاهنده: "البنت دي بتقولك إيه يا رعد؟ رعد: "ب تعرض عليه سلفة يا ماما."

شاهنده بسخرية: "هي حصلت كمان؟ دي بنت قليلة ذوق وتربية، أنا هعرفها شغلها." رعد بيأس: "من فضلك يا ماما سيبيها في حالها، أنا حسيت إنها صادقة فعلا." "صادقة؟ " ضحكت شاهنده. "فتح دماغك يا رعد، دي عايزة تكسر عينك فاهم؟ أول ما تاخد منها فلوس مش هتقدر تبص في وشها ولا ترفضها، يا ابني أنت حلم لأي بنت، أنت مش شايف نفسك؟ وسيم وجسمك رياضي وغني، البنت دي مش سهلة على فكرة." رعد بنبرة شاردة: "تفتكري كده يا ماما؟

"إيوه يا رعد وأكتر من كده، أنا عاشرت العيلة دي كلهم وأطين دا مش بعيد يكون ضرغام هو اللي حرق المخازن؟ رعد: "لا يا ماما مش للدرجة دي؟ "للدرجة دي وأكتر، بكرة الأيام تثبتلك يا رعد." رعد بغضب: "الشركة هترجع تاني أفضل من الأول يا ماما وهتشوفي بعينك، مش هسمح لأي شخص يكسرنا أبدا." _شاهنده: "طيب أنا هخرج شوية أرفه عن نفسي، هقابل معاذ والد تلا يمكن يقدر يعمل حاجة، أنا هاخد عربيتك لو مكنتش خارج؟ رعد: "ماشي، أنا مليش نفس أخرج."

شاهنده: "لا، أنت لازم تخرج وتعيش حياتك وتقابل تلا." رعد: "حاضر يا ماما." _فهد كان قاعد مع تلا. "شوفتي اللي حصل في شركة رعد؟ تلا بابتسامة: "أه، والدي بيقول المخازن اتحرقت كلها، خسارة كبيرة مش هيقدر يتعافى منها." فهد: "أنا عرضت عليه مساعدة لكنه رفض، فاكر نفسه أفضل مننا." تلا: "كبر دماغك يا فهد، أنت عارف إن رعد عنده عزة نفس." رعد وصل قعد معاهم، فهد فصل هادي متكلمش، بعد ربع ساعة قال إنه ماشي وبص لرعد.

"هتحاسب ولا مش معاك فلوس؟ رعد بغضب: "أنت عايز إيه أصلا؟ فهد: "أنا مقصدش حاجة أنا بس عايز أساعدك." رعد: "أنا مش عايز مساعدة من حد شكرا." تلا: "أنت معصب ليه يا رعد؟ فهد مقلش حاجة غلط، أنت في مأزق، شركتك بتنهار والدي بيقول إنك هتفلس!! رعد بعصبية: "دا كلام مش صحيح، وبكرة تعرفي، بكرة تعرفوا كلكم." خبط الطاولة ومشى. _رعد كان منهار جدا، إذا كان والد تلا بيقول الشركة هتفلس يبقى عنده معلومات هو ميعرفهاش.

كلم والدته بنبرة كلها يأس. "معاذ والد تلا بيقول الشركة هتنهار، أنتي تعرفي حاجة ومخبية عليا؟ "أنا هكلم معاذ وأشوف فيه إيه." غيرت شاهنده هدومها وخرجت تقابل معاذ، كانت عارفة إنها تقدر ترضيه، دايما بتنجح في كده. وصلت الفيلا لقيت معاذ قاعد في الجنينة، سلموا على بعض بعد كده شاهنده عاتبته. "بقى كل ليلة بنسهر مع بعض وتخبي عني حاجة مهمة زي كده." معاذ بلؤم: "نسيت، أصل أنا فاقد الشغف." شاهنده: "واللي يرجعلك شغفك؟

معاذ بنظرة لبعيد: "افتحيله أبواب السعادة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...