الفصل 16 | من 33 فصل

رواية البريئة و القاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
28
كلمة
993
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

اتاخد شويه، و… شاهنده: انتي نفسك إزاي؟ سادين: انتي متعرفيش إني اشتريت الفيلا؟ رعد فتح بقه زي العبيط. شاهنده مسكت الشتيمة من على لسانها، وبنبرة هادية قالت: شاهنده: انتي بتتكلمي بجد يا سادين؟ سادين: أيوه يا مرآة عمي بجد، شخص عرض الفيلا عليا للبيع وأنا قلت إني أبدى من الغريب، متنسيش إني عايشة في الفيلا زيك. شاهنده: شخص مين؟ سادين: أنا معرفوش شخصياً، لكن اسمه فهد. شاهنده: لكن فهد هو اللي بعت الشرطة هنا عشان يطردنا؟

سادين: أيوه عارفة، لأني اتأخرت على ما أديته ردي، متقلقيش، كل حاجة هترجع زي ما كانت. طلبت سادين من العمال يسيبوا كل حاجة في مكانها. وكان فهد تواصل مع الشرطة، وانسحبت سيارة الشرطة وقوات تنفيذ الأحكام. شاهنده: بنبرة خالية من التعبيرات، والله فيكي بركة يا سادين. أنا مكنتش بطيقك، لكن بصراحة انتي أثبتي إنك من العيلة فعلاً. سادين: أنا ورعد مستحيل ننسى الموقف ده أبداً.

سادين: بطيبة، أنا والله كل قصدي أعيش في سلام معاكم، مش عايزة مشاكل ولا أي نزاعات. شاهنده: نزاعات إيه بقى، انتي بقيتي زي بنتي. طلعت سادين على غرفتها فرحانة ومبسوطة، أخيراً شاهنده رضيت عنها وقررت إنها هترجع الفيلا لرعد وتكتبها باسمه من غير ما يعرف. *** أول ما سادين اختفت، بنت الـ… شفت البنت اللئيمة وتخطيطها، عايزة تذلنا، تخلينا نركع تحت رجليها. بنت عديمة أخلاق، الله أعلم تعرف فهد ده منين وإيه جرى ما بينهم.

رعد حط دماغه وسط إيديه. رعد: إيه اللي بيحصل ده؟ شاهنده: كتير أوي. اسمع، انت معاك فلوس، لازم ترجع الفيلا، تشتريها من سادين. رعد: أنا مش هعيش عالة على حد. شاهنده: أنا افتكرتك رضيتي عن سادين فعلاً يا أمي. رعد: مش بقولك غبي، انتي لازم تطلقي الزفت دي عشان تتجوزي تالا ونخلص من كل المشكلات دي. شاهنده: بس لازم تمضيها على ورقة تنازل على الفيلا وعن كل حقوقها اللي عندك، عايزة الموضوع يتم بسرعة ومن غير شوشرة.

رعد: هقول لجدي ضرغام إيه طيب؟ أقوله طلقتها من غير سبب؟ شاهنده: جدك ضرغام خلاص، إحنا مش عايزينه، فلوسنا أخدناها، يعمل اللي هو عايزه. الصبح تخلص موضوع الفيلا اللي ورطتنا فيه، وبعدين أنا هعرف شغلي مع فهد ده. *** صباح اليوم التالي. الأول من يناير. الساعة العاشرة صباحًا. شاهنده قاعدة في مكتب رعد ورعد بيراجع بعض الأوراق. دخل فهد. شاهنده أول ما شافته: انت عندك عين تدخل هنا تاني؟ جلس رعد على المقعد وأخرج سيجارة ولعها ببرود.

رعد: أنا كنت متفق مع ابنك، وانتي رميتي كل حاجة ورا ضهرك. شاهنده: بتحدي، وعايز إيه دلوقتي؟ إيه اللي جابك هنا؟ فهد: عايز فلوسي. شاهنده: بنخرة طويلة، ملكش عندنا فلوس، ولو مخرجتش من هنا هجيب الحراس يرموك بره زي الكلب. أها، انت موافق على الكلام ده يا رعد؟ رعد فتح بقه. شاهنده صرخت. شاهنده: اسكت انت، متتكلمش. فهد: كلامك معايا أنا يا فهد. فهد: ياه، بتنسي بسرعة يا شاهنده. ووقف في مكانه. أنا آسف يا رعد، مضطر أدخلك السجن.

شاهنده: بصراخ، ولا تقدر تعمل حاجة. اتفضل اطلع بره. سحق فهد عقب سيجارته وخرج من مكتب رعد نحو الطريق. طلع تليفونه كلم أسامة وقال: نفذ. *** كل حاجة في البلد دي بتحركها الفلوس، حتى القانون. اتعملت قضية مستعجلة ضد رعد، خلال يومين المحضر كان بيسلمه إعلان القضية. شاهنده لما عرفت قالت لرعد: ولا يهمك، انت مش ماضي على أي حاجة. أقل محامي هيطلعك منها زي الشعرة من العجين.

في المحكمة، محامي فهد طلع تسجيل الفيديو اللي ظهر فيه رعد بيقسم إنه هيرجع الفلوس لفهد. كل شيء كان واضح صوت وصورة. محامي رعد شكك في الفيديو وفي صلاحيته لأنه كان من غير إذن نيابة. المفاجأة إن الفيديو كان مسجل بإذن نيابة. كل حاجة كانت مدبرة كويس جداً. *** في فيلا معاذ الشمري. شاهنده باست رجله، ركعت تحته، اترجته، توسلت ليه ينقذ ابنه. معاذ الشمري: بلا مبالاة، انتي كنتي وعدتيني بحاجة قبل كده؟

شاهنده: أيوه يا معاذ، بس ملقتش طلبك. معاذ الشمري وهو بيبص لبعيد: أنا هخرج ابنك على ضمانتي. لكن بيقولوا مرآة ابنك لسه بنت بنوت، وإن محدش شاف شكلها. شاهنده: بسرعة، أيوه فعلاً ومشوهة كمان. معاذ الشمري وهو بيبص لبعيد: طيب إيه يا شاهنده، هنعمل إيه في ورطة ابنك دي؟ معاذ الشمري كان دايماً بيطلب الحاجة بالتلميح ويسيب الطرف التاني يتوصل للهدف. شاهنده: تعالى يا باشا، أقسم بالله هتكون عندك الليل.

معاذ الشمري وهو بيرفع إيده علامة انتهاء المقابلة. معاذ الشمري: اعتبري ابنك في حضنك يا شاهنده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...