الفصل 18 | من 33 فصل

رواية البريئة و القاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
24
كلمة
964
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

كان باب شقة التجمع مفتوح عندما وصلت شاهنده. شقة واسعة من أربع غرف، تتوسطها غرفة نوم فاخرة. مرت شاهنده. جعفر دخل سادين غرفة النوم ومهندس التصوير يشوف شغله بسرعة. زرع مهندس التصوير كاميرا صغيرة في مكان خفي في الشقة. وقبل ما معاذ الشمري يوصل، صرفت شاهنده جعفر والي معاها. وصل معاذ الشمري، كان يرتدي زي رياضي ماركة اديداس، تفوح من جسده روائح معطرة. "ها يا شاهنده، عملتي إيه؟ "كل حاجة تمام يا باشا." "معاذ الشمري: البنت فين؟

"شاهنده: في غرفة النوم." "معاذ الشمري: بنفس حالتها؟ "شاهنده: أيوه يا معاذ، والله حتى أنا نفسي ما أعرف شكلها. كل حاجة فيها بكر." كرّب معاذ الشمري على كرشه وابتسم. "امشي انتي دلوقتي يا شاهنده، وأنا هبقى أكلمك." "شاهنده: مش قبل ما تخرج ابني يا معاذ، إحنا بينا اتفاق؟ "معاذ الشمري: أنا كنت عارف إن ده هيحصل. ابنك متورط في قضية نصب. أنا لا أملك العدالة يا شاهنده، القانون لازم ياخد مجراه." "شاهنده

بعصبية: أنت وعدتني يا معاذ، وعدتني؟ "معاذ الشمري: مش وقته يا شاهنده، إنتي ست بتفهمي، خلينا نأجل الكلام ده بعد ما أخلص." "شاهنده: لا يا معاذ، دلوقتي؟ صفق معاذ الشمري بيده، ظهر حارسين ضخمين. "خدوها ومش عايز حد يطلع هنا لحد ما أنزل، فاهمين؟ "فاهمين يا باشا." صرخت شاهنده: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا معاذ، أنت بتضحك علي." جر الحارسان شاهنده على السلم ناحية الشارع. "من فضلك يا هانم، امشي من هنا، مش عايزين نستخدم القوة."

"شاهنده وهي بتمسح وشها: أنا همشي لوحدي، سيبوني." تحركت شاهنده ناحية عربيتها وعين الحراس عليها. تحركت بالعربية نص كيلو ونزلت بسرعة بعد ما ركنتها. خدت الشارع مشي لحد ما وصلت عربية ميكروباص، خبطت على الباب. الباب انفتح. "دخلت شاهنده: ها، طمني؟ "مهندس التصوير: قدامه شاشة، كل حاجة تمام يا هانم." شافت شاهنده معاذ الشمري بينزع هدومه. خرجت سيجارة ولعتها وهي بتبتسم. عند الباب الخلفي للعماره، صعد ثلاثة أشخاص السلم في هدوء.

اضطروا يقفزوا على سطح العماره وينزلوا بحبل عشان يفتحوا الباب الخلفي الموصد بالحديد. في سكون وصلوا الشقة. قام شخص ملثم بتفوير قفل الشقة. شخص تاني ملثم وضع قماشة على كاميرا التصوير. وقبل ما معاذ الشمري عاري الجسد ما يتحرك أو يعمل صوت، لقوهم فوق دماغه. شخص ضخم ملثم صوب مسدس على دماغ معاذ الشمري. داخل السيارة الميكروباص. "مهندس التصوير: الصورة اختفت؟ "شاهنده: بتقول إيه؟ وبصت على الشاشة. "بقولك فيه شخص حجب الرؤية."

"شاهنده برعب: يكونش معاذ كشف الخطة؟ دي تبقى مصيبة كبيرة." انتظرت شاهنده خمس دقايق. الصورة ما رجعتش. خدت بعضها وهربت من العربية بعد ما أكدت على مهندس التصوير ينتظر مكانه ويسجل كل حاجة لو الصورة رجعت. خدت جعفر ورجالتها وغادرت المكان. داخل الشقة. ظل الرجل الضخم مصوب مسدسه على معاذ الشمري، ثم قام بتقيده في المقعد. بص الشاب الملثم للشخص الضخم الذي يصوب مسدسه على معاذ الشمري. "انت عارف هتعمل إيه؟ "الرجل

الضخم وهو يبرم شاربه: عارف." قال الشاب الملثم للشخص الذي برفقته: "يلا شيل معايا البنت دي بسرعة." حملوا سادين في ملاية ونزلوا بيها من السلم الخلفي ووضعوها في سيارة. ثم انطلقت السيارة والتفت من الشارع الجانبي وتوقفت على بعد عشرين متر من العربية الميكروباص. بعد أن قيد الرجل الضخم معاذ الشمري، نزع القماشة من على الكاميرا. وعادت الصورة مرة أخرى. لكن مهندس التصوير ما كانش مصدق عينيه. فضل مبرق بعد أن ضغط زر التسجيل.

في سيارة سادين. "قال الشاب الملثم وهو يخرج مسدسه ويسير تجاه السيارة الميكروباص: أعتقد الوقت مناسب دلوقتي؟ فتح باب السيارة بقوة. صوب مدسسه على مهندس التصوير. "هات شريط الفيديو بسرعة." خرج مهندس التصوير المرتعب شريط التصوير، مقطع الفيديو وأداه للشاب الملثم. "الشاب الملثم: يلا أمشي من هنا، مش عايز أقتلك." ركض مهندس التصوير بأقصى سرعة ليعبر الشارع في خوف. من بعيد كانت سيارة تنطلق بسرعة الصاروخ، لم يلاحظها مهندس التصوير.

قامت بسحقه على الفور. فتحت سادين عينيها. كانت في غرفة نوم، لكن مش غرفة نومها. جنبها كان فيه طاولة عليها قرص دواء وكوب ماء مع ملاحظة ورقية. "تناولي قرص الدواء حتى تستعيدي وعيك." ترددت سادين دقيقة، لكن الصداع كان هيقتلها. بلعت قرص الدواء وشربت كوب الميه وبدأ وعيها يرجع لها ببطء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...