الفصل 20 | من 25 فصل

رواية الضحية الفصل العشرون 20 - بقلم أروى عادل

المشاهدات
21
كلمة
2,624
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كانت صدمة قوية هزت وجدان عمر. أنه فعلًا خط أروى وأسلوبها كمان في الكتابة. هنا لم يقو على الوقوف، لذلك رماه نفسه على الكرسي. كان في حالة لا يرثى لها وهو ينظر إلى الورقة التي بيده. غادة: ٠٠ أظن أنت كده صدقت كل كلمة قلتها. وشوفت بنفسك هي كاتبة إيه لزين. لو عايز تتأكد أكتر اسأل زين، هو مش هيقدر ينكر. (هنا دخل حسام عندما رأى عمر بهذه الحالة قال) حسام: ٠٠ هو فيه إيه. عمر مالك. غادة ممكن تقوليلي أنتِ في إيه.

غادة: ٠٠ اسأل صاحبك. عن إذنكم أنا عندي شغل. (ثم غادرت) حسام: ٠٠ عمر ماتردش عليا في إيه. فيها إيه الورقة اللي في يدك دي. (ثم سحب حسام الورقة من إيد عمر. بعد ما قرأه حسام الورقة قال) حسام: ٠٠ معناه إيه اللي مكتوب في الورقة ده. عمر: ٠٠ معناه لتاني مرة أروى تعلم عليا. لتاني مرة أحسن إني عبيط أوي من السهل يضحك عليا. لكن لأ. لأ يا أروى المرة دي لازم تدفعي تمن خيانتك ليا. حسام: ٠٠ عمر اهدى كده وفهمنا. أروى متعملش كده.

عمر: ٠٠ (بغضب) لما هي متعملش كده آمال إيه الجواب ده. حسام: ٠٠ الجواب ده مش مكتوب إنه من أروى. عمر: ٠٠ مش لازم تكتب فيه اسمها عشان أعرف إنها هي اللي كاتبة الجواب. ده خط إيدها. وطريقتها في الكتابة. ده حتى نفس الكلام اللي كانت بتقوله ليا بس الفرق إنها شالت اسم عمر وحطت اسم زين. حسام: ٠٠ والله يا عمر أنا مش عارف أقولك إيه. بس الموضوع ده قديم من قبل ما أروى تتجوز طارق. عمر: ٠٠ (بأستغراب)

وأنت عرفت منين إنه قديم مع إن الجواب من غير تاريخ. (هنا أرتباك حسام لذلك قال عمر) عمر: ٠٠ شكلك بيقول إنك تعرف حاجة عن الموضوع ده. حسام: ٠٠ مش بالظبط بس. عمر: ٠٠ بس إيه ما تتكلم على طول. حسام: ٠٠ أنت سافرت الكويت وأنا سافرت بعدك بسنة صح و….. عمر: ٠٠ كمل إيه اللي حصل في السنة دي قبل ما أنت تسافر.

حسام: ٠٠ في السنة دي كنت ملاحظ اهتمام زين بأروى بس الشهادة لله أروى ما كانتش في دماغها حاجة، كانت بتتعامل معاه عادي. لحد ما أنا اتكلمت مع زين وقال لي إنه معجب بأروى من زمان. بس هو ما كانش مبين وكان عامل خاطر ليك. عمر: ٠٠ يعني كان معجب و بيفكر فيها وهو عارف إني بحبها و تقول لي كان عامل خاطر ليا. لأ بصراحة واضح إنه كان عامل لي خاطر. حسام: ٠٠ بس وقتها زين كان فاكر إنك أنت وأروى سبتوا بعض. عمر: ٠٠ إيه كمان حصل بعد كده.

حسام: ٠٠ معرفش أنا سافرت بعدها. عرفت إن زين خطب إنجي. قولت أكيد الحوار ده انتهى. عمر: ٠٠ لأ ما انتهاش. وأنا إللي كنت مستغرب تصرفات زين وليه ما كانش عايز يشتغل مع طارق. كمان ليه طلب مني ابعد عن أروى. أترأى زين بيه كان بيغير على أروى هانم. أنا آخر من يعلم. حسام: ٠٠ بس ده كله مش معناه إن أروى ليها علاقة بالموضوع ده. عمر: ٠٠ وأنت بتدافع عنها أوي كده ليه. إيه أوعى تطلع بتحبها أنت كمان.

حسام: ٠٠ أنت اتجننت إيه اللي بتقوله ده. إزاي قدرت تقول عليا كده. (بصوت مهزوم متألم من خذلان عدم الثقة قال) عمر: ٠٠ أنا خلاص مبقاش عندي ثقة في حد. حسام: ٠٠ أنا مش هعاتبك ولا هلومك دلوقتي على اللي أنت قلته، لأن عذرك. أنا همشي دلوقتي عشان عندي شغل. (قبل أنا يغادر حسام قال عمر له) عمر: ٠٠ حسام ياريت متزعلش مني. حسام: ٠٠ لأ ولا يهمك يا صاحبي. *** في فيلا طارق.

بعد ما ذهبت أروى من عند عمر ذهبت إلى المستشفى لأطمئنان على صحة أياد ورؤية ولدها. بعد ذلك رجعت على الفيلا. طارق: ٠٠ حمد الله على السلامة يا هانم. ما لسه بدري. أروى: ٠٠ لو سمحت أنا تعبانة وعايزة ارتاح. ياريت تأجل أي خناقة لبعدين. طارق: ٠٠ على أقل ممكن أعرف الهانم كانت فين. وإزاي خرجتي رغم إني منعتك من الخروج. أروى: ٠٠ روحت أطمن على بابا. وأظن مش من حقك تمنعني أشوف أهلي. طارق: ٠٠ أنا شايف إن علاقتك بأهلك اتحسنت كتير.

أروى: ٠٠ دي حاجة مضايقاك. طارق: ٠٠ ابدأ بس مستغرب. إيه اتغير اللي حصل فجأة في علاقتهم. أروى: ٠٠ أنا عارفة إنك مضايق لأني اتصلحت مع أهلي لأنك عايزني أفضل وحيدة وتحت رحمتك مش كده. طارق: ٠٠ أنتِ فعلاً تحت رحمتي وطول ما أنتِ عايشة هتفضلي رقبتك في إيدي. أروى: ٠٠ أنت متعبتش من تهديدك ليا كل شوية. كفاية بقى. أنت مزهقتش من الحياة اللي إحنا عايشينها مع بعض. أنا خلاص زهقت وجبت آخري من العلاقة دي.

طارق: ٠٠ هو إيه اللي كفاية. أنتِ عايزة إيه يا أروى. أروى: ٠٠ بلاش نضحك على بعض. أنت فاهم أنا عايزة إيه كويس أوي. طارق: ٠٠ عايزة تسبيني مش كده. أروى: ٠٠ طارق لا أنت ولا أنا مبسوطين مع بعض. بدل ما كل شوية نجرح ونهين بعض. طيب ليه ما كل واحد فينا يروح لحاله. (ضحك طارق بصوت عالٍ)

طارق: ٠٠ ههه أنتِ جاية تضحكي عليا بكلمتين فاكراني عبيط وهتأثر بكلامك. شكلك نسيتي أنا ممكن أعمل إيه في أختك وفي اسم وسمعة عيلتك. أرفع قضية أثبت نسب على أختك. أروى: ٠٠ أنت إيه هتفضل تهددني بموضوع ده لحد إمتى. طارق: ٠٠ لحد ما تعقلي تتقبلي جوازنا. أروى: ٠٠ مش هيحصل وأنا عمري ما اعتبرتك جوزي وأنت عارف. طارق: ٠٠ مش مهم ولا فارق معايا تفكيرك. المهم إنك مدام طارق الهاشمي دي حقيقة واقع برضاكي أو غصب عنك. أروى: ٠٠ طارق طلقني.

طارق: ٠٠ على جثتي. أروى: ٠٠ أنا بكرهك. طارق: ٠٠ وأنا بعشقك. أروى: ٠٠ أنت مجنون. طارق: ٠٠ مجنون بحبك. أروى: ٠٠ حرام عليك اعتقني لوجه الله. طارق: ٠٠ مش هيحصل. أنتِ ملكي أنا. *** بعد مرور يومين في المساء. في إحدى النوادي الليلية. يجلس طارق مع شادي وانضم إليهم سعيد. كان طارق يصرخ في سعيد بغضب عارم وهو يقول: طارق: ٠٠ أنت بتقول إيه. إزاي حصل كده.

سعيد: ٠٠ والله يا باشا هو ده اللي حصل. أنا كنت مخطط لكل حاجة بالمظبوط. واختارت معايا كمان رجلين من اللي بياكلوا الزلط. كنا مراقبينه. حصل اللي كنا عايزينه. كان ماشي بالعربية في شارع مقطوع. وأول ما قطعنا عليه الطريق وقف بالعربية على طول من غير أي مقاومة. حتى مكانش باين على وشه أي حاجة. شادي: ٠٠ يعني مش باين على وشي أي حاجة.

سعيد: ٠٠ يعني لا مؤاخذة مكانش خايف ولا مخضوض ولا قلقان وكأن الحوار ده عادي كده. لسه بقولوا طلع اللي معاك راح مطلع المسدس وضرب علينا نار وكأنه هو اللي كان عامل لينا كمين مش إحنا. طارق: ٠٠ يعني إيه إيه الكلام ده. يعني عمر محصلش له حاجة. سعيد: ٠٠ يا باشا اللي اسمه عمر ده راجل مش سهل. ده بعد ما ثبتنا أنا ورجالة. سابنا نمشي عادي كده بس قال لنا. بلغوا سلامي لطارق بيه. شادي: ٠٠ يعني كان عارف إنك أنت اللي بعتهم.

طارق: ٠٠ طيب عرف منين. وليه مش بلغ البوليس. سعيد: ٠٠ بوليس. اسمع يا باشا أنا ماليش دعوة بالحوار ده أنا ماشي. شادي: ٠٠ أنت اتكلمت مع حد في الموضوع ده. طارق: ٠٠ أكيد لأ طبعاً. شادي: ٠٠ طيب عرف منين. يمكن حد سمعنا واحنا بنتكلم في الفيلا عندك. طارق: ٠٠ تقصد أروى سمعت وقالت له. شادي: ٠٠ أنا قولت ممكن مش أكيد. بعدين في كمان أمل كنت في الفيلا. (هنا غادر طارق بسرعة إلى الفيلا) *** في فيلا طارق. طارق: ٠٠ (بصراخ) أمل أمل أمل.

أمل: ٠٠ في إيه يا طارق بيه. طارق: ٠٠ من يومين في أوضته المكتب كان معايا شادي وسعيد. أنتِ سمعتي كلامنا يومها. أمل: ٠٠ ليه يا طارق بيه. هو حد قالك حاجة عني. طارق: ٠٠ ردي على قد السؤال وبس. أمل: ٠٠ لأ والله يا طارق بيه أنا جبتلكم القهوة ومشيت على طول. طارق: ٠٠ طيب في حد يومها كان قريب من أوضة المكتب. أمل: ٠٠ مافيش. بس أروى هانم يومها سألتني مين معاك في المكتب. قولتها وبعدها روحت على المطبخ.

طارق: ٠٠ طيب روحي أنتِ دلوقتي. (ثم ذهب إلى غرفة أروى وطرق الباب) أروى: ٠٠ في إيه يا طارق. أنت مش عارف الساعة كام دلوقتي. طارق: ٠٠ افتحى الباب بدل ما أكسره. (فتحت أروى الباب) أروى: ٠٠ نعم في إيه. طارق: ٠٠ أنتِ اللي روحتي قولتي له. أروى: ٠٠ قولتي إيه ولمين. أه شكلك سكران. طارق: ٠٠ أنتِ اللي روحتي حذرتي عمر. أروى: ٠٠ (ببرود) حذرته من إيه.

طارق: ٠٠ أروى بلاش تعملي فيها عبيطة هانم. أنتِ فاهمة أنا بتكلم على إيه. أنتِ سمعتي كلامي وروحتِ قولتي لعمر صح. (هنا مسكت هاتفها وشغلت التسجيل اللي فيه الاتفاق على إيذاء عمر وقالت) أروى: ٠٠ تقصد الكلام اللي في التسجيل ده. (اتصدم طارق عندما سمع التسجيل وقال) طارق: ٠٠ أنتِ بتسجل لي. هي حصلت. أروى: ٠٠ أه حصلت. وهتحصل أكتر من كده لو فكرت تأذي عمر. أنت فاهم. (هنا مسكها طارق من ذراعيها بغضب وقال)

طارق: ٠٠ أنتِ إيه اللي بينك وبينه. انطقي أحسن أقسم بالله ما أخلص عليكِ دلوقتي. أروى: ٠٠ بحبه. أيوه أنا بحب عمر. بحبه من وأنا لسه عيلة صغيرة. من قبل حتى ما أعرف يعني إيه حب. ياريت تكون ارتحت بعد ما عرفت اللي بيني وبين عمر. طارق: ٠٠ ياه أنتِ بقيتي بجحة أوي كده من إمتى. أروى: ٠٠ في مثل بيقول من جاور القوم أربعين يوم صار منهم. وأنا جاورتك سنتين كان لازم أتعلم منك. طارق: ٠٠ شكلي اتسهلت معاكي كتير.

أروى: ٠٠ يعني هتعمل إيه. هتضربيني زي كل مرة. طارق: ٠٠ لأ ضرب مبقاش يجيب معاكي نتيجة. بس أنا عارف كويس أوي إيه اللي يجيب معاكي نتيجة. (وهنا اقترب منها طارق وسحبها من خصرها إليه) طارق: ٠٠ سنتين وأنا مستحمل بعدك نفورك مني. كنت بقول حقك عشان الطريقة اللي اتجوزتك بيها. بس لحد هنا وبس. أنتِ دلوقتي هتبقي مراتي قولاً وفعلاً.

(كانت أروى بتحاول تفلت منه وهي تدفعوا بعيد عنها. كانت لمساته تحرقها من الداخل كما أنها كانت بتحاول جاهدة توصل لأي شيء تدافع بيه عن نفسها. وأخيرًا وصلت إلى الفازة. ثم ضربت بها طارق على رأسه ثم ركضت مسرعة إلى الحمام وقفلت الباب خلفها.) وهنا صرخ بها طارق وقال: طارق: ٠٠ افتحي الباب يا أروى. المرة دي أنا مش هسيبك. أروى: ٠٠ مش هفتح لو حاولت تكسر الباب هموت نفسي. طارق: ٠٠ خلاص مابقتش إكل من الكلام.

(عندما قام طارق بكسر الباب رأى أروى ماسكة مشرط في يديها ومستعدة لقطع شرايينها. وهنا قالت) أروى: ٠٠ لو قربتلي أنا هقطع شراييني. طارق: ٠٠ سيبك من الجنان ده و ارمي البتاع ده من إيدك. أروى: ٠٠ اطلع بره الأول. طارق: ٠٠ (بخوف) طيب طيب بس ابعدي المشرط عن إيدك. أروى: ٠٠ اخرج الأول. (هنا خرج طارق وهو يجر أذيال الخيبة وراه وهو يقول)

طارق: ٠٠ أنا اتحملت منك كتير وصبرت عليكِ أكتر. بس خليكي فاكرة إن دي آخر مرة هخرج من الأوضة. وقفاية قمر عيش. ومن بكرة هتتنقلي لأوضتي. (ثم خرج فوراً من الغرفة) *** اليوم التالي. أروى حبست نفسها في غرفتها خائفة من طارق وتهديده. (وهنا رن هاتف أروى) (بداية المكالمة) أسراء: ٠٠ (بصوت مبحوح من البكاء) أروى خلاص ربنا انتقملك مني. تقدري دلوقتي تعيشي حياتك زي ما أنتِ عايزة.

أروى: ٠٠ مالك أنتِ بتعيطي ليه. وإيه اللي أنتِ بتقوليه ده. أسراء: ٠٠ خلاص يا أروى طارق مبقاش يقدر يعملك حاجة. أنتِ بقيتي حرة. أروى: ٠٠ أنا مش فاهمة حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...