ماذا سيفعل عمر مع طارق؟ روان: معقولة لسه الجواب ده موجود. عمر: انتي تعرفي حاجة عن الجواب ده؟ روان: آه. أنا كنت مع أروى وهي بتكتب الجواب ده. عمر: انتي يا روان كنتي معاها وهي بتخونيني؟ روان: استنى انت بتقول إيه.. الموضوع مش زي ما انت فاهم. عمر: مش زي ما أنا فاهم. إزاي يعني أروى كتبت الجواب ده ولا لأ؟ روان: أيوه هي كتبت الجواب بس.. عمر: خلاص مفيش فيها بس.
روان: اسمعني بس يا عمر. هي صح أروى كتبت الرسالة بس مش هي اللي كانت مقصودة بالكلام المكتوب. عمر: يعني إيه؟ روان: هي كتبت الرسالة بطلب من أنجي. يعني اللي كان عليها كلام أنجي مش أروى. عمر: براحة كده واحدة واحدة فهميني كل حاجة. روان: حاضر. الموضوع بدأ لما.. فلاش باك حوار بين غادة وأنجي أنجي: أنا بحبه بس هو مش مهتم بيا ولا شايفني من الأساس. غادة: لأ هو بيحبك بس هو مش من النوع اللي بيحب يظهر اللي في قلبه.
أنجي: طيب أنا أعمل إيه عشان أخليه يعترف بحبه؟ غادة: هتسمعي كلامي. أنجي: هسمع بس قولي. غادة: اكتبي له رسالة حب. أنجي: أكتبها على الواتس ولا على الماسنجر؟ غادة: لأ يا ذكية أنا أقصد رسالة يعني جواب. أنجي: انتي أكيد بتهزري صح؟ غادة: لأ مش بهزر.. أنا عارفة أخويا كويس هو بيحب الرومانسية والجو القديم بتاع الجوابات. أنجي: بس أنا ما بعرفش أكتب ولا ليا في جو الجوابات ده خالص. غادة: بس أروى بتعرف تكتب كويس أوي.
أنجي: وأروى مالها بموضوع ده؟ غادة: خليها هي اللي تكتب الجواب. أنجي: انتي بتقولي إيه. انتي عارفة خط أروى مميز وأكيد زين عارف خط أروى كويس. غادة: هي هتكتب الجواب وبعد كده انتي هتنقلي الجواب بخط إيدك انتي. وأنا هاخد منك الجواب وأسلمه لزين. إيه رأيك؟ أنجي: بس أروى مش هتوافق تكتبلي الجواب. غادة: قولي لها إنك هتقولي لعمي محمود إنها بتكلم عمر على النت. ساعتها هتوافق غصب عنها. أنجي: انتي عايزاني أبتز أختي؟
غادة: يا عبيطة الحوار كله عامل زي هزار وأنتي هتقولي كده عشان توافق بس. (فعلاً قدرت غادة تلعب في دماغ أنجي.. فعلاً نفذت أنجي كل ما قالت عليه غادة) حوار بين أنجي وأروى أروى: اتفضلي الجواب أهو. ده آخر طلب ليكي عندي. أنجي: متزعليش مني يا أروى. أنا كل اللي عايزاه إن زين يحبني. أروى: تقوم تته*دديني إنك تقولي لبابا إني بكلم عمر؟ أنجي: واللهي أنا عمري ما كنت هقول لبابا حاجة.
أروى: على العموم مالهوش لازمة الكلام دلوقتي. الجواب أهو معاكي.. بس ياريت تقطعي الجواب بعد ما تنقليه في ورقة تانية بخط إيدك. حوار بين أنجي وغادة أنجي: اتفضلي الجواب أهو. غادة: طيب فين الجواب اللي بخط إيد أروى؟ أنجي: أهو معايا لسه كنت هقطعه. غادة: طيب هاتي أشوفه كده. (هنا قامت غادة بتبديل جوابات. أخذت الجواب اللي بخط إيد أروى ومزقت الرسالة اللي بخط إيد أنجي ثم قالت)
غادة: خلاص أنا قطعت الجواب اللي بخط إيد أروى وهروح دلوقتي أدي زين الجواب بتاعك. حوار بين غادة وزين (غادة فهمت زين إن عمر وأروى انفصلوا عن بعض وإن أروى دلوقتي بتحبه هو) زين: أخيراً أروى بتحبني أنا. ده كان حبها حلم بالنسبالي. لأ أنا مش مصدق. غادة: لأ صدق واتفضل ده جواب من أروى بتعترف فيه إنها بتحبك. (كاد زين أن يفقد عقله من الفرحة لذلك قرر أن يخطب أروى) حوار بين زين وعائلة محمود
زين: أنا جاي النهاردة لحضرتك عشان أطلب إيد بنتكم. محمود: طيب يابني مش الأصول بتقول إن ولدك يكون موجود معاك؟ زين: طبعاً يا عمي بس أنا جيت الأول آخد موافقة حضرتك وبعدين بابا هييجي يطلبها بنفسه رسمي. محمود: أشجان.. أشجان. أشجان: أنا جيت. نعم. محمود: إيه رأيك زين جاي يطلب إيد بيتك؟ أشجان: يطلب إيد أنجي. طبعاً موافقة. زين زي ابني وأي واحدة تتمناه.
(أتصدم زين من سوء التفاهم هو كان يقصد أروى مش أنجي. وعندما قرر يوضح سوء الفهم خرجت أروى بعد ماسمعت ما دار بينهم وقالت بفرحة) أروى: مبروك يا زين أنا فرحانة إنك هتكون جوز أختي. وأنا بنيابة عن أختي أنجي موافقة. (ضحكت أشجان ومحمود على تصرف أروى بينما كان زين مصدوماً من تصرف أروى) حوار بين أروى وروان روان: أنا مش عارفة انتي فرحانة ليه إن زين هيخطب أنجي؟
أروى: بصراحة كده أنا كنت حاسة إن زين بيبص عليا بطريقة مش عاجباني. كمان طريقته في كلامه معايا بحس إنه.. بصي خلاص مش مهم.. أنا دلوقتي لما أتقدم زين يخطب أنجي أتأكد إن كان متهيألي. روان: تصدقي أنا كمان كنت ملاحظة بردوا. (هنا وصلت إشعار بوصول رسالة من زين على الواتس) أروى: إيه ده زين باعت ليا رسالة. روان: طيب شوفي الرسالة مكتوب فيها إيه. أروى: زين عايز يقابلني ضروري.. وده عايز مني إيه ده كمان؟
روان: بس غريبة إنه عايز يقابلك. أروى: أنا مش هرد عليه. روان: يمكن عايزك في حاجة بخصوص أنجي؟ أروى: تفتكري؟ روان: أكيد آمال هيكون عايزك ليه. طيب هو عايز يقابلك فين؟ أروى: بيقول فوق السطح العمارة. روان: خلاص أنا هاجي معاكي. حوار بين أروى وزين وروان روان: طيب أنا هقف بعيد عشان زين لما يجي مايشوفنيش. (أول ما وصل زين قال) زين: انتي إزاي بتحبيني وتسكتي لما أبوكي افتكر بالغلط إني كنت جاي أخطب أنجي. لأ كمان كنتي فرحانة؟
أروى: أنت مجنون مين دي اللي بتحبك؟ انت جبت الكلام ده منين؟ زين: جبته من جوابك. ولا هتنكري ده كمان؟ (وعندما رأت أروى الجنوب قالت) أروى: جواب إيه.. الجواب ده مش بتاعي. زين: هو ده مش خطك؟ أروى: أيوه أنا كتبت الجواب ده لأن أنجي طلبت مني أكتب حاجة ليك تعبر عن إحساس أنجي. حتى اسألي أختك غادة هي عارفة كل حاجة. زين: انتي كدابة لأن غادة هي اللي قالتلي إن الجواب منك انتي وإنك بتحبيني.
أروى: أيوه كده فهمت.. أختك ضحكت عليك. زين أنا عمري ما حبيتك. انت مش أكتر من أخ بالنسبالي. زين: أخ؟ أنا؟ وبعد الحب ده كله تقوليلي أخ؟ أروى: زين انت عارف كويس أوي إني بحب عمر. زين: والجواب ده؟ أروى: يادي الجواب. قولتلك أختك ضحكت عليك. زين: وهي غادة هتعمل كده ليه؟ أروى: معرفش أسألها. أنا نازلة. (هنا مسكها زين من معصمها وقال) أروى: زين انت اتجننت؟ سيب إيدي. (هنا ركضت روان إليهم عندما كانت تسمع ما يحدث بينهم)
روان: زين سيب إيدي. زين: انتي عاملة ليا كمين انتي وصاحبتك؟ أروى: زين أنا هصرخ لو ماسبتش إيدي. (هنا تركها زين وغادر المكان) روان: انتي كويسة؟ أروى: إيدي بت*وجعني شوية. شوفتي المتخلف ده عمل إيه؟ روان: لأ دي الست غادة هي اللي عملت. أروى: آه شوفتي العقربة دي عملت إيه. بس أنا مش فاهمة هي إزاي تعمل كده في أخوها؟ روان: حبها لعمر خلاها مجنونة.. هي فاكرة كده إنها بتبعدك عن عمر.
أروى: الغبية هي فاكرة إني ممكن أحب زين وأسيب عمر. (العودة من الفلاش باك) روان: هو ده كل اللي حصل بالظبط. زين كمل خطبته لأنجي بعدها حصل موضوع أروى وطارق. عمر: أنا إيه اللي عملتوه ده.. أنا كنت قاسي معاها أوي. وج*عتها أوي. تفتكري إنها ممكن تنسى الكلام اللي أنا قولته؟ روان: بصراحة مش عارفة. بس في حاجة لازم تعرفها. عمر: إيه تاني؟ قولي. روان: أروى رفعت قضية خلع على طارق. عمر: نعم؟ اشمعنى دلوقتي؟ هي كانت رافضة.
روان: هو انت زعلت إن أروى هتسيب طارق؟ عمر: هو انتي هبلة؟ أنا بس زعلان على حظي. شكلي باين عليه منحوس. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ في منزل عائلة غادة بعد كلام عمر ذهبت أروى فوراً إلى منزل غادة. غادة: (بسخرية) معقولة مدام أروى عندنا؟ أروى: مش معقولة ليه؟ ماهو طول ما انتي طبالة وأنا زمارة مسير الأفراح تجمعنا. غادة: أسلوبك بقى بيئة أوي.. بعدين انتي قصدك إيه بكلامك؟
أروى: أفهمك قصدي يعني طول ما انتي بتجري ورا عمر وعمر بيجري ورايا يبقى هنتقابل كتير. غادة: (بعصبية) أروى انتي جاية هنا عشان تعرفيني إني عمر بيجري وراكي؟ أروى: لأ بس أنا عندي فضول أسألك سؤال. غادة: هو إيه السؤال ده يا أبله أروى؟ أروى: هو انتي جنس ملتك إيه؟ غادة: انتي جاية بيتي عشان تهزري؟ أروى: لأ واللهي أنا بتكلم بجد.. تعرفي انتي الشيطان يقف قدامك يضربلك تعظيم سلام. غادة: انتي جاية بيتي عشان تهنيني؟
أروى: لأ أنا جايه هنا عشان أعرف انتي عايزة مني إيه. غادة: عايزة إني تبعدي عن خطيبي. أروى: طيب ما الأحسن تقولي لخطيبك إنه هو اللي يبعد عني. بدل شغل الخطط والمؤامرات اللي شبهك دي. غادة: خطط ومؤامرات إيه.. أنا مش فاهمة انتي بتتكلمي على إيه. أروى: لأ انتي فاهمة. بقى يا شيخة تحتفظي بالجواب سنتين بحالهم؟ إيه بتحبيني أوي كده عشان تحتفظي بالجواب بخط إيدي الفترة دي كلها؟
غادة: كده فهمت انتي هنا ليه.. أكيد عمر بهدلك عشان كده انتي جاية مح*روقة أوي مني. أروى: تعرفي انتي صعبانة عليا.. انتي فاكرة باللي بتعمليه ده هتكسبى عمر. غادة: مالكيش دعوة انتي. اطلعي منها بس. أروى: طيب وأخوكي؟ غادة: ماله أخويا؟ أروى: ما صعبش عليكي وإنتي بتلعبي بمشاعره وتكدبي عليه وتفهمي إنه بحبه مع إنك عارفة متأكدة إن أنجي هي اللي كانت بتحبه؟ غادة: كل شيء مسموح في الحب والحرب.
أروى: بس ده أخوكي إزاي تعملي معاه كده.. طيب لما رحتي وأديتي الجواب لعمر ماخفتيش على زين من عمر؟ وكلنا عارفين إن عمر لما يتعصب ممكن يعمل إيه حاجة. غادة: بقولك إيه انتي مش هتكوني أحن مني على أخويا. أروى: بس للأسف أنا فعلاً أحن على أخوكي منك.. لأنه جوز أختي أبو اللي في بطنها.. انتي مش خايفة أخوكي يعرف بكل مصايبك؟
غادة: زين استحالة يصدقك عني أي حاجة.. ولا انتي هتقدري تثبتي عليا حاجة. آه أنا إللي لعبت في دماغ أنجي عشان تضغط عليكي وتكتبي الجواب وكنت ناوية أبعت الجواب لعمر بس انتي سبقتيني واتجوزتي طارق.. وأنا كمان إللي بدلت الجوابات.. أنا كمان إللي زرعت فكرة حبك في دماغ زين.. تعرفي إيه كمان؟ أنا إللي اتصلت بجوزك قولتلوا إنك في المستشفى. تحبي تعرفي أنا عملت إيه تاني ولا كفاية عليكي كده؟ أروى: كفاية أوي بصراحة.
غادة: بقولك إيه ما تفكك مني وترجع بيتك عشان الكل يرتاح. أروى: هو أنا ماقولتلش ليكي إن طارق هيطلق.. يعني خلاص بقيت فاضية ليكي.. وهترجع أروى بتاعت زمان. وكل واحد فكر إنه يأذيني هياخد حقه. غادة: هتطلقي؟ مستحيل. انتي كدابة طارق مش هيسيبك. أروى: عارفة ماهو مافيش حد بيحبني ويقدر يستغنى عني. حتى أسألي عمر. سلام.
(قالت أروى عبارتها الأخيرة ثم غادرت وتركت خلفها غادة بتصرخ من الغضب. هي لم تتوقع انفصال أروى.. لكن ما لم تكن تعلمه غادة أن أروى قامت بتسجيل كل ما دار بينهم) ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ مكتب الصاوي للهندسة المعمارية بعد ما تركت أروى غادة توجهت فوراً إلى مكتب الهندسة. أروى: صباح الخير. السكرتيرة: صباح الخير يا فندم.. حضرتك عايزة المهندس عمر.. ارتاحي حضرتك المهندس عمر على وصول.
أروى: بس أنا مش جاية عشان عمر.. أنا عايزة أقابل زين. السكرتيرة: أنا آسفة أنا افتكرت إنك جاية تقابلي المهندس عمر زي المرة اللي فاتت. على العموم حصل خير. ثواني هبلغ المهندس زين. (ذهبت السكرتيرة هنا جاء عمر عندما رأى أروى قال) عمر: (بأستغراب) أروى انتي هنا؟ أروى: أنا جاية.. (قطع عبارتها وقال وهو فاهم إنها جائت توضح له سبب كتابة الجواب) عمر: من قبل ما توضحي حاجة.. أنا آسف. آسف على كل كلمة جرح*تك بيها.
أروى: لأ يا مشمهندس عمر أنا مش جاية هنا عشان أوضح تصرفاتي لحد. (هنا جاءت السكرتيرة وقالت) السكرتيرة: اتفضلي المهندس زين في انتظارك. عمر: انتي جاية هنا تقابلي زين؟ (كانت الصدمة والحيرة واضحة عليه) لماذا تريد أروى مقابلة زين؟ هل ستقبل أروى اعتذار عمر؟ ماذا ستفعل غادة بعد ما تعلم أن عمر عرف الحقيقة؟ ماذا سيحدث في قضية الخلع؟ ما هو رد فعل طارق عندما يعلم بالقضية؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!