الفصل 16 | من 21 فصل

رواية الضحية البريئة الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
21
كلمة
1,096
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

فى المستشفى تقف وعد على أعصابها وقلبها ينفطر من البكاء. أدركت فى هذه اللحظة أنه زوجها وحبيبها ولا تستطيع العيش بدونه. وعد ببكاء: والنبى يا دكتور قولى حصله إيه. الدكتور بزهق: يا مدام وعد مش كدا. قولت لحضرتك إنه حصل له صدمة عصبية بس هو الحمد لله كويس. وكلها ساعة وتقدرى تشوفيه عادي. وعد بزعيق: أنا عاااايزة أشوفه دلوقتى. إنت فاااهم. أوووعى من وششى كداااا.

الدكتور: مدام وعد ارجوكى. أنا مقدر خوفك على رعد باشا بس إنتى كدا بتأذيه. إصبرى ساعة بالكتير وهيكون فاق وتقدرى تدخلى. تنهدت وعد وجلست على مقعد المستشفى. وعد ببكاء: يارب أنا مليش غيره. احميهولى يارب. ظلت وعد على حالتها تلك لمدة ساعة لا تفعل شيئًا غير الصلاة والدعاء له. الممرضة: مدام وعد رعد باشا فاق تقدرى تدخليله. لم تسمع وعد إلا باقى جملها وأسرعت نحو الغرفة. وعد بصوت خافت: رعد. فتح لها رعد ذراعيه بحب.

رعد بتعب: تعالى يا وعد. اسرعت وعد نحوه واحتضنته بقوة وانفجرت فى البكاء. وعد ببكاء: كنت عايز تسيبنى يا رعد. مكنتش هقدر أعيش من غيرك والله. ليه بتعمل فيا كدا. رعد بحب: أنا بردو اللي عايز أسيبك. مش إنتى اللي كنتى بتطلبى الطلاق. كنتى عايزة تبعدى عنى يا وعد. دا أنا روحي في إيدك. وعد ببكاء: إنت زعقتلى جامد ومشيت وسيبتنى وكنت عايز تقولى إنى أنا اللي عملت كدا في أخوك.

قربها رعد نحوه أكثر: لا يا حبيبتي مش إنتى السبب ولا حاجة. أنا بس كنت مخنوق وكنت خايف ألا يروح منى. دا أخويا يا وعد. تنهد بتعب والدموع تجمعت في عينيه: الشركة بتاعتي بتضيع يا وعد. أنا حاسس إني بخسر كل حاجة. وعد بدموع: متقولش كدا يا حبيبي. إن شاء الله هتقوملي بالسلامة وتقف على رجلك من أول وجديد. رعد: وعد أنا لازم أرجع أطور الشركة تاني. خليكي جامبي. وعد بحب: أنا جامبك يا رعد في أي حاجة.

رعد بمشاكسة: أنا عايز أعمل حاجة دلوقتي. وعد بخبث اقتربت من أذنيه وهمست: حاجة إيه. رعد: قربي كدا وأنا أقولك. وعد بضحك: لأ استنى أنا هقولك الأول. واقتربت وعد من شفتيه وقبلته قبلة شغوفة. وعد بحب: كنت خايفة عليك أوي يا رعدي. عند أحمد وشمس كانوا يجلسان يتحدثان سويا. أحمد: شمس هو إنتى عندك استعداد تديني فرصة وإننا نعيش زي أي زوجين عاديين.

تنهدت شمس: أيوا يا أحمد عندي استعداد. عندي استعداد عشان إنت راجل بجد يا أحمد وأنا مستريحة معاك. أحمد بحب اقترب منها وغمز بعينيه: طب إيه. ابتعدت شمس بجسدها للخلف: إيه. أحمد: بحبك. شمس بخجل: أحمد أنا مش عايزة يحصل بنا حاجة دلوقتي ممكن. نظر لها أحمد مطولاً: ممكن يا قمرى. هستناكى لحد آخر يوم في عمري. وكاد أحمد أن يكمل كلامه ولاكن قاطعه رنين هاتفه. أحمد: الو. أحمد بفزع: إيه إمتى حصل كدا. أنا هاجيله حالا. في مستشفى إيه.

أحمد بسرعة أخرج ملابس له ولبس سريعا. أحمد بسرعة: شمس. رعد في المستشفى. أنا لازم أروحله حالا. وإنتي اقفلي على نفسك الباب كويس ومتفتحيش لحد. أحمد خرج سريعا ومستناش ردها وشمس فعلت كما أمرها به. وصل أحمد إلى المستشفى ودخل إلى غرفة رعد من دون إذن. أحمد بلهفة: رعد. ابتعدت وعد سريعا عنه وخبأت وجهها في عنقه. رعد: حد يدخل كدا يا متخلف إنت. أحمد وعينيه مليئة بالدموع: حمدلله على سلامتك يا صاحبي.

رعد: الله يسلمك يا أحمد. كنت عارف باللي حصل للشركة. أحمد: أنا آسف. بس والله هنرجعها زي الأول وأحسن. أنا عارف إني مكنتش قد المسؤولية. رعد بحب: لا يا صاحبي متقولش كدا وإن شاء الله بكرة ترجع زي الأول وأحسن. أحمد بحرج بعدما وقعت عينيه على وعد: أمم طب أنا همشي وهجيلك وقت تاني. سلام بقى عشان سايب شمس لوحدها. نظر له رعد بعدم فهم فرد أحمد عليه. أحمد: أنا وشمس اتجوزنا. رعد ووعد مرة واحدة: اتجوزتوا.

رعد بفرحة لصديقه: كدا من غير ما تقول لي. أحمد بحرج: معلش هبقى أحكيلك اللي حصل لما تقوم بالسلامة. عن إذنكم. خرج أحمد من الغرفة ونظر رعد لوعد. رعد: وعد هو تليفوني فين. وعد: أهو اتفضل. رعد: طب معلش ممكن تطلعيني ثواني. تفهمت وعد أنه يريد الاطمئنان على أخاه. وعد بحب من أجل تفهمه لشعورها: كلمة يا رعد. اتصل رعد على عز وأجاب الآخر سريعا. عز بلهفة: رعد قلقتني عليك. كلمت وعد. طب هي سامحتني.

رعد: اهدى يا عز هي كويسة ومعايا دلوقتي. عز بدموع: عايز أكلمها لو سمحت. عايزها تسامحني. صعبت حالته دي علي رعد ففتح مكبر الصوت. رعد: اتكلم هي سامعاك. انعقد لسان الآخر وانفجر في البكاء بمرارة. عز ببكاء: رعد قولها إني آسف. وقولها إن ربنا أخد لها حقها مني. خليها تسامحني يا رعد بالله عليك عايز أموت وأنا مستريح. انفجرت الأخرى في البكاء فانهى رعد المكالمة مع أخاه سريعا وفتح لها ذراعيه فارتمت الأخرى عليه تتشبث به بقوة.

عند أحمد دخل منزله وأخذ يبحث عن شمس في أنحاء المنزل. أحمد بقلق: شمس. شاااامس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...