الفصل 13 | من 21 فصل

رواية الضحية البريئة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى محمود

المشاهدات
23
كلمة
1,458
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

كان رعد ما زال يبث عشقه لوعد وهي ذائبة بين همساته ولمساته. كانت مستسلمة له وتتفاعل معه بكل جوارحها. كانت تتمنى لو كان يشعر هو بمثل ما تشعر به هي من مشاعر، ولكن لم تعلم تلك الفتاة أنه يشعر بأضعاف ما تشعر به هي. ظل رعد يتغزل بها وبمفاتنها وهو يتحسسها بجرأة عاشق لها ومتيم بها. اقترب رعد منها وتحدث بصوت لاهث من أثر مشاعره. رعد بحب: بحبك يا وعد. بحبك يا ست البنات.

وعد: لو كنت ألغيت العالم كله ما كنت لألاقي حد يعاملني كدا غيرك يا رعد. نظرت له وعد مطولاً وقالت: رعد أنا عايزة أفسح دلوقتي. رعد بمشاكسة: دلوقتي؟ يعني أنا عمال أقولك بحبك وكلام كدا وأنتي تقولي أفسح. وعد بخجل منه: بجد نفسي أخرج دلوقتي وأروح الملاهي. رعد بضحك: متجوز طفلة. من عيوني يا ست البنات تعالي نروح دلوقتي. وعد بفرحة وهي تقفز من فوق السرير: بجد شكراً. شكراً يا رعد. نظر رعد إلى جسدها العاري أمامه وابتلع ريقه بصعوبة.

رعد: أنا كدا ممكن أغير رأيي. وعد: لأ والنبي. أنا هلبس بسرعة ونمشي. جلس رعد على الفراش: تعالي الأول بس ناخد شاور وبعدين نلبس. حملها رعد سريعاً إلى الحمام وهي تدفن وجهها في عنقه بخجل. بعد قليل: رعد بزهق: يالا بقى يا وعد بقالك ساعة بتلبسي. خرجت وعد وهي ترتدي فستان بيبي بلو وطرحة بيضاء وكوتشي نفس لون الطرحة. رعد: إيه القمر ده. وعد بخجل: وأنت كمان قمر. رعد بمشاكسة: انتي بتعاكسيني ولا إيه. أنا مراتي بتغير عليا أوي.

اقتربت منه وعد: فعلاً بغيّر عليك أوي. رعد: والله أنا مش قد الكلام ده. يالا نمشي عشان والله كلمة كمان وما هنخرج. وعد بضحك: يالا. بعد قليل وصل رعد ووعد إلى الملاهي. رعد بحب: أهو يا ستي الملاهي كلها تحت أمرك لحد بكرة الصبح. وعد وهي تنط بفرح: أنا فرحانة أوي. أنا هجرب كل الألعاب دي كلها. *** عند أحمد وشمس اختبأت شمس خلف أحمد برعب وتشبثت به بقوة وهتفت بزعر. شمس برعب: هو هو الباب متخليهوش ياخد ابني أبوس رجلك.

ضمها أحمد لحضنه بقوة جاعلاً إياها تدفن وجهها في عنقه وهمس في أذنيها: اهدى ممكن. أنا وعدتك إني هحميكي من أي حد. ازداد دق جرس الباب بعنف فهتف أحمد مردداً: خليكي هنا ومتخافيش. اقترب أحمد من الباب وفتحه ليظهر خلفه رجل. منصور بغضب: هي فين؟ الـ*** سابتني وهربت معاك. هي فين؟ أحمد بغضب: وطّي صوتك يا جدع انت بتتكلم وبتقول انت عايز مين.

دفع منصور الباب ففتحه على مصراعيه ودخل بقوة للشقة فوجدها مكومة على الكنبة تنظر له برعب وعينيها مثبتة عليه بخوف. التف منصور لأحمد بأستهزاء: بقى مش عارف أنا عايز مين؟ أنا عايز الحلوة دي. اقترب منها منصور بخطوات واثقة والأخرى تنظر له برعب وكاد أن يمسك يديها ولكن وجد يد قوية تبعده عنها بعنف. أحمد بغضب وهو يركله بقدمه يجلسه على الأرض وينحني فوقه يسدد له اللكمات بعنف: انت اتجننت يا وسـ*ـخ عايز تمد ايدك على مراتي.

دفعه منصور من فوقه وتبادلوا الأدوار وأخذ يضرب أحمد. منصور بغل: وانت عارف إن مراتك دي كانت مدورها وهي على ذمتي. شمس بخوف والدموع تسيل من عينيها: لأ لأ كداب والله يا أحمد والله متصدقوش. إلى هنا ولم يستطع أحمد سماع شيء وأخذ يضرب منصور بغضب. ضغط أحمد على عنقه بقوة مردداً: إلا مراتي يا ابن الكلـ*ـب. متجيبش سيرتها على لسانك الوسـ*ـخ ده. ضربه أحمد ضربة مبرحة أفقدته الوعي. أخذ أحمد هاتفه وتحدث بصوت لاهث بقوة.

أحمد: الو يا سيف. أنت عند رعد؟ سيف: .... أحمد: طب تعاليلي على شقتي بسرعة. شمس بصوت مرتجف: يا أحمد. زفر أحمد بغضب ولم ينظر إليها. شمس ببكاء مرير: والله أنا مش زي ما قالك. أنا مش كدا. يا أحمد رد عليا بالله عليك. نظر لها أحمد وهتف بضيق: مش وقته الكلام ده يا شمس. لما أشوف هعمل إيه في الزفـ*ـت ده وبعدين هتقعدي تحكيلي على كل حاجة.

تنهد أحمد وهتف: ودلوقتي ادخلي جوا وجهزي عمر عشان هنمشي من هنا ومتخرجيش من الأوضة غير لما أقولك. بعد مرور قليل من الوقت صعد سيف هو ورجالته إلى شقة أحمد. أحمد: خد الوسـ*ـخ ده عالمخزن يا سيف وميخرجش غير لما أقولك فاهم. سيف: تمام يا باشا. حمل سيف ورجالته منصور الذي بدأ يستعيد وعيه وخرجوا به من شقة أحمد. دخل أحمد إلى شمس الغرفة. أحمد: يالا عشان هنمشي. انخفض أحمد نحو الصغير النائم وحمله بيد واحدة واليد الأخرى جذب بها شمس.

أغلق أحمد الباب وخرجوا من الشقة. *** عند وعد ورعد أشرق الصباح وهي مازالت تلعب وتمرح وتجرب الألعاب مراراً وتكراراً. أما ذلك العاشق فهو يجاهد بأن يجاري شغفها ومرحها ويجرب معها الألعاب بحب. رعد بضحك: آآآه أنا عمري ما ضحكت كدا في حياتي كلها. وعد: شكراً يا رعد كان يوم جميل أوي. رعد: انتي تأمري يا ست البنات. وعد: هو ممكن منركبش العربية ونتمشى نفسي أتمشى فالجو ده أوي. بس العربية هنعمل فيها إيه؟ حاوط رعد خصرها بيده.

رعد: مش مهم العربية هقفلها وهخلي حد ييجي ياخدها دلوقتي. أخذت وعد تنهيدة من الهواء النقي. وعد: آآآه. هو أنا كنت أستاهل الطريقة اللي اتجوزنا بيها دي. كان نفسي ألبس فستان ويتعملي فرح وأرقص فيه. ياااه كان نفسي في حاجات كتير أوي. رعد: طب وحبيبك؟ وعد: مالييش مواصفات في الشكل. كان نفسي يكون حنين وطيب زيك ويقدر يحتوينا في أي ظرف هتعرضله زيك. وفي نفس الوقت يكون راجل يعتمد عليه زيك بردو. رعد بقهقهة عالية: كله زي؟

دا انتي كنتي واقعة فيا بقى. وعد: لو لفيت الكون كله مش هلاقي حد زيك. نظر لها رعد بحب وانخفض نحوها ضاغطاً شفتيه على شفتيها مقبلاً إياها بشغف. وعد بخجل: رعد احنا في الشارع. رعد بصوت شغوف: عندك حق. ثم حملها على يديه وجرى بها. رعد بسعادة: بحبـ***ـااااااااك يا وعد. *** عند أحمد وشمس أحمد: ادخلي يا شمس. نيمي ابنك وتعالي. شمس بدموع: أحمد معلش. ممكن نتكلم بكرة أنا تعبانة وعايزة أنام. أحمد بتنهيدة: ادخلي يا شمس نامي.

شمس: شكراً. أومأ أحمد برأسه: اتفضلي ادخلي. في الصباح. عند رعد استيقظ على لمسات على وجهه. فتح رعد عيونه بنعاس: يا صباح الورد. وعد: صباح الفل على عيونك. رعد بجدية جلس على الفراش وأجلسها على قدميه. رعد: بمناسبة عيوني. أنا عايز أطلب منك طلب. وعد: تأمرني يا رعدي. رعد بضحك: لأ أنا كدا مش قادر. اسمعيني قبل ما أتهور. أنا عايزك تيجي معايا عند الدكتور عشان أتابع معاه. أنا عايز أخلف منك دسته عيال. قولتي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...