حسام بصدمه: إيه اللي أنت بتقوله ده. زين بضحك: إيه مالك اتوترت كده ليه، مفكر إني مش هعرف. حسام بارتباك: زين، أنا مبحبش غير ياسمين، ونيرة كانت فترة في حياتي مش أكتر من كده. زين بعصبية: لااااا، مكنتش فترة، إنت استعريت منها عشان أبوها كان عامل نظافة بسيط وكسرتها بأبشع حاجة، إنك تعايرها بأبوها. حسام بصدمه: أنت عرفت ده كله منين. زين: يهمك تعرف أوي. حسام: آه يهمني. زين: خلاص طالما يهمك هقولك، اسمع يا سيدي. فلاش باك.
زين طلع تليفونه وعمل مكالمة. زين: ألو، إيه يا محمد. محمد: إزيك يا زين بيه، أخبارك إيه دلوقتي. زين: تمام كويس. محمد: يا رب دايماً بخير، ربنا يقومك لينا بالسلامة. زين: انشف كده، إيه ده، أول مرة يحصلي كده ولا إيه. محمد بضحك: مش قصدي والله يا زين بيه. زين: ماشي يا عم، خد الاسم ده، عاوز أعرف عنه كل حاجة من يوم ما اتولدت. محمد: ياااه، بعيد أوي كده. زين: اسمع زي ما قولتلك. محمد: حاضر. وبعد تلات ساعات تليفون زين بيرن.
زين: ها يا محمد، عرفت حاجة. محمد: ياااه، ده أنا عرفت حاجات كتير أوي. زين: قول، مستني إيه. محمد: الدكتورة نيرة محمد، مديرة مستشفى..... ساكنة في...... الدور الخامس، عندها 28 سنة، معندهاش إخوات، مفيش غيرها هي بس، وواجهت مصاعب كتيررر جداً، ده اللي عرفته من واحدة جارتها في بيتها القديم. زين: وأنت رحت على بيتها القديم ليه يا غبي، أكيد جيرانها دول دلوقتي هيفكروا عليها حاجة مش كويسة، لما ظابط شرطة يروح يسأل عليها.
محمد: يا زين بيه، عيب عليك والله، أنا رحت وسألت على أساس إني عريس متقدم لها وحابب أعرف عنها حاجات وكده. زين بضحك: أيوه كده جدع، كمل، عرفت إيه تاني. محمد: أبوها كان شغال عامل نظافة بسيط جداً، ومامتها كانت ست بسيطة برضو، والكل كان بيحبها، بس للأسف مامتها سابتها من وهي عندها 10 سنين ومشيت بسبب فقر أبوها، وعرفت كمان إن أبوها كان شغال عند أبو حسام جوز أختك في الشركة، بس طردوه لما حسام وسكت. زين: كمل يا محمد، حسام إيه.
محمد: حسام كان على علاقة بـ نيرة، ولما أبو حسام عرف ده، طرد أبوها، وحسام ساعتها سابها واتجوز أخت حضرتك. زين بصدمه: أنت بتكلم جد، يعني حسام كان على علاقة بـ نيرة.
محمد: أيوا يا زين بيه، والله لما سألت الولية جارتها دي، مقالتش كل ده طبعاً، بس بنتها باين عليها بتغير من نيرة، بعد ما طلعت بره وركبت العربية لقيتها جاية ورايا وبتقولي بلاش نيرة ده أبوها اتطرد من شغله بسببها، فبقولها ليه، فا حكتلي بقى، بس أنا فكرتها بتكذب، قولت لها وإيه يثبتلي، قالت لي أنا كنت صحبتها وكانت بتحكيلي كل حاجة. زين: وبعدين، كمل.
محمد: بعدين يا سيدي، نيرة طلعت تشتغل شغلتين في اليوم عشان تقدر تجيب فلوس للبيت وفلوس لدراستها، وأبوها بسبب كبر سنه محدش كان بيرضى يشغلو، لحد ما دخلت الجامعة وبقت دكتورة، وأبوها مات من أربع سنين. زين بصدمه: ياااااه، البنت دي كل ده عاشته، وأنا اللي كنت عاوز انتقم منها عشان كلمتني بطريقة وحشة، طيب يا محمد، متشكر جداً، تعبتك معايا. محمد: تحت أمرك في أي وقت يا زين بيه. زين: مع السلامة.
ياااه يا نيرة، إزاي استحملتي كل ده لوحدك. باااك. حسام بتوتر: طب أنت كنت عاوزني أعمل إيه يعني، أنت مش عارف مركز أبويا ولا مركزي. زين بعصبية: مركزك! طب هي دلوقتي شوف هي بقت فين، وأنت فين، هي بقت دكتورة مشهورة جداً ومديرة مستشفى كمان، وأنت هنا أهو، حتة ظابط واترفد بسبب الرشوة اللي كان بيخدها، وشغال تحت رحمة أبوه. حسام: قولتلك ميت مرة، أنا مكنش ليا دعوة بالرشوة دي. زين: آه منا عارف، اتفضل غور من وشي.
حسام: أنا بس كنت عاوز أقولك أنا. زين بمقاطعة لكلامه: قولتلك غور من وشي. حسام طلع ماشي من قدامه بعصبية. زين: إنسان مستفز، كتك القرف، اصبر بس عليا شوية وهطلعك من حياتنا كلنا. عند نيرة كانت بتاخد شاور عشان تنام. نيرة: ياااه، كان يوم متعب بشكل، أملحق أنام شوية بقى، عندي شغل كتير بكرة يا ربي. وقفت النور ونامت. تاني يوم. نيرة قامت الساعة 10 ولَبست وطلعت تجري على المستشفى. نيرة: منه، يا منه. منه: أيوا يا دكتور، نعم.
نيرة: اعمليلي قهوة بسرعة، دماغي مصدعة أوي. منه: حاضر. نيرة: مش عارفة أنا إيه الصداع ده. عند زين كان قام ونزل على السفرة عشان الفطار. ياسمين بفرحة: نورت بيتك يا حبيبي. زين بضحكة بسيطة: منور بيكي وبريماس يا حبيبتي، أمال فين ريماس. ياسمين: راحت على المدرسة يا حبيبي. زين: آخ، نسيت صحيح. ياسمين بضحك: ولا يهمك يا حبيبي، يلا افطر عشان شوية والدكتورة جاية. زين: ماشي.
وفطروا وخلصوا، وياسمين راحت على الجناح بتاعها، وزين طلع الجنينة. عند نيرة. نيرة: أخيراً خلصت، أقوم بقى أروح لـ زين وأرجع هنا تاني عشان لسه في كشوفات. وقامت خدت شنطتها وركبت عربيتها ومشيت. زين: هي اتأخرت كده ليه، المفروض إنها تكون هنا من بدري. وشوية وسمع صوت عربيتها، فابتسم بهدوء ورجع يشرب قهوته. نيرة: يا ربي، وأنا هلاقيه فين في وسط المتاهة اللي أنا فيها دي. سمعت الحارس من وراها بيقول:
زين بيه جوه في الجنينة مستني حضرتك. نيرة: تمام، شكراً. وراحت على الجنينة، لقتوه قاعد بكل غرور وحاطط رجل على رجل، وبيقرأ في كتاب وبيشرب قهوته. نيرة: إزيك يا أستاذ زين، آسفة على التأخير. زين رفع عينه ليها: أمم، تمام، بس ياريت متتكررش. نيرة بتوتر: تمام، تمام. زين: اتفضلي معايا. نيرة: على فين. زين: على جوه، هتعالجيني هنا يعني في الجنينة. نيرة بضحك: لا طبعاً، اتفضل. زين: يلا.
ودخلوا على جوه في ريسيبشن كبيررر جداً، قعد على كرسي وهي بدأت تشوف شغلها. وبعد نص ساعة. زين: متشكر جداً. نيرة: ولو، ده شغلي يعني، مش بعمل حاجة فوق إرادتي. زين: أمم، تمام. نيرة: همشي أنا بقى عشان لسه عندي شغل في المستشفى. ولقوا ياسمين داخلة تجري عليهم وبتقول: ياسمين بفرحة: زين، زين، أنا حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!