الدكتور طلع يجري مع الممرضة وبص على نيرة وكشف عليها. نيرة في عالمها. زين كان واقف بعيد عنها وبيعيط زي الأطفال. نيرة بصت له باستغراب ودموع وقالت بصوت عالي: "زييييييين قرب، انت واقف بعيد عني كده ليييه؟ زين بدموع: "انتي الي بعيدة يا نيرره، قربي انتي." نيرة بتشم لهو عندو بخطوات بطيئة، وأخيراً وصلت عنده. نيرة بصت له بدموع وقالت: "وحشتني اوي يا زييين." زين بدموع: "مش هترجعي بقاا؟ انا مش عارف أعيش." نيرة اترمت
في حضنه بكل شوق وحب وقالت: "انا بحبك اوي." وبعدت عنه. وفجأة ملقتوش قدامها. صرخت بكل ما فيها وقالت: "زييييييييين متسبنيش هناا لوحدي." وفجأة فتحت عينيها. الدكتور بصلها بفرحة وقال: "نيره انتي سمعاني؟ نيرة بصت له بدموع وقالت: "زين فين؟ وفجأة دخل زين ومامتها وأسماء. زين بدموع: "نيررره." نيرة فتحت له إيديها وقالت بتعب: "قرب يا زين لو سمحت." زين طلع يجري عليها كطفل مشتاق لمامته اللي كانت مسافرة بعيد ولسه راجعة.
نيرة شدته لحضنها أكتر وفضلت تعيط. زين رفع وشه ليها وقال: "وحشتيني اوي يا نيرره، هونت عليكي تبعدي عني كل ده؟ نيرة بعدته عنها بهدوء وحضنت وشه بإيديها ومسحت له دموعه وقالت: "مش متعودة أشوف زين كده، مش متعودة أشوفه ضعيف بالشكل ده." زين بدموع: "لاا، زين ضعيف في بعدك يا نيررره." نيرة ابتسمت له بحب وبصت على بطنها المنتفخة وقالت بصدمة: "انا.. انا." زين بحب: "ايوه يا عمري، هنبقاا تلاته." نيرة صرخت بفرحة وقالت: "بجد يا زين؟
طب طب بنت ولا ولد؟ زين بضحك: "اهدي يا قمرري علشان انتي لسه تعبانة." نيرة بفرحة: "انا مش مصدقة بجد، انا هبقا ام." زين بفرحة على فرحتها: "ايوه يا نونتي، وأنا هبقاا اب انا كمان على فكرة، مش انتي لوحدك." كلهم ضحكوا. أسماء طلعت تجري عليها وحضنتها. وبعد شوية بعدت عنها. أسماء بدموع: "كنتي وحشاني اوي يا حبيبتي والله." نيرة بابتسامة: "هو انا نمت كتير ولا اييه؟ أسماء بضحك: "خمس شهور بالظبط، وكانوا أسوأ خمس شهور." نيرة بصدمة:
"يالهوي، خمس شهور." زين: "المهم انك معانا يا قمري دلوقتي." نيرة بصت على مامتها اللي واقفة بعيد وبتعيط بصوت مكتوم. زين راح شدها من إيديها وقال: "بنتك موحشتكيش ولا ايه يا دولت؟ دولت بصت لها بدموع وقالت: "سامحيني يا بنتي." نيرة فتحت لها إيديها وقالت بابتسامة: "تعاالي يا ماما، نفسي أحضنك." دولت اترمت في حضنها وفضلت تعيط وقالت بعياط: "والله يا بنتي غظبن عني، والله عملت كده غظبن عني، مكنش بايدي." نيرة بعدتها عنها وقالت:
"خلاص بقاا يا ماما، انا مش عاوزه كلام في الماضي خالص، ممكن؟ دولت بفرحة: "ممكن طبعا، حاضرررر." زين بص لهم بحب وابتسم. أسماء بضحك: "على فكرة يا نيرة، انا كنت عارفة من زمان إن مامتك موجودة وبتلف عليكي." نيرة بصدمة: "ااااه ي جز*مة، وكنتي عارفة منين؟ أسماء: "ملك جاتلي البيت وقالتلي كل حاجة، وقالتلي إنها محتاجة مساعدتي علشان نقدر نجمعكم." نيرة: "صحيح يا ماما، مين ملك دي؟ دولت بتوتر: "ملك تبقى بنتي." نيرة بصدمة:
"انتي اتجوزتي؟ دولت بدموع: "كنت هعمل ايه بس ي بنتي؟ كنت يعتبر في الشارع لغاية ما قابلت راجل طيب وكويس جداً، اتجوزني وخلاني ست بيت وجبت منه ملك." نيرة بدموع حاولت تخبيها: "وهو فين؟ دولت بدموع: "الله يرحمو، ما*ت من سنة." نيرة بابتسامة: "الله يرحمو. امال ملك فين؟ دولت بفرحة إنها سألت على ملك ويهمها أمرها. دولت: "كلها ساعة وهتبقى هنا إن شاء الله، أصلها مهندسة وبتشتغل وكده." أسماء بضحك: "ولا ايييه بقااا؟
مهندسة شاطرة جداً وجدية في شغلهاا اوي ماشاء الله عليهاا يعني." نيرة بابتسامة: "ربنا معها ويوفقها يارب." نيرة بصت لزين اللي كان بيبصلها بدموع وشوق. فضلت تبص له بحب. أسماء مالت على دولت وقالت: "متيجي نسيبهم شوية مع بعض، حرااام مشافوش بعض بقالهم 5 شهور." دولت بصت لهم وضحكت وقالت: "طيب ي ولاد، هنروح نصلي أنا وأسماء ركعتين شكر لربنا إن نيرة قامت بسلامه." وسابوهم ومشوا. زين قام قعد على طرف السرير وقال
بنبرة مليانة الحزن والوجع: "كانت حياتي وحشة اوي يا نيرة، مكنش ليها أي لازمة. عارفة أنا كان ممكن يجرالي حاجة لو كان حصلك أي حاجة." نيرة بدموع: "بحبك اوي ي زين، وعمري كلو فداك يا حبيبي والله." زين بص لها بحب وقال: "مكنتش مصدق إنك عملتي كده وضحيتي بحياتك عشان خاطري." نيرة بابتسامة: "ولو اتكرر تاني برضو هضحي بحياتي ومش هتردد لحظة واحدة."
زين نام في حضنها بكل ارتياح ودفن وشه في رقبتها وهو بيبكي زي الأطفال. نيرة شدته أكتر ليها. عند أسماء ودولت. أسماء وهي بتشيل شنطتها: "هروح أنا ي طنط أغير هدومي وأجيب هدوم لنيرة ومش هتأخر." دولت: "ماشي ي بنتي، خلي بالك من نفسك لأن المشوار بعيد أوي عليكي." أسماء بابتسامة: "حاضر يا حبيبتي، سلام." وسبتها وركبت عربيتها. وبعد ساعات وصلت بيتها وطلعت رمت جسمها على الكنبة بتعب. وبعد شوية سمعت خبط على الباب. أسماء بتعب:
"خلاص حاضرر، جايه اهوو." وراحت فتحت الباب واتفاجأت وقالت بدموع وخوف وهي بترتعش: "انت اي الي جابك هنااا؟ انت عااوز مني اي تااني؟ الشخص زقها ودخل بسرعة وكتم بو*قها علشان متصرخش وقال: "هشيل إيدي لو صرختي همو*تك، فهمتي؟ أسماء هزت راسها بخوف بمعنى حاضر. وهو شال إيده من على بقها وقال بسخرية: "وحشتيني، قولت أجي أشوفك." أسماء وهي بترجع لورا: "ارجوك ارحمني بقااا، عاوز اي مني تاني؟ مش كفاية تدمير*ك لحياتي؟ ده انا حتى قد بنتك."
الشخص ضحك بسخرية وقال: "قد بنتي ايه ي بت انتي؟ صدقتي نفسك ولا اييييه؟ وقرب منها وبدأ يبو*سها بعن*ف وهي بتصرخ وبتعيط وبتستنجد بحد يخلصها. بس فجأة حصل حاجة غير متوقعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!