الفصل 36 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
19
كلمة
1,363
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

أسماء اتفاجأت بعمر وهو بيشد الشخص من عليها وزقه على الأرض وبيضرب فيه بكل قوته. أسماء رجعت لورا بخوف وهي بترتعش وقالت بصراخ: خلاص يا عمر سيبه، عمر سيبه. عمر شده من على الأرض بعصبية ورفع في وشه المسدس وقال: أنت مين يلا وإزاي تلمس مراتي بالشكل ده يابن... أسماء بعياط: ونبي يا عمر نزل المسدس ده عشان خاطري، مضيعش نفسك عشان ده. عمر بص لها بعدم رضا وقال: مين ده يا أسماء؟ أسماء بتوتر ودموع: ده ده يبقى جوز ماما.

عمر بصدمة: بس شكله صغير، قصدك إنه هو اللي عمل كده فيكي؟ أسماء هزت راسها بمعني آه بخوف. عمر بص له بشر وعيونه بتدمع، راح عنده ومسكه من هده ونازل بيه وهو مش سامع أي حاجة ولا شايف قدامه. حط الراجل في العربية وطلع بيه. عند أسماء كانت منهارة وبتعيط بشكل هستيري وخايفة من اللي هيحصل. عند عمر كان وصل مركز الشرطة. عمر وهو بيشد الراجل من العربية بعنف وبيضرب فيه بكل عنف.

الشخص بخوف: والله ما جيت جنبها، دي كدابة، أرجوك سيبني، أنا والله مش هقرب لها تاني بس سيبني. عمر كان باصص قدامه بثبات، نزلوا وخدوه على مكتبه. وطلب هشام وبعد شوية هشام وصل عنده. هشام وهو داخل عليه: إيه يا ابني في إيه؟ المركز برا مقلوب كده ليه؟ عمر بص له وعيونه حمرا من الغضب وقال: خد الواد ده، خليهم يعملوا معاه الواجب. هشام بصدمة: ليه يا عمر؟ في إيه؟ وقاطع هشام صوت الراجل وهو بيعيط وبيترجاه إنهم يسيبوه.

هشام باستغراب: مين ده يا عمر؟ عمر بص له بغضب. هشام بخوف: خلاص خلاص. وراح ناحية الراجل وشده معاه وطلع برا المكتب. هشام برا للعساكر: خدوا الواد وخليهم يروقوا عليه. الراجل بدموع: ونبي خليهم يسيبوني، أنا معملتش حاجة. هشام باستغراب: أنت عملت إيه يا ابني؟ ده أنت وشك ملعوب فيه، البخت. الراجل: معملتش حاجة والله، خليهم يسيبوني، ونبي. هشام بابتسامة: كان على عيني والله، بس أنا مقدرش أرفض طلب لعمر. خذوه يا له يا عسكري.

العسكري خدوا ومشى. وهشام دخل تاني لعمر. بس اتفاجأ إن عمر مكسر كل حاجة حواليه وقاعد على المكتب وبيبص لإيده اللي بتنزف دم. هشام بصدمة: إيه ده؟ في إيه يا عمر؟ ليه كده؟ هشام راح عنده بسرعة وطلع منديل وحطه على إيده اللي بتنزف. هشام بزعيق: رد عليا يا عمر، في إيه؟ ليه عملت كده ومين الراجل اللي ضربه وبهدله ده؟ عمر بص له بطرف عينه وقال: مفيش، خليهم يجيبوا لي قهوة. هشام بص له بعدم رضا وسابه وطلع.

عند نيرة وزين كانوا نايمين، زين كان نايم في حضن نيرة وحضنها بتملك. دولت دخلت عليهم لمحتهم بالشكل ده، فرحت جداً وقالت في نفسها: باين إنك بتحبها أوي يا واد يا زين، ده أنا مشفتكش نايم بالشكل ده ومرتاح أوي كده من يوم ما جيت هنا، ربنا يخليكم لبعض يا رب. وقربت منهم وصحتهم بهدوء. زين بنوم: سيبيني شوية يا نونا، ونبي. دولت بضحك: قوم يا واد، أنا حماتك يا خويا مش نونا. زين قام بسرعة وقال باحراج: حماتي حبيبتي.

دولت بضحك: يلا، صحي نيرة على ما أروح أجيب لكم حاجة تاكلوها. زين بابتسامة: حاضر. دولت ابتسمت وسابتهم وطلعت. وهو قرب من نيرة بهدوء وطبع بوسة على خدها بحب وقال بنبرة كلها حنية: كان وحشني حضنك أوي يا عيون زين، اصحي يلا يا حبيبتي عشان تاكلي. نيرة بنوم: امممممم، سيبني شوية. زين بضحك: شوية إيه؟ أنتِ زهقتيش نوم؟ قومي يلا. نيرة قامت واتعدلت وقالت: أنت رخيم أوي على فكرة. زين بضحك: متشكر يا حبيبتي.

نيرة مالت على كتفه وحطت إيديها على بطنها وقالت بدموع وفرحة: أنا بجد مش مصدقة يا زين، مش مصدقة إني هبقى أم وهيبقى عندي حتة منك. زين بابتسامة وفرحة: لو جات بنت هسميها على اسمك عشان يبقى عندي اتنين نيرة، إيه رأيك؟ نيرة بزعل طفولي: آه وهتحبها أكتر مني وهتهتم بيها هي وتسيبني أنا، صح؟ زين بضحك: هنغير من أولها بقى ولا إيه؟ وبعدين أنا هحبها عشان دي هتبقى منك أنتِ. نيرة ابتسمت بحب.

وبعد شوية دخلت عليهم دولت وهي جايبالهم الأكل. نيرة بابتسامة: تعبتي نفسك ليه يا ماما؟ دولت بضحك: ولو متعبتش ليكو هتعب لمين يعني؟ زين بابتسامة: دولت دي حبيبتي. نيرة بضحك: دولت. زين بضحك: أيوه دولت، أنتِ مالك أنتِ؟ هي راضية. دولت: بطلو انتوا الاتنين وكلو يلا. كلهم ضحكوا وبدأوا ياكلوا في جو دافي وكله هزار وضحك. عند عمر كان قاعد في المكتب وهو بيشرب قهوته ومتعصب جداً وبيتخيل شكل أسماء وهي بتعيط وبتترجاه إنه يسيبها.

وفجأة خبط الكوباية اللي في إيده في الحيطة وقال بعصبية وزعيق: مش هرحمك يا ابن ال... وقام من على المكتب وطلع من المركز وركب عربيته ومشى. وبعد شوية وصل البيت. أسماء كانت قاعدة في أوضتها وضمة نفسها وبتعيط. عمر دخل عليها وبص لها بحزن وراح عندها وقرب منها بهدوء. أسماء اتخضت وقالت بخوف: عمر. عمر بهدوء: أيوه يا حبيبتي، متخفيش، عشان خاطري، عشان خوفك ده بيوجعني. أسماء قربت منه

وحضنته بخوف وقالت بعياط: دمروني يا عمر، أنا مش عاوزة أشوفه تاني ولا أشوف أمي، أنا معادش عاوزة أشوفهم تاني. عمر بدموع ووجع على حالها، مسح على شعرها بهدوء ولطف وقال: متخفيش يا حبيبتي، أنا مش هخلي حد يقرب منك طول ما أنا عايش، فاهمة؟ ومش عاوزك تخافي أبداً طول ما أنا جنبك. أسماء بعدت عنه بكسوف وقالت: أنا أنا آسفة بس... عمر قاطع كلامها: آسفة على إيه يا حبيبتي؟ أنتِ مراتي. وقرب منها مسح لها دموعها وقال: متعيطيش، ممكن؟

أسماء بابتسامة: حاضر. عمر ابتسم لها وقال: هقوم آخد شاور وأنا طلبتلك بيتزا عشان عارف إنك بتحبيها. أسماء بفرحة: هييييييييييييي بجد؟ عمر بضحك على طفولتها: بجد يا حبيبتي. أسماء باستغراب: بس أنت عرفت منين إني بحب البيتزا؟ عمر بضحك: أنتِ ناسيه إني ظابط ولا إيه؟ أسماء بضحك: آه صحيح، معلش اعذرني يا حضرة الظابط. عمر ابتسم لها وقام دخل ياخد شاور. أسماء ابتسمت بحب وقالت: شكلي هغير خطتي ولا إيه يا عمر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...