ياسمين بصدمة: أنت اللي قتلت عمك يا زين؟ زين بدموع: ما كانش قصدي والله، أنا كنت متعصب وقلت له يبعد، بس هو وقف قدام العربية وأنا ما دريت بنفسي إلا وهو قدامي على الأرض وغرقان في دمه. ياسمين بدموع: أنا مش فاهمة أي حاجة. زين تنهد بتعب وبدأ يحكي اللي حصل. فلاش باك... مروان وهو بيجري من قدامه بضحك. زين بزعيق وعصبية: مش هسيبك يا مروان، خد هنا! عم زين بزعيق: إيه ده يا ولد بتزعقوا ليه؟
مروان بخبث: يا بابا أنا شفته بيبوس البت ريري اللي في الفيلا اللي جنبنا، وأول ما قلت له هقول لبابا قال لي روح قول له أنا ما بخافش من حد. زين بصدمة: أنا عملت كده والله يا عمي، هو اللي عمل كده وأنا كنت داخل بزعق له عشان كده، والله ما عملت حاجة. مروان بزعل مصطنع: شوف يا بابا، أهو بيسببها فيا عشان يخلع نفسه. زين وعلامات الغضب على وشه: شكلي معرفتش أربيك صح يا زين، معقولة أنت يا زين؟
ده أنا دايماً بقول زين ابني الكبير العاقل اللي الناس كلها بتحبه وبتحترمه. زين لسه رايح يتكلم، قاطعه عمو وقال: اطلع على أوضتك يا زين ومش عاوز أشوف وشك خالص، فاهم؟ زين خالف كلامه وطلع من الفيلا بعصبية وركب عربيته، بس قاطعه عمو وهو واقف قدام العربية وبيأمره ينزل. زين بعصبية ودموع: ابعد يا عمي. عم زين بعصبية: بقول لك انزل يا زين من العربية حالا.
زين ما سمعش كلامه وساق العربية بغضب أكبر، كان مفكر عمو هيبعد عن العربية بس ما بعدش واتخبط. باك... ياسمين شهقت بصدمة وقالت: إزاي؟ المحامي بتاعه قال لنا كلام غير ده خالص، قال إنه اتخبط برا الفيلا والمحضر اتقفل عشان اتعمل ضد مجهول لأن معرفوش مين. زين: ما المحامي اللي ظبط وعمل خطة تانية خالص بأمر من مامتك عشان ما يحصلش أي حاجة. ياسمين: طب ومروان أكيد شاف اللي حصل، ليه ما شهدش عليك؟
زين بسخرية: لأن ماما هددته إنه لو قال أي حاجة هتحرمه من العز اللي هو عايش فيه ده وهتشردوا في الشوارع، وهو من خوفه من ده سكت. وبعدها طلب إنه يسافر يكمل تعليمه برا في أمريكا عشان مش مرتاح هنا، وبالفعل مامتك سفرته على طول، ومن يومها وأنا ما شفتهوش. ياسمين بصدمة: يااه، كل ده كنتوا مخبيينه عني يا زين؟
زين بدموع: غصب عني والله، مامتك خلتني آخد وعد على نفسي قبل ما تموت إن الموضوع ده محدش يعرفه نهائي، لأن هي كانت خايفة إني أروح أعترف على نفسي بعد ما تموت. ياسمين تنهدت وبصت له بزعل وسبته ومشيت. وزين رجع تاني وقف قدام أوضة نيرة وبييبص عليها بدموع وزعل. دولت بعياط لياسمين: أرجوكي عايزة أشوف بنتي. ياسمين باستغراب: بنتك مين يا أمي؟ أسماء بعياط: تعالي يا ماما، أنا عرفت مكان أوضتها، بس مش هينفع ندخل، هنشوفها من بره بس.
دولت بدموع: ماشي يا بنتي، المهم إني أشوفها وأطمن عليها. وراحوا كلهم قدام أوضتها وبصوا عليها من الإزاز اللي في أوضتها. دولت بصت بصدمة على بنتها اللي نايمة شبه ميتة وحواليها أجهزة كتير جداً، وفجأة أغمي عليها من الصدمة. كلهم طلعوا يجروا عليها ونقلوها لأوضة، والدكتور جه يكشف عليها وأداها مهدئ عشان تنام وتهدى لأنها مريضة سكر. زين بص عليها بحزن وقال في نفسه: طالما بتحبي بنتك ليه عملتي معاها كده وسبتيها وخليتيها تكرهك؟
وبعد 5 شهور. زين دخل أوضة نيرة اللي نايمة وحواليها الأجهزة، راح شد كرسي وقعد قدامها ومسك إيديها. زين بدموع: إيه يا نيرة؟ مش ناوي تقوم لي؟ حبيبك بقى، أنت وحشتي زين أوي والله. وبص على بطنها المنتفخة وقال: طب والبيبي اللي جاي في السكة ده، مش معقولة هربيه لوحدي؟
مش معقولة يا نيرة، قومي بقى عشان خاطري وخاطر النونو اللي هينور بيتنا وحياتنا، بس مش هيبقى فيه نور ولا فرحة طول ما أنتِ مش معانا. أرجوكي يا نيرة قومي بقى، أنا مش عارف أعيش من غيرك والله. طب عارفة أنا جاي منين دلوقتي؟
كنت في المحكمة عشان معاد قضية حسام، واتحكم عليه بـ 10 سنين. أنا عارف إنهم قليل على نومتك دي وبعدك عني، بس للأسف مقدرتش أجيب له أكتر من كده. مروان بقى هياخد جزاؤه من ربنا لأنه مات ومقدرش ينقذوه، ياله الله يرحمه. أنا عايزك تقومي بقى، أنا حياتي كلها واقفة عليكي. عارفة مامتك كل يوم هنا ويمكن ما بتروحش، وكل ما أدخل عليها ألاقيها بتصلي وبتدعيلك، وأنا اتعودت عليها أوي وبقيت بحب أقعد معاها لأنها شبهك في كل حاجة، بحس وهي موجودة إنك معايا. عشان خاطري قومي بقى، أنتِ سبتيني كتير أوي، مش كفاية بقى؟
وأه، عارفة ياسمين جابت إيه؟ جابت ولد زي القمر وسميته على اسمي، سميته زين، وأنا والواد محمد عملنا خطة عليها عشان توافق بقى إنها تتجوزه وتبطل الحجج بتاعتها دي، بس أنا رفضت أنفذ أي حاجة غير لما تقومي بالسلامة. وقرب منها، با*س دماغها وبصلها بحزن وسابها ومشى. وبعد ساعات من خروج زين، طلعت الممرضة من أوضة نيرة وهي بتجري. الممرضة بزعيق: يا دكتور، يا دكتور! الدكتور بخضة: إيه، في إيه؟ الممرضة بفرحة: الدكتورة نيرة حركت إيديها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!