الفصل 31 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
18
كلمة
1,197
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

كانت نيره مربوطه ع كرسي في مكان مهجور وضلمه جداً. كانت بتصرخ بكل قوتها وبتعيط ع أمل إن حد يسمعها في المكان ده ويأنقذها من اللي هي فيه ده. نيره بعياط: يا ترى حد لحقك ولا لا يا زين؟ يا رب يكون حد لحقك يا حبيبي. أنا خايفه يا زين، أرجوك متسبنيش يا زين، متسبنيش. وأكملت بعياط أكتر وصراخ: زييييييييييييييين! حبيبتك هتتخ*نق هنا. عند زين في الفيلا، كان محمد وعمر وصلوا عنده. محمد وهو بيسندوا: زين فوق يا زين.

محمد حطه ع السرير وجابوا دكتور ليه ول هشام. وبعد شويه الدكتور عالج زين ومشي. عمر بصدمة: إيه اللي حصل يا محمد؟ وفين نيره؟ أنا قلبت عليها الفيلا مش لاقيها. قولت يمكن استخبت بس ملقتهاش. محمد بدموع: أكيد خطفو*ها يا عمر. عمر بانفعال: آآآآآآآآآآه! وربنا ما هرحمك يا حسام وهدفعك تمن كل اللي عملته ده. محمد بضيق: ادعي بس إن زين وهشام يقوموا بالسلامة. وبعد شويه فاق زين وقام بسرعة وشد المحاليل اللي في إيده.

محمد راح عنده وحاول يهديه: زين، اهدا يا زين. زين بص له بعصبية وعينيه كلها دموع: ابعددد يا محمد! أخدوا مراتي. عمر: اهدا يا زين، هنوصلها والله متقلقش. زين وهو بيقوم: محدش هيجيب مراتي غيري، أوعوا من وشي. سيبهم ومشي، ومحمد نزل وراه. وعمر فضل جنب هشام. زين وهو بيسوق

العربية بسرعة وقال بدموع: استحملي شوية يا نيره يا حبيبتي، عشان خاطري. والله لندمهم كلهم واحد واحد. والله لمو*تهم قدام عينك. والله لجبلك حقك أنتِ وياسمين. مش هر*حم واحد فيهم. عند زين، وصل مركز الشرطة ودخل مكتبه وطلب حد. وبعد شوية سمع خبط ع الباب. زين بزعيق: ادخل. أحمد: أنا تتبعت الجهاز يا زين بيه وقدرت أحدد المكان بالظبط. بس المكان بعيد شوية، هياخد 3 ساعات. زين بفرحة: هوصلوا في ساعة واحدة بس. جهزت القوة.

أحمد: كله جاهز يا فندم ومستنين إشارة من حضرتك عشان نطلع. زين: ياله وراياااا. زين طلع بسرعة ركب عربيته وفرح إنه قدر يوصلها. زين بدموع: الحمد لله إنها فضلت لابسة السلسلة. فلاش باااك. في المستشفى عند أسماء، كان نيره وزين قاعدين في كافيه المستشفى. زين وهو بيطلع علبة قطيفة لونها أسود من جيبه. زين بحب: إيه رأيك يا حبيبتي؟ نيره بفرحة: الله! دي ليا أنا. زين بابتسامة: وهو أنا عندي حد غيرك يعني. نيره بحب: دي جميلة أووووي.

زين قام من مكانه ولبسها السلسلة وب*اس إيديها بكل لطف. نيره بدموع: أنا بحبك أوي يا زين. زين: بحبك أكتر يا عيون زين. زين في نفسه: أنا آسف يا نيره، بس كده هعرف أوصلك لو حصل أي حاجة لا قدر الله. بس إن شاء الله مش هيحصل حاجة. باااااك. زين كان سايق العربية وبيدعي إنه ميحصلش لنيره ولا لياسمين أي أذى. عند دولت، أم نيره، كانت قاعدة مع بنتها ملك وكان باين عليها حزينة وخايفة. ملك بهدوء: مالك يا ماما؟

حساكي مش كويسة، انتي تعبانة. دولت بنبرة كلها حزن: مش عارفة، قلبي مقبو*ض كده من الصبح وخايفة أوي ع نيره. مش عارفة ليه، من ساعة ما صحيت وأنا قلقانة وقلبي مليان خوف وحزن عليها. عمري ما خفت عليها بالشكل ده، مع إنها كانت بعيدة عني كل السنين دي. ملك وهي بتحاول تهديها: خير يا ماما، إن شاء الله مفيش أي حاجة. وأنا هخلص شغلي وهروحلها أطمن عليها. دولت تنهدت وقالت: ماشي يا حبيبتي، روحي أنتِ ع شغلك. ربنا يوفقك يارب.

ملك بحب: يارب يا روحي، مع السلامة. دولت: مع السلامة يا بنتي. ربنا يسترها معاكي ومع نيره ياارب. ربنا ميوريني فيكم أي حاجة وحشة. عند نيره، كانت نايمة مكانها من التعب. فجأة فتحت عينيها ع ضوء نور قوي جداً. حسام بسخرية: إيه يا قمري؟ كل ده نوم. نيره بصت له بقرف وقالت: زين مش هير*حمك يا حسام. حسام ضحك باستفزاز وقال: زين بيه بتاعك ده ميعرفش يعمل أي حاجة.

نيره باستفزاز: أيوه، ودليل ع كده إنه فضل مخليك مسجو*ن ومطلعكش إلا بمزاجه. حسام اتعصب وراح ضر*بها بالقلم. بقها نز*ف من قوة القلم. نيره بغرور: أنت كده مفكر نفسك بقيت راجل يا حسام لما ضربتني. حسام قرب منها ومسح ع شعرها بهدوء. نيره بعصبية: شيل إيدك يا حيووا*ن. بصلها بسخرية وقرب منها، وولسه هيبو*سها، جيه واحد من وراه وضر*به بوكس وقع ع الأرض. حسام بتوتر: أنا كنت بخوفها بس يا مروان بيه، والله.

مروان بعصبية: أنا مش قولتلك متقربش من المكان هنااااا خااالص. حسام: أنا آسف. وفجأة دخلت عليهم رنيم وقالت بفرحة: هي فين؟ مروان بسخرية: أهلاً رنيم هانم. رنيم: أهلاًاا. نيره بصدمة: رنيم! رنيم: أيوه يا روح قلبي، رنيم. مفاجأة حلوة صح. مروان: أنا جالي تليفون هطلع أعمله وأجي. وشاور لحسام يجي معاه وخرجوا الاتنين.

رنيم بدموع: مكنتش عاوزة أعمل كده، بس زين اللي عمل كل ده. هو اللي خلاني أبقا وحش*ة كده. دايماً يقولي إنتي أختي، وأنا كنت شايفاه كل حاجة بنسبة لي. وطلعت مسد*س من الشنطة بتاعتها وقالت: سامحيني يا نيره. وحطت المسد*س ع دماغ نيره. نيره غمضت عينيها بدموع وقالت: بحبك أوي يا زين. أتمنى إنك متنسنيش. كان نفسي أقضي عمري كله معاك. ورنيم بتحرك إيديها ببطء ع زرار المسدس، وفجأة ضربت وغمضت عينيها بخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...