فتحت عينيها بخوف، لقت مروان رافع إيديها لفوق والرصاصة مصابتش نيرة. بصت لمروان بعصبية وقالت: "ليه عملت كده؟ ليه؟ مروان بعصبية: "أنا مش قولتلك متلمسهاش يا رنيم؟ رنيم بتمثيل الزعل: "كده يا مروان، انت مش قولتلي أنا هجبهالك وتعملي فيها اللي انتي عايزاه؟ مروان ببرود: "هش مش عايزة أسمع صوتك، اتفضلي برا." رنيم بصتله بغل وبصت لنيرة بغضب، وخدت شنطتها ومشيت. نيرة بسخرية: "قلبك كبير أوي يا أخ، والله."
مروان بصالها بعدم اهتمام وسابها ومشي. نيرة الدموع اتجمعت في عينيها وقالت: "الحمد لله يا رب، الحمد لله إن المجنونة دي ملحقتش تعملي حاجة." عند أسماء في أوضتها، كانت قلقانة جداً عشان نيرة مبتردش عليها ولا عمر. أسماء بعصبية: "يوووه بقااا، محدش بيرد ليه؟ أعمل إيه بس دلوقتي؟ وبعدين سمعت صوت خبط على الباب، راحت تفتح. أسماء بابتسامة: "أهلاً يا ملك، اتفضلي." ملك ابتسمت ليها ودخلت. أسماء: "تشربي إيه يا روحي؟
ملك بابتسامة: "لا شكراً يا حبيبتي، أنا مش عايزة أشرب حاجة. أنا بس كنت جاية أسألك عن نيرة، لأني روحتلها المستشفى، قالولي إنها مجتش بقالها يومين أو أكتر." أسماء بخوف: "مش عارفة والله يا ملك، أنا بتصل بيهم كلهم، مش بيردوا عليا." ملك بقلق: "بجد؟ طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ أسماء: "مش عارفة، بس إن شاء الله خير، مفيش حاجة." ملك قامت من مكانها وقالت: "طيب أنا هعدي عليها في الفيلا، عن إذنك." أسماء: "طب استني، أجي معاكي."
ملك بابتسامة: "لا خليكي، شكلك تعبانة." أسماء: "طيب ابقي طمنيني، معلش." ملك ابتسمتلها ومشيت. عند زين، كان وصل المكان، بس كان حوالين المكان رجالة كتير جداً. محمد بعصبية: "يالا يا زين، هنهاجم على طول، انت فهمت القوة هتعمل إيه صح؟ زين: "أيوه." زين شاور للقوة اللي معاه تهاجم عليهم، وبالفعل القوة نفذت، وثواني والمكان كله بقى محاوط برجالة زين، وقدروا إنهم يسيطروا عليهم بحكم خبرتهم وتعليمات زين.
نيرة بدموع: "يوووه بقااا، أنا خايفة أوي من المكان اللي كله ضلمة ده." وفجأة دخل ليها مروان وحسام، وباين على وش حسام علامات التوتر والخوف. حسام بزعيق: "هنع*مل إيه دلوقتي؟ زين عرف مكاننا إزاي؟ مروان ببرود: "وإيه يعني؟ أنا عايز كده أصلاً." حسام بصدمة: "يعني إيه؟ عايز كده؟ زين هيقتل*نا، ودي بعيدة أوي عن اللي هيعملوه فينا الأول." نيرة فرحت من جواها جداً إن حبيبها وصل، وإن خلاص هيلحقها من اللي هي فيه ده.
وفجأة اترزع باب المكان اللي هما موجودين فيه، زين وهو رافع المسدس في وشهم: "محدش يتحرك من مكانه، انتوا فاهمين؟ ووجه كلامه لمحمد: "افتح الزفت النور ده يا محمد، مش شايف الزبالة اللي واقفين قدامي دول؟ مروان قرب فتح النور ووقف بثبات، وقال بكل غرور: "فتحتلك أنا النور أهو يا زين بيه." زين بصدمة: "مروااان." مروان بسخرية: "إيه رأيك في المفاجأة دي بقااا؟ نيرة بدموع: "زيييييين." زين بصالها بعيون مشتاقة ليها ومليانة الخوف عليها،
وقال: "نيرة، انتي كويسة؟ مروان: "أكيد كويسة، أنا مخلتش حد يلمسها، مع إنها كانت هتموت من شوية." زين بصاله بحزن: "مكنتش متخيل إن الضربة القوية دي منك أنت يا مروان." محمد بصدمة واتكلم في نفسه: "والله منا عارف إيه العيلة دي، الله يكون في عونك يا زين." زين قرب لنيرة وفكّلها إيديها، وبص لحسام بشر اللي كان مستخبي ورا مروان.
زين بص لإيديها اللي كانت بتنزف من الحبل، وفجأة شدها لحضنه، وهي حضنته بقوة وخوف وفضلت تعيط. وبعد شوية بعدها عنه بهدوء، ومسحلها دموعها، وبص لمحمد نظرة هو بس اللي يعرفها. نيرة بصتله بدموع وقالت: "أنا مش فاهمة حاجة يا زين، مين مروان ده؟ زين بسخرية: "ده مروان، ده حبيبي." مروان بنفس سخريته: "آه طبعاً، أمال." وفجأة محمد ضرب حسام برصاصة في رجله، وقع على الأرض وصرخ بوجع. مروان
بصاله بعدم اهتمام وقال: "مش عارف تاخد بالك عن كده شوية؟ حسام بعصبية ووجع: "انت بتقول إيه؟ يا متخلف انت! آآآآه، حد يلحقني من وسط الناس دي." نيرة بصدمة وخوف: "زين." زين بابتسامة: "متخافيش يا حبيبتي، دي حاجة بسيطة أوي قصاد اللي هيحصل." وفجأة مروان وزين طلعوا المسدس في وقت واحد وحطوه في وش بعض. نيرة صرخت بخوف. نيرة بدموع: "زييييين." زين مكنش سامعلها، كل اللي كان مركز فيه مروان وبس، وفضل يبصله بشر. مروان بسخرية
وهو بيشد على زرار المسدس: "مع السلامة يا ابن عمي." وبحركة سريعة، وقفت نيرة قدام زين، والرصاصة خدتها هي. محمد بصدمة ضرب طلقة على مروان، وقع على الأرض. زين بص لنيرة اللي واقعة على الأرض وغرقانة في دمها، وصرخ بكل ما فيه وقال: "نيررررررررررررررررره، لاااااااااااااا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!