قام الجميع من مكانهم بخضة على صياح زين. محمد بقلق: "إيه يا زين، حصل إيه؟ زين جلس على الكرسي بتعب وقلة حيلة، ومد يده بتلفونه لمحمد وقال: "خطفوا ياسمين." محمد بصدمة: "انت بتقول إيه؟! أخذ منه الهاتف، فوجد ياسمين مربوطة على كرسي ومغمي عليها، وباين على حالتها أنها تعبانة، خصوصاً أنها حامل. محمد بانفعال ودموع: "لأ، ليه؟ ليه؟ عايز ياخدها مني ليه؟ زين وعمر وهشام نظروا له بصدمة من انفعاله.
هشام: "اهدوا يا جماعة علشان نعرف نلاقي حل." عمر: "أنا هروح المركز وهتحقق من هناك، وهحاول على قد ما أقدر أوصل لأي خيط يوصلنا ليها." محمد بدموع وغضب: "مش هسيبك يا حسام، المرة دي مش هرحمك ومش هعديها." محمد قام بعصبية وأخذ عربيته ومشى. عمر نظر لزين، وجده ضايع وحاطط وشه بين إيديه، وما منه أي تصرف أو أي كلمة. عمر وهشام راحوا عنده.
هشام بهدوء: "اهدأ يا صاحبي، إحنا جنبك ومش هنسيب اللي عمل كده، صدقني وهنحاول على قد ما نقدر نوصلها." عمر بزعل: "أنا هروح مركز الشرطة، وانت خلي بالك هنا، ولو حصل أي حاجة جديدة بلغوني بيها فوراً." هشام: "تمام." عمر طلع، أخذ عربيته ومشى. زين بجدية: "هشام، أنا عاوز أخلص من حسام المرة دي، مبقتش عايز أشوفه في حياتي." هشام بتنفيذ: "هيحصل يا صاحبي." زين: "أنا هطلع أطمن على نيرة وأجي." هشام: "ماشي يا حبيبي."
زين طلع فوق ودخل، لقاها نايمة وفي دموع على وشها. قرب، جلس على طرف السرير بهدوء، ومسحلها دموعها وباس إيديها. نيرة صحت بخضة وقالت: "زين، أنت كويس يا حبيبي؟ زين بابتسامة وهدوء عكس اللي جواه: "كنتي بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ نيرة بتوتر: "مكنتش بعيط ولا حاجة يا عيون حبيبتك، أنا بس عيني كانت وجعاني شوية." زين تنهد وقال: "ياسمين اتخطفت." نيرة بصدمة: "إزاي يا زين؟ أنت مش قلت إنك عامل كل احتياطاتك من ناحية حسام؟ زين
بعصبية وعيونه كلها دموع: "ما ده اللي هيجنني يا نيرة، إنو وصلها إزاي وعمل كده إزاي، إزاي؟ نيرة قربت منه، مسحتله دموعه، وخدته في حضنها بتمالك وقالت: "كله هيعدي يا حبيبي، والله وأنا جنبك ومعاك." زين بعد عنها، وباس دماغها وقال: "ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي."
وفجأة زين سمع صوت ضرب مسدس وزعيق هشام. نيرة صرخت بخوف. زين راح يجري، وطلع المسدس بتاعه، وبص من شباك الأوضة، لقى هشام مغمي عليه، والحراس نفس حال هشام، ورجالة كتير محاوطة الفيلا من كل مكان. زين بص لنيرة بدموع وقال بزعيق: "قومي بسرعة! نيرة بعياط مع صوت الرصاص اللي بيزيد: "زين، أنا خايفة، متسبنيش نبي." زين بص لها بدموع وقال: "متخافيش يا نيرة، أنا معاكي وهفديكي بروحي."
وشدها من إيديها، ولسه خارجين من باب الأوضة، زين اتفاجأ بحسام و 3 رجالة معاه. حسام بغرور: "مش قلت لك مش هسيبك." زين بزعيق وغضب جحيمي: "أنا اللي مش هرحمك يا حسام، هخليك تتمنى الموت ومش هتطوله." حسام بسخرية: "هاتو*ها." زين بغضب وزعيق: "لو حد قرب منها، هطلع روحه في إيدي، أنتو فاهمين." ورفع المسدس بتاعه في وشهم، ونيرة مسكت في كتفه أكتر وهي خايفة وبتعيط.
وفجأة جه حد من ورا زين من شباك الأوضة، وخبطه على دماغه. زين حاول إنه ما يفقدش السيطرة، بس للأسف وقع على الأرض من شدة الضربة. نيرة نزلت على الأرض لزين، وقعدت تصرخ وتعيط وتترجاه إنه يقوم، بس كان مش واعي. نيرة بصراخ: "زيييييييين، قوم عشان خاطري، متسبنيش، قوم زيييييييين." زين لما سمعها وهي بتصرخ باسمه، حاول يقاوم، وكان لسه هيقوم بتعب، جه الراجل ضربه تاني عشان ما يقومش.
نيرة بعصبية وعياط: "لأ، زيين، ابعد إيدك عنه يا متخلف، زيين قوم عشان خاطري." حسام وهو بيشدها من على الأرض: "قومي معايا يا له." زين بص لها بدموع وتعب، وبيحاول يقوم بس فشل في كده. حسام شد نيرة بقوة وهي بتصرخ وخايفة على زين. حسام ركبها العربية وخدها ومشى. عند رنيم وأمها. رنيم بفرحة وصراخ: "مامااااااا، يا مامااااااا." أمها بخضة: "إيه يا رنيم، بتزعقي كده ليه؟
رنيم بفرحة: "خلاص يا ماما، نفذوا كل حاجة، وهنخلص منها أخيراً، هخلص منها." أمها بعدم فهم: "قصدك نيرة؟ رنيم بجنون: "آه يا ماما، وأنا قلت لهم ما يعملوش فيها أي حاجة غير لما أروح أنا وأقتلها بنفسي." أمها بصت لها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!