نيره بدموع وهي بين إيد زين: أنا قولتلك أفديك بروحي يا زين. زين بدموع وهو بيشيلها: هتعيشي يا نيره، لازم تفضلي مع حبيبك زين. محمد بصوت عالي وهو بيجري قدامه: مفيش مستشفى قريبة من هنا. أحمد بخضه من شكل نيره اللي غرقانة في دمها: أيوه أيوه في، أنا لمحت مستشفى مش بعيدة أوي عن هنا. زين طلع يجري بيها ع العربية، حطها فيها الي ياسمين راكبة فيها. ياسمين شهقت بصدمة: نيره مالها يا زين؟ زين مردش عليها ونيمها ع رجل ياسمين.
ياسمين بدموع: نيره. محمد ركب قدام مع زين وطلعوا بيها، وزين كان بيسوق العربية بجنون وهو بيبكي زي الأطفال، وبعد شوية وصلوا المستشفى. نيره نزل من العربية وشالها وجري بيها جوا. الممرضين اتخضوا لما شافوها بالمنظر ده. زين بزعيق: انتوا يا بهايم اللي هنا. جيه دكتور بخطوات سريعة وقال بعصبية: فيه إيه بتزعق كده ليه؟ زين بص له بشر: أنت أعمى؟ مراتي بتموت ع إيدي يا متخلف. الدكتور
بص عليها بصدمة وقال بزعيق: جهزوا أوضة العمليات بسرعة. وأخدوها من بين إيد زين ودخلوا أوضة العمليات. زين فضل يبص عليها بوجع ودموع وقال: يا رب، ونبي متخدها مني. محمد وياسمين راحوا عنده. ياسمين بدموع: متقلقش يا زين، إن شاء الله ربنا هيقومها لينا بسلامة. زين بدموع وهو بيبص ع أوضة العمليات: يا رب. محمد راح له عنده وحضنه، وزين اتفتح في العياط زي الأطفال. ياسمين بصت بزعل ع حال أخوها.
محمد غصب عنه دموعه نزلت ع حال صاحبه اللي عمره ما شافه بشكل ده. زين بعد عنه وقال بنبرة كلها حزن ووجع: أنا ممكن يجرالي حاجة يا محمد لو حصل لـ نيره أي شيء، بس هي مش هتسبني، هي وعدتني بكده يا محمد. محمد بدموع: إن شاء الله هتقوم بسلامة والله يا صاحبي. زين بص له بدموع وراح قعد ع الأرض جنب أوضة العمليات. وبعد ساعات خرج الدكتور. زين بجري عليه: ها يا دكتور، هي كويسة صح؟ الدكتور
وعلامات الحزن ع وشه: أنا آسف، بس المدام دخلت في غيبوبة، حاولت والله ع قد مقدر إنها متفقدش السيطرة ع نفسها وتستسلم، بس هي استسلمت واحنا عملنا كل اللي علينا، والباقي ع ربنا، بس الطفل بخير، متقلقش. كلهم بصوا بصدمة. زين بصدمة ودموع: هي حامل؟ الدكتور: أيوه. محمد: طب هي ممكن تفوق امتى يا دكتور؟
الدكتور: والله ده بإيد ربنا، ممكن تقوم بعد شهر شهرين، واحتمال كبير يبقى أكتر، لأن العملية خطيرة جدا، الرصاصة كانت بجانب القلب وبمعجزة قدرنا نطلعها، أنا بصراحة مكنتش متوقع إنها هتعيش، ادعولها. الدكتور سابهم ومشى. وزين وقع ع الأرض بصدمة من اللي سمعه، وفجأة شافها وهما مطلعينها وهي شبه ميتة. زين قام بسرعة وقال: نيره متسبنيش أرجوكي، فوقي يا نيره، ارجعي لـ زين حبيبك. وخدوها من قدامه بسرعة وودوها أوضة مليانة أجهزة.
زين بص عليها من الإزاز اللي قدام أوضتها ودموعه نزلت وهو بيبصلها وبيتمنا من ربنا إنها تقوم له. ياسمين راحت عنده وقالت: زين أنا عارفة إن مش وقته، بس ممكن أعرف ليه مروان عمل كده وليه كان عاوز يقتلك؟ زين بدموع: عشان أنا قتلت أبوه. ياسمين بصدمة: أنت اللي قتلت عمك يا زين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!