عمر أخذ شاور وخلص وطلع، لم يجد أسماء في الأوضة. طلع برا الأوضة، وجدها قاعدة تأكل بمرح وفرحانة. بصلها بحب وإعجاب بطفولتها. أسماء بصتله بإحراج وقالت: سبتلك حتة ع فكرة. عمر بضحك: حتة واحدة بس. أسماء: أمّال عاوز أكتر، ع فكرة الطمع وحش. عمر بضحك أقوى: لا والله، طب متقولي لنفسك. أسماء بنرفزة خفيفة: قصدك إيه إني أنا طماعة؟ عمر بابتسامة: لا، لسمح الله، أنا أقدر أقول كدة.
أسماء بغرور مصطنع: أيوه كدة اتعدل، أنا هدخل ألبس عشان نروح لـ نيرة. عمر: طب يلا يا قمر. أسماء: طب كل ع ما أخلص. عمر بضحك: حاضر. أسماء دخلت غيرت هدومها، وبعد شوية طلعت لـ عمر، كان قاعد مستنيها. أسماء بابتسامة: يلا، أنا خلصت. عمر ابتسم لها برضا وقال: يلا يا حبيبتي. وأخذها ونزلوا، ركبوا العربية وطلع بيها. عند ياسمين، كانت تعبانة وكان زين الصغير تعبها وبيعيط ومش عاوز يسكت.
ياسمين بعياط: يووه بقااا، أنا عملتلك كل حاجة، بتعيط ليه طيب يا زين، ونبي بطل عياط بقاا. قاطعها دخول محمد عليها. محمد بقلق: بتعيطي ليه يا ياسمين؟ ياسمين بدموع: زين بيعيط من ساعتها ومش عاوز يسكت، ومبقتش عارفة أعمله إيه. محمد ابتسم لها وقال بهدوء: هاتيه يا سوسو. وأخده منها ونزل الجنينة. ياسمين بصت عليه من شباك أوضتها، لقته بيلف بيه في الجنينة وبيطبطب عليه بهدوء.
ابتسمت بهدوء وقعدت ع سريرها بتعب وغفلت ونامت غصب عنها من التعب. وبعد شوية طلع لها محمد، لقاها نايمة. ابتسم بهدوء وفضل يتأمل ملامحها التعبانة. وراح حط زين في سريره الصغنن اللي جنب سرير ياسمين. وراح عند ياسمين عشان يغطيها، بس هي صحت بخضة وقالت. ياسمين: إيه يا محمد؟ زين كويس؟ محمد بصوت واطي: هششش، هو نام دلوقتي، وطي صوتك عشان ميصحاش. ياسمين ابتسمت وقالت بفرحة: أخيرااااا نام.
محمد بابتسامة: نامي يلا انتي كمان شوية وارتاحي. ياسمين بصتله بحب وقالت: شكراً. محمد: العفو ع إيه يعني، أنا معملتش حاجة، عن إذنك همشي أنا بقاا، أنا كنت جاي أطمن عليكي. ياسمين: متشكره جداً يا محمد. محمد ابتسم لها ومشى. ياسمين بصت عليه بـ وجع وحيرة وغفلت غصب عنها ونامت. عند زين ونيرة في المستشفى، كان عمر وأسماء وصلوا عندهم. أسماء وعمر خبطوا ع الباب ودخلوا. أسماء بضحك: وحشتيني الشوية دول. نيرة بضحك: رحتي فين يا جز*مة.
أسماء: رحت أجيبلك هدوم وشوية حاجات كده يعني. نيرة بابتسامة: شكراً يا أسماء، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. أسماء بابتسامة: إحنا أخوات يا نيرة، مش صحاب، ولو موقفتش جنبك هبقى جنب مين يعني. زين بص ع عمر باستغراب، لأنه باين عليه متعصب ومدايق جداً. زين بابتسامة ووجه كلامه لي نيرة: حبيبتي، أنا هاخد عمر برا خمسة كدة عشان عاوزو، وبالمرة أسيبك شوية مع مامتك وأسماء. نيرة ابتسمت بخوف وقالت: متتأخرش يا زين.
زين بص لها بحب وقال: حاضر يا عيون زين. وأخذ عمر وطلعوا برا. زين بهدوء: فيه إيه يا عمر؟ عمر بص له بدموع: أنا تعبان يا زين وموجوع أوي، أنا أنا ضعفت، أنا عمري ما شفت نفسي ضعيف ومكسور بالشكل ده يا زين. زين بزعل واستغراب: حصل إيه يا عمر مخليك بالشكل ده؟ عمر حكاله كل اللي حصل. زين بصدمة: بس يا عمر، إحنا مش هنقدر نثبت أي حاجة ولا هنقدر نسجن الشخص ده يوم زيادة كمان. عمر بصدمة وعصبية: ليييييييه يا زين؟
زين بهدوء: انت ناسي ولا إيه يا عمر، الاغتصا*ب حصل من 3 شهور، يعني أي أثر لـ الاغتصا*ب اختفى، ومش هيبقى ليه أي أثر نهائي، وبكده مش هنقدر نثبت أي حاجة عليه، إيه يا عمر، انت مش دارس ده ولا إيه؟ عمر خبط ع الجدار اللي وراه بعصبية وقال: لا، درستُه، بس كنت بحاول أقنع نفسي إن ممكن ألاقي حل. زين بزعل ع حال صاحبه: للأسف مفيش حل، بس ممكن نعاقبه بطريقتنا إحنا. عمر بص له باستغراب: إزاي يا زين؟
زين بهدوء: متشغلش بالك انت، أنا هتصرف. عمر: متشكر يا صاحبي، انت دايماً واقف جنبي وبتطلعني من أي مشكلة بقع فيها. زين بابتسامة: إحنا أخوات يا ضنى وعشرة سنين مش يوم ولا اتنين. عمر بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا صاحبي. زين ابتسم وقال: يلا بقا ندخل عشان أنا مراتي وحشتني يا عم. عمر بضحك: حقك يا صاحبي، دول خمس شهور مش قليل خالص يعني. زين ضحك وأخده ودخلوا جوا. نيرة بخنقة وضيق: زين، أنا عاوزة أمشي من هنا.
زين بابتسامة: حاضر يا حبيبتي، هروح أشوف الدكتور. وسابهم ومشى، وعمر راح وراه. دولت بابتسامة: زين بيحبك أوي يا نيرة. نيرة ابتسمت بحب ولطف وقالت: وأنا كمان والله يا ماما، أنا أدمنته، مش بحبه بس، حرفياً بقا كل حاجة في حياتي، وعمري كله فداه يا ماما والله. أسماء بضحك: أيوووووه بقااااااا يا نونتي. نيرة بضحك: متقوليش نونتي، هو بس اللي يقولها. أسماء بابتسامة: ربنا يخليكوا لبعض يارب يا روحي.
دولت: آمين يارب، ويخليهم النونو اللي هينور حياتنا كلنا. وبعد شوية دخل زين عليهم. زين بفرحة: خلاص يا حبيبتي، هنمشي من هنا بكرة بإذن الله. نيرة بفرحة: الحمد لله، أخيراً. زين راح قعد جنبها، وقعدوا يهزروا وفرحانين بوجود نيرة معاهم تاني وأنها بقت بخير. عند هشام، كان راكب عربيته وماشي ع الطريق بهدوء، بس فجأة لفت نظره بنت. بص بصدمة وعصبية ونزل من العربية بعصبية و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!