هشام اتفاجأ ببنت ماشية لوحدها ووراها 3 شباب بيضايقوها. هشام وقف العربية بسرعة ونزلهم وراح عندهم. هشام بغرور: رايحين فين يا حلو انت وهو؟ شاب: وانت مالك انت؟ هشام طلع من جيبه المسدس ووجهه في وشهم وقال: هعد من واحد لـ تلاتة، لو لقيت واحد فيكم واقف قدامي يقول على نفسه يا رحمن يا رحيم. كلهم بصوا بصدمة وطلعوا يجرو من قدامه بخوف. هشام بص للبنت بعصبية وقال: إنتي إيه اللي ممشيكي في حتة زي دي؟ ده حتة يعتبر مقطوعة.
ملك بخوف ودموع: ما كنتش أعرف، أنا ملقتش مواصلات فـ فضلت ماشية وخلاص لغاية ما وصلت هنا. هشام بص لها من فوق لتحت، لقاها بنت محتشمة ومحجبة وباين عليها محترمة جداً. هشام بابتسامة: طيب ممكن تتفضلي معايا أوصلك للمكان اللي أنتِ عايزاه. ملك باعتراض: أنا للأسف المكان اللي عايزة أروحه بعيد عن هنا. هشام: طيب مفيش مشكلة، قولي فين المكان وتعالي أوصلك. ملك بخوف: وأنا أركب معاك ليه؟ وبصفتك إيه إن شاء الله يعني؟ ما يمكن تخطفني؟
هشام بضحك: أختطف مين يا أختي؟ ملك بنرفزة: إنت بتضحك على إيه يا عم انت؟ هو أنا قلت نكتة؟ هشام اتكلم وهو كاتم ضحكته: لا أبداً، بس إنتي لو فضلتِ ماشية لوحدك في المكان ده ممكن تتخطفِ بجد، وبعدين مش هتلاقي مواصلات هنا أصلاً. ملك بتوتر: يا الله، إيه اللي عملته في نفسي ده؟ بس أنا غبية دايماً كده. هشام بضحك: ده إنتي نكتة والله، ها؟ هتيجي ولا أمشي؟ ملك بعصبية: لاااا، امشي، أنا مش هاجي معاك في أي مكان.
هشام بابتسامة وبرود: خلاص، إنتي حرة، باي. وسابها ومشى ناحية العربية ببطء، لأنه عارف إنها مش هتستحمل وهتخاف وهتجري وراه، وبالفعل لقاها جريت ناحيته. هشام بص لها بطرف عينه: عايزة حاجة يا آنسة؟ ملك بتوتر وخوف: أنا آسفة، بس ممكن تاخدني معاك؟ أنا خايفة أوي من المكان ده. هشام ابتسم وقال: اتفضلي اركبي. ملك جريت ركبت العربية بخوف، وهشام ركب وطلع بيها. هشام: حضرتك عايزة تروحي فين؟
ملك: مستشفى***** اللي على بعد من هنا بساعتين. أنا آسفة بس لو هتقل عليك ممكن تنزلني في أي مكان أركب منه أي مواصلة وأروح أنا. هشام بصدمة: ده صدفة غريبة، لأن أنا رايح المستشفى دي لأن مرات صاحبي هناك. ملك باستغراب: مرات صاحبك إيه اللي موديها بعيد كده؟ هشام: والله كنا مضطرين يعني. ملك: أنا أختي هناك كانت في غيبوبة بقالها 5 شهور ولسه فاقت منها. هشام بصدمة: أختك نيرة؟ ملك بصدمة أكبر: إنت تعرفها؟
هشام بضحك: أيوه، هي دي مرات زين صاحبي. ملك ضحكت وقالت: لا، دي صدفة غريبة أوي فعلاً. هشام باستغراب: بس زين كان قايل لي إن ملهاش أي حد. ملك حكت له كل اللي حصل. هشام بصدمة: يا الله، ده حكاية زي اللي في الأفلام والروايات والله، بس الحمد لله يعني إنكم لقيتوها واتجمعتوا. ملك بابتسامة: الحمد لله. فضلوا يتكلموا شوية علشان يسّلوا وقتهم وميحسوش بالطريق، وأخيراً وصلوا. هشام بتعب: أخيراً وصلنا.
ملك بابتسامة: حمد الله على السلامة. هشام بابتسامة جذابة: الله يسلمك يا قمر. ملك اتكسفت ونزلت، ونزل وراها هشام، وراحوا لنيرة وخبطوا على الباب ودخلوا. هشام بضحك: يا جدع، حرام عليك والله، إنت دايماً مبهدلنا معاك كده. زين بضحك: طب قول سلام عليكم الأول يا بني آدم. هشام بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا مدام زين، الله، حلوة أوي مدام زين دي يا ولاد.
زين: تعالى هنا يا أخويا، ملكش دعوة بمدام زين، وبعدين إنت وملك داخلين مع بعض ليه؟ انتوا اتقابلتوا بره؟ نيرة بغمزة: آه صحيح، إنتوا داخلين مع بعض ليه؟ ها؟ ليه يا ملك؟ ملك بكسوف: يا جماعة والله صدفة. وراحت ناحية نيرة وحضنتها وقالت: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. نيرة بابتسامة: الله يسلمك يا قمري. أسماء بضحك: هو أنا شفافة يا ولية؟ إنتي مجتيش سلمتي عليا ليه؟ ملك ضحكت وراحت
ناحيتها وحضنتها وقالت: أنا آسفة، بس المفروض نسلم على الولية اللي كانت نايمة بقالها 5 شهور دي الأول. أسماء بضحك: عندك حق. ملك: أمال ماما فين؟ نيرة: راحت تصلي وزمنها جاية. ملك: طيب ابعدي شوية كده، عايزة أقعد. نيرة بضحك: تعالي يا أختي اقعدي. هشام كان بيبص على ملك وسرحان فيها وفي جمالها وملامحها الهادية وطريقتها الطفولية اللي تخطف قلب أي حد. عمر بغمزة: إيه يا هشام، وقعنا ولا إيه؟
زين بضحك: شكله كده، ده وقع ومحدش سمه عليه. عمر بضحك: نسمي إحنا يا زين. هشام بص لهم بنرفزة وقال: آهااااااا، لا بقولكم إيه، مش هتطلعوني المسرح أصل أنا عارفكم مبتصدقوا تمسكوا حد. عمر قام ناحية هشام وحط إيده على دماغه وقال بصوت عالي وضحك: بسم الله الرحمن الرحيم. البنات بصت باستغراب. زين بضحك: لا متبصوش كده، أصل هشام وقع يا عيني، فـ إحنا بنسمي عليه عادي خالص.
هشام بعصبية مزيفة وضحك: اقعد بقى يااض، أحسن وربنا أقوم أوريك مين هيسمي على مين. عمر راح قعد جنب زين وفضلوا يضحكوا عليه. وبعد ساعات كانوا جهزوا نيرة علشان يمشوا من المستشفى. نيرة ركبت جنب زين، ودولت ركبت ورا، وعمر وأسماء ركبوا عربية عمر. وملك كانت لسه تركب جنب مامتها، بس لقت فيه حاجات كتير جنب مامتها ومش هتعرف تركب. دولت بضحك: معلش يا حبيبتي، اركبي إنتي مع عمر وأسماء. هشام جه من وراها وقال: وما تركبيش مع هشام ليه؟
ولا إحنا منشبهش يعني؟ دولت بضحك: لا يا حبيبي متقولش كده، بس إحنا مش عايزين نتقل عليك. زين بضحك: متقلقيش يا دولت، مش هتقل عليه ولا حاجة، ده على قلبه زي العسل، صح يا هشام؟ هشام خبطه على كتفه وقال: روح لمراتك أحسن لك يا زين، كتكم نيلة، صحاب متسترش أبداً. زين ضحك وركب جنب نيرة. ملك: أنا هركب مع أسماء وعمر. هشام شدها من إيدها وحطها في العربية، وهي كل ده مصدومة من تصرفه، وركب جنبها وطلع بيها.
ملك بعصبية: إنت إزاي تمسكني من إيدي وتركبني عافية كده؟ هشام بص لها وضحك: علشان عايزك تركبي معايا. ملك باستغراب: ليه إن شاء الله يا أخويا؟ هشام بتوتر: أصل يعني، عمر وأسماء متخانقين وكده، فـ قولت لما يكونوا لوحدهم أحسن علشان ميتحرجوش منك، وبعدين كنتي هتزهقي معاهم، أمّا معايا بقى، الفرفشة كلها، لأني شاب قمور وفرفوش زي ما إنتي شايفة كده. ملك وهي كاتمة ضحكتها: ما لك يا أخويا، قمور وفرفوش؟ هشام بضحك: عندك شك في كده؟
ملك: لا خالص. هشام بص لها وضحك وكمل طريقه. وبعد ساعات وصلوا فيلا زين. زين شال نيرة وطلع بيها الجناح بتاعه، ووراه ملك وهشام وأسماء وعمر. زين حط نيرة بهدوء على السرير، والبنات فضلوا معاها، وزين نزل للشباب. زين راح قعد على الكرسي بتعب وقال: يااااه، أنا مش مصدق والله إن نيرة معايا وقامت بسلامة وعدت المرحلة دي، لـ لسه أربع شهور هيجيلنا حتة منها تنور حياتنا. عمر بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يا صاحبي.
هشام: المهم لو جه ولد تسموه على اسمي، ولو جات بنت سموها على اسمي برضو، مليش فيه. عمر وزين بصوا له وضحكوا. عمر قام وقال: همشي أنا بقى يا صاحبي علشان عندي شوية شغل. زين: ماشي يا حبيبي. عمر جاب أسماء وخدها ومشوا. زين بص لهشام اللي كان حاطط رجل على رجل وبيبص له بغرور مصطنع. زين بضحك: وانت مش ناوي تمشي؟ هشام: لااا، أنا قاعد، عندك مانع؟ زين قام وشده من القميص وقال: مشفش وشك هنا، يلا.
هشام بضحك وخوف: جرا إيه يا صاحبي، أنا كنت بهزر معاك، هو محدش يعرف يهزر معاك أبداً كده؟ زين ضحك عليه وقال: طيب تعال ورايا على المكتب علشان عايزك. هشام بضحك: وراك يا حب عمري، هو أنا أقدر أسيبك؟ زين: متظبط يااض، في إيه مالك؟ ضحكوا الاتنين، وزين وهشام دخلوا المكتب. عند أسماء وعمر، كانوا وصلوا البيت. عمر بابتسامة: اطلعي إنتي يا حبيبتي، وأنا هجيب حاجة وأطلع وراكي. أسماء: متتأخرش. عمر: حاضر.
أسماء طلعت، وعمر بعدها بثواني طلع، بس اتفاجأ بصوت صريخ أسماء وهو طالع ع السلم، طلع يجري وطلع مسدسه ودخل بسرعة الشقة واتفاجأ إن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!