نيره بخوف وقلق: في إيه يا أسماء حصل إيه؟ أسماء بدموع: تعاليلي يا نيره، أنا واقعة في مصيبة. نيره: طب خلاص حاضر، حاضر أنا جاية حالًا أهو. زين بقلق: في إيه يا نيره؟ إيه اللي حصل؟ نيره بدموع: معرفش يا زين، أسماء منهاره وبتقولي إنها واقعة في مصيبة وعاوزاني أروحلها. زين بخوف على نيره: طب اهدّي يا حبيبتي، خير إن شاء الله. قومي البسي يالا وأنا هوديكي ليها. نيره: حاضر.
وقامت راحت على الحمام تلبس، وزين قام لبس. وبعد شوية نيره خلصت وطلعت لزين. زين: يالا يا حبيبتي. نيره بدموع: أنا خايفة أوي يا زين، ليكون حصل حاجة. زين شدها لحضنه وقال بكل لطف وهدوء: متقلقيش يا نور عين زين، أنا جنبك. نيره: يالا عشان متأخرش. زين بعدها عنه ومسك إيديها ونزلوا وركبوا العربية. وبعد شوية وصلوا على بيت نيره. زين: يالا يا حبيبتي انزلي. نيره وهي بترتعش من الخوف: أنا... أنا خايفة. زين قرب منها وضَمّها
ليه وقال: متخافيش طول ما زين معاكي، مفهوم؟ يالا انزلي. ونزلو وطلعوا على فوق. ونيره واقفة بعيد وخايفة. زين قرب خبط هو على الباب. وبعد شوية فتحت أسماء الباب. كان شكلها متبهدل جدًا ومعيطة. زين بقلق: إنتي كويسة يا أسماء؟ أسماء بعياط: لا يا زين، أنا مش كويسة. نيره جريت عليها حضنتها وقالت: في إيه؟ أنا قلقت أوي. زين: طب ادخلوا جوا يا جماعة، مينفعش وقفتنا على الباب كده. أسماء خدت نيره وزين ودخلوا. نيره وهي بتقعد
أسماء على أقرب كرسي وقالت: في إيه يا أسماء؟ أنا أعصابي سابت خلاص. أسماء بتوتر وهي بتفرك في إيديها: أنا... أنا إيه؟ زين: نيره خديها وادخلي أوضتك وشوفي فيه إيه. نيره: حاضر. وخدت أسماء ودخلوا أوضتها. نيره: ها يا ستي، بقينا لوحدنا أهو. قولي بقا فيه إيه؟ أنا خلاص كمان شوية وهقع منكم هنا. أسماء بتوتر واضح: أنا... أنا مش عارفة أقول. نيره بزعيق: أسماااااء! اخلصي! فيه إيه؟ أسماء بدموع وهي بتغمض عينيها: أنا حامل.
نيره بصدمة كبيرة: نعم! إحنا بنهزر ولا إيه؟ حامل إزاي؟ إنتي مش متجوزة أصلًا. إزاي حامل؟ أوعي يكون حصل اللي في بالي. أسماء بدموع وخوف: أيوا هو اللي في بالك يا نيره. نيره بدموع وانفعال: لييييه عملتي كده؟ حرام عليكي، دمرتي حياتك. لييييه يا أسماء؟ زين سمع صوت زعيق نيره دخل بجري وقال: نيره إيه؟ إيه اللي حصل؟ نيره بعياط أقوى وزعيق: أسماء ردي عليااا، ساكتة ليه؟ رخصتي نفسك؟ أسماء بدموع: غصبن عني يا نيره، وآلله مكنش قصدي.
زين بإحراج: نيره اهدّي عشان نعرف نلاقي حل للمشكلة دي. نيره بدموع: ده لو مامتها عرفت يا زين، مش بعيد تد*فنها وهي عا*يشة. إنت متعرفش مامتها صعبة إزاي. زين راح عند أسماء وقال: أسماء اهدّي كدا وقوليلي هو مين ونقدر نجيبه إزاي عشان تتجوزوا قبل ما الموضوع يتكشف؟ أسماء بعياط وانفعال: معرفش يا زيييين، معرفش. أنا لم كلمته وقولتله قالي أنا مليش دعوة ومش هعترف بالطفل ده. الحيو*ااان سابني.
زين: ما ده طبيعي، أمال هيقولك تعالي نتجوز بسرعة؟ نيره: طب وهنعمل إيه يا زين دلوقتي؟ زين: هو موجود فين يا أسماء؟ أسماء: ده في لندن وهو عايش حياته كلها في لندن أصلًا. زين بعصبية: وإنتي اتجنن*تي يا أسماء؟ في عقلك يعني؟ ده يستحيل يتجوزك والله. أسماء بدموع: منا عارفه يا زين، أنا عارفه. نيره بزعيق: ولم إنتي عارفة كده رحتي عملتي كده ليه؟ زين بتهدئة نيره: نيره ممكن تهدي عشان نعرف نلاقي حل. انفعالك وعصبيتك مش هتحل حاجة.
نيره: طيب. أسماء: ماما نازلة مصر بعد أسبوع، ولو عرفت حاجة زي كدا هتتصل بعمامي ومش بعيد يقتل*وني فعلًا، لأنهم صعيدة أصلًا. زين بسخرية: نعم! وهو إحنا في أيام الجاهلية ولا إيه؟ مش في قانون وممكن يعاقبهم؟ أسماء ضحكت بسخرية وقالت: دول مش بيهمهم أي حاجة أصلًا، لا قانون ولا ناس. نيره: طب والحل دلوقتي؟
زين: الحل أنا، إحنا نحاول كمان مرة مع الواد ده ولو محصلش هنضطر إننا نجوزها أي حد ويعترف بالطفل وبعد الولادة يطلقها. بس المشكلة هنلاقي ده فين؟ أسماء بسخرية: خلينا في الحل ده يا زين. زين باستغراب: إيه الاستسلام ده؟ متصبري، يمكن نقدر نعمل حاجة مع الواد ده. أسماء بدموع: مش هتقدروا توصلوا أصلًا لأنه هر*بان من الحكومة الأمريكية بسبب أبوه. زين مسح على وشه بعصبية وقال: يعني مستقبله ضا*يع أصلًا. نيره بعصبية: أعمل فيكي إيه بس؟
قوللي. أسماء بدموع: لو سمحت يا زين، اعتبرني أختك وأنقذ حياتي. لأن لو ماما عرفت حاجة زي كدا هتمو*تني يا زين. نيره: طب وهنلاقي فين اللي ممكن يعترف بطفل مش ابنه؟ زين: حد من التلاتة صحابي. يا هشام يا محمد يا عمر. محمد مش هيوافق أطلاقًا، وهشام خاطب وبيحبها. مفيش غير عمر قدامي. نيره: عمر؟ طب كلمه وقوله، ويارب يوافق. زين: حاضر. هنزل أروحله أنا، وإنتي خليكي هنا جنب أسماء. نيره: تمام. وابقى كلمني وقولي عملت إيه.
زين: حاضر. يالا سلام. نيره: سلام. زين نزل راح على قسم الشرطة. ونيره فضلت جنب أسماء عشان تواسيها في مشكلتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!