قررت نيره تتدخل على أساس أنها دكتورة وأن مفيش أي حاجة خالص. خبطت ودخلت. زين بعصبية: ادخل. نيره بابتسامة بسيطة: حمد الله على سلامتك يا زين بيه. زين باستغراب: زين بيه؟ في إيه يا نيره؟ نيره بنبرة كلها وجع وقهرة: دكتورة نيره لو سمحت. زين بزعيق: في إيه يا نيرررره؟ متعصبنيش. رنيم بمياصة: في إيه يا بيبي مالك بيها؟ زين بزعيق في رنيم: اسكتي إنتي دلوقتي.
نيره باستفزاز: إنت دلوقتي بقيت كويس خالص الحمد لله وممكن تخرج بكرة أو بعده بكتير أوي. زين بص لها بعصبية: نيرررره. نيره بابتسامة: وياسمين هانم بقت كويسة جداً وهنكتب لها على خروج بكرة برضه إن شاء الله. زين شاور لرنيم تطلع بره. رنيم ببصة كلها غل لنيره: طيب يا بيبي هروح أجيب لك حاجة تشربها. زين: اتفضلي. ورنيم طلعت وسابتهم. نيره لسه هتمشي بس صوت زين وقفها. زين: استني يا نيرره. نيره: أؤمرني في حاجة؟
زين قام من السرير وراح عندها، شدها وقعد على الكرسي وقعدها على رجله. زين بهدوء: ممكن أعرف في إيه؟ نيره بصدمة: إيه اللي إنت عملته ده؟ ابعد لحد يشوفنا. زين بغرور: اللي يشوفنا يشوفنا، إنتي مراتي وميهمنيش حد، إنتي فاهمة؟ نيره وهي بتحاول تقوم. زين: إيه يا نيره هانم؟ أنا لسه واخد رصاصة وتعبان، فبهدوء عليا تمام؟ نيره بخوف عليه: طيب سبني وأنا مش هعمل حاجة. زين: لما أعرف في إيه الأول. نيره: في إني عايزة أطلق.
زين غمض عينيه بعصبية: قوليها تاني كده يا نيره. نيره وهي بتقوم من على رجله وبتتكلم بتوتر. نيره بتوتر: إيه؟ مش حاجة غريبة يعني، إحنا كنا هنطلق أصلاً، إنت ناسى اتفاقنا ولا إيه يا زين؟ زين بهدوء: لا مش ناسي، بس ده قبل ما أحبك، وإنتي دلوقتي ملكي يا نيره ومش ممكن تكوني لحد تاني، إنتي فاهمة؟ نيره لسه رايحة تتكلم قاطعها زين. زين: واه، مبحبش أكرر كلامي مرتين، تمام؟ نيره بعصبية: إنت إيه؟ يا أخي إنت إيه الجبروت ده؟
منتظر مني إيه؟ وواحدة جاية تقولك أنا حامل منك. زين بصدمة: هو إنتي سمعتي؟ نيره بدموع: آه يا زين بيه سمعت، لو سمحت سبني في حالي واخرج من حياتي، أرجوك، أنا هنتظر ورقتي يا زين. زين: صدقيني يا نيره إنتي ظلماني، أنا معملتش حاجة. نيره بعياط وزعيق: بس بس بقا يا زين، اسكت وبطل كدب، أنا بكرهك يا زين، بكرهك. زين بوجع من كلامها: نيره اسمعيني ومتقوليش كده. نيره بدموع: هنتظر ورقتي منك يا زين، عن إذنك. وسابته وطلعت تجري بره.
زين بعصبية: آآآآآآآه، أعمل إيه دلوقتي؟ أعمل إيه؟ وسمع صوت خبط على الباب. زين بزعيق: مش عايز أشوف حد. محمد بدخوله عليه: جرا إيه يا عم؟ في إيه؟ إنت اتجننت ولا إيه؟ زين غمض عينيه ورجع راسه لورا: سبني في حالي يا محمد. محمد شد كرسي وقعد قدامه: في إيه يا صاحبي؟ حصل إيه؟ زين: أنا واقع في مشكلة كبيرة أوي يا محمد. محمد: في إيه يا ابني؟ قلقتني. زين حكاله كل اللي حصل. محمد بصدمة: وبعدين هنعمل إيه؟
ده مشكلة كبيرة أوي، وبعدين إنت متأكد إن رنيم حامل منك؟ زين بسخرية: إنت بتهزر يا محمد، حامل من مين؟ محمد: طب وهتعمل إيه؟ ده لو عمتك عرفت هتعمل حوار وهتقعد تقولك شرف العيلة، واتجوز بنتي عمتك، أصلاً لوحدها حوار. زين بتعب: أنا خلاص تعبت، مش عارف أعمل إيه، لا وكمان نيره هانم عايزة تطلق، ده أنا ممكن أدفنها قبل ما أطلقها، وتبقى لحد غيري. محمد بضحك: إنت حبيتها ولا إيه يا زين باشا؟
زين: حبيتها دي كلمة قليلة على اللي جوايا ليها، لا ومصدقت إنها بدأت تحبني، جات رنيم هددت كل حاجة كنت بعملها. محمد: هنلاقي حل إن شاء الله، متقلقش. زين: إن شاء الله، نيره هتجيب أجلي. محمد بضحك: كل الستات كده، صنف نكدي ويقصر العمر يا جدع، بالله. زين: قوم يا عم من وشي إنت كمان. محمد بضحك: الله، وأنا مالي يا لمبي، حد قالك تعمل كده؟ لا ومع مين؟ رنيم! ملقيتش غير رنيم يا زين. زين: يا عم والله ما عملت حاجة، بص هقولك.
محمد: قولي. زين: شوفت الباب ده. محمد: آه شايفه، ماله؟ زين: هتقوم بكل هدوء تفتحه وتحرمني من وشك ده، ياله. محمد بضحك: حاضر، أنا كده كده عندي شغل وهجيلك بليل، سلام. زين: سلام. ومحمد سابه ومشي، وزين بدأ يفكر هيعمل إيه في المصيبة دي. عند نيره كانت في مكتبها بتشرب قهوة وكل تفكيرها مع زين، وسمعت تليفونها بيتصل. نيره: الوو. أسماء: إيه يا جلبي. نيره: إيه يا حبيبتي عاملة إيه؟ أسماء بقلق: مالك يا نونا؟ إنتي كنتي بتعيطي ولا إيه؟
نيره: لا يا روحي، مكنتش بعيط ولا حاجة، أنا تعبانة بس شوية، لإن كان عندي شغل كتير. أسماء: هحاول أصدقك، كده كده أنا جايه بكرة إن شاء الله. نيره بفرحة: تيجي بسلامة يا روح قلبي، أنا هاخد لك إجازة مخصوص عشان أقعد معاكي، بس متحلميش بي أكتر من يومين. أسماء بضحك: يا ستي كفاية أوي، إحنا هنغلب، يعني أنا مش طماعة. نيره: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك، توصلي بسلامة إن شاء الله. أسماء: يارب يا روحي، ياله باي. نيره: باي يا قلبي.
وقفت ورجعت تكمل قهوتها، وراحت تشوف شغلها. وبعد ساعتين خلصت وراحت تطمن على ياسمين. نيره بضحك: ممكن أدخل يا قمرات؟ ياسمين بضحك: تعالي يا حبيبتي، كنتي فين كل ده؟ نيره شدت كرسي وقعدت: والله يا قلب أختك، كان ورايا شغل كتير جداً. ياسمين: ربنا يعينك يا حبيبتي يارب. نيره: يارب يا روحي، أمال فين ريماس؟ ياسمين: عند زين، كانت قاعدة تعيط وعايزة تروح له. نيره افتكرت اللي
حصل بس حاولت متبينش وقالت: آه، ربنا يخليهم لبعض يارب، أنا قولت أجي أطمن عليكي. ياسمين بنبرة كلها وجع وقهرة: متعرفيش زين عمل إيه مع حسام يا نيره؟ وبالله عليكي متخبيش عليا. نيره بابتسامة بسيطة: متقلقيش، أكيد زين مش هيعمل حاجة معاه عشان ريماس. ياسمين بدموع: يااارب ميعمل معاه حاجة. نيره: يارب يا حبيبتي، أنا هقوم أنا عشان أروح أرتاح شوية، وع فكرة أنا هكتب لك على خروج بكرة بإذن الله.
ياسمين: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك على نفسك. نيره: حاضر. عن إذنك. ونيره طلعت من الأوضة، راحت على مكتبها، خدت شنطتها ومشيت. في مكان تاني أول مرة نروح له. شخص: زي ما بقول لحضرتك كده يا باشا، زين بيه في المستشفى. المجهول وهو بيطلع نفس من السيجارة: امم، قولت لي بقا إنه اتجوز الدكتورة صح؟ الشخص: آه يا باشا. المجهول بخبث وضحك بسخرية وقال: طيب، إحنا ناخد مراته الأول عشان أشوف زين وهو بيتعذب بالبطيء.
الشخص: يعني قصد حضرتك نخ*طفها ولا نقت*لها؟ المجهول بزعيق: إنت مبتفهمش؟ قولتلك تجيبها مش تقت*لها. الشخص بخوف: خلاص، اللي تأمر بيه ننفذ، إمتى؟ المجهول: أنا هبقى أقولك إمتى، غور إنت دلوقتي. الشخص: حاضر يا باشا. المجهول: وبعدين معاك يا زين باشا، هخلص منك إمتى؟
عدا أسبوع على أبطالنا ومفيش حاجة جديدة، زين خرج من المستشفى، وياسمين بدأت تتأقلم مع بنتها وتنسيها اللي حصل، ونيره متجاهلة زين تماماً ومبتردش عليه، وأسماء صحبتها واقفة جنبها في اللي هي فيه. عند نيره لقت الباب بيخبط جامد جداً. نيره بعصبية: إيه ده اللي بيخبط على الباب؟ فتحت الباب لقتو زين وهو متعصب جداً. زين بزعيق: إنتي هتفضلي كده لغاية إمتى؟ إنتي إيه؟ مش حاسة بيا ليه؟ نيره ببرود: إنت عايز إيه يا زين؟
زين بعصبية: نيررره، أنا بدأت أفقد أعصابي والله. نيره: ميخصنيش، أنا عايزة أطلق. زين بعصبية وزعيق أكتر: عايزة تطلقي يا نيره؟ نيره ببرود: آه، عايزة أطلق، اتفضل طلقني. زين بغرور وهدوء عكس اللي جواه: إنتي طالق يا نيره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!