نيره بصدمه: إيه ده! البنت: إيه مالك اتصدمتي كده ليه؟ نيره بهدوء عكس اللي جواها: احم، طيب أقدر أساعد حضرتك في إيه؟ البنت بغرور: لا مفيش، أنا كنت جايه أطمئن على بنت عمتي. نيره: ياسمين بخير، متقلقيش. البنت: نسيت أعرفك بنفسي، أنا رنيم. نيره: تشرفت يا رنيم. رنيم بسخرية: هو أنتي من اللي كنتي ماشية مع زين ولا إيه؟ أصل شفت وشك جاب ألوان لما قلتلك إني خطيبته. نيره بعصبية وزعيق: أنتي قليلة الأدب، اتفضلي اطلعي بره!
رنيم ضحكت ضحكة مستفزة: أنا كده اتأكدت، سلام يا قطة. نيره بعصبية ودموع: أنا، يعمل فيا كده يا زين؟ وقال إيه بيحبني، لا لعبتيها صح يا زين، والله لندمك. عند زين... سمع خبط على الباب. زين بهدوء وتعب: اتفضل. عمر: زين، في حاجة حصلت لازم تعرفها وهتسببلك مشكلة كبيرة. زين نفخ بقوة: هااا، إيه اللي حصل تاني؟ عمر: بنت عمتك نزلت مصر النهارده. زين غمض عينيه بعصبية وقال: أهو ده اللي كان ناقصني. عمر: بس أمرها سهل يعنى يا زين، إهدا.
زين بعصبية: إزاي؟ لو نيره عرفت هتعاند معايا وهتكرهني أكتر، وأنا بحاول أحببها فيا أصلاً، آه يا الله. عمر: أنت تسيب نيره في شقتها وتبعدها عن رنيم خالص. زين: تمام، أنا هشوف حل بعد ما أخلص من موضوع الزفت اللي اسمه حسام. محمد دخل يجري على زين. محمد: زين، زين! إحنا قدرنا نحدد مكان حسام. زين بفرحة ولهفة: وأنت مستني إيه؟ يالا بينا بسرعة. محمد: أنا حضرت قوة وهما هيسبقونا في العنوان، بس هيستنوا منا إشارة عشان يتحركوا.
زين: طول عمرك شاطر، يالا بينا بسرعة. وزين وعمر ومحمد ركبوا العربية وراحوا على المكان. محمد بهدوء: زين، هو في الشقة رقم تلاتة، هطلع أنا وعمر الأول. زين: لا، يالا كلنا سوا. هشام: اطلعوا اخلصوا، مش هتتعزموا. وفجأة حارس جه من ورا هشام وضربه. زين ضربه بطلقة في رجله وشاور بإيده للقوة اللي معاه ياخدوه. محمد: اطلع أنت يا زين، وأنا هراقب هنا. عمر بزعيق: حاسب يا زين! زين مقدرش يسيطر بسرعة وأخد طلقة في دراعه. محمد بخوف: زين!
زين بوجع وهو بينزف: متقلقش يا محمد، أنا أنا كويس. محمد بعصبية: اطلع أنت العربية واحنا هنتصرف يا زين. زين بزعيق: لا! ابعد، أنا هطلع وانتوا راقبوا المكان هنا. محمد بنفاذ صبر: ماشي يا زين. وطلع زين بهدوء ولقى حارس واقف قدام الباب، كتم صوته وخبطه في دماغه. الحارس وقع على الأرض. زين رزع الباب، كسره ودخل. لقى حسام قاعد مع واحدة زبالة زيه. زين بعصبية وزعيق يهز جبل: لا وكمان مدلع نفسك! حسام بصدمة: زين!
أنت، أنت عرفت مكاني إزاي؟ زين شده من هدومه: تعال يا روح أمك، وأنا أقولك عرفت مكانك إزاي. وفضل يضربه بكل قوته لغاية ما محمد طلع وشاله من تحت إيده. زين بعصبية: اوعى يا محمد علشان مضربكش أنت. محمد: لو ده هيهديك، اضربني يا صاحبي. زين: ابعد من وشي يا محمد، وسيبلي الواد ده، أنا لسه مخلصتش حقي منه. محمد بزعيق: خلاص يا زين، بالله عليك، إحنا بقى هنتصرف معاه. زين بوجع من دراعه: آآآه، ادخل شوف ريماس يا محمد.
محمد بخوف: زين، مالك؟ زين! ريماس جت بتجري وهي بتعيط: خالو، خالو! متعور من إيه؟ زين بص لها بحب وتعب: تعالي يا حبيبت خالو، وحشتيني. جريت عليه وحضنته وقالت وهي بتعيط: خالو، بابا ده وحش أوي. زين بص على حسام اللي مغمي عليه من الضرب وقال: خدوه يا محمد من هنا. عمر: خد زين أنت بسرعة يا محمد على المستشفى، وأنا هتصرف أنا. محمد: تمام، خلي بالك، ماشي. واخد زين وراحوا على المستشفى اللي فيها نيره.
نيره كانت قاعدة في مكتبها بتعيط. وفجأة سمعت صوت ممرضة بتقول لها: الحقي يا دكتورة، في ظابط جاي ومعاه واحد مصاب وبينزف جامد. نيره بجري: طب يالا بسرعة، تعالي ورايا. وجرت على الأوضة اللي فيها زين واتصدمت لما لقته زين وقالت بصراخ: زيييييييين! محمد بهدوء: اهدي يا نيره لو سمحت، وعالجيه الأول، لأنه نزف كتير. نيره بعياط: إيه اللي حصل له؟ محمد: مش وقته يا نيره. نيره وقفت وإيديها بترتعش علشان تعالجه. زين بتعب: نيرره.
نيره بعياط بدأت تخيط الجرح وتعمل له كل اللازم، وكل ده وهي إيديها بترتعش وبتعيط وبتحاول تتمالك نفسها عشان متعرضوش للخطر. وبعد ساعة ونص خلصت وطلعت من الأوضة وسبته نايم من التعب وتحت تأثير البنج. واتفاجأت لما لقيت ريماس بتجري عليها وبتحضنها. نيره باستغراب: أنتو قبضتوا على حسام يا محمد؟ محمد: آه، وده سبب إن زين اتصاب. هو عامل إيه دلوقتي؟ وأقدر أدخل أشوفه؟
نيره بجمود: آه، بقى كويس، هو بس لسه تحت تأثير البنج شوية وهيقوم إن شاء الله. محمد باستغراب من طريقتها: تمام، متشكر. نيره: عاملة إيه يا ريماس يا حبيبتي؟ ريماس بعياط وطفولة: أنا كويسة، بس عايزة ماما وخالو. نيره بوجع على حالها: ماما كويسة يا حبيبتي، بس هي نايمة شوية بترتاح زي خالو. ريماس بزعل طفولي: لااا، أنا عايزة أشوف ماما دلوقتي. نيره: طب تعالي يا حبيبتي، وأنا هوديكي تشوفي ماما، بس بهدوء عشان ماما تعبانة.
ريماس بفرحة: حااضر. وخدتها عند مامتها اللي كانت نايمة من التعب. ريماس بعياط: ماما قومي، عايزة ألعب. ياسمين أول ما سمعت صوت بنتها صحت على طول. ياسمين بتعب وفرحة: ريماااس حبيبت ماما! وحشتيني. وحضنتها وفضلت تعيط. نيره بدموع: ياسمين، أنتي تعبانة، اتحركي بهدوء عشان متعبيش أكتر. ياسمين بعياط: أولع أنا، أهم حاجة إن شفت بنتي وخدتها في حضني وبقت جنبي من تاني.
نيره بضحكة بسيطة: طب هاتيها بقا عشان تاكل وأنايمها شوية ترتاح، وأنتي ارتاحي عشان الجرح اللي في إيدك ده. ياسمين باعتراض: لا، سيبها معايا يا نيره، دي وحشتني أوي. نيره: حاضر. عن إذنكم، أروح أجيب لكم أكل وأجي. ياسمين: ماشي يا حبيبتي. وسابتهم وراحت تجيب لهم أكل، وأكلوا وياسمين خدت بنتها في حضنها ونامت. ونيره راحت على أوضة زين، بصت عليه من برا لقته لسه نايم، خرجت راحت على مكتبها والنوم غلبها ونامت. وبعد ساعتين.
منه: دكتورة، دكتورة. نيره بتعب: اممم. منه: اصحي، زين بيه صحى وعايزك. نيره قامت بسرعة: هو أنا نمت قد إيه؟ منه: تقريباً ساعتين أو أكتر. نيره بصدمة: وسيباني كل الده؟ أوعي! نيره راحت على أوضة زين واتفاجأت لما لقت رنيم هناك. وقفت برا عشان تسمع هما بيقولوا إيه. رنيم بمياصة: أنا هقولك بقى حتة خبر هيخليك تقوم حالا. زين بتعب وسخرية: إيه هو بقى إن شاء الله؟ رنيم بفرحة: أنا حامل! أيوا، أنا حامل في بيبي منك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!