تحميل رواية الدكتورة والمغرور بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قصدك إيه إنك خلاص هتسبيني يا حسام؟ أسف، غصب عني. أهلي مش موافقين عشان إنتي مش من مستوانا خالص، وإني كمان ظابط وليا سمعتي، مش معقولة يعني تبقى مراتي أبوها عامل نظافة. إنتي متعرفيش أبويا يبقى مين. نيرة بكسرة وصدمة من كلامه: أنا بجد مش مصدقة إنك طلعت زبالة كده، لا وكمان كنت بتستغلني. كل ده حقك طبعاً، منا بنت 19 سنة يعني ساذجة ومتخلفة كمان عشان وثقت فيك والله. حسام بلا مبالاة: مش القصد يا نيرة، ليه بتقولي كده؟ بس عموماً ربنا يوفقك ويعوضك بالأحسن مني. عن إذنك، سلام. ... دكتورة يا دكتورة. نيرة: ها؟ نع...
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة الصغيرة
زين دخل يجري على نيره.
زين بقلق: في إيه يا نيره؟
نيره شاورِت له وهي بتعيط ومش قادرة تقف من الصدمة.
زين بصدمة: يااااسمين!
لقوا ياسمين منتحرة وحواليها دم كتير.
زين جري شالها وحطها في العربية.
زين بزعيق: نيرررره اركبي.
نيره بدموع: حاضر.
وراحوا على المستشفى.
نيره دخلت مع الدكتور عشان تعمل اللازم معاها.
بعد ساعة خرجت نيره لـ زين.
زين بلهفة: إيه يا نيره، بقت كويسة صح؟
نيره بهدوء: اهدا يا زين، هي بقت كويسة دلوقتي. عالجنا الجرح اللي في إيديها وعملنالها كل اللازم وبقت كويسة ونايمة دلوقتي.
زين بعصبية وزعيق: حساااام السبب يا نيره. ورحمة أمي ما هسيبك يا حساام، والله ما هرحمه. لازم أندمه على اليوم اللي شاف فيه زين الدين. هخليه مش بس يكرهني، هخليه يكره الدنيا كلها ويتمنى الموت ومش هيطولوا.
نيره بدموع ووجع على حاله: زين اهدا عشان خاطري، وكل حاجة وليها حل والله. وهو هيندم من غير ما تعمل أي حاجة. هيندم على بنته ومراته اللي خسرهم.
زين: أنا همشي، هروح على المكتب أشوف وصلوا لحاجة ولا لأ.
نيره: ماشي، خلي بالك من نفسك.
زين: خلي بالك من نفسك ومتخرجيش من المستشفى، وأنا هسيب حراس برا.
نيره: ملوش لازمة كل ده يا زين.
زين بعصبية: انتي سمعتي أنا قولت إيه يا نيره.
نيره: خلاص يا زين، حاضر.
زين سابها ومشى.
في مكان تاني أول مرة نروحُه.
يا ماما اهدي، والله هنلاقيها إن شاء الله، صدقيني أنا دورت كتير أوي عليها.
دولت بتعب: يا بنتي أنا كل يوم بضعف أكتر والتعب بيزيد. عايزة أشوفها ولو مرة واحدة، عايزة أحضنها.
ملك: حاضر يا ماما، اهدي انتي بس واحنا هنلاقيها إن شاء الله.
عند زين.
محمد بلهفة: طب هي عاملة إيه دلوقتي يا زين، بقت كويسة؟
زين بستغراب: آه يا محمد، بس مالك؟ إيه خايف كده ليه؟
محمد بتوتر: أكيد يا زين أكون خايف عليها، دي زي أختي بالظبط ومتربيين سوا.
زين: تمام، هحاول أصدقك. المهم دلوقتي، إيه الخطوة اللي جاية؟
محمد: هشام ييجي بس وعمر، وهقولك هنعمل إيه بالظبط.
زين: تمام، روح انت دلوقتي وابعتلي قهوة.
محمد: تمام، حاضر.
زين قعد على مكتبه وبدأ يفكر هيعمل إيه وإيه الخطوة الجاية.
عند نيره كانت في مكتبها وبتشرب قهوة وشارده في أفكارها.
منه: دكتورة نيره، يا دكتورة.
نيره فاقت من تفكيرها: نعم يا منه، في حاجة؟
منه: إيه يا دكتورة، بنادي عليكي من بدري.
نيره: معلش، كنت سرحانة شوية. في حاجة ولا إيه؟
منه: في واحدة عايزة حضرتك بره، بتقول إنها من طرف زين بيه.
نيره بستغراب: من طرف زين؟ طب دخليها.
منه: حاضر.
وبعد ثواني كانت البنت عندها في المكتب. دخلت بنت في العشرينات وحاطة ميكب أوفر ولابسة فستان جريء ورافعَة شعرها لفوق.
نيره بستغراب من شكلها: احمم، اتفضلي.
البنت: مرسي.
نيره: أؤمريني حضرتك، تبقي إيه لـ زين؟
البنت: بنت عمتو وخطيبته.
نيره بصدمة: إيه!
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة
نيره بصدمه: إيه ده!
البنت: إيه مالك اتصدمتي كده ليه؟
نيره بهدوء عكس اللي جواها: احم، طيب أقدر أساعد حضرتك في إيه؟
البنت بغرور: لا مفيش، أنا كنت جايه أطمئن على بنت عمتي.
نيره: ياسمين بخير، متقلقيش.
البنت: نسيت أعرفك بنفسي، أنا رنيم.
نيره: تشرفت يا رنيم.
رنيم بسخرية: هو أنتي من اللي كنتي ماشية مع زين ولا إيه؟ أصل شفت وشك جاب ألوان لما قلتلك إني خطيبته.
نيره بعصبية وزعيق: أنتي قليلة الأدب، اتفضلي اطلعي بره!
رنيم ضحكت ضحكة مستفزة: أنا كده اتأكدت، سلام يا قطة.
نيره بعصبية ودموع: أنا، يعمل فيا كده يا زين؟ وقال إيه بيحبني، لا لعبتيها صح يا زين، والله لندمك.
عند زين...
سمع خبط على الباب.
زين بهدوء وتعب: اتفضل.
عمر: زين، في حاجة حصلت لازم تعرفها وهتسببلك مشكلة كبيرة.
زين نفخ بقوة: هااا، إيه اللي حصل تاني؟
عمر: بنت عمتك نزلت مصر النهارده.
زين غمض عينيه بعصبية وقال: أهو ده اللي كان ناقصني.
عمر: بس أمرها سهل يعنى يا زين، إهدا.
زين بعصبية: إزاي؟ لو نيره عرفت هتعاند معايا وهتكرهني أكتر، وأنا بحاول أحببها فيا أصلاً، آه يا الله.
عمر: أنت تسيب نيره في شقتها وتبعدها عن رنيم خالص.
زين: تمام، أنا هشوف حل بعد ما أخلص من موضوع الزفت اللي اسمه حسام.
محمد دخل يجري على زين.
محمد: زين، زين! إحنا قدرنا نحدد مكان حسام.
زين بفرحة ولهفة: وأنت مستني إيه؟ يالا بينا بسرعة.
محمد: أنا حضرت قوة وهما هيسبقونا في العنوان، بس هيستنوا منا إشارة عشان يتحركوا.
زين: طول عمرك شاطر، يالا بينا بسرعة.
وزين وعمر ومحمد ركبوا العربية وراحوا على المكان.
محمد بهدوء: زين، هو في الشقة رقم تلاتة، هطلع أنا وعمر الأول.
زين: لا، يالا كلنا سوا.
هشام: اطلعوا اخلصوا، مش هتتعزموا.
وفجأة حارس جه من ورا هشام وضربه.
زين ضربه بطلقة في رجله وشاور بإيده للقوة اللي معاه ياخدوه.
محمد: اطلع أنت يا زين، وأنا هراقب هنا.
عمر بزعيق: حاسب يا زين!
زين مقدرش يسيطر بسرعة وأخد طلقة في دراعه.
محمد بخوف: زين!
زين بوجع وهو بينزف: متقلقش يا محمد، أنا أنا كويس.
محمد بعصبية: اطلع أنت العربية واحنا هنتصرف يا زين.
زين بزعيق: لا! ابعد، أنا هطلع وانتوا راقبوا المكان هنا.
محمد بنفاذ صبر: ماشي يا زين.
وطلع زين بهدوء ولقى حارس واقف قدام الباب، كتم صوته وخبطه في دماغه. الحارس وقع على الأرض.
زين رزع الباب، كسره ودخل. لقى حسام قاعد مع واحدة زبالة زيه.
زين بعصبية وزعيق يهز جبل: لا وكمان مدلع نفسك!
حسام بصدمة: زين! أنت، أنت عرفت مكاني إزاي؟
زين شده من هدومه: تعال يا روح أمك، وأنا أقولك عرفت مكانك إزاي. وفضل يضربه بكل قوته لغاية ما محمد طلع وشاله من تحت إيده.
زين بعصبية: اوعى يا محمد علشان مضربكش أنت.
محمد: لو ده هيهديك، اضربني يا صاحبي.
زين: ابعد من وشي يا محمد، وسيبلي الواد ده، أنا لسه مخلصتش حقي منه.
محمد بزعيق: خلاص يا زين، بالله عليك، إحنا بقى هنتصرف معاه.
زين بوجع من دراعه: آآآه، ادخل شوف ريماس يا محمد.
محمد بخوف: زين، مالك؟ زين!
ريماس جت بتجري وهي بتعيط: خالو، خالو! متعور من إيه؟
زين بص لها بحب وتعب: تعالي يا حبيبت خالو، وحشتيني.
جريت عليه وحضنته وقالت وهي بتعيط: خالو، بابا ده وحش أوي.
زين بص على حسام اللي مغمي عليه من الضرب وقال: خدوه يا محمد من هنا.
عمر: خد زين أنت بسرعة يا محمد على المستشفى، وأنا هتصرف أنا.
محمد: تمام، خلي بالك، ماشي.
واخد زين وراحوا على المستشفى اللي فيها نيره.
نيره كانت قاعدة في مكتبها بتعيط. وفجأة سمعت صوت ممرضة بتقول لها: الحقي يا دكتورة، في ظابط جاي ومعاه واحد مصاب وبينزف جامد.
نيره بجري: طب يالا بسرعة، تعالي ورايا.
وجرت على الأوضة اللي فيها زين واتصدمت لما لقته زين وقالت بصراخ: زيييييييين!
محمد بهدوء: اهدي يا نيره لو سمحت، وعالجيه الأول، لأنه نزف كتير.
نيره بعياط: إيه اللي حصل له؟
محمد: مش وقته يا نيره.
نيره وقفت وإيديها بترتعش علشان تعالجه.
زين بتعب: نيرره.
نيره بعياط بدأت تخيط الجرح وتعمل له كل اللازم، وكل ده وهي إيديها بترتعش وبتعيط وبتحاول تتمالك نفسها عشان متعرضوش للخطر.
وبعد ساعة ونص خلصت وطلعت من الأوضة وسبته نايم من التعب وتحت تأثير البنج.
واتفاجأت لما لقيت ريماس بتجري عليها وبتحضنها.
نيره باستغراب: أنتو قبضتوا على حسام يا محمد؟
محمد: آه، وده سبب إن زين اتصاب. هو عامل إيه دلوقتي؟ وأقدر أدخل أشوفه؟
نيره بجمود: آه، بقى كويس، هو بس لسه تحت تأثير البنج شوية وهيقوم إن شاء الله.
محمد باستغراب من طريقتها: تمام، متشكر.
نيره: عاملة إيه يا ريماس يا حبيبتي؟
ريماس بعياط وطفولة: أنا كويسة، بس عايزة ماما وخالو.
نيره بوجع على حالها: ماما كويسة يا حبيبتي، بس هي نايمة شوية بترتاح زي خالو.
ريماس بزعل طفولي: لااا، أنا عايزة أشوف ماما دلوقتي.
نيره: طب تعالي يا حبيبتي، وأنا هوديكي تشوفي ماما، بس بهدوء عشان ماما تعبانة.
ريماس بفرحة: حااضر.
وخدتها عند مامتها اللي كانت نايمة من التعب.
ريماس بعياط: ماما قومي، عايزة ألعب.
ياسمين أول ما سمعت صوت بنتها صحت على طول.
ياسمين بتعب وفرحة: ريماااس حبيبت ماما! وحشتيني. وحضنتها وفضلت تعيط.
نيره بدموع: ياسمين، أنتي تعبانة، اتحركي بهدوء عشان متعبيش أكتر.
ياسمين بعياط: أولع أنا، أهم حاجة إن شفت بنتي وخدتها في حضني وبقت جنبي من تاني.
نيره بضحكة بسيطة: طب هاتيها بقا عشان تاكل وأنايمها شوية ترتاح، وأنتي ارتاحي عشان الجرح اللي في إيدك ده.
ياسمين باعتراض: لا، سيبها معايا يا نيره، دي وحشتني أوي.
نيره: حاضر.
عن إذنكم، أروح أجيب لكم أكل وأجي.
ياسمين: ماشي يا حبيبتي.
وسابتهم وراحت تجيب لهم أكل، وأكلوا وياسمين خدت بنتها في حضنها ونامت. ونيره راحت على أوضة زين، بصت عليه من برا لقته لسه نايم، خرجت راحت على مكتبها والنوم غلبها ونامت. وبعد ساعتين.
منه: دكتورة، دكتورة.
نيره بتعب: اممم.
منه: اصحي، زين بيه صحى وعايزك.
نيره قامت بسرعة: هو أنا نمت قد إيه؟
منه: تقريباً ساعتين أو أكتر.
نيره بصدمة: وسيباني كل الده؟ أوعي!
نيره راحت على أوضة زين واتفاجأت لما لقت رنيم هناك. وقفت برا عشان تسمع هما بيقولوا إيه.
رنيم بمياصة: أنا هقولك بقى حتة خبر هيخليك تقوم حالا.
زين بتعب وسخرية: إيه هو بقى إن شاء الله؟
رنيم بفرحة: أنا حامل! أيوا، أنا حامل في بيبي منك.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة
قررت نيره تتدخل على أساس أنها دكتورة وأن مفيش أي حاجة خالص.
خبطت ودخلت.
زين بعصبية: ادخل.
نيره بابتسامة بسيطة: حمد الله على سلامتك يا زين بيه.
زين باستغراب: زين بيه؟ في إيه يا نيره؟
نيره بنبرة كلها وجع وقهرة: دكتورة نيره لو سمحت.
زين بزعيق: في إيه يا نيرررره؟ متعصبنيش.
رنيم بمياصة: في إيه يا بيبي مالك بيها؟
زين بزعيق في رنيم: اسكتي إنتي دلوقتي.
نيره باستفزاز: إنت دلوقتي بقيت كويس خالص الحمد لله وممكن تخرج بكرة أو بعده بكتير أوي.
زين بص لها بعصبية: نيرررره.
نيره بابتسامة: وياسمين هانم بقت كويسة جداً وهنكتب لها على خروج بكرة برضه إن شاء الله.
زين شاور لرنيم تطلع بره.
رنيم ببصة كلها غل لنيره: طيب يا بيبي هروح أجيب لك حاجة تشربها.
زين: اتفضلي.
ورنيم طلعت وسابتهم.
نيره لسه هتمشي بس صوت زين وقفها.
زين: استني يا نيرره.
نيره: أؤمرني في حاجة؟
زين قام من السرير وراح عندها، شدها وقعد على الكرسي وقعدها على رجله.
زين بهدوء: ممكن أعرف في إيه؟
نيره بصدمة: إيه اللي إنت عملته ده؟ ابعد لحد يشوفنا.
زين بغرور: اللي يشوفنا يشوفنا، إنتي مراتي وميهمنيش حد، إنتي فاهمة؟
نيره وهي بتحاول تقوم.
زين: إيه يا نيره هانم؟ أنا لسه واخد رصاصة وتعبان، فبهدوء عليا تمام؟
نيره بخوف عليه: طيب سبني وأنا مش هعمل حاجة.
زين: لما أعرف في إيه الأول.
نيره: في إني عايزة أطلق.
زين غمض عينيه بعصبية: قوليها تاني كده يا نيره.
نيره وهي بتقوم من على رجله وبتتكلم بتوتر.
نيره بتوتر: إيه؟ مش حاجة غريبة يعني، إحنا كنا هنطلق أصلاً، إنت ناسى اتفاقنا ولا إيه يا زين؟
زين بهدوء: لا مش ناسي، بس ده قبل ما أحبك، وإنتي دلوقتي ملكي يا نيره ومش ممكن تكوني لحد تاني، إنتي فاهمة؟
نيره لسه رايحة تتكلم قاطعها زين.
زين: واه، مبحبش أكرر كلامي مرتين، تمام؟
نيره بعصبية: إنت إيه؟ يا أخي إنت إيه الجبروت ده؟ منتظر مني إيه؟ وواحدة جاية تقولك أنا حامل منك.
زين بصدمة: هو إنتي سمعتي؟
نيره بدموع: آه يا زين بيه سمعت، لو سمحت سبني في حالي واخرج من حياتي، أرجوك، أنا هنتظر ورقتي يا زين.
زين: صدقيني يا نيره إنتي ظلماني، أنا معملتش حاجة.
نيره بعياط وزعيق: بس بس بقا يا زين، اسكت وبطل كدب، أنا بكرهك يا زين، بكرهك.
زين بوجع من كلامها: نيره اسمعيني ومتقوليش كده.
نيره بدموع: هنتظر ورقتي منك يا زين، عن إذنك.
وسابته وطلعت تجري بره.
زين بعصبية: آآآآآآآه، أعمل إيه دلوقتي؟ أعمل إيه؟
وسمع صوت خبط على الباب.
زين بزعيق: مش عايز أشوف حد.
محمد بدخوله عليه: جرا إيه يا عم؟ في إيه؟ إنت اتجننت ولا إيه؟
زين غمض عينيه ورجع راسه لورا: سبني في حالي يا محمد.
محمد شد كرسي وقعد قدامه: في إيه يا صاحبي؟ حصل إيه؟
زين: أنا واقع في مشكلة كبيرة أوي يا محمد.
محمد: في إيه يا ابني؟ قلقتني.
زين حكاله كل اللي حصل.
محمد بصدمة: وبعدين هنعمل إيه؟ ده مشكلة كبيرة أوي، وبعدين إنت متأكد إن رنيم حامل منك؟
زين بسخرية: إنت بتهزر يا محمد، حامل من مين؟
محمد: طب وهتعمل إيه؟ ده لو عمتك عرفت هتعمل حوار وهتقعد تقولك شرف العيلة، واتجوز بنتي عمتك، أصلاً لوحدها حوار.
زين بتعب: أنا خلاص تعبت، مش عارف أعمل إيه، لا وكمان نيره هانم عايزة تطلق، ده أنا ممكن أدفنها قبل ما أطلقها، وتبقى لحد غيري.
محمد بضحك: إنت حبيتها ولا إيه يا زين باشا؟
زين: حبيتها دي كلمة قليلة على اللي جوايا ليها، لا ومصدقت إنها بدأت تحبني، جات رنيم هددت كل حاجة كنت بعملها.
محمد: هنلاقي حل إن شاء الله، متقلقش.
زين: إن شاء الله، نيره هتجيب أجلي.
محمد بضحك: كل الستات كده، صنف نكدي ويقصر العمر يا جدع، بالله.
زين: قوم يا عم من وشي إنت كمان.
محمد بضحك: الله، وأنا مالي يا لمبي، حد قالك تعمل كده؟ لا ومع مين؟ رنيم! ملقيتش غير رنيم يا زين.
زين: يا عم والله ما عملت حاجة، بص هقولك.
محمد: قولي.
زين: شوفت الباب ده.
محمد: آه شايفه، ماله؟
زين: هتقوم بكل هدوء تفتحه وتحرمني من وشك ده، ياله.
محمد بضحك: حاضر، أنا كده كده عندي شغل وهجيلك بليل، سلام.
زين: سلام.
ومحمد سابه ومشي، وزين بدأ يفكر هيعمل إيه في المصيبة دي.
عند نيره كانت في مكتبها بتشرب قهوة وكل تفكيرها مع زين، وسمعت تليفونها بيتصل.
نيره: الوو.
أسماء: إيه يا جلبي.
نيره: إيه يا حبيبتي عاملة إيه؟
أسماء بقلق: مالك يا نونا؟ إنتي كنتي بتعيطي ولا إيه؟
نيره: لا يا روحي، مكنتش بعيط ولا حاجة، أنا تعبانة بس شوية، لإن كان عندي شغل كتير.
أسماء: هحاول أصدقك، كده كده أنا جايه بكرة إن شاء الله.
نيره بفرحة: تيجي بسلامة يا روح قلبي، أنا هاخد لك إجازة مخصوص عشان أقعد معاكي، بس متحلميش بي أكتر من يومين.
أسماء بضحك: يا ستي كفاية أوي، إحنا هنغلب، يعني أنا مش طماعة.
نيره: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك، توصلي بسلامة إن شاء الله.
أسماء: يارب يا روحي، ياله باي.
نيره: باي يا قلبي.
وقفت ورجعت تكمل قهوتها، وراحت تشوف شغلها.
وبعد ساعتين خلصت وراحت تطمن على ياسمين.
نيره بضحك: ممكن أدخل يا قمرات؟
ياسمين بضحك: تعالي يا حبيبتي، كنتي فين كل ده؟
نيره شدت كرسي وقعدت: والله يا قلب أختك، كان ورايا شغل كتير جداً.
ياسمين: ربنا يعينك يا حبيبتي يارب.
نيره: يارب يا روحي، أمال فين ريماس؟
ياسمين: عند زين، كانت قاعدة تعيط وعايزة تروح له.
نيره افتكرت اللي حصل بس حاولت متبينش وقالت: آه، ربنا يخليهم لبعض يارب، أنا قولت أجي أطمن عليكي.
ياسمين بنبرة كلها وجع وقهرة: متعرفيش زين عمل إيه مع حسام يا نيره؟ وبالله عليكي متخبيش عليا.
نيره بابتسامة بسيطة: متقلقيش، أكيد زين مش هيعمل حاجة معاه عشان ريماس.
ياسمين بدموع: يااارب ميعمل معاه حاجة.
نيره: يارب يا حبيبتي، أنا هقوم أنا عشان أروح أرتاح شوية، وع فكرة أنا هكتب لك على خروج بكرة بإذن الله.
ياسمين: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك على نفسك.
نيره: حاضر.
عن إذنك.
ونيره طلعت من الأوضة، راحت على مكتبها، خدت شنطتها ومشيت.
في مكان تاني أول مرة نروح له.
شخص: زي ما بقول لحضرتك كده يا باشا، زين بيه في المستشفى.
المجهول وهو بيطلع نفس من السيجارة: امم، قولت لي بقا إنه اتجوز الدكتورة صح؟
الشخص: آه يا باشا.
المجهول بخبث وضحك بسخرية وقال: طيب، إحنا ناخد مراته الأول عشان أشوف زين وهو بيتعذب بالبطيء.
الشخص: يعني قصد حضرتك نخ*طفها ولا نقت*لها؟
المجهول بزعيق: إنت مبتفهمش؟ قولتلك تجيبها مش تقت*لها.
الشخص بخوف: خلاص، اللي تأمر بيه ننفذ، إمتى؟
المجهول: أنا هبقى أقولك إمتى، غور إنت دلوقتي.
الشخص: حاضر يا باشا.
المجهول: وبعدين معاك يا زين باشا، هخلص منك إمتى؟
عدا أسبوع على أبطالنا ومفيش حاجة جديدة، زين خرج من المستشفى، وياسمين بدأت تتأقلم مع بنتها وتنسيها اللي حصل، ونيره متجاهلة زين تماماً ومبتردش عليه، وأسماء صحبتها واقفة جنبها في اللي هي فيه.
عند نيره لقت الباب بيخبط جامد جداً.
نيره بعصبية: إيه ده اللي بيخبط على الباب؟
فتحت الباب لقتو زين وهو متعصب جداً.
زين بزعيق: إنتي هتفضلي كده لغاية إمتى؟ إنتي إيه؟ مش حاسة بيا ليه؟
نيره ببرود: إنت عايز إيه يا زين؟
زين بعصبية: نيررره، أنا بدأت أفقد أعصابي والله.
نيره: ميخصنيش، أنا عايزة أطلق.
زين بعصبية وزعيق أكتر: عايزة تطلقي يا نيره؟
نيره ببرود: آه، عايزة أطلق، اتفضل طلقني.
زين بغرور وهدوء عكس اللي جواه: إنتي طالق يا نيره.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الصغيرة
نيره بدموع حاولت تخبيها: تمام شكراً. أتمنى ورقتي توصلني في أقرب وقت.
زين ببرود: تمام. عن إذنك.
وسبها ومشى.
نيره دخلت على أوضتها.
نيره بعياط: أنا كنت منتظرة منه إيه يعني؟ ده إنسان مغرور. كنتي مفكرة إنه حبك بجد؟
أسماء دخلت عليها وهي مبسوطة وبتقول: نونا تعالي بصي جبتلك إيه.
وراحت أسماء ليها لقيتها بتعيط وعينها ورمة من العياط.
أسماء بخضة: نيرررره مالك؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟
نيره بدموع: طلقني يا أسماء خلاص. زين سبني. تخيلي أول ما قلت له طلقني طلق.
أسماء بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ طلقك إزاي يعني؟ وإمتى؟
نيره حكت لها كل اللي حصل.
أسماء: طب ثواني كده. انتي زعلانة ليه؟ مش كنتي عايزة كده أصلاً.
نيره بعياط: أيوه أنا كنت عايزة كده بس بس مش عارفة. أنا خلاص تعبت بجد.
أسماء بهدوء: انتي حبتيه يا نيره.
نيره بتوتر: لا طبعاً. حبيته إيه؟ يستحيل أحب المغرور ده.
أسماء بضحك: تؤ يا نيره. انتي حبتيه بس بتكذبي على نفسك وخلاص.
نيره بدموع: لا. قلت لك لا. مش بحبه.
أسماء: طب خلاص. اهدي. قومي ياله علشان نأكل. أنا جعانة أوي. ياله بينا.
نيره وهي بتمسح دموعها: جبتي أكل إيه؟
أسماء بضحك: يالهوي! مش كنتي بتعيطي دلوقتي؟
نيره بضحك: الأكل ملوش دعوة. ياله قومي.
أسماء: ياله يا أختي.
وقعدوا أكلوا وخلصوا وفضلوا يهزروا.
عند زين كان متعصب جداً وموجوع من اللي عمله وإنه خلاص كده حياته اتلخبطت جداً.
ياسمين بهدوء: زين. اللي انت عملته ده غلط كبير جداً. غرورك وتكبرك هيضيع منك الإنسانه الوحيدة اللي حبيتها. حرام عليك. ليه كده؟ ده نيره بنت طيبة جداً وكويسة. وباين عليها بتحبك.
زين ضحك بسخرية وقال: نيره مبتحبنيش ولا عمرها هتحبني.
ياسمين: صدقني نيره بتحبك. مضيعهاش من إيدك لو سمحت يا زين.
وسبته ومشيت.
زين بغضب جحيمي وزعيق: أنا المفروض أعمل إيه دلوقتي؟ أنا تعبت منك يا نيره وتعبتي قلبي معاكي.
راح أخد الفون بتاعه واتصل بواحد.
: أهلاً زين بيه. حضرتك فين من زمان؟
زين ببرود: عايز واحدة على الفيلا التانية بسرعة.
: بس كده. أنت تؤمر يا زين بيه.
زين قفل الفون بعصبية ونزل ركب عربيته وراح على الفيلا.
وبعد شوية البنت وصلت.
البنت بمياصة: فينك يا زين بيه؟ وحشتني والله.
زين ببرود: قومي معايا.
البنت بضحك: عيوني بس كدا.
زين قام الصبح لقى البنت نايمة جنبه. بص عليها بقرف وقام دخل أخد شاور وطلع.
البنت بمياصة وهي بتميل عليه: كنت وحشني أوي يا بيبي.
زين بقرف: متقربيش. وتفضلي. البسي وغوري.
البنت: أمرك يا زين باشا.
ودخلت لبست ومشيت.
زين بص لنفسه في المراية بعصبية: أنا هعلمك الأدب يا نيره. هتندمي والله. لندمك.
عند نيره.
قامت من نومها. أخدت شاور بسرعة ولبست ونزلت المستشفى.
منه بجري عليها: اتأخرتي كده ليه يا دكتورة؟ انتي نسيتي إن عندنا عملية ولا إيه؟
نيره وهي بتنهج: أعمل إيه؟ راحت عليا نومه. ياله بس انتوا جهزوا كل حاجة. ياله بسرعة.
وبدأت نيره تجهز وخلصوا ودخلت أوضة العمليات.
وبعد ساعتين طلعت.
نيره بتعب: أه تعبت أوي النهارده.
منه: فعلاً العملية دي كانت صعبة أوي.
نيره: هاتيلي قهوة يا منه.
منه: حاضر.
وراحت نيره على مكتبها. وبعد شوية زين رزع الباب بعصبية.
نيره بصدمة: إنت! إنت بتعمل إيه هنا؟
زين بعصبية: أنا هقولك أنا بعمل إيه هنا.
وشالها بالقوة ومشى ومحدش عرف يوقفه. وزقها في العربية وطلع على الفيلا.
نيره بقلق ودموع: زين! في إيه؟
زين من غير ولا كلمة نزل وشالها وطلع على الجناح بتاعه وزقها على السرير.
نيره بخوف وهي بترجع لورا: زين! انت هتعمل إيه؟
زين بسخرية وهو بيقلع القميص: هاخد حقي الشرعي يا هانم.
نيره بصدمة: حقك إيه؟ انت مجنون؟ إحنا اتطلقنا.
زين بسخرية: هو أنا مقلتلكيش؟ ما أنا رجعتك تاني لعصمتي يا هانم.
نيره بصدمة وخوف: زين بالله عليك سبني.
زين ضحك بسخرية وبدأ يقرب منها.
نيره بصراخ: زيييييييين.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الصغيرة
زين قام بسرعه وشدها وقال بهمس: مش زين الدين الي يلمس واحده غصبن عنها يا قطة.
نيرة وهي بترتعش من الخوف قالت: انت انت حيوان.
زين شدها ليه اكترر وقال: انتي اللي عاوزة تشوفي وشي التاني يا نيرة.
وبعد عنها وقال: مفيش خروج من هنا تاني ومفيش شغل.
نيرة بصدمة: انت اي اللي بتقوله ده انت متخلف. انا مقدرش اسيب شغلي.
زين بزعيق: تاني مرة وانتي بتكلمي صوتك ميعلاش يا نيرة. انتي فاهمة؟
نيرة بعياط: انت عاوز اي مني يا زين. انت عاوز ايه مني. سبني في حالي بقا. انا بكر"هك والله بكر"هك.
زين اتوجع من جواه لما قالت كده.
زين بغرور: انا ميهمنيش انك تحبيني على فكرة. انا رجعتك علشان اعلمك الأدب بس مش اكتر. وهتشوفي زين هيعمل فيكي ايه يا نيرة.
نيرة بدموع: لو سمحت يا زين. انا معملتش فيك حاجة لكل ده. ليه تأذيني بالشكل ده. لو سمحت يا زين سبني في حالي.
زين ضحك بسخرية وقال: ده في الحلم يا نيرة اني اسيبك. دي في أحلامك بس.
نيرة بعصبية وزعيق: انا عاوزة امشي من هناااا يا زين.
زين: هششش. مش عاوز اسمع صوتك. تمام.
وسبها ومشا.
نيرة فضلت تعيط ومش عارفة تعمل اي في اللي هيا فيه ده.
عند أسماء راحتلها المستشفى علشان اتأخرت.
أسماء بزعيق: يعني اي الاستاذ ده يجي ياخدها ويمشي بكل بساطة كدا.
الحارس: انا اسف يا هانم بس زين بيه ممكن يقطع عيشي وانا عندي عيال.
أسماء بعصبية: تصدق بقا اني انا اللي هقطع عيشك دلوقتي.
وسبته ومشيت وراحت مركز الشرطة.
أسماء: عاوزة اقابل حد لو سمحت.
العسكري: عاوزة اي يعني.
أسماء بعصبية: اي ظابط هنااا يا استاذ. انا عاوزة اي حد. انا اختي اتخطفت.
العسكري: خلاص حاضر تعالي اتفضلي لي احمد باشا.
أسماء: تمام.
وراحت مع العسكري ودخلت مكتب الظابط.
أحمد: اتفضلي حضرتك محتاجة ايه.
أسماء بزعيق: انا اختي اتخطفت.
أحمد بستغراب: اتخطفت ازاي يعني. طب عندك اي معلومات تقدر تساعدنا.
أسماء: اه. اللي خطفها اسمو زين الدين.
أحمد بصدمة: زين بيه.
أسماء: ااه زين زفت.
أحمد بعصبية: انتي عبي"طة في عقلك ولا ايه يا بت انتي. زين بيه هيخ"طف اختك.
أسماء: بقولك ايه انت لو مجتش معايا دلوقتي وجبتلي اختي انا هطلع برا ار"قع بصوت واقول انك اتحر"شت بيا وهعملك محضر حلو اوي وانت حر بقا.
أحمد بستغراب: انا اي بس ياربي اللي وقعني في الحوار ده. ياله يا ستي قدامي وعلي الله اللي هيحصلي بقا من زين.
أسماء: اتفضل.
ومشوا راحوا على القصر بتاعه ملقوشه هناك. راحوا وياسمين قالت ان هو ممكن يكون في الفيلا التانية. خدوا العنوان وراحوا.
الحارس: على فين يا استاذ.
أحمد: شرطة يا خويا اوعى.
وبعد الحارس لما عرف انه ظابط ودخلوا. خبطوا. الخدامة فتحت.
أحمد بتوتر: احمم زين بيه موجود.
أسماء بعصبية: اوعى كده يا خويا انت لسه هتقولها. زين زفت موجود.
أسماء دخلت قعدت تزعق باسم نيرة.
أحمد واقف بخوف وتوتر من زين ومش عارف يتكلم.
زين جيه من وراهم وقال: نعم. بتزعقي كده ليه.
أسماء جريت عليه ومسكته من قميصه: اختي فين يا زين. عملت فيها ايه.
زين ببرود وضحك: هو في حد بيخ"طف مراته يا حضرت الظابط برضو.
أحمد بتوتر وصدمة: اكيد لا يا فندم.
زين بعد ايد أسماء وقال: قولها بقا.
وسمعوا صوت صريخ. الخدامة طلعوا يجرو وكلهم بصوا بصدمة و.....
رواية الدكتورة والمغرور الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بصوا بصدمة لما لقوا نيرة ماسكة سكينة وهتنتحر.
زين بتوتر وخوف: نيرة حبيبتي شيلي السكينة دي من إيدك.
نيرة بعياط وزعيق: لأ يا زين مش هسيبها، أنا هخلصك مني وهخلص منك، أنا معتش عاوزة أتعذب في حياتي تاني، كفاية اللي شفته.
أسماء بعياط: عشان خاطري أنا متسبنيش يا نيرة، عشان خاطر أختك وصديقة عمرك، أبو*س إيدك ارميها من إيدك.
نيرة بانفعال: انتي أكتر واحدة عارفة أنا اتعذبت قد إيه، أكتر واحدة عرفتي كمية الوجع اللي شفته.
زين وهو بيقرب واتكلم بدموع: طب بصي أنا هعملك اللي انتي عاوزاه بس ارميها من إيدك، عاوزاني أطلقك؟ هطلقك بس عشان خاطري سبيها من إيدك.
نيرة وهي بترجع لورا وبتكلم بدموع: ابعد يا زين متقربش، لو قربت مني همو*ت نفسي.
زين بحركة سريعة شد منها السكينة وشدها لحضنه.
نيرة بحالة هستيريا وبعياط في حضنه: أنا تعبت يا زين، روحي ارهقت وتعبت، أنا مش عاوزة أعيش يا زين، مش عاوزة.
زين بدموع ووجع على حالها اللي وصلوا ليها: أنا آسف، اضر*بيني، اعملي اللي انتي عاوزاه بس اهدي عشان خاطري.
أسماء بجري على نيرة.
أسماء بدموع: نيرة حبيبتي، انتي كويسة.
ملقتش منها أي رد.
زين لقى إنها أغمي عليها، شالها بسرعة حطها على السرير وقال لأحمد: اتصل بدكتورة بسرعة يا اااحمممد.
أحمد بتوتر وخوف: حاضر حاضر متقلقش.
أسماء بقلق وعصبية: أختي لو جرالها أي حاجة يا زين أنا هندمك ومش هخليك تعيش يوم واحد سعيد في حياتك، انت فاهم.
ملقتش منه أي رد، ولقتو بيعيط وحالته بقت مش كويسة خالص، فسكتت عشان متزودش عليه أكتر.
وبعد شوية الدكتورة وصلت وهما طلعوا برا عشان تكشف عليها في هدوء.
وبعدها بشوية الدكتورة طلعت.
زين بجري عليها: ها يا دكتورة نيرة مالها؟ في إيه؟
الدكتورة: واضح كده إن حد مزعلها وفي حاجة مضايقاها، لأن ضربات قلبها مكنتش منتظمة خالص، ولما صحت وحاولت إني أتكلم معاها عيطت بس ومقدرتش أتكلم أكتر عشان متتعبش، فخلوا بالكم منها عشان منوصلش لمشاكل إحنا مش قدها خالص، عن إذنكم.
زين بيلوم نفسه وندم: أنا اللي عملت كده، أنا السبب، كل ده حصلها بسببي أنا، بس خلاص لازم أصلح كل ده.
أسماء: أنا داخلة أطمن عليها وهخدها وأمشي، انت فاهم.
زين بهدوء ودموع: أرجوكي يا أسماء، اديني فرصة أرجع لها الفرحة لقلبها تاني، وأوعدك إني والله إني مش هعيش غير إني أفرحها وبس، أرجوكي يا أسماء.
أسماء صعب عليها زين، فقررت تسيب نيرة وتسيب له فرصة تانية.
أسماء بهدوء: تمام يا زين، بس لو حصل أي حاجة تانية صدقني أنا..
زين بمقاطعة لكلامها: صدقيني إن شاء الله مش هيحصل أي حاجة تاني.
أسماء: تمام، هدخل أطمن عليها وأمشي.
زين: براحتك خالص.
ودخلت أسماء تطمن على نيرة، لقتها نايمة، باستها وسابتها ونزلت ركبت عربيتها ومشيت.
زين كان واقف مع الخدامة بيقولها تعمل إيه عشان متزعجش نيرة ومتعملهاش أي قلق، وأخد أكل وطلع لها.
زين قعد جنبها بهدوء ومشى إيده على وشها بكل حب ولطافة وقال: نونا اصحي يا حبيبتي عشان تاكلي ونامي تاني.
نيرة بنوم وتعب: مش عاوزة.
زين قرب منها، طبع بو*سة على خدها.
نيرة بخضة وخوف: إيه اللي انت عملته ده.
زين بضحك: أعملك إيه؟ انتي مش راضية تصحي.
نيرة قامت بسرعة وقالت: نعم، عاوز إيه يا زين.
زين قرب منها وبص في عينيها بكل حب وقال: عاوزك تاكلي يا عيون زين.
نيرة بتوتر من قربه: انت، انت مقرب كده ليه؟ ابعد شوية لو سمحت.
زين بتقريب أكتر وضحك: ولو مبعدتش هتعملي إيه يا نونتي.
نيرة ضحكت غصباً عنها وقالت: ااحمم، مش هعمل حاجة، ابعد بقا.
زين بضحك: حاضر، بس ناكل ماشي.
نيرة بنفاذ صبر: ماشي، هاكل.
زين جاب الأكل وبدأ ياكلها، ونيرة مستغربة من تصرفاته، لأنه مكنش ده زين اللي كان معاها من شوية.
وبعد شوية خلصت.
زين: خدي اتفضلي العلاج ده عشان تهدي وتنامي ومتفكريش في أي حاجة.
نيرة بهدوء: تمام.
خدت العلاج وزين راح أخد شاور ولبس شورت واصل للركبة وكان عا*ري الصدر.
نيرة بتوتر: هو انت هتنام هنا.
زين بغرور مصطنع: للأسف هتواضع وأنام معاكي في الأوضة النهاردة عشان انتي تعبانة.
نيرة: لا شكراً، أنا كويسة.
زين راح نام على السرير وشدها، أخدها في حضنه.
نيرة بخوف وتوتر: زين سبني لو سمحت.
زين بصوت هادي وحنون يخطف القلب: لو سمحتي انتي يا نور عيني، اسمحيلي أنام في حضنك النهاردة، ممكن.
نيرة بدموع وقالت في نفسها: لو كان عليا، نفسي تفضل في حضني العمر كله يا زين.
زين مسح على شعرها وب*اس دماغها وشدها لحضنه أكتر وناموا.
وبعد ساعات نيرة صحيت لقت نفسها في حضن زين وحضنها بقوة.
ابتسمت بهدوء وب*استه من خده وقالت: أما نشوف آخرتها معاك إيه يا حضرت النقيب.
زين ابتسم وقال وهو مغمض عينو بكل لطف: آخرتها قمر زيك كده يا روح وقلب حضرت النقيب.
نيرة اتصدمت لما لقتو صاحي وقالت بتوتر: زين، انت صحيت.
زين بحب: أيوا يا روح زين صحيت.
نيرة: احمم، ممكن تقوم تشوفلي حاجة آكلها عشان جعانة.
زين بضحك: بس كده، عيوني، هقوم اهو.
وقام ولسه نازل.
نيرة: زييين.
زين: عيونو.
نيرة بتوتر: احم، هو انت هتنزل كده.
زين بخبث: أنزل كده إزاي يعني؟ مش فاهم.
نيرة بتوتر أكتر وهي بتفرك في إيديها: قصدي يعني وانت من غير تيشرت.
زين: طب وإيه يعني.
نيرة بنرفزة: لا مينفعش طبعاً، ولا عاوز الخدم كمان يقعدوا يبصولك ويقولوا أبو عضلات راح أبو عضلات جاي.
زين بضحك: هموو*ت، إيه اللي انتي بتقوليه ده.
نيرة ضحكت على ضحكه وقالت: عادي يعني.
وقامت فتحت الدولاب وجابت تيشرت وقالت: اتفضل البس ده.
زين بغمزة: عيوني يا قمرر.
نيرة: طب ياااله، أنا جعانة.
زين: حاضر.
وسبها ونزل وهي فرحانة جداً إن زين بقى كويس معاها وبيعملها بحب ولطف.
عند أسماء في بيت نيرة سمعت خبط على الباب.
أسماء: حاضر جايه.
فتحت لقت بنت في أوائل العشرينات جميلة جداً ولبسها محتشم ومحجبة.
أسماء: نعم حضرتك، عاوزة مين.
البنت بتوتر: مش ده بيت الدكتورة نيرة.
أسماء بستغراب: آه، هوا. حضرتك عاوزة حاجة.
البنت اتكلمت بخوف وتوتر: أنا محتاجاها ضروري.
أسماء: طب في إيه يعني ممكن أعرف.
البنت اتكلمت بدموع: .............
أسماء بصدمة كبيرة: إيه ده! لا مش معقولة.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة الصغيرة
عند زين جهز الفطار لنيره بايده وطلع لها.
زين بضحك: الشيف جيه؟ الشيف حضر.
نيره بضحك: بقيت شيف علشان عملت فطار؟ شوحت جبنة.
زين بزعل مصطنع: طب قولي شكراً، كتر خيرك، أي حاجة طيب.
نيره: خلاص يا سيدي متشكرين أوي يا شيف زين.
زين قرب منها وطبع بوسة طويلة كفيلة تشفي كل الوجع اللي جواها.
وبعد شوية بعد عنها وبص في عيونها وقال بصوت يخطف القلب: أنا بحبك يا نيره ولازم تفهمي إني محبتش غيرك، وأنا آسف إني قسيت عليكي كده، بس صدقيني والله أنا عملت كده علشان بحبك ومش عاوزك تبعدي عني.
نيره بصتله بدموع وقالت: ورنيم اللي حامل منك يا زين؟
زين: أول حاجة مش عاوزك تعيطي تاني، حاجة هتعرفي كل حاجة قريب أوي وهتعرفي إن زين جوزك حبيبك قرة عينك معملش حاجة ومظلوم والله. وأكمل كلامه بضحك: والله مظلوم يا بيه.
نيره بضحك في وسط دموعها: زين مضحكنيش بقى، خليني ثابتة على موقفي لو سمحت.
زين بضحكة رجولية تخطف القلب: تعالي هنا بقى يالا علشان تاكلي يا عيون زين.
نيره: لا أنا مش هقوم، أنا هاكل هنا.
زين وهو بيشيلها: تؤ يا قمر انتي هتاكلي وأنتي على رجلي هنا.
نيره بتوتر: نزلني يا زين، مش هعرف كده.
زين قعدها على رجله وحط الأكل في بوقها على طول علشان تسكت.
نيره اتكلمت وهي بتاكل: يا زين لو سمحت سيبني.
زين بابتسامة: كلي يا نيره وأنتي ساكتة، كلي يا آخرة صبري.
نيره بزعل طفولي: زين أنا...
زين قاطع كلامها ببوسة.
نيره: على فكرة بقى أنت أنت قليل الأدب.
زين: لو مبطلتيش كلام وأكلتي هعمل كده تاني.
نيره بخوف: لا خلاص هاكل.
زين ضحك عليها.
وبعد شوية زين بص لها وغمز وقال: ها خلصتي أكل يا قمر؟
نيره بتوتر: لا لا مخلصتش لسه.
زين: وحياة ماما.
نيره بتمثيل إنها تعبانة: آآآه تعبانة جداً يا زين، مش قادرة خالص، عاوزة أنام، آآآه ياربي أي الصداع ده.
زين بضحك: هاا خلصتي؟
نيره بصتله بطرف عينها واتكلمت بتوتر: قصدك إيه؟ أنا تعبانة فعلاً.
زين: وهو أنا قولت غير كده، لا سمح الله.
نيره: طيب أوعى كده بقى علشان عاوزة أنام.
زين قام شالها وحطها على السرير وقال: أنا عاوز بيبي يا نونو.
نيره بتوتر وهي بتبعد عنه: زين لو سمحت أنا عاوزة أنام.
زين ضحك وهو بيشدها ليه وقال: هش هش خلاص، بس تعالي هنا في حضني متبعديش.
نيره قربت ونامت في حضنه وزين مسح على شعرها بحنية وقال: تأكدي يا حبيبتي مش هيحصل أي حاجة غير بإذنك تمام.
نيره ابتسمت براحة وقالت: تمام.
وقعدوا يهزروا ويتكلموا في حاجات كتير تخصهم.
عند ياسمين كانت قاعدة في الجنينة مع ريماس بنتها وبتلعب معاها في هدوء.
سمعت صوت من وراها بيقول: ازيك يا ياسمين.
ياسمين بصت وراها وقالت: محمد.
محمد بابتسامة بسيطة: أه يا جميل، عاملة إيه؟
ريماس جريت عليه حضنته وهو شالها وقال: وحشتيني يا صغنن.
ريماس: وأنت كمان.
محمد بضحك: حبيبي أنا.
ياسمين: يالا يا حبيبتي اطلعي أوضتك، كفاية لعب النهارده.
ريماس بطفولة: حاضر يا مامتي.
ريماس طلعت وسابتهم.
محمد بنظرة كلها حيرة ووجع وقال: وحشتيني يا ياسمين.
ياسمين بتوتر: محمد.
محمد بعصبية: محمد إيه يا ياسمين؟ كفاية بقى حرام عليكي، ليه عملتي فيا كده؟ كل ده علشان حبيتك؟ انتي بتعاقبيني على حبي ليكي ده؟ ذنبي إني حبيتك.
ياسمين بصتله بدموع وسكتت.
محمد: ياسمين انتي لسه بتحبي حسام بعد كل اللي عمله؟
ياسمين بزعيق: انت عارف إني مش بحبه يا محمد، وعارف أنا اتجوزته ليه، انت كنت معايا في كل خطوة.
محمد بدموع: وأنا قولتلك متتجوزيهوش وأنا هحل كل حاجة، كنت هضحي بحياتي عشان خاطرك، بس خوفك من أخوكي اتغلب عليكي يا ياسمين.
ياسمين بعياط: وأهو اللي حصل يا محمد.
محمد بتهدئة ياسمين: خلاص يا ياسمين اهدي لو سمحت، أنا آسف.
ياسمين: تمام يا محمد، كنت محتاجة حاجة؟
محمد بحب: محتاجة إنتي يا ياسمين.
ياسمين بتوتر: إزاي يعني؟
محمد قرب منها ومسك إيديها: تقبلي تتجوزيني يا ياسمين؟ كفاية أوي كده، كفاية بعدك عني كل السنين دي، صدقيني أنا هحاول على قد ما أقدر إني أفرحك وأفرح ريماس.
ياسمين بصتله بدموع: انت عاوزني حتى وأنا معايا بنت؟
محمد اتكلم بوجع: أنا بحبك يا ياسمين والله، وميفرقش معايا غيرك، صدقيني وكفاية السنين اللي ضيعناها بقى، وعارف إن غصب عنك كل اللي حصل ده، بس متقلقيش أنا جنبك دلوقتي.
ياسمين: بس زين مش هيوافق يا محمد.
محمد: سيبها عليا، وإن شاء الله هيوافق.
ياسمين: ماشي.
محمد باس إيديها وقال: اعذريني يا قمري بس أنا لازم أمشي، عن إذنك.
ياسمين ابتسمت بحب وقالت: مع السلامة يا محمد.
وسابها ومشى وهي جواها فرحة كبيرة جداً.
عند نيره وزين كانوا بيهزروا وفجأة فون نيره اتصل.
نيره قالت بضحك: دي ياسمين، هتلاقيها اتصلت تطمن عليا.
زين: طب ردي يا حبيبتي طمنيها عليكي.
نيره ردت: إيه يا حبيبتي.
ياسمين بعياط: الحقينيييييي يا نيرررررره.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة
نيره بخوف وقلق: في إيه يا أسماء حصل إيه؟
أسماء بدموع: تعاليلي يا نيره، أنا واقعة في مصيبة.
نيره: طب خلاص حاضر، حاضر أنا جاية حالًا أهو.
زين بقلق: في إيه يا نيره؟ إيه اللي حصل؟
نيره بدموع: معرفش يا زين، أسماء منهاره وبتقولي إنها واقعة في مصيبة وعاوزاني أروحلها.
زين بخوف على نيره: طب اهدّي يا حبيبتي، خير إن شاء الله. قومي البسي يالا وأنا هوديكي ليها.
نيره: حاضر.
وقامت راحت على الحمام تلبس، وزين قام لبس. وبعد شوية نيره خلصت وطلعت لزين.
زين: يالا يا حبيبتي.
نيره بدموع: أنا خايفة أوي يا زين، ليكون حصل حاجة.
زين شدها لحضنه وقال بكل لطف وهدوء: متقلقيش يا نور عين زين، أنا جنبك.
نيره: يالا عشان متأخرش.
زين بعدها عنه ومسك إيديها ونزلوا وركبوا العربية. وبعد شوية وصلوا على بيت نيره.
زين: يالا يا حبيبتي انزلي.
نيره وهي بترتعش من الخوف: أنا... أنا خايفة.
زين قرب منها وضَمّها ليه وقال: متخافيش طول ما زين معاكي، مفهوم؟ يالا انزلي.
ونزلو وطلعوا على فوق. ونيره واقفة بعيد وخايفة. زين قرب خبط هو على الباب. وبعد شوية فتحت أسماء الباب. كان شكلها متبهدل جدًا ومعيطة.
زين بقلق: إنتي كويسة يا أسماء؟
أسماء بعياط: لا يا زين، أنا مش كويسة.
نيره جريت عليها حضنتها وقالت: في إيه؟ أنا قلقت أوي.
زين: طب ادخلوا جوا يا جماعة، مينفعش وقفتنا على الباب كده.
أسماء خدت نيره وزين ودخلوا.
نيره وهي بتقعد أسماء على أقرب كرسي وقالت: في إيه يا أسماء؟ أنا أعصابي سابت خلاص.
أسماء بتوتر وهي بتفرك في إيديها: أنا... أنا إيه؟
زين: نيره خديها وادخلي أوضتك وشوفي فيه إيه.
نيره: حاضر.
وخدت أسماء ودخلوا أوضتها.
نيره: ها يا ستي، بقينا لوحدنا أهو. قولي بقا فيه إيه؟ أنا خلاص كمان شوية وهقع منكم هنا.
أسماء بتوتر واضح: أنا... أنا مش عارفة أقول.
نيره بزعيق: أسماااااء! اخلصي! فيه إيه؟
أسماء بدموع وهي بتغمض عينيها: أنا حامل.
نيره بصدمة كبيرة: نعم! إحنا بنهزر ولا إيه؟ حامل إزاي؟ إنتي مش متجوزة أصلًا. إزاي حامل؟ أوعي يكون حصل اللي في بالي.
أسماء بدموع وخوف: أيوا هو اللي في بالك يا نيره.
نيره بدموع وانفعال: لييييه عملتي كده؟ حرام عليكي، دمرتي حياتك. لييييه يا أسماء؟
زين سمع صوت زعيق نيره دخل بجري وقال: نيره إيه؟ إيه اللي حصل؟
نيره بعياط أقوى وزعيق: أسماء ردي عليااا، ساكتة ليه؟ رخصتي نفسك؟
أسماء بدموع: غصبن عني يا نيره، وآلله مكنش قصدي.
زين بإحراج: نيره اهدّي عشان نعرف نلاقي حل للمشكلة دي.
نيره بدموع: ده لو مامتها عرفت يا زين، مش بعيد تد*فنها وهي عا*يشة. إنت متعرفش مامتها صعبة إزاي.
زين راح عند أسماء وقال: أسماء اهدّي كدا وقوليلي هو مين ونقدر نجيبه إزاي عشان تتجوزوا قبل ما الموضوع يتكشف؟
أسماء بعياط وانفعال: معرفش يا زيييين، معرفش. أنا لم كلمته وقولتله قالي أنا مليش دعوة ومش هعترف بالطفل ده. الحيو*ااان سابني.
زين: ما ده طبيعي، أمال هيقولك تعالي نتجوز بسرعة؟
نيره: طب وهنعمل إيه يا زين دلوقتي؟
زين: هو موجود فين يا أسماء؟
أسماء: ده في لندن وهو عايش حياته كلها في لندن أصلًا.
زين بعصبية: وإنتي اتجنن*تي يا أسماء؟ في عقلك يعني؟ ده يستحيل يتجوزك والله.
أسماء بدموع: منا عارفه يا زين، أنا عارفه.
نيره بزعيق: ولم إنتي عارفة كده رحتي عملتي كده ليه؟
زين بتهدئة نيره: نيره ممكن تهدي عشان نعرف نلاقي حل. انفعالك وعصبيتك مش هتحل حاجة.
نيره: طيب.
أسماء: ماما نازلة مصر بعد أسبوع، ولو عرفت حاجة زي كدا هتتصل بعمامي ومش بعيد يقتل*وني فعلًا، لأنهم صعيدة أصلًا.
زين بسخرية: نعم! وهو إحنا في أيام الجاهلية ولا إيه؟ مش في قانون وممكن يعاقبهم؟
أسماء ضحكت بسخرية وقالت: دول مش بيهمهم أي حاجة أصلًا، لا قانون ولا ناس.
نيره: طب والحل دلوقتي؟
زين: الحل أنا، إحنا نحاول كمان مرة مع الواد ده ولو محصلش هنضطر إننا نجوزها أي حد ويعترف بالطفل وبعد الولادة يطلقها. بس المشكلة هنلاقي ده فين؟
أسماء بسخرية: خلينا في الحل ده يا زين.
زين باستغراب: إيه الاستسلام ده؟ متصبري، يمكن نقدر نعمل حاجة مع الواد ده.
أسماء بدموع: مش هتقدروا توصلوا أصلًا لأنه هر*بان من الحكومة الأمريكية بسبب أبوه.
زين مسح على وشه بعصبية وقال: يعني مستقبله ضا*يع أصلًا.
نيره بعصبية: أعمل فيكي إيه بس؟ قوللي.
أسماء بدموع: لو سمحت يا زين، اعتبرني أختك وأنقذ حياتي. لأن لو ماما عرفت حاجة زي كدا هتمو*تني يا زين.
نيره: طب وهنلاقي فين اللي ممكن يعترف بطفل مش ابنه؟
زين: حد من التلاتة صحابي. يا هشام يا محمد يا عمر. محمد مش هيوافق أطلاقًا، وهشام خاطب وبيحبها. مفيش غير عمر قدامي.
نيره: عمر؟ طب كلمه وقوله، ويارب يوافق.
زين: حاضر. هنزل أروحله أنا، وإنتي خليكي هنا جنب أسماء.
نيره: تمام. وابقى كلمني وقولي عملت إيه.
زين: حاضر. يالا سلام.
نيره: سلام.
زين نزل راح على قسم الشرطة. ونيره فضلت جنب أسماء عشان تواسيها في مشكلتها.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة
زين وصل مركز الشرطة ودخل مكتبه وطلب عمر.
وبعد شوية عمر كان عنده.
عمر: إيه يا زين، في إيه؟
زين بتوتر: أنا كنت عاوزك في حاجة كده يعني، وأتمنى إنك مترفضش.
عمر بضحك وهو بيقعد: من امتى وأنا برفضلك حاجة يا صاحبي.
زين: أنا مش عاوزك تزعل مني، أنا لو مش مأمنك مكنتش طلبت منك. أنت ودي مسألة حياة أو موت.
عمر: جرى إيه يا زين، في إيه؟ قلقتني. حصل حاجة لنيرة أو ياسمين؟
زين اتكلم بتوتر واضح وحكاله اللي حصل.
عمر بزعيق وعصبية: أنت بتقول إيه يا زين؟ وأنا مالي؟ وبعدين فين الزفت اللي عمل كده؟ أنا أشيل عملته ليه؟
زين بكذب: مات يا عمر، عمل حادثة امبارح. وده اللي خلاها تعترف علشان تلاقي حل قبل ما مامتها توصل مصر.
عمر بعصبية وزعيق أكتر: وأنااا ماااالي يااا زين؟ أنا ماااااالي؟ أنسب طفل ليا ليه وأنا مش أبوه؟
زين بهدوء: أنا بقولك دي حياة أو موت. عمامها صعيدة ولو عرفوا حاجة زي كده هيقتلوها.
عمر: أنا يا سيدي، كواجبي كظابط أنا هحميها. أمال جواز وأنسب طفل ليا؟ لا يا زين، لا.
زين: بص يا عمر، أنا طلبت منك كده علشان عارف إنك هتقف جنبي وإنك هتنقذ حياة البنت اللي ملهاش ذنب في اللي حصل ده. فيرجوك يا عمر وافق، وطلقها بعد ولادة الطفل. أنا مش بطلب منك إنك تفضل معاها طول العمر يعني.
عمر بهدوء: بس يا زين، أنت عارف إن أنا بحب واحدة ومقدرش أسيبها.
زين: بص يا سيدي، أنت هتعرفها كل حاجة وهتقولها. بس لو هي أمينة وهتحافظ على السر ده.
عمر باقتناع: طيب يا زين، أنا هعمل كده علشان أنقذ حياتها مش أكتر. بس الطفل ده لما يكبر لازم يعرف إني مش أبوه. تمام؟
زين بفرحة: أنا كنت متأكد إنك مش هترفض يا عمر، علشان كده مجتش لغيرك.
عمر بابتسامة مزيفة: تسلم يا صاحبي. أنا همشي أنا علشان عندي شغل.
زين: طيب، تحب نتفق نكتب الكتاب انهاردة بليل؟
عمر: تمام، مفيش مشكلة.
زين: ماشي يا حبيبي.
عمر: عن إذنك.
عمر سابه، ركب عربيته ومشى.
زين جاب التليفون واتصل بنيرة.
نيرة بتعب: إيه يا زين، عملت إيه؟
زين: خلاص يا حبيبتي، كله تمام وعمر وافق.
نيرة بفرحة: بجد يا زين؟
زين: آه يا روح زين. بس في حاجة كده.
نيرة بقلق: في إيه؟
زين: أنا قولتلُه إنه مات في حادثة امبارح.
نيرة بخوف: طب ولو عرف إنك كدبت عليه؟
زين: سيبها على الله بقى. يالا سلام. وأه، قولي لياسمين كتب الكتاب انهاردة بليل.
نيرة: تمام، حاضر.
نيرة قفلت وراحت لياسمين.
نيرة بفرحة: ياسمين! عمر وافق وكتب الكتاب بليل.
ياسمين بلا مبالاة: تمام. أنا هقول لماما إيه؟
نيرة بتفكير: هنقولها الحقيقة، بس على أساس إن عمر وأنكو اتجوزتوا بسرعة علشان الموضوع ميتكشفش.
ياسمين: تمام. وربنا يستر بقى.
نيرة: سيبها على الله. قومي يالا، خدي شاور كده وفوقي كده. يالا.
ياسمين: حاضر.
نيرة قامت طلعتلها هدوم وراحت تعملها حاجة تاكلها.
عند محمد في بيته وبيكلم ياسمين في الفون.
محمد: ياسمين، قولتك متقلقيش. واهدي. وأنا هتصرف إن شاء الله. وهتكلم مع زين. وبعدين زين عارف من زمان أصلاً إني بحبك وعاوزك.
ياسمين: بس حتى لو زين وافق، فلسه حسام مطلقنيش طلاق رسمي. وممكن يرجعني في أي وقت.
محمد بعصبية: يرجع مين؟ ده أنا كنت قتلته.
ياسمين بضحك: بس يا محمد، الله يخليك.
محمد: مش مصدقاني صح؟ والله لو قرب منك تاني، لكون قتلته فعلاً.
ياسمين: هو ممكن أقولك حاجة؟ بس بالله عليك متزعلش مني.
محمد بحب: أنا عمري مزعل منك أبداً.
ياسمين اتكلمت بتوتر وقالت: بصراحة أنا حامل في الشهر التالت. وطبعاً ليك الاختيار. مفيش حاجة تجبرك إنك تكون مع واحدة متجوزة قبل كده، وكمان معاها طفلين.
محمد: أنا عارف يا حبيبتي كل حاجة. وأنا قولتلك عاوزك أنتِ. افهمي بقى.
ياسمين بفرحة: بجد يا محمد؟
محمد: بجد يا قلب محمد.
ياسمين: ربنا ميحرمنيش منك أبداً.
محمد: ولا منك يا حبيبتي.
ياسمين: طيب، أنا هقفل دلوقتي علشان ريماس عاوزاني.
محمد: ماشي يا حبيبتي. باي.
ياسمين: باي.
محمد قفل مع ياسمين وقال: ياااه يا ياسمين، أخيراً هتبقي ليا. يارب اكتبلي فيها الخير وقربها لقلبي وقربني لقلبها. وطلع من أوضته راح قعد مع مامته.
محمد بضحك: إيه يا ست الكل؟ بتعملي إيه؟
زينب مامت محمد: إيه يا حبيبي؟ بتفرج على برنامج الطبخ ده. يمكن ألاقي حاجة حلوة أقوم أعملها.
محمد بضحك: يا أمي، والله ما أنتي نافعة في حاجة. كل مرة بتقعدي ساعة والساعتين وبتطلعي من المطبخ تقولي العيب في الشيف مش فيا، وإنه هو اللي بيعمل حاجات مش حلوة.
زينب بزعل مصطنع: قوم من جنبي، ده أنت واد رخـم والله.
محمد: خلاص يا حبيبتي، حقك عليا.
زينب: بقولك يا حبيبي، عاوزاك في حاجة كده.
محمد: اممممم. أنا عارف الداخلة دي كويس. جايبالي عروسة صح؟
زينب باحراج وتوتر: يا حبيبي، بس افهم. دي والله عسولة أوي وبنت ناس. إيه ماشاء الله عليهم. أنت قول آه بس واحنا نروح من دلوقتي.
محمد: ماما، أنا بحب ياسمين وهتجوزها.
زينب بصدمة: ياسمين مين؟ اخت زين يا محمد؟
محمد بتوتر: آه يا ماما.
زينب بعصبية وانفعال: أنت بتقول إيه يا محمد؟ دي متجوزة ومعاها بنت.
محمد: ما هي اتطلقت يا ماما.
زينب بزعيق أكتر: يا بسم الله ماشاء الله. وكمان مطلقة. يالهوي يا خبتك في ابنك الوحيد يا زينب. أنت عاوز تجنني يا ابني؟
محمد: ماما، لو سمحت. أنا أخدت قرار وهنفذه.
زينب بدموع: هتتجوز من غير رضاي يا محمد؟
محمد: لا يا أمي، مقدرش أعمل كده. وإنتي عارفة أنا مليش غيرك يا ست الكل. ومش عاوز غير رضاكي عليا وعلى الجوازة دي. وادعيلي إنها تكمل على خير.
زينب بعصبية: أنت بتقول إيه يا محمد؟ أنت مستوعب اللي أنت بتقوله ده؟ معاها طفلة ومتجوزة قبل كده. ليه يا ابني تعمل فيا كده؟ ده أنت ابني الوحيد وعاوزة أعملك الحلو كله.
محمد: أرجوكي يا أمي، أنا بحبها وإنتي عارفة كده كويس أوي.
زينب بزعيق: على جثـتي إن الجوازة دي تكمل يا محمد. أنت فاهم؟
وقامت سابته ودخلت أوضتها. ومحمد نزل ركب عربيته ومشى وهو متعصب جداً.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة الصغيرة
في بيت نيره واسماء بليل.
اسماء بدموع: أنا خايفة أوي يا نيره. مش عارفة عمر ده هيعاملني إزاي أصلاً، ولا شايفني إزاي.
نيره بحنية: متقلقيش يا حبيبتي، مش هيحصل حاجة بإذن الله.
اسماء: يا رب.
نيره: يلا، أنا هطلع أعمل تليفون، وأنتي البسي.
اسماء: ماشي يا حبيبتي.
طلعت نيره وسابت اسماء وراحت تعمل تليفون لزين.
زين: إيه يا حبيبتي؟
نيره بدموع: زين، أنا خايفة على اسماء أوي.
زين بقلق: نيره، أنا عايزك تطمني خالص، وإن شاء الله كله هيبقى تمام. بس عشان خاطري، متعيطيش.
نيره: طيب، حاضر. هو أنتوا هتيجوا إمتى؟
زين: خلاص، جايين في السكة أهو. متقلقيش.
نيره: ماشي، متتأخرش.
زين: حاضر. خلي بالك من نفسك.
نيره: حاضر. باي.
زين: باي.
عند محمد في بار وقاعد، وال*وجع مالي قلبه، وماسك كاس في إيده. جات بنت قعدت جنبه وقالت: شكلك بتحبها أوي.
محمد بص جنبه وقال: ده حب طفولتي، ومقدرتش أحب بعدها.
البنت: طب، ومتجوزتهاش ليه؟
محمد بدموع: الظروف كانت أقوى مننا.
البنت: كفاية كده. أنت شربت كتير جداً.
محمد وهو بيقوم: مش هيفرق.
وكان لسه هيقع، البنت سندته وقالت: أوصلك؟
محمد بضحك: ماشي يا قمر.
وخدته وركبته عربيتها وراحت على شقتها.
محمد وهو بينزل من العربية: بس دي مش شقتي.
البنت بخبث: منا معرفش مكان شقتك، ف هتباتي عندي النهاردة.
محمد بضحك: ومالو يا عسل.
البنت سندته لشقتها وفتحت الباب ودخلته، وقالت: هدخل أغير هدومي وأجيلك.
محمد: ماشي.
دخلت البنت ولبست قمي*ص نو*م قصير جداً، وطلعت لمحمد.
محمد تخيلها ياسمين، وقام واخدها في حضنه وقال بدموع: ياسمين، أنا بحبك أوي.
البنت بخبث أكبر: وأنا كمان يا حبيبي.
محمد بعد عنها وشالها ودخل الأوضة، وبدون وعي بيبو*س فيها وهو بيعيط، والبنت قلعت*لو القمي*ص، واستسلموا...
ونسيبهم هنا بقى.
عند زين وعمر، كانوا وصلوا بيت نيره. وبعد شوية المأذون جه.
المأذون: العروسة فين يا جماعة؟
زين: موجودة يا شيخنا. وشاور لنيره تجبها.
عمر قرب على ودن زين وقال بهمس: أنا مش عارف إيه اللي خلاني أسمع كلامك، بس وهوقع نفسي في المص*يبة دي.
زين بص له بجدية وقال: خلاص بقى يا عمر.
عمر لسه رايح يتكلم، قاطعه صوت دافي ورقيق جداً. بص ناحية الصوت، لقى بنت جميلة جداً، بشرتها قمحاوية وعيونها عسلي، ولبسة فستان طويل ومحتشم وبسيط جداً، وحجابها اللي مزودها جمال.
زين قال بضحك: الوو! إحنا هنا على فكرة.
عمر فاق من سرحانه وقال بتوتر وإحراج: إيه يا عم، منا عارف.
اسماء راحت بتوتر وقعدت جنبه، وفضل يبص عليها وقال في نفسه: يخسارة، الحلو دايماً مبيكملش فعلاً.
المأذون: ها، يا جماعة، خلاص؟
زين: آه، خلاص يا شيخنا. اتفضل اكتب.
وبعد شوية، اسماء سمعت المأذون وهو بيقول: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
زين قام حضن عمر وقال: ألف مبروك يا صاحبي.
عمر بصوت واطي: مبروك على إيه؟ إحنا هنستعبط؟
زين بضحك وإحراج: حبيبي يا عمر، يلا، إحنا هنمشي إحنا بقى.
نيره بدموع: لأ، أنا مش هسيب اسماء لوحدها. أنا هقعد هنا معاها.
زين برفع حاجب: هنهزر ولا إيه؟
اسماء بابتسامة مزيفة: روحي إنتي يا حبيبتي، متقلقيش.
عمر بسخرية: وتقلق ليه؟ هو أنا كنت هاكلك يعني؟
اسماء بنفس سخريته: لا، عيب. متقولش كده. ده إنت عاوز تمو*تني بس.
عمر لسه رايح يتكلم، قاطعه زين وقال: باااااس. إنتوا الاتنين. إيه فيه إيه؟ مش عاوز أسمع صوت.
اسماء وعمر سكتوا، بس نظراتهم لبعض مسكتتش، وكل واحد بيتسفز التاني بنظراته.
زين ونيره بصوا لبعض وضحكوا.
نيره بضحك: متقوموا تتضر*بوا بعض أحسن يا جماعة.
عمر بصوت واطي: نفسي والله.
اسماء: بتقول حاجة يا أخ؟
عمر ضحك بسخرية وقال: لا يا أختي، مبقولش حاجة.
اسماء: بحسب.
عمر: لا، متحسبيش يا أختي.
زين بضحك مكتوم: خلاص يا يا خويا إنت وهيا، إحنا هنمشي. وعلى الله منجيش الصبح نلاقي حد فيكم قا*تل التاني.
عمر: لا، متقلقش خالص.
اسماء: أماااال طبعاً.
نيره سلمت على اسماء، وزين سلم على عمر ومشوا.
عمر وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا: بصي بقى، دوشة مش عاوز، وقلة أد*بك ولسانك الطويل ده مش عاوزو إطلاقاً. ويستحسن إني مسمعش صوتك خالص، فاهمة؟
اسماء بخوف بعد ما وصلت لآخر المكان: بقولك إيه، أول حاجة تكلمني وإنت بعيد عني مترين تلاتة. تاني حاجة، أنا أتكلم براحتي وزي ما أنا عاوزة.
عمر بسخرية: وأنا هقرب منك ليه؟ ده حتى أنا مبحبش الحاجة الر*خيصة.
اسماء بصت له بدموع وقالت: متشكره. عن إذنك.
وسابته ودخلت أوضتها، وفضلت تعيط بصوت مكتوم وقالت: والله مكان بإيدي، كله كان غصبن عني. والله ما كنت نفسي أتحط في وضع زي ده أبداً.
وقامت مسحت وشها، وأخدت شاور ونامت.
عند عمر، كان قاعد في البلكونة بيكلم حبيبته.
عمر بجدية: قولتلك غصبن عني، إنتي مبتفهميش ولا إيه؟
سمر: عمر، قولتلك كل حاجة بينا انتهت، فاهم؟ معتش عاوزه أشوفك تاني.
عمر بصدمة: سمر، متسبنيش أرجوكي. ولسه مكملش كلامه، قفلت السكة في وشه.
عمر بزعيق وعصبية: اعاااااا! ماشي يا سمر! ماشي! بتسبيني؟ ده أنا ضحيت بكل حاجة عشانك، وفي الآخر بتسبيني.
وفضل قاعد في البلكونة وبينفخ في السجا*ير بعن*ف وقال: إنتي السبب يا اسماء! إنتي السبب! أنا هخليكي تكرهي حياتك. ماشي، الصبر بس عليا.
وقام دخل نام على الكنبة.
عند زين ونيره، كانوا وصلوا الفيلا.
زين وهو شايل نيره وبيطلع بيها السلم: بحبك أوي يا نونا.
نيره بكسوف: نزلني يا زين، مينفعش كده.
زين بضحك: يا بنتي، إنتي مراتي. والله، هو محدش قالك كده؟
ووصلوا الجناح بتاعه، ونزلها على السرير، وطبع بو*سة طويلة على شفا*يفها. وبعد شوية بعد عنها.
نيره بكسوف قامت تجري على الحما*م.
زين بضحك: هتروحي فين يعني؟ أنا قاعد لك أهو، مش هتقدري تهربي مني المرة دي.
نيره وهي جوا وبتضحك بكسوف وبتقول: ياربي، هعمل إيه دلوقتي؟ اعمل إيه؟ أنا هاخد شاور عشان أهدا.
وأخدت شاور وقالت بصدمة: يخراابي! أنا نسيت أجيب هدوم. ده زين قاعد بره، هعمل إيه دلوقتي؟ يختااي! يفض*حتك يا نيره! وأكملت كلامها بضحك: فض*يحة إيه؟ إيه الجنا*ن اللي أنا بقوله ده!
ونادت عليه عشان تشوف هو في الأوضة ولا لأ، مردش.
نيره بفرحة: الحمدلله! هتلاقيه نزل ياكل أو حاجة.
وطلعت وهي لفة فو*طة بس على جسم*ها، وبتمشي بهدوء عشان زين ميسمعهاش. وفجأة لقت حد بيسحبها ليه.
نيره بصراخ: اعاااا! مين؟
زين بضحك وصدمة من جمالها: هيكون مين يعني؟ هو في حد غيري أنا وإنتي هنا؟
نيره بكسوف وتوتر: زين، سبني لو سمحت.
زين بص لها بكل حب وقال: أسيبك؟ ده أنا مصدقت يا قمر.
وفجأة نزل، شالها وحطها على السرير، وسحب من عليها الفو*طة اللي كانت على جسم*ها.
نيره بصدمة وكسوف وهي بتشد عليها الملاية: زيييين.
زين قرب منها وقال بهمس ونبرة تخطف القلب: يا عيون زين.
وقرب أخدها في حضنه وقال: خلاص يا حبيبتي، أنا آسف. هقوم أطلع بره، وإنتي قومي البسي.
ولسه هيقوم من جنبها، نيره شدته من إيده وقالت: أنا بحبك يا زين.
زين بص لها بدموع وقال: إنتي قولتي إيه؟ إنتي قولتي بحبك صح؟
نيره بضحك: امم، قولت كده فعلاً.
زين قرب منها ودفن وشه في رقبتها، وهي استسلمت ليه بكل حب.
ونسيبهم هنا بقى.
عند ياسمين، كانت قاعدة ماسكة فونها وبتكلم واحدة صاحبتها على الواتساب.
وفجأة جاتلها مسدج من رقم غريب. فتحتها، بصت بصدمة وعيطت وقالت: اعاااااااااا! لييييييه كده؟ لييييييه؟