تحميل رواية الدكتورة والمغرور بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قصدك إيه إنك خلاص هتسبيني يا حسام؟ أسف، غصب عني. أهلي مش موافقين عشان إنتي مش من مستوانا خالص، وإني كمان ظابط وليا سمعتي، مش معقولة يعني تبقى مراتي أبوها عامل نظافة. إنتي متعرفيش أبويا يبقى مين. نيرة بكسرة وصدمة من كلامه: أنا بجد مش مصدقة إنك طلعت زبالة كده، لا وكمان كنت بتستغلني. كل ده حقك طبعاً، منا بنت 19 سنة يعني ساذجة ومتخلفة كمان عشان وثقت فيك والله. حسام بلا مبالاة: مش القصد يا نيرة، ليه بتقولي كده؟ بس عموماً ربنا يوفقك ويعوضك بالأحسن مني. عن إذنك، سلام. ... دكتورة يا دكتورة. نيرة: ها؟ نع...
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الكاتبة الصغيرة
كانت نيره مربوطه ع كرسي في مكان مهجور وضلمه جداً. كانت بتصرخ بكل قوتها وبتعيط ع أمل إن حد يسمعها في المكان ده ويأنقذها من اللي هي فيه ده.
نيره بعياط: يا ترى حد لحقك ولا لا يا زين؟ يا رب يكون حد لحقك يا حبيبي. أنا خايفه يا زين، أرجوك متسبنيش يا زين، متسبنيش.
وأكملت بعياط أكتر وصراخ: زييييييييييييييين! حبيبتك هتتخ*نق هنا.
عند زين في الفيلا، كان محمد وعمر وصلوا عنده.
محمد وهو بيسندوا: زين فوق يا زين.
محمد حطه ع السرير وجابوا دكتور ليه ول هشام. وبعد شويه الدكتور عالج زين ومشي.
عمر بصدمة: إيه اللي حصل يا محمد؟ وفين نيره؟ أنا قلبت عليها الفيلا مش لاقيها. قولت يمكن استخبت بس ملقتهاش.
محمد بدموع: أكيد خطفو*ها يا عمر.
عمر بانفعال: آآآآآآآآآآه! وربنا ما هرحمك يا حسام وهدفعك تمن كل اللي عملته ده.
محمد بضيق: ادعي بس إن زين وهشام يقوموا بالسلامة.
وبعد شويه فاق زين وقام بسرعة وشد المحاليل اللي في إيده.
محمد راح عنده وحاول يهديه: زين، اهدا يا زين.
زين بص له بعصبية وعينيه كلها دموع: ابعددد يا محمد! أخدوا مراتي.
عمر: اهدا يا زين، هنوصلها والله متقلقش.
زين وهو بيقوم: محدش هيجيب مراتي غيري، أوعوا من وشي.
سيبهم ومشي، ومحمد نزل وراه. وعمر فضل جنب هشام.
زين وهو بيسوق العربية بسرعة وقال بدموع: استحملي شوية يا نيره يا حبيبتي، عشان خاطري. والله لندمهم كلهم واحد واحد. والله لمو*تهم قدام عينك. والله لجبلك حقك أنتِ وياسمين. مش هر*حم واحد فيهم.
عند زين، وصل مركز الشرطة ودخل مكتبه وطلب حد.
وبعد شوية سمع خبط ع الباب.
زين بزعيق: ادخل.
أحمد: أنا تتبعت الجهاز يا زين بيه وقدرت أحدد المكان بالظبط. بس المكان بعيد شوية، هياخد 3 ساعات.
زين بفرحة: هوصلوا في ساعة واحدة بس. جهزت القوة.
أحمد: كله جاهز يا فندم ومستنين إشارة من حضرتك عشان نطلع.
زين: ياله وراياااا.
زين طلع بسرعة ركب عربيته وفرح إنه قدر يوصلها.
زين بدموع: الحمد لله إنها فضلت لابسة السلسلة.
فلاش باااك.
في المستشفى عند أسماء، كان نيره وزين قاعدين في كافيه المستشفى.
زين وهو بيطلع علبة قطيفة لونها أسود من جيبه.
زين بحب: إيه رأيك يا حبيبتي؟
نيره بفرحة: الله! دي ليا أنا.
زين بابتسامة: وهو أنا عندي حد غيرك يعني.
نيره بحب: دي جميلة أووووي.
زين قام من مكانه ولبسها السلسلة وب*اس إيديها بكل لطف.
نيره بدموع: أنا بحبك أوي يا زين.
زين: بحبك أكتر يا عيون زين.
زين في نفسه: أنا آسف يا نيره، بس كده هعرف أوصلك لو حصل أي حاجة لا قدر الله. بس إن شاء الله مش هيحصل حاجة.
باااااك.
زين كان سايق العربية وبيدعي إنه ميحصلش لنيره ولا لياسمين أي أذى.
عند دولت، أم نيره، كانت قاعدة مع بنتها ملك وكان باين عليها حزينة وخايفة.
ملك بهدوء: مالك يا ماما؟ حساكي مش كويسة، انتي تعبانة.
دولت بنبرة كلها حزن: مش عارفة، قلبي مقبو*ض كده من الصبح وخايفة أوي ع نيره. مش عارفة ليه، من ساعة ما صحيت وأنا قلقانة وقلبي مليان خوف وحزن عليها. عمري ما خفت عليها بالشكل ده، مع إنها كانت بعيدة عني كل السنين دي.
ملك وهي بتحاول تهديها: خير يا ماما، إن شاء الله مفيش أي حاجة. وأنا هخلص شغلي وهروحلها أطمن عليها.
دولت تنهدت وقالت: ماشي يا حبيبتي، روحي أنتِ ع شغلك. ربنا يوفقك يارب.
ملك بحب: يارب يا روحي، مع السلامة.
دولت: مع السلامة يا بنتي. ربنا يسترها معاكي ومع نيره ياارب. ربنا ميوريني فيكم أي حاجة وحشة.
عند نيره، كانت نايمة مكانها من التعب. فجأة فتحت عينيها ع ضوء نور قوي جداً.
حسام بسخرية: إيه يا قمري؟ كل ده نوم.
نيره بصت له بقرف وقالت: زين مش هير*حمك يا حسام.
حسام ضحك باستفزاز وقال: زين بيه بتاعك ده ميعرفش يعمل أي حاجة.
نيره باستفزاز: أيوه، ودليل ع كده إنه فضل مخليك مسجو*ن ومطلعكش إلا بمزاجه.
حسام اتعصب وراح ضر*بها بالقلم. بقها نز*ف من قوة القلم.
نيره بغرور: أنت كده مفكر نفسك بقيت راجل يا حسام لما ضربتني.
حسام قرب منها ومسح ع شعرها بهدوء.
نيره بعصبية: شيل إيدك يا حيووا*ن.
بصلها بسخرية وقرب منها، وولسه هيبو*سها، جيه واحد من وراه وضر*به بوكس وقع ع الأرض.
حسام بتوتر: أنا كنت بخوفها بس يا مروان بيه، والله.
مروان بعصبية: أنا مش قولتلك متقربش من المكان هنااااا خااالص.
حسام: أنا آسف.
وفجأة دخلت عليهم رنيم وقالت بفرحة: هي فين؟
مروان بسخرية: أهلاً رنيم هانم.
رنيم: أهلاًاا.
نيره بصدمة: رنيم!
رنيم: أيوه يا روح قلبي، رنيم. مفاجأة حلوة صح.
مروان: أنا جالي تليفون هطلع أعمله وأجي. وشاور لحسام يجي معاه وخرجوا الاتنين.
رنيم بدموع: مكنتش عاوزة أعمل كده، بس زين اللي عمل كل ده. هو اللي خلاني أبقا وحش*ة كده. دايماً يقولي إنتي أختي، وأنا كنت شايفاه كل حاجة بنسبة لي.
وطلعت مسد*س من الشنطة بتاعتها وقالت: سامحيني يا نيره.
وحطت المسد*س ع دماغ نيره.
نيره غمضت عينيها بدموع وقالت: بحبك أوي يا زين. أتمنى إنك متنسنيش. كان نفسي أقضي عمري كله معاك.
ورنيم بتحرك إيديها ببطء ع زرار المسدس، وفجأة ضربت وغمضت عينيها بخوف.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الكاتبة الصغيرة
فتحت عينيها بخوف، لقت مروان رافع إيديها لفوق والرصاصة مصابتش نيرة. بصت لمروان بعصبية وقالت: "ليه عملت كده؟ ليه؟"
مروان بعصبية: "أنا مش قولتلك متلمسهاش يا رنيم؟"
رنيم بتمثيل الزعل: "كده يا مروان، انت مش قولتلي أنا هجبهالك وتعملي فيها اللي انتي عايزاه؟"
مروان ببرود: "هش مش عايزة أسمع صوتك، اتفضلي برا."
رنيم بصتله بغل وبصت لنيرة بغضب، وخدت شنطتها ومشيت.
نيرة بسخرية: "قلبك كبير أوي يا أخ، والله."
مروان بصالها بعدم اهتمام وسابها ومشي.
نيرة الدموع اتجمعت في عينيها وقالت: "الحمد لله يا رب، الحمد لله إن المجنونة دي ملحقتش تعملي حاجة."
عند أسماء في أوضتها، كانت قلقانة جداً عشان نيرة مبتردش عليها ولا عمر.
أسماء بعصبية: "يوووه بقااا، محدش بيرد ليه؟ أعمل إيه بس دلوقتي؟"
وبعدين سمعت صوت خبط على الباب، راحت تفتح.
أسماء بابتسامة: "أهلاً يا ملك، اتفضلي."
ملك ابتسمت ليها ودخلت.
أسماء: "تشربي إيه يا روحي؟"
ملك بابتسامة: "لا شكراً يا حبيبتي، أنا مش عايزة أشرب حاجة. أنا بس كنت جاية أسألك عن نيرة، لأني روحتلها المستشفى، قالولي إنها مجتش بقالها يومين أو أكتر."
أسماء بخوف: "مش عارفة والله يا ملك، أنا بتصل بيهم كلهم، مش بيردوا عليا."
ملك بقلق: "بجد؟ طيب هنعمل إيه دلوقتي؟"
أسماء: "مش عارفة، بس إن شاء الله خير، مفيش حاجة."
ملك قامت من مكانها وقالت: "طيب أنا هعدي عليها في الفيلا، عن إذنك."
أسماء: "طب استني، أجي معاكي."
ملك بابتسامة: "لا خليكي، شكلك تعبانة."
أسماء: "طيب ابقي طمنيني، معلش."
ملك ابتسمتلها ومشيت.
عند زين، كان وصل المكان، بس كان حوالين المكان رجالة كتير جداً.
محمد بعصبية: "يالا يا زين، هنهاجم على طول، انت فهمت القوة هتعمل إيه صح؟"
زين: "أيوه."
زين شاور للقوة اللي معاه تهاجم عليهم، وبالفعل القوة نفذت، وثواني والمكان كله بقى محاوط برجالة زين، وقدروا إنهم يسيطروا عليهم بحكم خبرتهم وتعليمات زين.
نيرة بدموع: "يوووه بقااا، أنا خايفة أوي من المكان اللي كله ضلمة ده."
وفجأة دخل ليها مروان وحسام، وباين على وش حسام علامات التوتر والخوف.
حسام بزعيق: "هنع*مل إيه دلوقتي؟ زين عرف مكاننا إزاي؟"
مروان ببرود: "وإيه يعني؟ أنا عايز كده أصلاً."
حسام بصدمة: "يعني إيه؟ عايز كده؟ زين هيقتل*نا، ودي بعيدة أوي عن اللي هيعملوه فينا الأول."
نيرة فرحت من جواها جداً إن حبيبها وصل، وإن خلاص هيلحقها من اللي هي فيه ده.
وفجأة اترزع باب المكان اللي هما موجودين فيه، زين وهو رافع المسدس في وشهم: "محدش يتحرك من مكانه، انتوا فاهمين؟"
ووجه كلامه لمحمد: "افتح الزفت النور ده يا محمد، مش شايف الزبالة اللي واقفين قدامي دول؟"
مروان قرب فتح النور ووقف بثبات، وقال بكل غرور: "فتحتلك أنا النور أهو يا زين بيه."
زين بصدمة: "مروااان."
مروان بسخرية: "إيه رأيك في المفاجأة دي بقااا؟"
نيرة بدموع: "زيييييين."
زين بصالها بعيون مشتاقة ليها ومليانة الخوف عليها، وقال: "نيرة، انتي كويسة؟"
مروان: "أكيد كويسة، أنا مخلتش حد يلمسها، مع إنها كانت هتموت من شوية."
زين بصاله بحزن: "مكنتش متخيل إن الضربة القوية دي منك أنت يا مروان."
محمد بصدمة واتكلم في نفسه: "والله منا عارف إيه العيلة دي، الله يكون في عونك يا زين."
زين قرب لنيرة وفكّلها إيديها، وبص لحسام بشر اللي كان مستخبي ورا مروان.
زين بص لإيديها اللي كانت بتنزف من الحبل، وفجأة شدها لحضنه، وهي حضنته بقوة وخوف وفضلت تعيط. وبعد شوية بعدها عنه بهدوء، ومسحلها دموعها، وبص لمحمد نظرة هو بس اللي يعرفها.
نيرة بصتله بدموع وقالت: "أنا مش فاهمة حاجة يا زين، مين مروان ده؟"
زين بسخرية: "ده مروان، ده حبيبي."
مروان بنفس سخريته: "آه طبعاً، أمال."
وفجأة محمد ضرب حسام برصاصة في رجله، وقع على الأرض وصرخ بوجع.
مروان بصاله بعدم اهتمام وقال: "مش عارف تاخد بالك عن كده شوية؟"
حسام بعصبية ووجع: "انت بتقول إيه؟ يا متخلف انت! آآآآه، حد يلحقني من وسط الناس دي."
نيرة بصدمة وخوف: "زين."
زين بابتسامة: "متخافيش يا حبيبتي، دي حاجة بسيطة أوي قصاد اللي هيحصل."
وفجأة مروان وزين طلعوا المسدس في وقت واحد وحطوه في وش بعض. نيرة صرخت بخوف.
نيرة بدموع: "زييييين."
زين مكنش سامعلها، كل اللي كان مركز فيه مروان وبس، وفضل يبصله بشر.
مروان بسخرية وهو بيشد على زرار المسدس: "مع السلامة يا ابن عمي."
وبحركة سريعة، وقفت نيرة قدام زين، والرصاصة خدتها هي.
محمد بصدمة ضرب طلقة على مروان، وقع على الأرض.
زين بص لنيرة اللي واقعة على الأرض وغرقانة في دمها، وصرخ بكل ما فيه وقال: "نيررررررررررررررررره، لاااااااااااااا."
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم الكاتبة الصغيرة
نيره بدموع وهي بين إيد زين: أنا قولتلك أفديك بروحي يا زين.
زين بدموع وهو بيشيلها: هتعيشي يا نيره، لازم تفضلي مع حبيبك زين.
محمد بصوت عالي وهو بيجري قدامه: مفيش مستشفى قريبة من هنا.
أحمد بخضه من شكل نيره اللي غرقانة في دمها: أيوه أيوه في، أنا لمحت مستشفى مش بعيدة أوي عن هنا.
زين طلع يجري بيها ع العربية، حطها فيها الي ياسمين راكبة فيها.
ياسمين شهقت بصدمة: نيره مالها يا زين؟
زين مردش عليها ونيمها ع رجل ياسمين.
ياسمين بدموع: نيره.
محمد ركب قدام مع زين وطلعوا بيها، وزين كان بيسوق العربية بجنون وهو بيبكي زي الأطفال، وبعد شوية وصلوا المستشفى.
نيره نزل من العربية وشالها وجري بيها جوا.
الممرضين اتخضوا لما شافوها بالمنظر ده.
زين بزعيق: انتوا يا بهايم اللي هنا.
جيه دكتور بخطوات سريعة وقال بعصبية: فيه إيه بتزعق كده ليه؟
زين بص له بشر: أنت أعمى؟ مراتي بتموت ع إيدي يا متخلف.
الدكتور بص عليها بصدمة وقال بزعيق: جهزوا أوضة العمليات بسرعة.
وأخدوها من بين إيد زين ودخلوا أوضة العمليات.
زين فضل يبص عليها بوجع ودموع وقال: يا رب، ونبي متخدها مني.
محمد وياسمين راحوا عنده.
ياسمين بدموع: متقلقش يا زين، إن شاء الله ربنا هيقومها لينا بسلامة.
زين بدموع وهو بيبص ع أوضة العمليات: يا رب.
محمد راح له عنده وحضنه، وزين اتفتح في العياط زي الأطفال.
ياسمين بصت بزعل ع حال أخوها.
محمد غصب عنه دموعه نزلت ع حال صاحبه اللي عمره ما شافه بشكل ده.
زين بعد عنه وقال بنبرة كلها حزن ووجع: أنا ممكن يجرالي حاجة يا محمد لو حصل لـ نيره أي شيء، بس هي مش هتسبني، هي وعدتني بكده يا محمد.
محمد بدموع: إن شاء الله هتقوم بسلامة والله يا صاحبي.
زين بص له بدموع وراح قعد ع الأرض جنب أوضة العمليات.
وبعد ساعات خرج الدكتور.
زين بجري عليه: ها يا دكتور، هي كويسة صح؟
الدكتور وعلامات الحزن ع وشه: أنا آسف، بس المدام دخلت في غيبوبة، حاولت والله ع قد مقدر إنها متفقدش السيطرة ع نفسها وتستسلم، بس هي استسلمت واحنا عملنا كل اللي علينا، والباقي ع ربنا، بس الطفل بخير، متقلقش.
كلهم بصوا بصدمة.
زين بصدمة ودموع: هي حامل؟
الدكتور: أيوه.
محمد: طب هي ممكن تفوق امتى يا دكتور؟
الدكتور: والله ده بإيد ربنا، ممكن تقوم بعد شهر شهرين، واحتمال كبير يبقى أكتر، لأن العملية خطيرة جدا، الرصاصة كانت بجانب القلب وبمعجزة قدرنا نطلعها، أنا بصراحة مكنتش متوقع إنها هتعيش، ادعولها.
الدكتور سابهم ومشى.
وزين وقع ع الأرض بصدمة من اللي سمعه، وفجأة شافها وهما مطلعينها وهي شبه ميتة.
زين قام بسرعة وقال: نيره متسبنيش أرجوكي، فوقي يا نيره، ارجعي لـ زين حبيبك.
وخدوها من قدامه بسرعة وودوها أوضة مليانة أجهزة.
زين بص عليها من الإزاز اللي قدام أوضتها ودموعه نزلت وهو بيبصلها وبيتمنا من ربنا إنها تقوم له.
ياسمين راحت عنده وقالت: زين أنا عارفة إن مش وقته، بس ممكن أعرف ليه مروان عمل كده وليه كان عاوز يقتلك؟
زين بدموع: عشان أنا قتلت أبوه.
ياسمين بصدمة: أنت اللي قتلت عمك يا زين؟
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ياسمين بصدمة: أنت اللي قتلت عمك يا زين؟
زين بدموع: ما كانش قصدي والله، أنا كنت متعصب وقلت له يبعد، بس هو وقف قدام العربية وأنا ما دريت بنفسي إلا وهو قدامي على الأرض وغرقان في دمه.
ياسمين بدموع: أنا مش فاهمة أي حاجة.
زين تنهد بتعب وبدأ يحكي اللي حصل.
فلاش باك...
مروان وهو بيجري من قدامه بضحك.
زين بزعيق وعصبية: مش هسيبك يا مروان، خد هنا!
عم زين بزعيق: إيه ده يا ولد بتزعقوا ليه؟
مروان بخبث: يا بابا أنا شفته بيبوس البت ريري اللي في الفيلا اللي جنبنا، وأول ما قلت له هقول لبابا قال لي روح قول له أنا ما بخافش من حد.
زين بصدمة: أنا عملت كده والله يا عمي، هو اللي عمل كده وأنا كنت داخل بزعق له عشان كده، والله ما عملت حاجة.
مروان بزعل مصطنع: شوف يا بابا، أهو بيسببها فيا عشان يخلع نفسه.
عم زين وعلامات الغضب على وشه: شكلي معرفتش أربيك صح يا زين، معقولة أنت يا زين؟ ده أنا دايماً بقول زين ابني الكبير العاقل اللي الناس كلها بتحبه وبتحترمه.
زين لسه رايح يتكلم، قاطعه عمو وقال: اطلع على أوضتك يا زين ومش عاوز أشوف وشك خالص، فاهم؟
زين خالف كلامه وطلع من الفيلا بعصبية وركب عربيته، بس قاطعه عمو وهو واقف قدام العربية وبيأمره ينزل.
زين بعصبية ودموع: ابعد يا عمي.
عم زين بعصبية: بقول لك انزل يا زين من العربية حالا.
زين ما سمعش كلامه وساق العربية بغضب أكبر، كان مفكر عمو هيبعد عن العربية بس ما بعدش واتخبط.
باك...
ياسمين شهقت بصدمة وقالت: إزاي؟ المحامي بتاعه قال لنا كلام غير ده خالص، قال إنه اتخبط برا الفيلا والمحضر اتقفل عشان اتعمل ضد مجهول لأن معرفوش مين.
زين: ما المحامي اللي ظبط وعمل خطة تانية خالص بأمر من مامتك عشان ما يحصلش أي حاجة.
ياسمين: طب ومروان أكيد شاف اللي حصل، ليه ما شهدش عليك؟
زين بسخرية: لأن ماما هددته إنه لو قال أي حاجة هتحرمه من العز اللي هو عايش فيه ده وهتشردوا في الشوارع، وهو من خوفه من ده سكت. وبعدها طلب إنه يسافر يكمل تعليمه برا في أمريكا عشان مش مرتاح هنا، وبالفعل مامتك سفرته على طول، ومن يومها وأنا ما شفتهوش.
ياسمين بصدمة: يااه، كل ده كنتوا مخبيينه عني يا زين؟
زين بدموع: غصب عني والله، مامتك خلتني آخد وعد على نفسي قبل ما تموت إن الموضوع ده محدش يعرفه نهائي، لأن هي كانت خايفة إني أروح أعترف على نفسي بعد ما تموت.
ياسمين تنهدت وبصت له بزعل وسبته ومشيت.
وزين رجع تاني وقف قدام أوضة نيرة وبييبص عليها بدموع وزعل.
دولت بعياط لياسمين: أرجوكي عايزة أشوف بنتي.
ياسمين باستغراب: بنتك مين يا أمي؟
أسماء بعياط: تعالي يا ماما، أنا عرفت مكان أوضتها، بس مش هينفع ندخل، هنشوفها من بره بس.
دولت بدموع: ماشي يا بنتي، المهم إني أشوفها وأطمن عليها.
وراحوا كلهم قدام أوضتها وبصوا عليها من الإزاز اللي في أوضتها.
دولت بصت بصدمة على بنتها اللي نايمة شبه ميتة وحواليها أجهزة كتير جداً، وفجأة أغمي عليها من الصدمة. كلهم طلعوا يجروا عليها ونقلوها لأوضة، والدكتور جه يكشف عليها وأداها مهدئ عشان تنام وتهدى لأنها مريضة سكر.
زين بص عليها بحزن وقال في نفسه: طالما بتحبي بنتك ليه عملتي معاها كده وسبتيها وخليتيها تكرهك؟
وبعد 5 شهور.
زين دخل أوضة نيرة اللي نايمة وحواليها الأجهزة، راح شد كرسي وقعد قدامها ومسك إيديها.
زين بدموع: إيه يا نيرة؟ مش ناوي تقوم لي؟ حبيبك بقى، أنت وحشتي زين أوي والله.
وبص على بطنها المنتفخة وقال: طب والبيبي اللي جاي في السكة ده، مش معقولة هربيه لوحدي؟ مش معقولة يا نيرة، قومي بقى عشان خاطري وخاطر النونو اللي هينور بيتنا وحياتنا، بس مش هيبقى فيه نور ولا فرحة طول ما أنتِ مش معانا. أرجوكي يا نيرة قومي بقى، أنا مش عارف أعيش من غيرك والله. طب عارفة أنا جاي منين دلوقتي؟ كنت في المحكمة عشان معاد قضية حسام، واتحكم عليه بـ 10 سنين. أنا عارف إنهم قليل على نومتك دي وبعدك عني، بس للأسف مقدرتش أجيب له أكتر من كده. مروان بقى هياخد جزاؤه من ربنا لأنه مات ومقدرش ينقذوه، ياله الله يرحمه. أنا عايزك تقومي بقى، أنا حياتي كلها واقفة عليكي. عارفة مامتك كل يوم هنا ويمكن ما بتروحش، وكل ما أدخل عليها ألاقيها بتصلي وبتدعيلك، وأنا اتعودت عليها أوي وبقيت بحب أقعد معاها لأنها شبهك في كل حاجة، بحس وهي موجودة إنك معايا. عشان خاطري قومي بقى، أنتِ سبتيني كتير أوي، مش كفاية بقى؟ وأه، عارفة ياسمين جابت إيه؟ جابت ولد زي القمر وسميته على اسمي، سميته زين، وأنا والواد محمد عملنا خطة عليها عشان توافق بقى إنها تتجوزه وتبطل الحجج بتاعتها دي، بس أنا رفضت أنفذ أي حاجة غير لما تقومي بالسلامة.
وقرب منها، با*س دماغها وبصلها بحزن وسابها ومشى.
وبعد ساعات من خروج زين، طلعت الممرضة من أوضة نيرة وهي بتجري.
الممرضة بزعيق: يا دكتور، يا دكتور!
الدكتور بخضة: إيه، في إيه؟
الممرضة بفرحة: الدكتورة نيرة حركت إيديها.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الدكتور طلع يجري مع الممرضة وبص على نيرة وكشف عليها.
نيرة في عالمها.
زين كان واقف بعيد عنها وبيعيط زي الأطفال. نيرة بصت له باستغراب ودموع وقالت بصوت عالي:
"زييييييين قرب، انت واقف بعيد عني كده ليييه؟"
زين بدموع:
"انتي الي بعيدة يا نيرره، قربي انتي."
نيرة بتشم لهو عندو بخطوات بطيئة، وأخيراً وصلت عنده. نيرة بصت له بدموع وقالت:
"وحشتني اوي يا زييين."
زين بدموع:
"مش هترجعي بقاا؟ انا مش عارف أعيش."
نيرة اترمت في حضنه بكل شوق وحب وقالت:
"انا بحبك اوي."
وبعدت عنه. وفجأة ملقتوش قدامها. صرخت بكل ما فيها وقالت:
"زييييييييين متسبنيش هناا لوحدي."
وفجأة فتحت عينيها.
الدكتور بصلها بفرحة وقال:
"نيره انتي سمعاني؟"
نيرة بصت له بدموع وقالت:
"زين فين؟"
وفجأة دخل زين ومامتها وأسماء.
زين بدموع:
"نيررره."
نيرة فتحت له إيديها وقالت بتعب:
"قرب يا زين لو سمحت."
زين طلع يجري عليها كطفل مشتاق لمامته اللي كانت مسافرة بعيد ولسه راجعة.
نيرة شدته لحضنها أكتر وفضلت تعيط.
زين رفع وشه ليها وقال:
"وحشتيني اوي يا نيرره، هونت عليكي تبعدي عني كل ده؟"
نيرة بعدته عنها بهدوء وحضنت وشه بإيديها ومسحت له دموعه وقالت:
"مش متعودة أشوف زين كده، مش متعودة أشوفه ضعيف بالشكل ده."
زين بدموع:
"لاا، زين ضعيف في بعدك يا نيررره."
نيرة ابتسمت له بحب وبصت على بطنها المنتفخة وقالت بصدمة:
"انا.. انا."
زين بحب:
"ايوه يا عمري، هنبقاا تلاته."
نيرة صرخت بفرحة وقالت:
"بجد يا زين؟ طب طب بنت ولا ولد؟"
زين بضحك:
"اهدي يا قمرري علشان انتي لسه تعبانة."
نيرة بفرحة:
"انا مش مصدقة بجد، انا هبقا ام."
زين بفرحة على فرحتها:
"ايوه يا نونتي، وأنا هبقاا اب انا كمان على فكرة، مش انتي لوحدك."
كلهم ضحكوا.
أسماء طلعت تجري عليها وحضنتها. وبعد شوية بعدت عنها.
أسماء بدموع:
"كنتي وحشاني اوي يا حبيبتي والله."
نيرة بابتسامة:
"هو انا نمت كتير ولا اييه؟"
أسماء بضحك:
"خمس شهور بالظبط، وكانوا أسوأ خمس شهور."
نيرة بصدمة:
"يالهوي، خمس شهور."
زين:
"المهم انك معانا يا قمري دلوقتي."
نيرة بصت على مامتها اللي واقفة بعيد وبتعيط بصوت مكتوم. زين راح شدها من إيديها وقال:
"بنتك موحشتكيش ولا ايه يا دولت؟"
دولت بصت لها بدموع وقالت:
"سامحيني يا بنتي."
نيرة فتحت لها إيديها وقالت بابتسامة:
"تعاالي يا ماما، نفسي أحضنك."
دولت اترمت في حضنها وفضلت تعيط وقالت بعياط:
"والله يا بنتي غظبن عني، والله عملت كده غظبن عني، مكنش بايدي."
نيرة بعدتها عنها وقالت:
"خلاص بقاا يا ماما، انا مش عاوزه كلام في الماضي خالص، ممكن؟"
دولت بفرحة:
"ممكن طبعا، حاضرررر."
زين بص لهم بحب وابتسم.
أسماء بضحك:
"على فكرة يا نيرة، انا كنت عارفة من زمان إن مامتك موجودة وبتلف عليكي."
نيرة بصدمة:
"ااااه ي جز*مة، وكنتي عارفة منين؟"
أسماء:
"ملك جاتلي البيت وقالتلي كل حاجة، وقالتلي إنها محتاجة مساعدتي علشان نقدر نجمعكم."
نيرة:
"صحيح يا ماما، مين ملك دي؟"
دولت بتوتر:
"ملك تبقى بنتي."
نيرة بصدمة:
"انتي اتجوزتي؟"
دولت بدموع:
"كنت هعمل ايه بس ي بنتي؟ كنت يعتبر في الشارع لغاية ما قابلت راجل طيب وكويس جداً، اتجوزني وخلاني ست بيت وجبت منه ملك."
نيرة بدموع حاولت تخبيها:
"وهو فين؟"
دولت بدموع:
"الله يرحمو، ما*ت من سنة."
نيرة بابتسامة:
"الله يرحمو. امال ملك فين؟"
دولت بفرحة إنها سألت على ملك ويهمها أمرها.
دولت:
"كلها ساعة وهتبقى هنا إن شاء الله، أصلها مهندسة وبتشتغل وكده."
أسماء بضحك:
"ولا ايييه بقااا؟ مهندسة شاطرة جداً وجدية في شغلهاا اوي ماشاء الله عليهاا يعني."
نيرة بابتسامة:
"ربنا معها ويوفقها يارب."
نيرة بصت لزين اللي كان بيبصلها بدموع وشوق. فضلت تبص له بحب.
أسماء مالت على دولت وقالت:
"متيجي نسيبهم شوية مع بعض، حرااام مشافوش بعض بقالهم 5 شهور."
دولت بصت لهم وضحكت وقالت:
"طيب ي ولاد، هنروح نصلي أنا وأسماء ركعتين شكر لربنا إن نيرة قامت بسلامه."
وسابوهم ومشوا.
زين قام قعد على طرف السرير وقال بنبرة مليانة الحزن والوجع:
"كانت حياتي وحشة اوي يا نيرة، مكنش ليها أي لازمة. عارفة أنا كان ممكن يجرالي حاجة لو كان حصلك أي حاجة."
نيرة بدموع:
"بحبك اوي ي زين، وعمري كلو فداك يا حبيبي والله."
زين بص لها بحب وقال:
"مكنتش مصدق إنك عملتي كده وضحيتي بحياتك عشان خاطري."
نيرة بابتسامة:
"ولو اتكرر تاني برضو هضحي بحياتي ومش هتردد لحظة واحدة."
زين نام في حضنها بكل ارتياح ودفن وشه في رقبتها وهو بيبكي زي الأطفال. نيرة شدته أكتر ليها.
عند أسماء ودولت.
أسماء وهي بتشيل شنطتها:
"هروح أنا ي طنط أغير هدومي وأجيب هدوم لنيرة ومش هتأخر."
دولت:
"ماشي ي بنتي، خلي بالك من نفسك لأن المشوار بعيد أوي عليكي."
أسماء بابتسامة:
"حاضر يا حبيبتي، سلام."
وسبتها وركبت عربيتها. وبعد ساعات وصلت بيتها وطلعت رمت جسمها على الكنبة بتعب. وبعد شوية سمعت خبط على الباب.
أسماء بتعب:
"خلاص حاضرر، جايه اهوو."
وراحت فتحت الباب واتفاجأت وقالت بدموع وخوف وهي بترتعش:
"انت اي الي جابك هنااا؟ انت عااوز مني اي تااني؟"
الشخص زقها ودخل بسرعة وكتم بو*قها علشان متصرخش وقال:
"هشيل إيدي لو صرختي همو*تك، فهمتي؟"
أسماء هزت راسها بخوف بمعنى حاضر. وهو شال إيده من على بقها وقال بسخرية:
"وحشتيني، قولت أجي أشوفك."
أسماء وهي بترجع لورا:
"ارجوك ارحمني بقااا، عاوز اي مني تاني؟ مش كفاية تدمير*ك لحياتي؟ ده انا حتى قد بنتك."
الشخص ضحك بسخرية وقال:
"قد بنتي ايه ي بت انتي؟ صدقتي نفسك ولا اييييه؟"
وقرب منها وبدأ يبو*سها بعن*ف وهي بتصرخ وبتعيط وبتستنجد بحد يخلصها. بس فجأة حصل حاجة غير متوقعة.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الكاتبة الصغيرة
أسماء اتفاجأت بعمر وهو بيشد الشخص من عليها وزقه على الأرض وبيضرب فيه بكل قوته.
أسماء رجعت لورا بخوف وهي بترتعش وقالت بصراخ: خلاص يا عمر سيبه، عمر سيبه.
عمر شده من على الأرض بعصبية ورفع في وشه المسدس وقال: أنت مين يلا وإزاي تلمس مراتي بالشكل ده يابن...
أسماء بعياط: ونبي يا عمر نزل المسدس ده عشان خاطري، مضيعش نفسك عشان ده.
عمر بص لها بعدم رضا وقال: مين ده يا أسماء؟
أسماء بتوتر ودموع: ده ده يبقى جوز ماما.
عمر بصدمة: بس شكله صغير، قصدك إنه هو اللي عمل كده فيكي؟
أسماء هزت راسها بمعني آه بخوف.
عمر بص له بشر وعيونه بتدمع، راح عنده ومسكه من هده ونازل بيه وهو مش سامع أي حاجة ولا شايف قدامه.
حط الراجل في العربية وطلع بيه.
عند أسماء كانت منهارة وبتعيط بشكل هستيري وخايفة من اللي هيحصل.
عند عمر كان وصل مركز الشرطة.
عمر وهو بيشد الراجل من العربية بعنف وبيضرب فيه بكل عنف.
الشخص بخوف: والله ما جيت جنبها، دي كدابة، أرجوك سيبني، أنا والله مش هقرب لها تاني بس سيبني.
عمر كان باصص قدامه بثبات، نزلوا وخدوه على مكتبه.
وطلب هشام وبعد شوية هشام وصل عنده.
هشام وهو داخل عليه: إيه يا ابني في إيه؟ المركز برا مقلوب كده ليه؟
عمر بص له وعيونه حمرا من الغضب وقال: خد الواد ده، خليهم يعملوا معاه الواجب.
هشام بصدمة: ليه يا عمر؟ في إيه؟
وقاطع هشام صوت الراجل وهو بيعيط وبيترجاه إنهم يسيبوه.
هشام باستغراب: مين ده يا عمر؟
عمر بص له بغضب.
هشام بخوف: خلاص خلاص.
وراح ناحية الراجل وشده معاه وطلع برا المكتب.
هشام برا للعساكر: خدوا الواد وخليهم يروقوا عليه.
الراجل بدموع: ونبي خليهم يسيبوني، أنا معملتش حاجة.
هشام باستغراب: أنت عملت إيه يا ابني؟ ده أنت وشك ملعوب فيه، البخت.
الراجل: معملتش حاجة والله، خليهم يسيبوني، ونبي.
هشام بابتسامة: كان على عيني والله، بس أنا مقدرش أرفض طلب لعمر. خذوه يا له يا عسكري.
العسكري خدوا ومشى.
وهشام دخل تاني لعمر.
بس اتفاجأ إن عمر مكسر كل حاجة حواليه وقاعد على المكتب وبيبص لإيده اللي بتنزف دم.
هشام بصدمة: إيه ده؟ في إيه يا عمر؟ ليه كده؟
هشام راح عنده بسرعة وطلع منديل وحطه على إيده اللي بتنزف.
هشام بزعيق: رد عليا يا عمر، في إيه؟ ليه عملت كده ومين الراجل اللي ضربه وبهدله ده؟
عمر بص له بطرف عينه وقال: مفيش، خليهم يجيبوا لي قهوة.
هشام بص له بعدم رضا وسابه وطلع.
عند نيرة وزين كانوا نايمين، زين كان نايم في حضن نيرة وحضنها بتملك.
دولت دخلت عليهم لمحتهم بالشكل ده، فرحت جداً وقالت في نفسها: باين إنك بتحبها أوي يا واد يا زين، ده أنا مشفتكش نايم بالشكل ده ومرتاح أوي كده من يوم ما جيت هنا، ربنا يخليكم لبعض يا رب.
وقربت منهم وصحتهم بهدوء.
زين بنوم: سيبيني شوية يا نونا، ونبي.
دولت بضحك: قوم يا واد، أنا حماتك يا خويا مش نونا.
زين قام بسرعة وقال باحراج: حماتي حبيبتي.
دولت بضحك: يلا، صحي نيرة على ما أروح أجيب لكم حاجة تاكلوها.
زين بابتسامة: حاضر.
دولت ابتسمت وسابتهم وطلعت.
وهو قرب من نيرة بهدوء وطبع بوسة على خدها بحب وقال بنبرة كلها حنية: كان وحشني حضنك أوي يا عيون زين، اصحي يلا يا حبيبتي عشان تاكلي.
نيرة بنوم: امممممم، سيبني شوية.
زين بضحك: شوية إيه؟ أنتِ زهقتيش نوم؟ قومي يلا.
نيرة قامت واتعدلت وقالت: أنت رخيم أوي على فكرة.
زين بضحك: متشكر يا حبيبتي.
نيرة مالت على كتفه وحطت إيديها على بطنها وقالت بدموع وفرحة: أنا بجد مش مصدقة يا زين، مش مصدقة إني هبقى أم وهيبقى عندي حتة منك.
زين بابتسامة وفرحة: لو جات بنت هسميها على اسمك عشان يبقى عندي اتنين نيرة، إيه رأيك؟
نيرة بزعل طفولي: آه وهتحبها أكتر مني وهتهتم بيها هي وتسيبني أنا، صح؟
زين بضحك: هنغير من أولها بقى ولا إيه؟ وبعدين أنا هحبها عشان دي هتبقى منك أنتِ.
نيرة ابتسمت بحب.
وبعد شوية دخلت عليهم دولت وهي جايبالهم الأكل.
نيرة بابتسامة: تعبتي نفسك ليه يا ماما؟
دولت بضحك: ولو متعبتش ليكو هتعب لمين يعني؟
زين بابتسامة: دولت دي حبيبتي.
نيرة بضحك: دولت.
زين بضحك: أيوه دولت، أنتِ مالك أنتِ؟ هي راضية.
دولت: بطلو انتوا الاتنين وكلو يلا.
كلهم ضحكوا وبدأوا ياكلوا في جو دافي وكله هزار وضحك.
عند عمر كان قاعد في المكتب وهو بيشرب قهوته ومتعصب جداً وبيتخيل شكل أسماء وهي بتعيط وبتترجاه إنه يسيبها.
وفجأة خبط الكوباية اللي في إيده في الحيطة وقال بعصبية وزعيق: مش هرحمك يا ابن ال...
وقام من على المكتب وطلع من المركز وركب عربيته ومشى.
وبعد شوية وصل البيت.
أسماء كانت قاعدة في أوضتها وضمة نفسها وبتعيط.
عمر دخل عليها وبص لها بحزن وراح عندها وقرب منها بهدوء.
أسماء اتخضت وقالت بخوف: عمر.
عمر بهدوء: أيوه يا حبيبتي، متخفيش، عشان خاطري، عشان خوفك ده بيوجعني.
أسماء قربت منه وحضنته بخوف وقالت بعياط: دمروني يا عمر، أنا مش عاوزة أشوفه تاني ولا أشوف أمي، أنا معادش عاوزة أشوفهم تاني.
عمر بدموع ووجع على حالها، مسح على شعرها بهدوء ولطف وقال: متخفيش يا حبيبتي، أنا مش هخلي حد يقرب منك طول ما أنا عايش، فاهمة؟ ومش عاوزك تخافي أبداً طول ما أنا جنبك.
أسماء بعدت عنه بكسوف وقالت: أنا أنا آسفة بس...
عمر قاطع كلامها: آسفة على إيه يا حبيبتي؟ أنتِ مراتي.
وقرب منها مسح لها دموعها وقال: متعيطيش، ممكن؟
أسماء بابتسامة: حاضر.
عمر ابتسم لها وقال: هقوم آخد شاور وأنا طلبتلك بيتزا عشان عارف إنك بتحبيها.
أسماء بفرحة: هييييييييييييي بجد؟
عمر بضحك على طفولتها: بجد يا حبيبتي.
أسماء باستغراب: بس أنت عرفت منين إني بحب البيتزا؟
عمر بضحك: أنتِ ناسيه إني ظابط ولا إيه؟
أسماء بضحك: آه صحيح، معلش اعذرني يا حضرة الظابط.
عمر ابتسم لها وقام دخل ياخد شاور.
أسماء ابتسمت بحب وقالت: شكلي هغير خطتي ولا إيه يا عمر؟
رواية الدكتورة والمغرور الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم الكاتبة الصغيرة
عمر أخذ شاور وخلص وطلع، لم يجد أسماء في الأوضة.
طلع برا الأوضة، وجدها قاعدة تأكل بمرح وفرحانة.
بصلها بحب وإعجاب بطفولتها.
أسماء بصتله بإحراج وقالت: سبتلك حتة ع فكرة.
عمر بضحك: حتة واحدة بس.
أسماء: أمّال عاوز أكتر، ع فكرة الطمع وحش.
عمر بضحك أقوى: لا والله، طب متقولي لنفسك.
أسماء بنرفزة خفيفة: قصدك إيه إني أنا طماعة؟
عمر بابتسامة: لا، لسمح الله، أنا أقدر أقول كدة.
أسماء بغرور مصطنع: أيوه كدة اتعدل، أنا هدخل ألبس عشان نروح لـ نيرة.
عمر: طب يلا يا قمر.
أسماء: طب كل ع ما أخلص.
عمر بضحك: حاضر.
أسماء دخلت غيرت هدومها، وبعد شوية طلعت لـ عمر، كان قاعد مستنيها.
أسماء بابتسامة: يلا، أنا خلصت.
عمر ابتسم لها برضا وقال: يلا يا حبيبتي.
وأخذها ونزلوا، ركبوا العربية وطلع بيها.
عند ياسمين، كانت تعبانة وكان زين الصغير تعبها وبيعيط ومش عاوز يسكت.
ياسمين بعياط: يووه بقااا، أنا عملتلك كل حاجة، بتعيط ليه طيب يا زين، ونبي بطل عياط بقاا.
قاطعها دخول محمد عليها.
محمد بقلق: بتعيطي ليه يا ياسمين؟
ياسمين بدموع: زين بيعيط من ساعتها ومش عاوز يسكت، ومبقتش عارفة أعمله إيه.
محمد ابتسم لها وقال بهدوء: هاتيه يا سوسو.
وأخده منها ونزل الجنينة.
ياسمين بصت عليه من شباك أوضتها، لقته بيلف بيه في الجنينة وبيطبطب عليه بهدوء.
ابتسمت بهدوء وقعدت ع سريرها بتعب وغفلت ونامت غصب عنها من التعب.
وبعد شوية طلع لها محمد، لقاها نايمة.
ابتسم بهدوء وفضل يتأمل ملامحها التعبانة.
وراح حط زين في سريره الصغنن اللي جنب سرير ياسمين.
وراح عند ياسمين عشان يغطيها، بس هي صحت بخضة وقالت.
ياسمين: إيه يا محمد؟ زين كويس؟
محمد بصوت واطي: هششش، هو نام دلوقتي، وطي صوتك عشان ميصحاش.
ياسمين ابتسمت وقالت بفرحة: أخيرااااا نام.
محمد بابتسامة: نامي يلا انتي كمان شوية وارتاحي.
ياسمين بصتله بحب وقالت: شكراً.
محمد: العفو ع إيه يعني، أنا معملتش حاجة، عن إذنك همشي أنا بقاا، أنا كنت جاي أطمن عليكي.
ياسمين: متشكره جداً يا محمد.
محمد ابتسم لها ومشى.
ياسمين بصت عليه بـ وجع وحيرة وغفلت غصب عنها ونامت.
عند زين ونيرة في المستشفى، كان عمر وأسماء وصلوا عندهم.
أسماء وعمر خبطوا ع الباب ودخلوا.
أسماء بضحك: وحشتيني الشوية دول.
نيرة بضحك: رحتي فين يا جز*مة.
أسماء: رحت أجيبلك هدوم وشوية حاجات كده يعني.
نيرة بابتسامة: شكراً يا أسماء، مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه.
أسماء بابتسامة: إحنا أخوات يا نيرة، مش صحاب، ولو موقفتش جنبك هبقى جنب مين يعني.
زين بص ع عمر باستغراب، لأنه باين عليه متعصب ومدايق جداً.
زين بابتسامة ووجه كلامه لي نيرة: حبيبتي، أنا هاخد عمر برا خمسة كدة عشان عاوزو، وبالمرة أسيبك شوية مع مامتك وأسماء.
نيرة ابتسمت بخوف وقالت: متتأخرش يا زين.
زين بص لها بحب وقال: حاضر يا عيون زين.
وأخذ عمر وطلعوا برا.
زين بهدوء: فيه إيه يا عمر؟
عمر بص له بدموع: أنا تعبان يا زين وموجوع أوي، أنا أنا ضعفت، أنا عمري ما شفت نفسي ضعيف ومكسور بالشكل ده يا زين.
زين بزعل واستغراب: حصل إيه يا عمر مخليك بالشكل ده؟
عمر حكاله كل اللي حصل.
زين بصدمة: بس يا عمر، إحنا مش هنقدر نثبت أي حاجة ولا هنقدر نسجن الشخص ده يوم زيادة كمان.
عمر بصدمة وعصبية: ليييييييه يا زين؟
زين بهدوء: انت ناسي ولا إيه يا عمر، الاغتصا*ب حصل من 3 شهور، يعني أي أثر لـ الاغتصا*ب اختفى، ومش هيبقى ليه أي أثر نهائي، وبكده مش هنقدر نثبت أي حاجة عليه، إيه يا عمر، انت مش دارس ده ولا إيه؟
عمر خبط ع الجدار اللي وراه بعصبية وقال: لا، درستُه، بس كنت بحاول أقنع نفسي إن ممكن ألاقي حل.
زين بزعل ع حال صاحبه: للأسف مفيش حل، بس ممكن نعاقبه بطريقتنا إحنا.
عمر بص له باستغراب: إزاي يا زين؟
زين بهدوء: متشغلش بالك انت، أنا هتصرف.
عمر: متشكر يا صاحبي، انت دايماً واقف جنبي وبتطلعني من أي مشكلة بقع فيها.
زين بابتسامة: إحنا أخوات يا ضنى وعشرة سنين مش يوم ولا اتنين.
عمر بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا صاحبي.
زين ابتسم وقال: يلا بقا ندخل عشان أنا مراتي وحشتني يا عم.
عمر بضحك: حقك يا صاحبي، دول خمس شهور مش قليل خالص يعني.
زين ضحك وأخده ودخلوا جوا.
نيرة بخنقة وضيق: زين، أنا عاوزة أمشي من هنا.
زين بابتسامة: حاضر يا حبيبتي، هروح أشوف الدكتور.
وسابهم ومشى، وعمر راح وراه.
دولت بابتسامة: زين بيحبك أوي يا نيرة.
نيرة ابتسمت بحب ولطف وقالت: وأنا كمان والله يا ماما، أنا أدمنته، مش بحبه بس، حرفياً بقا كل حاجة في حياتي، وعمري كله فداه يا ماما والله.
أسماء بضحك: أيوووووه بقااااااا يا نونتي.
نيرة بضحك: متقوليش نونتي، هو بس اللي يقولها.
أسماء بابتسامة: ربنا يخليكوا لبعض يارب يا روحي.
دولت: آمين يارب، ويخليهم النونو اللي هينور حياتنا كلنا.
وبعد شوية دخل زين عليهم.
زين بفرحة: خلاص يا حبيبتي، هنمشي من هنا بكرة بإذن الله.
نيرة بفرحة: الحمد لله، أخيراً.
زين راح قعد جنبها، وقعدوا يهزروا وفرحانين بوجود نيرة معاهم تاني وأنها بقت بخير.
عند هشام، كان راكب عربيته وماشي ع الطريق بهدوء، بس فجأة لفت نظره بنت.
بص بصدمة وعصبية ونزل من العربية بعصبية و...
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم الكاتبة الصغيرة
هشام اتفاجأ ببنت ماشية لوحدها ووراها 3 شباب بيضايقوها. هشام وقف العربية بسرعة ونزلهم وراح عندهم.
هشام بغرور: رايحين فين يا حلو انت وهو؟
شاب: وانت مالك انت؟
هشام طلع من جيبه المسدس ووجهه في وشهم وقال: هعد من واحد لـ تلاتة، لو لقيت واحد فيكم واقف قدامي يقول على نفسه يا رحمن يا رحيم.
كلهم بصوا بصدمة وطلعوا يجرو من قدامه بخوف.
هشام بص للبنت بعصبية وقال: إنتي إيه اللي ممشيكي في حتة زي دي؟ ده حتة يعتبر مقطوعة.
ملك بخوف ودموع: ما كنتش أعرف، أنا ملقتش مواصلات فـ فضلت ماشية وخلاص لغاية ما وصلت هنا.
هشام بص لها من فوق لتحت، لقاها بنت محتشمة ومحجبة وباين عليها محترمة جداً.
هشام بابتسامة: طيب ممكن تتفضلي معايا أوصلك للمكان اللي أنتِ عايزاه.
ملك باعتراض: أنا للأسف المكان اللي عايزة أروحه بعيد عن هنا.
هشام: طيب مفيش مشكلة، قولي فين المكان وتعالي أوصلك.
ملك بخوف: وأنا أركب معاك ليه؟ وبصفتك إيه إن شاء الله يعني؟ ما يمكن تخطفني؟
هشام بضحك: أختطف مين يا أختي؟
ملك بنرفزة: إنت بتضحك على إيه يا عم انت؟ هو أنا قلت نكتة؟
هشام اتكلم وهو كاتم ضحكته: لا أبداً، بس إنتي لو فضلتِ ماشية لوحدك في المكان ده ممكن تتخطفِ بجد، وبعدين مش هتلاقي مواصلات هنا أصلاً.
ملك بتوتر: يا الله، إيه اللي عملته في نفسي ده؟ بس أنا غبية دايماً كده.
هشام بضحك: ده إنتي نكتة والله، ها؟ هتيجي ولا أمشي؟
ملك بعصبية: لاااا، امشي، أنا مش هاجي معاك في أي مكان.
هشام بابتسامة وبرود: خلاص، إنتي حرة، باي.
وسابها ومشى ناحية العربية ببطء، لأنه عارف إنها مش هتستحمل وهتخاف وهتجري وراه، وبالفعل لقاها جريت ناحيته.
هشام بص لها بطرف عينه: عايزة حاجة يا آنسة؟
ملك بتوتر وخوف: أنا آسفة، بس ممكن تاخدني معاك؟ أنا خايفة أوي من المكان ده.
هشام ابتسم وقال: اتفضلي اركبي.
ملك جريت ركبت العربية بخوف، وهشام ركب وطلع بيها.
هشام: حضرتك عايزة تروحي فين؟
ملك: مستشفى***** اللي على بعد من هنا بساعتين. أنا آسفة بس لو هتقل عليك ممكن تنزلني في أي مكان أركب منه أي مواصلة وأروح أنا.
هشام بصدمة: ده صدفة غريبة، لأن أنا رايح المستشفى دي لأن مرات صاحبي هناك.
ملك باستغراب: مرات صاحبك إيه اللي موديها بعيد كده؟
هشام: والله كنا مضطرين يعني.
ملك: أنا أختي هناك كانت في غيبوبة بقالها 5 شهور ولسه فاقت منها.
هشام بصدمة: أختك نيرة؟
ملك بصدمة أكبر: إنت تعرفها؟
هشام بضحك: أيوه، هي دي مرات زين صاحبي.
ملك ضحكت وقالت: لا، دي صدفة غريبة أوي فعلاً.
هشام باستغراب: بس زين كان قايل لي إن ملهاش أي حد.
ملك حكت له كل اللي حصل.
هشام بصدمة: يا الله، ده حكاية زي اللي في الأفلام والروايات والله، بس الحمد لله يعني إنكم لقيتوها واتجمعتوا.
ملك بابتسامة: الحمد لله.
فضلوا يتكلموا شوية علشان يسّلوا وقتهم وميحسوش بالطريق، وأخيراً وصلوا.
هشام بتعب: أخيراً وصلنا.
ملك بابتسامة: حمد الله على السلامة.
هشام بابتسامة جذابة: الله يسلمك يا قمر.
ملك اتكسفت ونزلت، ونزل وراها هشام، وراحوا لنيرة وخبطوا على الباب ودخلوا.
هشام بضحك: يا جدع، حرام عليك والله، إنت دايماً مبهدلنا معاك كده.
زين بضحك: طب قول سلام عليكم الأول يا بني آدم.
هشام بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا مدام زين، الله، حلوة أوي مدام زين دي يا ولاد.
زين: تعالى هنا يا أخويا، ملكش دعوة بمدام زين، وبعدين إنت وملك داخلين مع بعض ليه؟ انتوا اتقابلتوا بره؟
نيرة بغمزة: آه صحيح، إنتوا داخلين مع بعض ليه؟ ها؟ ليه يا ملك؟
ملك بكسوف: يا جماعة والله صدفة.
وراحت ناحية نيرة وحضنتها وقالت: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
نيرة بابتسامة: الله يسلمك يا قمري.
أسماء بضحك: هو أنا شفافة يا ولية؟ إنتي مجتيش سلمتي عليا ليه؟
ملك ضحكت وراحت ناحيتها وحضنتها وقالت: أنا آسفة، بس المفروض نسلم على الولية اللي كانت نايمة بقالها 5 شهور دي الأول.
أسماء بضحك: عندك حق.
ملك: أمال ماما فين؟
نيرة: راحت تصلي وزمنها جاية.
ملك: طيب ابعدي شوية كده، عايزة أقعد.
نيرة بضحك: تعالي يا أختي اقعدي.
هشام كان بيبص على ملك وسرحان فيها وفي جمالها وملامحها الهادية وطريقتها الطفولية اللي تخطف قلب أي حد.
عمر بغمزة: إيه يا هشام، وقعنا ولا إيه؟
زين بضحك: شكله كده، ده وقع ومحدش سمه عليه.
عمر بضحك: نسمي إحنا يا زين.
هشام بص لهم بنرفزة وقال: آهااااااا، لا بقولكم إيه، مش هتطلعوني المسرح أصل أنا عارفكم مبتصدقوا تمسكوا حد.
عمر قام ناحية هشام وحط إيده على دماغه وقال بصوت عالي وضحك: بسم الله الرحمن الرحيم.
البنات بصت باستغراب.
زين بضحك: لا متبصوش كده، أصل هشام وقع يا عيني، فـ إحنا بنسمي عليه عادي خالص.
هشام بعصبية مزيفة وضحك: اقعد بقى يااض، أحسن وربنا أقوم أوريك مين هيسمي على مين.
عمر راح قعد جنب زين وفضلوا يضحكوا عليه. وبعد ساعات كانوا جهزوا نيرة علشان يمشوا من المستشفى.
نيرة ركبت جنب زين، ودولت ركبت ورا، وعمر وأسماء ركبوا عربية عمر. وملك كانت لسه تركب جنب مامتها، بس لقت فيه حاجات كتير جنب مامتها ومش هتعرف تركب.
دولت بضحك: معلش يا حبيبتي، اركبي إنتي مع عمر وأسماء.
هشام جه من وراها وقال: وما تركبيش مع هشام ليه؟ ولا إحنا منشبهش يعني؟
دولت بضحك: لا يا حبيبي متقولش كده، بس إحنا مش عايزين نتقل عليك.
زين بضحك: متقلقيش يا دولت، مش هتقل عليه ولا حاجة، ده على قلبه زي العسل، صح يا هشام؟
هشام خبطه على كتفه وقال: روح لمراتك أحسن لك يا زين، كتكم نيلة، صحاب متسترش أبداً.
زين ضحك وركب جنب نيرة.
ملك: أنا هركب مع أسماء وعمر.
هشام شدها من إيدها وحطها في العربية، وهي كل ده مصدومة من تصرفه، وركب جنبها وطلع بيها.
ملك بعصبية: إنت إزاي تمسكني من إيدي وتركبني عافية كده؟
هشام بص لها وضحك: علشان عايزك تركبي معايا.
ملك باستغراب: ليه إن شاء الله يا أخويا؟
هشام بتوتر: أصل يعني، عمر وأسماء متخانقين وكده، فـ قولت لما يكونوا لوحدهم أحسن علشان ميتحرجوش منك، وبعدين كنتي هتزهقي معاهم، أمّا معايا بقى، الفرفشة كلها، لأني شاب قمور وفرفوش زي ما إنتي شايفة كده.
ملك وهي كاتمة ضحكتها: ما لك يا أخويا، قمور وفرفوش؟
هشام بضحك: عندك شك في كده؟
ملك: لا خالص.
هشام بص لها وضحك وكمل طريقه. وبعد ساعات وصلوا فيلا زين.
زين شال نيرة وطلع بيها الجناح بتاعه، ووراه ملك وهشام وأسماء وعمر.
زين حط نيرة بهدوء على السرير، والبنات فضلوا معاها، وزين نزل للشباب.
زين راح قعد على الكرسي بتعب وقال: يااااه، أنا مش مصدق والله إن نيرة معايا وقامت بسلامة وعدت المرحلة دي، لـ لسه أربع شهور هيجيلنا حتة منها تنور حياتنا.
عمر بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يا صاحبي.
هشام: المهم لو جه ولد تسموه على اسمي، ولو جات بنت سموها على اسمي برضو، مليش فيه.
عمر وزين بصوا له وضحكوا.
عمر قام وقال: همشي أنا بقى يا صاحبي علشان عندي شوية شغل.
زين: ماشي يا حبيبي.
عمر جاب أسماء وخدها ومشوا.
زين بص لهشام اللي كان حاطط رجل على رجل وبيبص له بغرور مصطنع.
زين بضحك: وانت مش ناوي تمشي؟
هشام: لااا، أنا قاعد، عندك مانع؟
زين قام وشده من القميص وقال: مشفش وشك هنا، يلا.
هشام بضحك وخوف: جرا إيه يا صاحبي، أنا كنت بهزر معاك، هو محدش يعرف يهزر معاك أبداً كده؟
زين ضحك عليه وقال: طيب تعال ورايا على المكتب علشان عايزك.
هشام بضحك: وراك يا حب عمري، هو أنا أقدر أسيبك؟
زين: متظبط يااض، في إيه مالك؟
ضحكوا الاتنين، وزين وهشام دخلوا المكتب.
عند أسماء وعمر، كانوا وصلوا البيت.
عمر بابتسامة: اطلعي إنتي يا حبيبتي، وأنا هجيب حاجة وأطلع وراكي.
أسماء: متتأخرش.
عمر: حاضر.
أسماء طلعت، وعمر بعدها بثواني طلع، بس اتفاجأ بصوت صريخ أسماء وهو طالع ع السلم، طلع يجري وطلع مسدسه ودخل بسرعة الشقة واتفاجأ إن.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم الكاتبة الصغيرة
عمر اتفاجأ بـ ست باين كبر السن عليها وع ملامحها.
عمر بقلق: إيه يا أسماء ومين دي؟
أسماء بصتله بدموع وقالت: ماما.
عمر بص لها بسخرية وقال: أهلاً بنبع الحنان.
بصت له بسخرية وقالت: وده بقا جوزك.
عمر باستفزاز: إيه رأيك مش هتلاقي جوز قمور كده صح؟
هي بعصبية: جوز الندامة مجاش من وراك غير القرف ووجع الدماغ.
عمر ببرود: ولا كأني سمعت حاجة.
هي بنفاذ صبر: بن آدم مستفز.
عمر بضحك: متشكر.
أسماء بدموع: نعم يا ماما حضرتك جاية ليه؟
هي بسخرية: هكون جاية ليه يعني، أكيد مش عشان وحشاني ولا هموت وأشوفك.
عمر بص لها باستغراب شديد، اللي هو: إنتي أم إزاي؟ ومتستاهليش لقب الأم أصلاً.
أسماء بدموع: عارفة من غير ما حضرتك تقولي، ممكن أعرف جاية ليه؟
هي بعصبية: ممكن أعرف أنا جوزي اتسجن بتهمة إيه إن شاء الله.
عمر ببرود: مزاجي كده.
هي بانفعال: هو إيه اللي مزاجك كده؟ إنت مالكش الحق تسجنه.
عمر بعصبية: لااااا ليا كل الحق إني أسجنه. أنا لو كنت أطول أموته كنت عملت كده من غير تردد.
هي بزعيق: ليييييه إن شاء الله؟
عمر بزعيق أكتر: إنتي واحدة معندكيش قلب. أنا مش لاقي وصف أوصفك بيه. إنتي إيه؟ معندكيش قلب! يعني إنتي جاية المسافة دي كلها عشان بن آدم زبالة زي ده؟ ميستاهلش، وحتى مكلفتيش نفسك وسألتي بنتك هي عاملة إيه، أحوالها إيه؟ إنتي لا يمكن تكوني أم أبداً. أنا مش عارف أستوعب قساوتك معاها ولا كلامك بالشكل ده، مش مصدق، هو بجد في كده؟
هي بصت له بدموع بس حاولت تتداريها وقالت بجمود مصطنع: أنا ميهمنيش كل اللي أنت قولته ده، أنا يهمني أعرف جوزي مسجون ليه. أنا جايه عشان كده مش أكتر.
أسماء بصت لها بدموع وقهر على أمها اللي المفروض تجري عليها وتقولها: يا ماما أنا متدمرة من كل اللي حواليا، بس جيت استخبى في حضنك من قساوة الدنيا عليا، عشان حضنك هو بس اللي قادر يشفيني ويخفف عني الوجع اللي مالي قلبي من ناحية العالم القاسي ده. بس للأسف مش هينفع، لأن مامتها كمان مع العالم وقاسية أكتر من العالم اللي برا.
عمر بص لها بجمود وقال: تقدري تروحي له وتسأليه هو مسجون ليه. أنا مش هقدر أفيدك ومش هضيع وقتي معاكي أكتر من كده.
هي بعصبية: إنت بن آدم متخلف ومعندكش ذوق. يالا إنتوا الاتنين شبه بعض أصلاً وتستاهلوا بعض.
عمر بزعيق: اتفضلي برااااااا.
أسماء بصت له بصدمة وقالت: عمررر.
عمر بزعيق أكتر: إنتي سمعتيني قولت إيه؟ اتفضلي يالا برااااااا.
هي بصت له بغل وشر ومشت.
أسماء وقعت على الأرض وسمحت لدموعها أخيراً تنزل، وبكت بحرقة وبصوت مسموع وقالت بشهقات يملأها الحزن: ل.ليه بيحصلي كده؟ لييه؟ مليش نصيب في أي حاجة، حتى أمي. أمي اللي المفروض تكون أرحم بيا من الناس اللي برا دي. أنا اتأذيت بشكل بشع، وأول حد أذاني كانت هي بقساوتها وكرهها ليا. كرهها خلاني كرهت نفسي والدنيا كلها. لييه يا ماما لييه؟ دايماً بتسبيني في أكتر وقت أنا ببقى محتجاكي فيه. ليه بتكرهيني بشكل ده؟ أنا بقول أنا عملت إيه معاها عشان تعيشني كل حياتي كده؟ خلتني معقدة ومرضة نفسياً.
حني على قلبي يا أمي، أنا لا أملك أي شيء غالي على قلبي سواكي.
عمر بص لها بزعل وقبض على إيده بعصبية وقال في نفسه: ياريتني أقدر أشيل كل الوجع ده من قلبك. ياريتني أقدر أفهمك إن دموعك دي بتوجعني أكتر منك. لأن حاسس إني عاجز ومش قادر أساعدك، بس مش بإيدي والله يا أسماء مش بإيدي صدقيني.
تنهد بزعل ووجع على حالها وراح عندها ونزلها على الأرض وشدها وسحبها لحضنه وقال بنبرة كلها حنية: خلاص يا نور عيني، اهدي. أنا جنبك.
أسماء عيطت أكتر وهي جوه حضنه وقالت: أنا مش عارفة هي بتكرهني ليه؟ نفسي ألاقي سبب إنها بتكرهني عشانه. ده أنا بنتها، ليه هي قاسية معايا بشكل ده؟ لييه؟ دمرتني وزرعت جوايا الكره ليها. لييه عملت فيا كده يا عمررر؟ لييه؟
عمر سمح لدموعه تنزل ومقدرش يرد عليها لأنه ملقاش جواب لأسئلتها دي، لأن هو نفسه ميعرفش ليه مامتها بالشكل ده.
عمر بعدها عنها بهدوء وطبع قبلة على إيديها بكل لطف وبص لها بحنية وقال: ممكن العيون القمر دي تبطل عياط بقا.
أسماء بصت له واتكلمت بنبرة يملأها الحزن: وأنا من إمتى عيوني بطلت عياط؟ حتى لو بطلت عياط فقلبي عمري ما هدى ولا بطل عياط يا عمر.
عمر بص لها بحزن وقال: أنا هنا يا أسماء ومش هسمح لدموعك تنزل تاني ومش هسمح لأي حد يكون سبب في دموعك أو زعلك إنه يقرب منك.
أسماء بصت له بحب وقالت: شكراً يا عمر.
عمر بابتسامة: تيجي ننزل نتمشى ونقعد على البحر شوية، واجبلك آيس كريم وورد وأقولك إن الورد جميل يشبهك ويشبه قلبك.
أسماء مسحت دموعها وقالت بفرحة: بجد؟
عمر: بجد.
عمر شدها ومسك إيديها وخدها ونزل ركب عربيته ومشوا، وبعد شوية وصلوا.
أسماء نزلت بسرعة من العربية جريت قعدت قدام البحر والهوا البارد بيخبط في وشها، غمضت عينيها بارتياح. وبعد شوية عمر جالها وقعد جنبها وفي إيده الآيس كريم.
عمر بص لها بحب ومد إيده بالآيس كريم وقال بضحك: أنا بحب آكل الآيس كريم في البرد أوي، ويبردني أكتر. وممكن أتعب بسببه، بس أنا كده بعشق المعاناة.
أسماء بصت له وأخيراً الابتسامة اترسمت على وشها الهادي الجميل.
يعرف جيداً كيف يجعلني أضحك.
وهذا كافياً لأحبه.
عمر بتوهان في عيونها: أنا بحبك يا أسماء.
أسماء بصدمة: بتحبني؟
عمر بابتسامة: ده أنا بعشقك والله.
أسماء بصت له بكسوف وبصت قدامها.
أم كلثوم بتغني في الخلفية وبتقول: وقابلتك انت لقيتك بتغير كل حياتي، معرفش إزاي حبيتك، معرفش إزاي يا حياتي.
عند زين ونيرة، كانت نيرة قاعدة في الجنينة وبتقرأ روايتها المفضلة وبتشرب مشروبها المفضل، وزين قاعد جنبها وسرحان فيها وفي جمالها وملامحها الهادية والمريحة.
زين بحب: نيرة.
نيرة بصت له وقالت بابتسامة: نعم يا حبيبي.
زين: ممكن أعترفلك اعتراف.
نيرة بابتسامة هادية: أكيد طبعاً.
زين بابتسامة وحب: تعرفي إني عمري ما حبيت، بس حبيتك. أنا كنت مش مقتنع أصلاً إن فيه حاجة اسمها حب والكلام ده، كنت بقول اللي بيحب بيبقى ضعيف وبيضيع نفسه من غير قصد. كنت بسمع صحابي المتجوزين وهما بيحكوا عن اللي بيحبوهم، كنت بقعد أضحك وأقول الحب ده شيء بيتعب قلبك وبيرهق روحك معاه وبس. بس شفتك غيرت كل كلامي ونظرتي عن الحب، وفجأة لقيت نفسي بقيت من ضمن الناس الضايعة اللي هناك دي. عجبك كده؟
نيرة بضحك: كده يا زين؟ حبك ليا بقا ضياع دلوقتي، ماشي.
زين بضحك: أحلى ضياع ضيعته والله.
نيرة بحب: إنت ألطف حاجة دخلت على قلبي وحياتي يا زين الرجال.
قال لها: "أنا والسّماء مهمَّتُنا واحدة. أن نُرافقكِ. هي بغيمها. وأنا بقلبي".
وفجأة دخل حارس من الحراس يجري وقال: الحق يا زين بيه، فيه مشكلة كبيرة أوي برا.
زين بص له باستغراب وطلع معاه، وتفاجأ بأم رنيم وهي بتبكي بحرقة وبتقول بزعيق: بنتي راحت مني يا زين، بنتي انتحرت بسببك.
زين بص له بصدمة وقال: إيه؟
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الأربعون 40 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ام رنيم بعياط أكتر: زي ما سمعت يا زين بنتي ماتت.
زين بص لها بصدمة وقال: إزاي؟ إيه اللي حصل؟
ام رنيم: معرفش معرفش أي حاجة. أنا كنت برا وجيت لقيتها واقعة على الأرض وغرقانة في دمها.
وأكملت بعياط: لحقتها ع المستشفى بس للأسف وصلت متأخر يا زين، ومقدروش ينقذوها.
زين بدموع: اهدي يا عمتي. هي في مكان أحسن دلوقتي.
نظرت له بدموع وقالت: أنا كنت حاسة إني هخسرها في يوم من الأيام، بس كنت بكذب نفسي وأقول لأ، أنا مش ممكن أخسرها. بس أهو جه اليوم اللي كنت خايفة منه.
زين نظر لها بحزن وشفقة على حالها وقال: ادخلي يا عمتو وخلينا نتكلم جوا.
ام رنيم بدموع: لا أنا همشي يا ابني ومعتش هقف في طريقك أبداً. أنا هسافر يا زين، وربنا يصبرني على وجع قلبي ده ويصبرني على فراقها.
زين بدموع: مينفعش تسافري وإنتي في الحال ده. لو سمحتي خليكي بس شوية وسافري.
ام رنيم باعتراض: لا يازين لو سمحت سبني على راحتي. وسلملي على نيرة وقولها خلاص ترتاح. اللي كانت واقفة في طريقكم راحت.
زين بزعل: على راحتك يا عمتو، بس...
ام رنيم مقاطعة كلامه: خلاص بقا يا زين. أنا هبقى كويسة إن شاء الله. أشوف وشك بخير.
زين نظر لها بحزن وقال: استني يا عمتو هاجي أوصلك.
ام رنيم: لا خليك جنب مراتك يا ابني. عن إذنك.
وتركتْه ومشيت، وفضل زين واقف مكانه مش مستوعب اللي سمعه ده. تنهد بحزن ودخل لي نيرة.
نيرة بتعب: في إيه يا حبيبي؟ أنا مقدرتش أقوم لأني تعبانة شوية.
زين بقلق: مالك يا حبيبتي؟ إنتي كويسة؟
نيرة بابتسامة: متقلقش يا حبيبي. أنا كويسة. كان فيه إيه؟
زين حكى لها اللي حصل.
نيرة بصدمة: أنا مش مصدقة والله. ليه عملت كده؟ مع إنها كانت هتموتني وأذتني، بس والله العظيم زعلت عليها أوي. ياله الله يرحمها ويغفر لها.
زين تنهد بتعب وراح نام على رجليها، وبدأت دموعه تنزل غصب عنه: أنا مش لاقي كلام يوصف اللي جوايا، لأني مش عارف أي حاجة ولا عارف أعمل إيه.
نيرة فضلت تلعب في شعرها وقالت بهدوء: إنت مالكش ذنب في اللي حصل ده يا حبيبي. ده نصيبها ومكتوب لها، وكل واحد لازم ياخد نصيبه. وادعيلها، هي في مكان أحسن من ده بكتير.
زين بهدوء: ربنا يرحمها.
نيرة طبعت بوسة على خده ومسحت على راسه بحنية. وبعد شوية نظرت له، لقيته نايم. فضلت تبص له بتركيز وتتفحص ملامحه الجميلة والهادية، وابتسمت بهدوء على شكله الجميل وهو نايم.
بعد 3 شهور.
صحت نيرة من النوم وهي بتصرخ من التعب. وتعبانة جداً.
زين صحا بخضة: نيرررره! مالك؟ إيه؟
نيرة بدموع: بولد يا زييييين! بولد! هموت مش قادرة.
زين قام بسرعة وفضل رايح جاي في الأوضة بتوتر وخوف وقال: أعمل إيه؟ المفروض أعمل إيه؟
نيرة بزعيق: هتولدني إنت يعني؟ وديني المستشفى بسررررررعة! بولد يا بن آدم.
زين بتوتر: آه آه صح. المفروض أوديكي المستشفى.
وجرى عليها علشان يشيلها.
زين وهو شايلها: إنتي تقلتِ كده ليه يا نيرة؟ كنت بقولك متكليش كتير.
نيرة بزعيق: إنت معندكش دم؟ هو ده وقته؟
زين نزل بسرعة، حطها في العربية وطلع بيها ع المستشفى. ونزل يجري وشالها ودخل بيها وقال بزعيق: دكتووووور بسرررعة.
جيه 3 دكاترة بجري وقالوا: دكتورة نيرة.
نيرة بزعيق ودموع: ااااااااه الحقوووووني هموووو*ت.
زين بدموع: أنا مليش غيرها. أنا سيبها على ربنا ثم عليكم. خدوا بالكم منهااا ارجوكم.
الدكتور: متقلقش ي زين بيه. الدكتورة نيرة ليها أفضال كتير علينا، وهنعمل كل اللي نقدر عليه.
الدكتور أخدها، بس هي وقفتهم وقالت: زيييين زيين.
زين راح يجري عليها وقال: نعم يا حبيبتي؟ نعم.
نيرة بدموع: لو حصلي حاجة، اوعا تتجوز يا زين. اوعا. ولو جه ولد سميه على اسمك. اوعدني يا زين إنك هتفضل تحبني.
زين بدموع: بحبك والله. ومتقلقيش يا حبيبتي. هتطلعي بسلامة وهنعمل كل حاجة اتفقنا عليها سوا.
قربت منه، حضنته، وفجأة صرخت بوجع.
زين بعد عنها بخضة ووقع على الأرض وقال بزعيق: ااااه ودني! الحقوني! خدوه بسرعة خدوه.
الدكاترة ضحكوا عليه وأخدوا نيرة بسرعة. وهو راح اتصل ع مامتها وياسمين وأسماء. وبعد شوية وصلوا كلهم.
دولت بدموع: ياارب قومها بسلامة ياارب.
ملك بخوف على مامتها: اهدي ي ماما علشان متتعبيش. إن شاء الله هتطلع بسلامة. بس اهدي إنتي علشان خاطري.
ياسمين بخوف: ياااارب قومها بسلامة ياارب.
زين فضل واقف قدام أوضة العمليات وقال بدموع: ياارب ونبي اقف معانا وقومها بسلامة ليا هي والبيبي ياارب.
وبعد شوية وصلوا محمد وعمر وأسماء وهشام.
أسماء بجري عليهم: ها لسه مفيش أخبار يا جماعة؟
دولت بدموع: لا يا بنتي ادعيلها.
محمد وعمر وهشام راحوا عند زين.
محمد: إن شاء الله هتقوم بسلامة يا صاحبي. متقلقش.
عمر بضحك: أيوااااا بقاااا هتبقى أب كمان شوية يا عم. ومحدش قدك.
هشام: أيوه يا عم. وأكمل بصوت عالي وهو يبص لملك: عقبال ما أقف وقفتك دي يااااارب.
ملك نظرت في الأرض بكسوف.
عمر مال على هشام وقال بصوت واطي: هو ده وقته يخويا.
وبعد ساعات من الخوف والتوتر، طلع الدكتور أخيراً.
زين طلع يجري عليه وقال بخوف ودموع: إيه يا دكتور؟ مراتى كويسة صح؟
الدكتور بابتسامة: مبروك. جالك بنتين توأم زي القمررر. والدكتورة نيرة بخيررر. وهننقلها لي أوضة عادية أهوو.
كلهم ضحكوا بفرحة. وزين حضن الدكتور بفرحة وقال: متشكر جداً يا دكتور. متشكررر.
الدكتور ابتسم له وسابه ومشى.
ونيرة اتنقلت لي أوضة عادية وجنبها التوأم. وزين قاعد جنبها وبيبص لها بفرحة ومنتظر إنها تصحى. وبعد ساعات صحيت بتعب وبصت لي زين اللي كان قاعد جنبها وقالت بتعب: فين بنتي يا زين؟
زين بفرحة: إنتي صحيتي يا حبيبتي. حمد الله ع سلامتك.
نيرة بتعب: البنت كويسة يا زين؟
زين بابتسامة: بنتين يا قمر. جالينا بنتين وزي القمر. طالعين لمامتهم.
نيرة بفرحة: الحمد لله يااارب. أنا عايزة أشوفهم.
أسماء جريت عليها هي وملك وياسمين وحضنوها بفرحة.
نيرة بتعب وضحك: براحة عليا يا بنات. أنا لسه تعبانة.
كلهم ضحكوا بفرحة وسعادة. ونيرة نظرت للبنات وشالت واحدة منهم وقالت بصدمة وابتسامة: الحق ي زين.
زين بقلق: إيه يا حبيبتي؟ في إيه؟
نيرة بضحك: عينيها زرقا زي عينيك بالظبط.
زين بحب: يا روحي أنا ع جمالها.
أسماء وهي شايلة البنوته التانية: ودي عينيها عسلي لمامتها القمر.
نيرة وزين بصوا لبعض وابتسموا بسعادة إنهم وصلوا للخطوة دي.
زين بابتسامة: هتسميهم إيه يا حبيبتي؟ أنا هسمي واحدة منهم نيرة زي ما اتفقنا.
نيرة بابتسامة: والتانية ياسمين.
ياسمين نظرت لها بصدمة ودموع وقالت: ياسمين على اسمي صح؟
نيرة بضحك: أمّال على اسم مين يعني؟
ياسمين حضنتها بفرحة وسعادة. وزين نظر لها بحب.
وبعد شهر.
نيرة كانت راحة جاية في الأوضة هي وزين. وكل واحد شايل بنت.
نيرة بصوت واطي: الحمد لله. ياسمين نامت.
زين: وأنا كمان نيمت نيرة.
نيرة بابتسامة: ااااه الحمد لله.
زين بصوت واطي: تعالي معايا علشان عاوزك.
نيرة راحت معاه أوضتهم.
نيرة بصدمة وضحك: أوك ي باشا. ربنا معاك ويسترها يارب.
زين بضحك: يارب يا قمري. تعالي يالا ننزل لياسمين.
نزلوا الاتنين لقوا ياسمين قاعدة في الجنينة وع ايديها زين وريماس قاعدة قدامها بتلعب.
زين ونيرة راحوا قعدوا جنبها.
زين بابتسامة: جهزي نفسك ي سوسو. عندنا فرح.
ياسمين باستغراب: فرح مين يا حبيبي؟
نيرة بابتسامة: محمد.
ياسمين بصدمة: محمد مين؟
زين ابتسم بخبث وقال: محمد صاحبي يا حبيبتي.
ياسمين بدموع وانفعال: لااااااااا مش معقول. يستحيل.
زين: إيه يا ياسمين؟
ياسمين بدموع: مش ممكن محمد يعمل كده. هو بيحبني أنااا.
نيرة بخبث: وإنتي بتحبيه؟
ياسمين بعياط: بحبه. بس ده عشرة عمري وحبي الأول والأخير. مش معقولة محمد يعمل فيا كده. مش ممكن يوجعني بالشكل ده.
وفجأة سمعوا صوت من وراهم بيقول: كويس إنك عرفتي إنّي مقدرش أوجعك.
ياسمين نظرت لمصدر الصوت وشهقت بصدمة وقالت: محمد.
محمد بابتسامة: أيوه محمد يا روحي.
زين: لا بقولك إيه ياااض. متقولهاش روحي.
كلهم ضحكوا.
نيرة بمرح وفرحة: هااا؟ نجيب المأذون؟
ياسمين نظرت له بدموع وقالت: لا. هو خاين.
محمد بهدوء: صدقيني الصور اللي جاتلك دي كانت البنت دي بتشتغل تبع حسام. وهو اللي قالها تصورنا بالشكل ده. وأنا أصلاً مكنتش في وعي. صدقيني وسامحيني يا حبيبتي عشان خاطري. وخلينا ننسى اللي فات بقاا.
زين بابتسامة: ها؟ نجيب المأذون ولا رجعتوا في كلامكم؟
ياسمين بتوتر: بس يا زين. حسام طلقنيش رسمي.
زين بابتسامة: مين قال كده يا حبيبتي. حسام طلقك رسمي. ومعايا ورقة طلاقك. بس أنا خبيت عليكي عشان مديقكيش. وقلت أقولك في الوقت المناسب.
ياسمين بفرحة: بجد؟
زين: بجد يا حبيبتي.
محمد بضحك: هااا؟ نجيب المأذون بقااااا.
ياسمين ابتسمت بكسوف.
نيرة بضحك: ياله يا عم هات المأذون ياله.
محمد: اتفضل يا شيخنا.
ياسمين بصدمة: هو إنتوا مجهزين كل حاجة بقا ومتفقين عليااا؟
زين بضحك: بظبط كده يا حبيبتي.
والمأذون دخل وتم كتب كتاب ياسمين ومحمد.
وفجأة لقوا ملك وأسماء وعمر وهشام داخلين يزغرطوا ويسقفوا.
نيرة بضحك: المجانين وصلوا.
زين: آه والله.
محمد بضحك: طيب أنا آخد مراتي وأمشي من هنا بعيد عن المجانين دول.
ملك بابتسامة وهي بتحضن ياسمين: ألف مليون مبروك يا حبيبتي.
ياسمين بغمزة: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. عقبالك بقاا ها.
ملك بكسوف: متشكرين يا ستي.
والشباب حضنوا محمد وباركوا لهم. وكلهم قعدوا سوا وفضلوا يهزروا في جو مليان فرحة وبهجة.
عمر بابتسامة: طيب يا جماعة. فرحنا أنا وأسماء آخر الأسبوع.
نيرة بصدمة: الله الله. وإحنا آخر من عرف ولا إيه؟
أسماء بصدمة: والله أنا لسه عارفة حالاً أهوو.
زين بضحك: هو عمر كده. كل حياته مفاجآت.
هشام قام وقف وطلع من جيبه علبة قطيفة لونها أحمر. ونزل على ركبته قدام ملك وقال بابتسامة: تتجوزيني يا ملك؟
كلهم بصوا بصدمة. والشباب صفروا بفرحة.
هشام بضحك: رجلي وجعتني والله من القعدة دي. ها موافقة تتجوزيني؟
ملك: مش موافقة.