تحميل رواية الدكتورة والمغرور بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قصدك إيه إنك خلاص هتسبيني يا حسام؟ أسف، غصب عني. أهلي مش موافقين عشان إنتي مش من مستوانا خالص، وإني كمان ظابط وليا سمعتي، مش معقولة يعني تبقى مراتي أبوها عامل نظافة. إنتي متعرفيش أبويا يبقى مين. نيرة بكسرة وصدمة من كلامه: أنا بجد مش مصدقة إنك طلعت زبالة كده، لا وكمان كنت بتستغلني. كل ده حقك طبعاً، منا بنت 19 سنة يعني ساذجة ومتخلفة كمان عشان وثقت فيك والله. حسام بلا مبالاة: مش القصد يا نيرة، ليه بتقولي كده؟ بس عموماً ربنا يوفقك ويعوضك بالأحسن مني. عن إذنك، سلام. ... دكتورة يا دكتورة. نيرة: ها؟ نع...
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة الصغيرة
تانى يوم:
صحا محمد وهو مصدع جداً وبص جنبه لقى بنت شبه عارية نايمة جنبه. بص بصدمة وقام من مكانه بسرعة وقال بزعيق:
"انتي مين يا بت انتي؟"
البنت صحت على زعيقه وقالت بمياصة:
"ايه يا بيبي بتزعق كده ليه؟"
محمد بغضب وزعيق:
"أنا سألتك سؤال انتي ميييييين؟"
البنت خافت منه ومن شكله وهو متعصب وقالت:
"انت كنت تعبان جداً امبارح وانت في البار فجبتك على هنا عشان معرفش بيتك فين."
محمد وهو بيحاول يفتكر:
"أنا مش فاكر حاجة."
البنت قامت وهي لافة حواليها ملاية وحضنته من ضهره وقالت:
"ايه يا بيبي معقولة تصحيني على زعيق كدا؟"
محمد زقها بعيد عنه بغضب وقال:
"ابعدي انتي صدقتي نفسك ولا إيه؟ أنا كنت سكران ومش فاكر أي حاجة أصلاً، وانتي كمان لازم تنسي اللي حصل ده تمام."
ولبس هدومه بسرعة ونزل ماشى.
البنت راحت جابت تليفونها واتصلت بحد.
المجهول:
"هاا عملتي إيه؟"
البنت بضحك ومياصة:
"عيب عليك يا باشا، كلو حصل والخطه مشيت زي ما احنا كنا عاوزين."
المجهول بضحك:
"جدعة يا بت ابقي عدي عليا بقا عشان تاخدي واجبك."
البنت بضحك:
"ماشي يا باشا."
المجهول:
"سلام."
البنت:
"سلام."
.....
عند نيرة وزين:
زين صحا لقى نيرة نايمة في حضنه زي الملاك. بدأ يفتكر اللي حصل بينهم امبارح وابتسم بحب وطبع بوسة على خدها بهدوء.
زين وهو بيمشي إيده على خدها:
"نوناا."
نيرة بنوم:
"اممم."
زين بضحك:
"مش هتقومي ولا إيه؟"
نيرة فتحت عينيها بهدوء وابتسمت بحب وقالت:
"صباح الخير يا حبيبي."
زين قرب منها وطبع بوسة على شفايفها وقال:
"صباح الورد يا نور عيني."
نيرة بكسوف:
"ممكن تودي وشك الناحية التانية عشان أقوم آخد شاور؟"
زين بضحك:
"لا يا نونا مش هودي وشي في حتة."
نيرة بزعل مصطنع:
"زيييين اخلص بقا أحسن والله أزعل منك."
زين بضحك على طفولتها رغم كبر سنها:
"حاضر أهو قومي ياله بسرعة هعد من واحد لواحد برضو."
نيرة بضحك:
"لا والله ده اللي هو إزاي يعني."
زين:
"خلاص ياله قومي على ما أعمل تليفون."
نيرة:
"أوك."
نيرة قامت بسرعة وهي لافة الملاية على جسمها ودخلت الحمام وقفتلت الباب عليها.
زين بضحك عليها:
"يا مجنونة."
نيرة من جوه وهي واقفة قدام المراية وبتفكر كل اللي حصل وابتسمت بفرحة وقالت:
"بحبك يا زين."
زين وهو واقف جنب باب الحمام وقال بضحك:
"منا عارف يا عيون زين."
نيرة بصدمة:
"انت سمعني؟"
زين:
"اكيد لأن صوتك عالي أصلاً."
نيرة اتكسفت وراحت تاخد شاور. وبعد شوية طلعت لقت زين واقف في بلكونة أوضتهم وهو عاري الصدر وبيكلم في الفون.
نيرة جريت عليه حضنته من ضهره وزين شدها قدامه وطبع بوسة على خدها.
نيرة راحت وقفت بعيد على ما يخلص تليفونه. وبعد شوية جالها وقال:
"عجبك المنظر ده؟"
نيرة وهي سرحانة في المنظر اللي يجنن قدامها ده وقالت:
"جداً."
زين شدها الأوضة وقعد على الكرسي وشدها على رجله وقال:
"مش جعانة؟"
نيرة:
"جعانة أوي بصراحة."
زين:
"طب ومقولتيش ليه؟ عموماً أنا قولت للخدامة تجهز الفطار."
نيرة بضحك:
"شاطر يا روحي."
زين بضحكة رجولية خطفت قلبها:
"ماشي يا نونتي أنا هقوم آخد شاور على ما الفطار يجي ماشي."
نيرة:
"ماشي."
زين بمشاكسة:
"تيجي معايا؟"
نيرة بكسوف:
"أجي معاك فين يا زين؟ انت مجنون ولا إيه؟"
وقامت بسرعة من على رجله وهو ضحك وقام دخل الحمام.
وبعد شوية زين طلع لقى نيرة قاعدة بتاكل. ضحك عليها وقال:
"طب مش تستني جوزك حبيبك."
نيرة وهي بتاكل:
"ما انت اتأخرت أعملك إيه يعني."
زين راح قعد جنبها وفضل يتفرج عليها بحب.
نيرة خدت بالها إنه بيبصلها وقالت:
"انت هتفضل تتفرج عليا مش هتاكل يعني ولا إيه؟"
زين بضحك:
"لا مش جعان كلي انتي."
نيرة مدت إيديها بحركة طفولية خطفت قلبه وقالت:
"طب خد دي من إيدي يا زين."
زين بحب:
"حاضر يا عيون زين."
وبعد شوية نيرة خلصت أكل وقالت بارتياح:
"ياااه ده الواحد كان جعان بشكل."
زين وهو بيصلها:
"ألف هنا يا حبيبتي."
نيرة:
"أقوم أنا بقا ألبس عشان نروح لأسماء."
زين قام وشالها وقال:
"أسماء مين؟ هو ده وقته؟"
نيرة بكسوف:
"زيييين نزلني."
زين وهو بيضحك:
"عيون زين."
وحطها على السرير بهدوء وبدأ يقرب منها و....
عند أسماء وعمر:
أسماء صحت على صوت زعيق قامت بسرعة وطلعت من أوضتها تشوف فيه إيه.
أسماء بخضة:
"فيه إيه يا عمررر؟"
عمر اتفاجأ من شكلها الجميل وشعرها الطويل وبعدين فاق من اللي هو فيه وقال:
عمر بجدية وغرور:
"جرى إيه يا حرمي المصون مش هتفطري ولا إيه؟"
أسماء بعصبية:
"يعني انت مصحيني على زعيق عشان كده بس؟"
عمر وهو حاطت وشه في اللاب توب اللي قدامه وقال:
"آه اتفضلي ياله على المطبخ اعمليلي أكل."
أسماء بصتله بعصبية ودخلت المطبخ بدأت تعمله أكل وراحت حطيته قدامه.
عمر رفع عينه من على اللاب توب وقال:
"إيه دا؟"
أسماء باستغراب:
"هو مش انت طلبت أكل عشان تفطر؟"
عمر قام بعصبية وزق الأكل على الأرض وقال:
"مش عاجبني اتفضلي اعملي غيره."
أسماء بزعيق:
"نعم؟ انت مجنون ولا إيه يا جدع انت؟"
عمر راح عندها ومسكها من شعرها وقال:
"بت انتي أنا مش عاوز صوتك يعلي تاني." وأكمل بصوت أعلى: "سمعتيييي قوووولت إيييييه؟"
أسماء بوجع:
"آه سيب شعري يا حيووووا*ن انت."
عمر بصلها بغضب وقال:
"أنا حيوا*ن."
أسماء بدموع:
"ده الحيوا*ن أحسن منك انت ملكش وصف أوصفك بيه."
عمر زقها على الأرض بعصبية وراح شد الحزام من البنطلون بتاعه وقال:
"أنا هعرفك بقا مين الحيوان ده."
أسماء وهي بترجع لورا:
"انت انت هتعمل إيه يا زبا*لة انت؟"
عمر بسخرية:
"يعني مش عارفه أنا هعمل إيه."
وبدأ يضرب فيها بكل قوته وهي بتصرخ بكل وجع وهو مش حاسس بيها ولا شايفها من كتر عصبيته. وبعد شوية سابها وطلع البلكونة. سابها وهي مش قادرة تتحرك من مكانها ولا تقول آه حتى. وبصعوبة قامت دخلت الحمام وقلعت هدومها وفضلت تبص على جسمها في المراية وعيطت بحرقة ووجع على اللي وصلت ليه. وأخدت شاور وكل جسمها بيتألم. وبعد شوية طلعت من الحمام واتصدمت لما شافت إن.......
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة الصغيرة
أسماء اتفاجأت بوجع جامد جدا في بطنها وقالت بوجع: اااااه ياربي أي الوجع ده.
راحت قعدت على السرير وحاولت تستريح شوية.
وبعد شوية صرخت بوجع وقالت: عمرررررررررر.
عمر جه جري على أوضتها وقال ببرود: أي فيه إيه بتزعقي كده ليه؟
أسماء بعياط ووجع: مش قادرة يا عمر بطني هتموتني الحقني أبوّس إيدك.
عمر لما شافها كده اتخض وراح شال من عليها البطانية وراح يشيلها اتفاجأ بدم كتير حواليها.
بصلها بصدمة وقال: إيه ده! انتي انتي..
أسماء بمقاطعة لكلامه بصراخ: ااااااه مش قاااا*درة همووو*وت.
عمر بتهديتها: اهدي خلاص هوديكي المستشفى اهو.
ونزل بيها جري وركبها العربية وراحوا على المستشفى وهو شايلها ومغمي عليها من التعب.
عمر بزعيق: انتوا يا بها*ايم حد يجي هنا بسرعة!
جه دكتور جري وقال: فيه إيه إيه الزعيق دا؟
عمر قرب عليه ومسكه من قميصه وقال بشر: الحقها بسرعة ولو حصلها أي حاجة هكسر المستشفى على دماغ*كم انت فاهم.
الدكتور بخوف: أهدى طيب بس وابعد وأنا هاخدها حالا أشوف مالها وبإذن الله خير.
وبسرعة الدكتور نقلها أوضة العمليات.
وبعد ساعات الدكتور طلع وهو حاطط وشه في الأرض وقال: أنا آسف يا عمر باشا أنا مقدرتش أنقذ الطفل والأم حالتها مش في أحسن حاجة خالص وربنا يقومها بسلامة عن إذنك.
عمر بصدمة كبيرة: إزاااي إزاااي أنا قاتل! أنا قتلت طفل ملوش أي ذنب.
وبدأ يبكي زي الأطفال.
وبص على أوضة العمليات وهما بيطلعوها منها.
بص عليها بوجع وقهر*ة وقال في نفسه: أنا آسف يا أسماء أنا عارف إن أسفي صغير أوي على موت طفلك بس والله مكان قصدي عصبيتي خلتني أعمى.
وقعد على أقرب كرسي وحط وشه بين إيديه ومش عارف هيعمل إيه في الي عمله ده.
عند زين ونيرة كان تليفون زين بيتصل.
نيرة بنوم: زييين اصحى رد على التليفون بيرن بقاله كتير.
زين شدها لحضنه أكتر وقال بنوم: اممم سيبه يرن نامي بقا واسكتي.
نيرة بضحك وهي بتبعده عنها: قووم يا رخ*م ليكون فيه حاجة التليفون بيرن من بدري والله.
زين فتح عينه بعصبية وقام رد على التليفون.
زين بعصبية: إيه يا ز*فت.
الشخص بخوف: أنا آسف يا زين بيه بس فيه حاجة حصلت وحضرتك قولتلي لو أي حاجة حصلت بخصوص أسماء هانم وعمر بيه أقولك.
زين بقلق: فيه إيه حصل حاجة؟
الشخص: آه يا بيه أنا شفت عمر بيه وهو نازل من البيت وشايلها وكانت مغمي عليها.
زين بصدمة: انت متأكد من الي انت بتقوله ده؟
الشخص: أيوا يا بيه والله وراحوا على المستشفى اللي نيرة هانم بتشتغل فيها.
زين بعصبية: طيب غو*ر.
راح يصحي نيرة بهدوء وقال: نونا اصحي يا حبيبي عاوزك في حاجة مهمة.
نيرة بنوم: بس بقا يا زين عاوزة أنام.
زين بزعل ونبرة كلها حنية: قومي يا نور عيني عاوزك والله.
نيرة قامت وهي مغمضة عينيها: امم فيه إيه يا زين.
زين اتكلم بارتباك: بصراحة أسماء دخلت المستشفى.
نيرة فتحت عينيها بصدمة: انت بتقول إيه! أسماء أختي دخلت المستشفى امتى؟
زين بصالها بزعل: لسه النهارده بس.
قامت نيرة وهي بتعيط ومش عارفة تعمل إيه ولبست هدومها بسرعة وكل ده وزين بيبص عليها بزعل.
نيرة بعياط: يالا يا زين وديني ليها بسرعة.
زين مسك إيديها ونزل بيها وركب العربية وراحوا على المستشفى.
نيرة وهي بتجري وبتسأل موظفة الاستقبال.
موظفة الاستقبال وقفت باحترام ليها: نورتي يا دكتورة.
نيرة بعياط: شوفيلي أسماء أشرف في أنهي أوضة بسرعة.
الموظفة: آه اللي لسه داخلة النهارده دي في أوضة رقم 32.
نيرة جريت هي وزين للاوضة واتفاجأت بعمر قاعد على الكرسي اللي قدام الأوضة وبيعيط.
نيرة بجري عليه وهي بتعيط: أختي حصلها إيه يا عمر؟ أختي مالها؟
عمر بص الناحية التانية ومردش عليها.
وهي دخلت تجري على أوضتها واتفاجأت بأن أسماء حالتها مش كويسة خالص وحواليها أجهزة كتير.
بصتلها بصدمة ودموع وقالت: إيه اللي حصلك لكل ده يا عيون أختك.
وقربت كرسي من السرير وقعدت جنبها وهي بتعيط.
برا عند زين وعمر.
زين بعصبية: عملت إيه فيها يا عمر؟
عمر بص له بدموع ومتكلمش.
زين بص له بغضب وقال بزعيق: لتاااااني مرة بسألك عملت إيه وصلها للحالة دي.
عمر حكاله كل اللي حصل.
زين بصدمة وقرب عليه وضر*به بلبو*كس.
عمر وقع على الأرض وبقه نز*ف د*م.
زين اتكلم بزعيق: دا أنا مأمنتش غير*ك عليها وقلت عمر اللي هيحافظ عليها ويحترمها عن أي شخص تاني تقوم تعمل فيها كده! قولي أعمل فيك إيه دلوقتي.
وأكمل كلامه بزعيق أكتر كفيل يهز أركان المستشفى.
رد عليا يا عمر! اديني مبرر واحد يخليك تعمل كده.
نيرة طلعت تجري على زعيق زين وقالت بدموع: فيه إيه يا زين بتزعق ليه؟
زين بص لها وعينه حمرا من الدموع اللي رافضة تنزل وقال: مفيش ادخلي انتي خليكي مع أسماء.
نيرة تجاهلت نظرتو لأنه مش وقتها تعرف في إيه وخصوصاً إنه باين إنه متعصب جدا وهزت دماغها بمعنى حاضر ودخلت لي أسماء اللي شبه ميت*ة.
وقررت إنها هتروح لدكتور اللي متابع حالتها وتعرف إيه اللي حصل.
وطلعت من الأوضة ولقيت زين بيشاور لها بمعنى تعالي.
نيرة راحت له.
زين باستغراب: راحة فين يا نيرة؟
نيرة: راحة لدكتور اللي متابع حالتها أعرف مالها.
زين بتوتر: ط طب ادخلي انتي دلوقتي وأنا هروح له.
نيرة بعصبية: لااا أنا هروح له أنا عن إذنك.
زين مقدرش يمنعها وسابها.
وبعد دقايق وصلت لدكتور خبطت على الباب وسمحلها بدخول.
نيرة: إزيك يا دكتور أحمد.
أحمد بابتسامة: أهلاً يا دكتورة نيرره نورتي كنتي وحشانا والله.
نيرة: الله يخليك بقولك حالة أسماء اللي أنت لسه عملها العملية دي أنا مش عارفة هي عاملة عملية إيه أصلاً ولا إيه اللي جرالها؟ ممكن أعرف إيه اللي حصل وإيه حالتها؟
أحمد: آه البنت اللي جابها عمر باشا.
نيرة: الله ينور عليك مالها بقا.
أحمد تنهد بزعل: البنت دي اتعرضت لضرب بعن*ف جداً لأن وأنا بعملها العملية لاحظت ده علامات على جسم*ها.
تاني حاجة الطفل اللي كان في بطنها مات وده نتيجة الضرب اللي اتعرضتله.
وحقيقي يعني حالتها مش مبشرة بلخير جدا ولأن جسم*ها ضعيف مستحملش اللي حصل.
نيرة بصدمة ودموع: إيه انت بتقول إيه انت متأكد؟
أحمد: أكيد يا نيرة.
نيرة بجمود: تمام متشكرة يا دكتور.
وسبته وطلعت وهي بتعيط بشكل هستيري ومش مصدقة إن صحبتها وأختها حصلها كده.
وراحت بعصبية ناحية عمر وفجأة نزلت على وشه بقلم كفيل يشفي الو*جع والغل اللي جواها منه.
عمر بص لها بصدمة.
زين بص لها بعصبية وقال: نيررررره إيه اللي عملتيه ده!
نيرة بصت لزين بغضب وقالت: هو ده اللي قولت هيحافظ عليها ويسترها من الي الناس ويحميها هو ده يا زين اللي هي بسببه دلوقتي نايمة في المستشفى بين الحياة والمو*ت.
وأكملت بعياط أكتر وزعيق: انتوا إيه معندكوش إحساس ده قتل طفلها اللي كان المفروض هيحميها عشانه.
وفجأة الممرضة طلعت تجري من أوضة أسماء وفضلت تزعق باسم الدكتور أحمد.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة الصغيرة
جيه الدكتور أحمد جري وقالها بقلق: في إيه؟
الممرضة وعلامات الخوف على وشها: المريضة اللي جوه منهارة وحالتها بقت أسوأ. صحت من النوم تعيط وتصرخ وشالت المحاليل من إيديها بعصبية وما قدرتش أمنعها.
الدكتور: أنا مش مستغرب ولا متفاجئ، لأني كنت حاسس إن ده هيحصل.
ووجه كلامه لنيرة اللي واقفة بعيد وبتبص عليهم بصدمة.
الدكتور بخوف على نيرة وراح عندها: نيرة، انتي كويسة؟
زين والغيرة بانت على وشه وبدأ يتعصب وقال بزعيق: أنا مش مالي عينك ولا إيه؟
الدكتور: أنا... أنا آسف بس أنا شا...
زين بمقاطعة لكلامه: أنت تروح تشوف شغلك يا...
الدكتور مشي من قدامه وراح على أوضة أسماء وكلهم طلعوا يجروا على أوضتها واتصدموا لما شافوا أسماء قاعدة في ركن الأوضة وضمة رجليها ونفسها وبتعيط بصوت مسموع.
زين بص على نيرة لقاها منهارة ومش هتقدر تحل أي حاجة أو تهدّي أسماء، فبص على عمر لقاه حالته مش كويسة برضه، فتنهد وقرر إنه يروح هو. ومشى ناحيتها بخطوات بطيئة ونزل على الأرض قعد قصدها وقال:
زين بهدوء: أسماء، انتي كويسة؟
زين: أسماء، ممكن تقومي من على الأرض عشان انتي تعبانة ووجودك كده خطر عليكي وهيّتعبك أكتر.
أسماء رفعت وشها وقالت بسخرية: هو انت مفكر إن ده تعب؟ لأ، ده أنا شفت تعب ووجع أكبر من ده بمراحل يا زين.
زين بص لها بحزن وسكت.
أسماء بضحك في وسط دموعها: تعرف يا زين، أنا إيه اللي مفرحني دلوقتي؟ إن الطفل ده مات. بجد فرحانة أوي، مش قادرة أوصفلك كمية الفرحة اللي أنا فيها. أنا كنت نفسي أعمل كده بس ضميري ما كانش سامحلي إني أقتل طفل وكنت هشيل ذنب كبير أوي على قلبي.
زين بص لها باستغراب شديد، وعمر ونيرة نفس الوضع.
زين وعلامات الاستفهام على وشه: أنا مش فاهم حاجة. في واحدة تفرح في موت طفل ليها، حتى لو كان جه من غير قصد وبطريقة ما كانش ينفع يجي بيها؟
أسماء قامت من على الأرض وأكملت كلامها وهي واقفة في منتصف الأوضة وقالت بزعيق وعياط:
وزين شاور للدكتور إنه يطلع بره عشان كان حاسس إن أسماء هتخرج عن صمتها.
أسماء: أهو انت قلت بطريقة ما كانش ينفع يجي بيها. ومش أي طريقة اللي جه بيها دي، دي طريقة بشعة. لو كان الطفل ده جه على الدنيا كنت هبقى بكرهه أوي، ما كنتش هعتبره ابني للحظة واحدة بس، يا زين. عارف ليه؟
ووجهت كلامها لنيرة وعمر.
أسماء بانفعال ويمكن مش في وعيها: عشان أنا ات اغتصبت.
كلهم بصوا لها بصدمة وعلامات الدهشة على وشهم.
زين بصدمة: يعني إيه؟ مش فاهم حاجة.
أسماء بعياط: ومن مين؟ من أكتر حد كان قريب لينا.
وراحت وقفت قدام عمر اللي كانت عيونه كلها دموع وبيعياط زي الأطفال.
أسماء بصوت متقطع: إن... كو... يسه مش رخيصة زي ما انت قلت.
عمر بدموع: أسمااااء، انتي كويسة؟ مالك؟
وفجأة أسماء وقعت مغمي عليها في حضن عمر. عمر شالها بسرعة وحطها على السرير وقال لزين يجيب الدكتور. ونيرة جريت عليها ومسكت إيديها وهي بتعيط وبتتمنى من ربنا إن أسماء تقوم من اللي هي فيه ده.
وبعد ثواني الدكتور جه وكشف عليها.
عمر بقلق: مالها يا دكتور؟
أحمد: متقلقوش، ده عشان بس المفروض إنها كانت ترتاح وعملت جهد جامد، وده المفروض إنه خطر دلوقتي عليها.
زين بص له بشر وقال ببرود: تمام، متشكرين. اتفضل أنت.
أحمد بص بخوف من نظرات زين وقال: تمام، عن إذنكم. ولو احتاجتوا أي حاجة أو أي مساعدة، أنا تحت أمركم.
عمر: متشكر يا دكتور.
وخرج وسابهم. وزين وعمر خرجوا قعدوا برا، ونيرة فضلت قاعدة معاها.
في مكان تاني مرة نروح له.
المجهول: اممم، يعني بتقول إن الهانم صاحبتها في المستشفى؟
الشخص التاني: آه يا بيه، إحنا ممكن ننفذ دلوقتي والكل مشغول في حالة البت اللي اسمها أسماء دي.
الشخص ضحك بسخرية وقال: تؤ تؤ، أنا قلبي طيب وكبير وهستنى عليهم شوية لما يطلعوا من اللي هما فيه ده. وبعدين هنزل عليهم بالمصيبة الكبيرة اللي محضرها.
الشخص بضحك: فعلاً قلبك كبير أوي يا بيه.
المجهول بعصبية: أنت بتهزر معايا ولا إيه؟ اتفضل غوّر من وشي.
الشخص بخوف: حاضر يا باشا.
وسابوه ومشي.
المجهول وبدأت الدموع تتجمع في عينيه: ماشي يا زين، نهايتك قربت معايا. هندمك والله، لندمك على اللي عملته فيا وفي عيلتي.
...........
عند هشام وخطيبته.
هشام بعصبية: يا بنتي حرام عليكي، أنا عامل كل اللي عليا عشان أنفذلك كل طلباتك.
مريم ببرود: والله لو مش عاجبك، ممكن تسيبني وتخلص نفسك من التعب والقرف ده.
هشام بزعيق: لاحظي إن دي المرة المليون اللي تقوليلي فيها لو مش عاجبك سيبني. هو أنا عندك مش مهم أوي كده يا بنتي؟
مريم ببرود أكتر: الصراحة كده يا هشام، أنا مش عايزة أكمل. أنت مش هتعيشني زي ما أنا عايزة، فيا ريت تسيبني وتنساني بكل هدوء كده.
هشام وعلامات الدهشة على وشه من اللي سمعه وقال بوجع وقهر:
هشام: أنا اللي غلطان أصلاً، كلهم حذروني منك وأنا اللي مصدقتش حد لما قالولي إنك كلبة فلوس. عموماً، أنا متشرفش إنك تكوني حرم هشام المغربي.
وأكمل بسخرية: سلام يا قطة.
مريم بغيظ: في الداهية.
هشام سابها ونزل ركب عربيته ومشي.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة الصغيرة
عند نيره وزين في المستشفى.
زين وعمر دخلا الأوضة عند نيره وأسماء.
عمر بصوت واطي لنيره: هو ممكن بعد إذنك تصحيها علشان تاكل، لأنها بقالها كتير نايمة وهي واخده علاج ولازم تاكل علشان العلاج ده.
نيره مبصتلوش وقالت ببرود: تمام، متشكرين أوي على المعلومة.
عمر بص عليها بزعل وراح قعد على الكرسي اللي قصادها.
نيره بهدوء وهي بتصحي أسماء:
اسماء فتحت عينيها بصعوبة كبيرة وقالت: نعم يا نيره.
نيره بابتسامة: قومي يا حبيبتي علشان تاكلي.
اسماء بصت الناحية التانية وقالت بحزن:
مش عاوزة أكل، سبيني أموت وأخلص من اللي أنا فيه ده.
نيره بصتلها بدموع وقالت:
وتسبيني لمين؟ هو أنا ليا غيرك في الدنيا يا أسماء؟ لدرجة دي أنا مش فارقة معاكي وعاوزة تسبيني؟
اسماء بصتلها والدموع بدأت تتجمع في عينيها وقالت:
مقدرش أسيبك يا حبيبتي، ده انتي كل حاجة ليا، ده انتي عشرة عمري يا بت.
نيره بضحك في وسط دموعها:
طب قومي بقا علشان خاطري علشان تاكلي.
اسماء قامت بصعوبة ونيره سندتها علشان تقوم وقعدت جنبها.
عمر راح عندهم وقال بتوتر وارتباك واضح:
ممكن آكلها أنا لو سمحت.
نيره كانت لسه رايحة تتكلم، قاطعها زين وهو بيقول:
زين: أه طبعًا يا حبيبي، قومي يا نيره وسبيهم وتعالي برا علشان عاوزك.
اسماء: زين أنا مش عاوزة حد ياكلني غير نيره، تمام.
زين بضحك: لا أصل أنا عاوز مراتي معلش، وهجبهالك تاني.
نيره بنرفزة: زييييين.
زين وهو بيشدها: عيون زين والله.
وسابوهم وطلعوا برا.
وعمر فضل واقف قدام أسماء وأسماء باصة الجهة التانية.
عمر راح قعد قصادها وقال:
ممكن تبصيلي.
اسماء: .........
عمر بدموع:
أسماء أنا والله ما أعرف اللي انتي قولتي ده كله، صدقيني لو سمحت، عاوزك تبصيلي، بصي في عينيّا.
اسماء بصتله وعينيها كلها دموع.
عمر: أنا آسف، سامحيني.
اسماء بدموع: أسامحك على إيه؟ هو أنت عملت حاجة لا سمح الله.
عمر: أنا عمري ما قسيت على حد والله، صدقيني، أنا طيب أوي.
اسماء ضحكت بسخرية وقالت:
أه، ما هو باين عليك أوي.
عمر باحراج: صدقيني مكنش قصدي، أنا عصبي وعصبيتي خلتني أعمى.
اسماء: أنا عاوزة أطلق، أظن كده مفيش حاجة تجبرك عليا.
عمر بضحك وهو بيشد الأكل علشان ياكلها.
اسماء باستغراب:
انت بتضحك على إيه؟ هو أنا قلت نكتة ولا حاجة.
عمر أكلها علشان تسكت.
اسماء وهي بتاكل:
يا عمر أنت سامعني ولا إيه.
عمر بضحك: لا مش سامع حاجة، واسكتي بقااا وأنتي بتاكلي.
اسماء سكتت بس مسكتش من جواها وفضلت تفكر وتسأل نفسها هتعمل إيه في اللي جاي، وبعد ما سرها اتكشف قدام الكل، وإن لو هما عرفوا هو مين هيتصدموا. وفاقت من شرودها على صوت عمر.
عمر بهدوء: خلاص شبعتي ولا لسه.
اسماء: أه الحمدلله.
عمر شال صنية الأكل وراح قعد قصادها.
عمر: ممكن أسألك سؤال وتجاوبي بكل صراحة.
اسماء في نفسها: أكيد هيسألني على اللي عمل فيا كده مين، يا ربي هعمل إيه دلوقتي وهقولوا إيه.
عمر: أسمااااء انتي معايا.
اسماء بتوتر: هااا أه معاك معاك، اتفضل قول سؤالك.
عمر: ممكن أعرف ابن الـ... اللي عمل كده مين، علشان والله ما هرحمه.
اسماء بتمثيل إنها تعبانة:
معلش يا عمر نكلم في الموضوع ده وقت تاني، أنا تعبانة أوي وعاوزة أنام.
عمر فهم إنها مش عاوزة تتكلم وقال: حاضر.
وقام من قصادها وراح نام جنبها وأخدها في حضنه.
اسماء بصدمة:
انت ياا أخ إيه اللي عملتو ده، سبني لو سمحت.
عمر بضحك وتملك أكتر: هشش مش عاوز أسمع صوت ونامي وارتاحي ياله.
اسماء وهي بتحاول تقاوم وتقوم بس مقدرتش لأنها تعبانة، فاستسلمت وبعد شوية نامت.
عمر بص عليها بهدوء وابتسم بلطف.
وبعد شوية لقاها بتترعش وبتقول كلام مش مفهوم وهي نايمة. عمر فهم إنها بتحلم بكابوس، شدها لحضنه أكتر وفضل يمسح على شعرها وقال: ششش أهدي يا حبيبتي، أهدي، أنا جنبك.
وبعد دقايق هدت أسماء ورجعت لوضعها الطبيعي.
عند زين ونيره وهما قاعدين في كافيه المستشفى.
نيره بعصبية: أنا عاوزة أقوم أطمن على أسماء، أصل أستاذ عمر ده مش مضمون، ممكن يعمل فيها حاجة تاني.
زين ضحك بسخرية وقال: هو هيفترسها ولا إيه.
نيره بنرفزة: هتقعد تهزر كده كتير، أنا هقوم أروح لهم.
وقامت نيره ووراها زين وهو بيضحك عليها. وراحوا.
ونيره فتحت الباب بهدوء واتفاجأوا لما لقوا أسماء في حضن عمر وحضنها بتملك وإيده على شعرها ونايمين بعمق وهدوء.
نيره بصتلهم بحب وقالت: شكلهم لطيف أوي يا زين.
زين فرح من جواه جدًا وقال بصوت واطي لنيره: تعالي وسيبيهم نايمين، ياله يا حبيبتي.
نيره طلعت وقفلت الباب بهدوء وقالت: معقولة بجد مش مصدقة اللي شفته ده.
زين بصالها بمشاكسة وقال: متيجي ننام شوية إحنا كمان، ولا هما أحسن منا يعني.
نيره: زييييين.
زين بضحك: عيون زين.
نيره: احم، تعال نقعد هنا لغاية ما يصحوا.
زين: بجد تعالي ننام شوية على ما يصحوا، أنا منمتش خالص وعاوز أرتاح شوية، حرام عليك.
نيره بضحك عليه: خلاص خلاص، اسكت بس بشرط، أنت اللي هتنام بس، أنا هرجع تاني هنا.
زين بخبث: أكيد يا حبيبتي، مش معقولة تسيبي صحبتك حبيبتك لوحدها يعني.
نيره: ماشي، تعال ياله، هوديك الأوضة اللي كنت برتاح فيها لما كنت بتعب من الشغل، محدش بيدخلها غيري وكده يعني.
زين: ماشي يا حبيبتي، ياله.
نيره خدته وراحت على الأوضة ودخلت هي الأول علشان تجهز السرير لزين.
زين قفل الباب وحضنها من ضهرها وقال بضحك: بخخخ يا عسل.
نيره بضحك: المفروض إني أتخض كده يعني.
زين بضحك: مثلي يا ستي، متعرفيش تمثلي.
نيره بخضة مزيفة: ياااا لهوي، اتخضيت، خلاص حلو كده.
زين بضحك: يالهوي عليكي إنتي يا قمر حياتي.
نيره وهي بتبعده:
اتفضل ياله نام بقاا، وأنا همشي أروح عند أسماء.
زين بضحك: أهاااا طبعًا أماااال.
وهوب راح شايلها وحطها على السرير.
نيره: زييييين، سبني علشان خاطري، أنا مش عاوزة أنام.
زين دفن وشه في رقبتها ونفسه الدافي بيخبط في رقبتها بكل لطف.
نيره بتوتر: زيين، أنا مش عاوزة أنام.
زين بهدوء: ياله يا نونا نامي علشان مش هتقومي.
نيره ضحكت وقالت: شريررر وضحكت عليا، المفروض مكنتش أسمع كلامك وأجي معاك.
زين بضحك: ماشي يا ستي، أنا شرير، نامي بقاا.
نيره ضحكت وفضلت تلعب في شعره بهدوء لغاية ما ناموا الاتنين.
وبعد ساعات صحت أسماء لقت نفسها في حضن عمر. ضحكت بكسوف وتعب وصحت عمر بهدوء.
اسماء: عمرر يا عمررر.
عمر بنوم: اممممم، سبيني أنام شوية يا سمر.
اسماء والدموع بدأت تتجمع في عيونها.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة الصغيرة
أسماء قامت بعصبية من على السرير وده وجعها بسبب أنها لسه متعافتش تماماً وقالت بوجع:
"آآآه"
عمر صحا على صوتها وقام بسرعة سندها وقال بخوف وقلق:
"مالك انتي كويسة يا حبيبتي؟"
أسماء بعدت عنه وشدت إيديها من إيده وقالت:
"ميخصكش على فكرة"
عمر بستغراب:
"أسماء مالك في إيه؟"
أسماء:
"قولتك ميخصكش"
عمر راح عندها بعصبية وشدها من وسطها وقال بعصبية وزعيق:
"أنا مبحبش أكرر كلامي أكتر من مرة انتي فاهمة؟ أنا قولت إيه يبقى تردي وتقولي فيه إيه"
أسماء بدموع ووجع من شدة لمسه ليها:
"عمررر سبني انت كده بتوجعني"
عمر افتكر العملية بتاعتها وسابها بسرعة وقال:
"آسف نسيت"
أسماء بسخرية:
"امم لازم تنسى طبعاً هتفتكر إيه ولا إيه"
عمر بص لها بستغراب:
"قصدك إيه يعني مش فاهم"
أسماء بدموع:
"قصدي إنك حيوااا*ن أنا مش عاوزة أشوف وشك كفاية أوي اللي حصلي منك انت إيه مبتحسش يا أخي"
عمر بص لها بغضب وقال بزعيق:
"اسمااااااااااااء وضحي كلامك"
أسماء قربت منه لغاية ما عيونهم اتقابلت وقالت:
"هسألك سؤال واحد بس ومن غير كدب يا عمر وهعرف إنك بتكدب ولا لأ لو حركت عينك من عينيا"
عمر قرب أكتر منها وقال وهو عينه في عينها:
"وأنا موافق"
أسماء بدموع:
"مين سمر؟"
عمر:
"دي واحدة كانت في حياتي بس صدقيني أنا عرفت دلوقتي إنها كانت غلطة مش أكتر وإن مكنش حب..."
أسماء استغربت إنه محركش عينه من عينها وحست بصدق في عينيه وقالت:
"بجد؟"
عمر بحب:
"بجد"
وفضلت عينهم متعلقة ببعض وبهدوء قرب منها وطبع بوسة على شفا*يفها وهي استسلمت ليه وهو ابتسم من جواه إنها مبعدتش وقربها أكتر وبعد شوية بعدها عشان تاخد نفسها وحضن وشها الصغير اللطيف بإيده وقال بكل هدوء وحنية:
"موافقة تكملي حياتك معايا؟"
أسماء بصدمة:
"إيه يعني إيه؟"
عمر ببتسامة:
"يعني تتجوزيني"
أسماء بستغراب:
"طب ما إحنا متجوزين يا عمر"
عمر بضحك:
"لا يا عيون عمر كده مش متجوزين خالص لأن مكنتش متجوزك بإرادتي، امال دلوقتي بقا عاوز أتجوزك في العلن وتبقي حرم ظابط عمر المحمدي قدام كل الناس وأعملك أكبر وأجمل فرح في الكون كله"
أسماء بدموع:
"انت بتتكلم بجد يا عمررر؟"
عمر شالها وقال وهو شايلها بين إيديه:
"بجد يا قلب عمر"
وحطها على السرير وغطاها وباس دماغها وقال:
"هروح أجيبلك حاجة تاكليها وأجي ماشي"
أسماء بحب:
"ماشي يا حبيبي"
عمر ابتسم لها ومشى.
عند ياسمين في القصر.
الخدامة وهي بتخبط على باب أوضة ياسمين:
"ادخل"
ياسمين:
"محمد بيه عاوز حضرتك تحت يا هانم"
ياسمين ابتسمت بسخرية وقالت:
"قولي له الهانم نازلة أهي"
الخدامة:
"حاضر"
وسبتها ونزلت وياسمين وقفت قدام مرايتها وقالت:
"هش هدي خالص كله هيعدي ولازم أواجهه وأكون قوية زي ما زين علمني، أيوا وعيب أوي إني أخاف، وفعلاً هي عندها حق، أنا منفعش أبقى لمحمد ومحمد مينفعش يبقى ليا، مينفعش"
واتفجرت في العياط بس قررت إنها تبقى قوية وراحت غسلت وشها ورجعت حطت ميكب اوفر أوي.
وخدت نفس عميق ونزلت له وقالت:
ياسمين بغرور مصطنع:
"أهلاً يا محمد"
محمد بستغراب من شكلها لأنها مش عادتها بتحط ميكب بالشكل ده:
"أهلاً يا حبيبتي عاملة إيه؟"
ياسمين ببتسامة مزيفة:
"كويسة أوي الحمد لله"
محمد بستغراب:
"متأكدة؟"
ياسمين:
"أيوه متأكدة طبعاً"
محمد قرر إنه يتجاهل أفعالها دي وقال ببتسامة جميلة:
"تيجي نخرج أنا وانتي وريماس شوية واهو يعني نغير جو"
ياسمين:
"مش هينفع للأسف لأني نازلة أعمل شوبينج مع صحابي"
محمد:
"يعني صحابك أهم مني؟"
ياسمين:
"لا مش القصد يا محمد يعني بس أنا عاوزة أنزل مع صحابي"
محمد اتعصب وقال:
"ياااااااسمين بطلي بقاا برود*ك ده وقوليلي فيه إيه من الآخر"
ياسمين بهدوء عكس اللي جواها:
"فيه إننا مينفعش لبعض يا محمد"
محمد بصدمة:
"قصدك إيييييه يعني بعد كل اللي عملته علشانك جاية تقوليلي إحنا منفعتش لبعض يا ياسمين حرام عليكي بقاا أنا مش بتصعب عليكي؟"
ياسمين قامت وأدته ضهرها وقالت بلا مبالاة:
"أنا آسفة، انت تستاهل أحسن مني بكتير"
محمد بص لها بوجع ودموع وقرر إنه يمشي بسرعة عشان ميبينش ضعفه قدامها.
وطلع بسرعة البرق ركب عربيته والدموع نزلت من عينه غصب عنه وقال بزعيق وعصبية:
"كفاااايه بقاا يا محمد اللي انت بتعمله في نفسك ده عشانها كفااايه فوووق بقاا هنسيكي يا ياسمين هشيل حبك من قلبي حتى لو بالموت"
عند ياسمين طلعت تجري على أوضتها والدموع هربت من عينيها وفضلت تبكي بقوة وقالت:
"أنا آسفة يا محمد والله أنا آسفة بس غصب عني صدقني والله"
عند زين ونيرة كانت نيرة صحت لقت زين نايم في حضنها نفس النوم متحركش من ساعة ما ناموا ابتسمت وهي بتحضنه ليها وبتلعب في شعره وقالت بكل حب:
"بحبك يا زين، الرجال كلهم بحبك يا زين أوي والله"
زين رفع عينه ليها وقال بحب:
"مش قدي والله يا عمري"
نيرة بدموع:
"زين أنا خايفة أوي"
زين قام بسرعة ومسح دموعها وقال:
"انتي بتعيطي ليه يا حبيبتي؟"
نيرة بعياط أكتر:
"أنا حاسة إحساس غريب أوي حاسة إني هبعد عنك حاسة بإحساس غريب أوي يا زين أنا مش عاوزة أبعد عنك يا زين حتى لو كان بالموت"
زين استغرب من كلامها وقال:
"نيررره إيه اللي انتي بتقوليه ده كده تزعلي منك زين حبيبك صدقيني يا حبيبتي مفيش أي حاجة هتفرقنا أبدا عن بعض"
زين حضنها بتملك كأنو كان عاوز يدخلها بين ضلوعه وقال في نفسه:
"أنا اللي قلقان أوي يا نيرة والله مش عارف حاسس إن حاجة هتحصل كبيرة أوي ربنا يستر"
رواية الدكتورة والمغرور الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة الصغيرة
في الأوضة كان بيأكلها بكل هدوء وحنية.
"خلاص يا عمر، معتش قادرة آكل، كفاية عشان خاطري."
ضحك عمر: "طب خلاص حاضر."
وقاطع كلامهم خبط على الباب. عمر سمح بدخول نيرة وزين. دخلوا، نيرة طلعت تجري على أسماء وحضنتها، وزين ابتسم لعمر وراح قعد جنبه.
أسماء بزعل: "كده يا نيرة، كل ده متجيش تطمني عليا؟"
نيرة بخبث: "منا جيتلك يا أختي لقيتك نايمة أحلى نومة."
أسماء بأحراج: "احمم، آه طيب تمام."
كلهم ضحكوا على أسماء.
زين: "أنا هروح أشوف الدكتور هيكتبلك على خروج امتى."
أسماء: "آه والنبي يا زين، عاوزة أخرج، أنا مبحبش جو المستشفيات ده."
ابتسم زين: "حاضر."
نيرة: "زيين."
زين بص لها وقال: "نعم يا حبيبتي."
نيرة وهي بتحاول تكتم دموعها: "متتأخرش لو سمحت."
زين ابتسم لها وحاول يطمنها وقال: "حاضر يا حبيبتي، متقلقيش، هجيلك بسرعة."
نيرة: "ماشي يا حبيبي."
ومشى زين راح للدكتور. نيرة وعمر وأسماء قعدوا يهزروا، بس نيرة مش معاهم وحاسة بخنقة، قلبها وعقلها مع زين.
في مكان تاني.
ملك بعياط: "ماما، أنا لقيتها حوالي من أسبوعين كده وعرفت عنوانها ورحتلها، بس مكنتش متأكدة أوي إنها هي ولا لأ، بس الحمد لله اتأكدت إنها هي نيرة."
دولت بعياط وتعب: "الحمد لله يا رب، الحمد لله، هتخليني أشوفها قبل ما أموت."
ملك بهدوء: "حابة تروحلها امتى يا حبيبتي؟"
دولت وهي بتقوم: "دلوقتي، ياله."
ابتسمت ملك: "ياله يا حبيبتي، بس هنروحلها على المستشفى على إنك مريضة، بس أوعي يا ماما تقولي لأي حد في المستشفى أنتي مين، عشان ممكن مترضاش تقابلك."
دولت بفرحة: "حاضر، حاضر."
ولبسوا ونزلوا، ركبوا تاكسي وراحوا على المستشفى.
وبعد شوية وصلوا، ونزلت دولت وهي بتترعش وخايفة من اللقاء ده.
ابتسمت ملك: "ياله يا ماما."
ودخلوا، ودولت عملت نفسها تعبانة جداً، وعلى طول دخلوها أوضة، وهي طلبت نيرة وقالت إنها مش عاوزة حد تاني يعالجها غيرها.
عند أسماء في الأوضة، كانوا كلهم قاعدين بيتكلموا وبيهزروا. قاطعهم صوت خبط الباب. زين سمح بالدخول.
الممرضة: "أنا آسفة يا دكتورة نيرة، بس في ست كبيرة لسه واصلة حالا وتعبانة جداً، وطلبت حضرتك بالاسم ومش عاوزة غير حضرتك تعاليجها."
أسماء ابتسمت ابتسامة عريضة وفرحت من جواها، وعمر بص عليها باستغراب.
زين باستغراب: "واشمعنى هيا يعني؟ ما في دكاترة كتير في المستشفى."
نيرة بمقاطعة زين: "معلش يا زين، ده شغلي، أنا هقوم أروح."
زين: "طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك."
ابتسمت نيرة: "حاضر."
نيرة قامت مع الممرضة ولبست بالطو الشغل بتاعها، وراحت على الأوضة وخبطت على الباب، وهما سمحوا بالدخول.
نيرة بابتسامة: "ألف سلامة عليكي يا أمي."
دولت بصت لها واندhشت من جمالها وقالت بدموع: "الله يسلمك يا بنتي، الله يسلمك."
قامت ملك وسلمت عليها، وفضلت تبص لها بدموع.
بحنية قالت نيرة: "بتعيطي ليه بس يا أمي؟ ده أنتي قمر أهو، ومفيش حاجة إن شاء الله."
دولت فضلت تبص لها وساكتة.
كشفت عليها نيرة وعملت لها كل اللازم.
دولت بعياط: "كبرتي أوي يا نيرة، وحققتي حلم أبوكي."
نيرة بصت لها بصدمة وقالت: "أنتي بتقولي إيه؟"
فتحت لها دولت ذراعيها وقالت بابتسامة وتعب: "تعالي حضن أمك يا حبيبتي، تعالي، خليني أشبع منك."
نيرة رجعت لورا والدموع نزلت غصب عنها، وقالت بنبرة كلها وجع وزعل: "ماما."
دولت بعياط: "قربي يا بنتي، قربي مني يا حبيبتي."
نيرة بصت لها بدموع وقالت: "مستحيل! مستحيل أسامحك أبداً! أنا بكرهك! بكرهك! أنتي ليكي عين تجيلي وتقابليني؟ جاية بعد إيه؟ بعد إيه؟ بعد ما حرمتيني منك كل السنين دي، جاية دلوقتي تقوليلي تعالي في حضني وقربي؟ أنتي إزاي بالجبروت ده؟ إزاي؟"
وطلعت تجري من الأوضة بره المستشفى، وركبت عربيتها ومشيت.
عند أسماء في الأوضة، زين كان قلقان لأن نيرة اتأخرت جداً. وفجأة قام وقف واستأذن إنه هيروح يشوف نيرة، وطلع بره الأوضة وسأل عليها الممرضة.
الممرضة: "آه، أنا شوفتها طلعت تجري على عربيتها ومشيت، وحاولت أوقفها بس هي كانت متعصبة جداً وبتعيط."
زين بص لها بصدمة وطلع يجري زي المجنون، ركب عربيته وساق بسرعة وراح على الفيلا بتاعتهم. سأل الحرس قالوا إنهم مشافوهاش خالص. وراح على القصر، الحرس قالوا نفس الكلام.
زين رجع ركب عربيته، وبدأت الدموع تتجمع في عينيه وقال: "يا ترى أنتِ فين يا نيرة؟ يا ترى حصل إيه؟"
وبعدين افتكر المكان الهادي اللي خدها ليه قبل كده، وقالت له إنها لما بتكون زعلانة بتروح هناك. وبسرعة راح ليه هناك، وفرح لما شاف عربيتها. نزل بسرعة، لقاها واقفة قدام البحر وبتعيط بصوت مسموع.
زين راح بجري عليها وحضنها من ضهرها وقال بدموع: "في إيه يا حبيبتي؟ ليه عملتي كده؟ أنا كنت هموت من القلق عليكي لما الممرضة قالت لي إنك طلعتي تجري وإنتي بتعيطي."
ولفها ليه، اتفاجأ إن عينيها ورمة من العياط، ووشها غرقان من الدموع. وقال بقلق: "نيرررره، في إيه؟ إيه اللي حصل؟"
نيرة بدموع: "رجعت بعد السنين دي كلها، رجعت شوفتها يا زين بعد السنين دي كلها، بس كبرت أوي وكمان تخنت شوية صغيرين، وشعرها بقى أبيض تماماً، بس هي جميلة لسه زي ما هي. أنا إزاي مقدرتش أعرفها ولا أميز صوتها اللي كان أماني وسبب فرحتي في البيت."
زين باستغراب: "أنتي بتقولي إيه يا نيرة؟ هي مين دي؟"
نيرة بصت له وعيطت: "ماما يا زين، مامتي."
زين بصدمة: "أنا مش فاهم حاجة خالص."
نيرة حكت له كل اللي حصل.
زين بص لها بهدوء وقال: "أنتي غلطانة يا نيرة، إزاي سبتيها ومشيتي؟"
نيرة بصت له بصدمة وقالت بزعيق: "أنااا غلطاااانة! أنا اللي حرمتها مني وسبتها ومشيت! أنا اللي عيشت كل السنين دي بعيدة عنهااا يا زييين!"
زين قرب منها بهدوء وقال: "يا حبيبتي، كنتي اسمعيها، كنتي تديها فرصة تكلمك، تقولك أسباب اللي عملتوه ده، يمكن تكوني غلطانة فعلاً في حقها وظلمتيها."
نيرة بعياط وانفعال: "لأاااا! مش ظالمهاااا يا زيين! لأااا! ومش هقبل منها أي أعذار، مفيش أي حاجة في الدنيا تجبرها تسيب بنتهااا! لأ ياا زيين! لأ! مش هقدر أسامحهااا أبداً! مش هقدر!"
ووقعت على الأرض وهي مكسورة وحاسة بوجع كأن وجع الكون كله في قلبها. زين نزل ليها واخدها في حضنه وحاول يخفف عنها وقال بحنية: "اهدّي يا حبيبتي، عشان خاطري اهدّي، وكل حاجة هتتحل."
ورفع وشها ليه ومسح دموعها بحنية وقال: "مش عاوز أشوف دموعك دي تاني طول ما أنا جنبك، فاهمة؟"
نيرة هزت راسها بمعنى حاضر. زين ابتسم لها وشالها واخدها في العربية وطلعوا على الفيلا.
بص عليها لقاها نامت من التعب والعياط. نزل شالها وطلع على الجناح بتاعه وحطها على السرير بهدوء، وباسها من دماغها وسبها. وقعد قدامها يتأمل ملامحها الجميلة والحزينة.
في مكان تاني.
مجهولة كانت بتتكلم في الفون وهي متعصبة جداً وبتزعق.
المجهولة بزعيق: "يعني إيه؟ كل ده وقت عشان تخطفوا حتة بت زي دي وتقتلو*ها؟"
مجهول بضحك: "الصبر يا حلوة، الصبر، وهفرحك فيها قريب جداً، وهخلصك منها."
المجهولة بفرحة: "ماشي، أنا مستنية تتصل عليا وتقولي أنا نفذت."
المجهول: "قريب أوي، قربت خلاص."
المجهولة: "ماشي، سلام أنت دلوقتي."
المجهول: "سلام يا قطة."
البنت قفلت الفون بفرحة واتكلمت بغل وقالت: "امتى بقى أخلص منك يا نيرة؟ امتى؟ أنا مستنية نها*يتك بفارغ الصبر."
رواية الدكتورة والمغرور الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبة الصغيرة
عند نيره وزين تحديدا في أوضتهم.
نيره صحت لقت زين نايم على الكرسي قدامها.
بصتله بحب وقامت من السرير راحت عنده.
مشت إيديها بهدوء على وشه وفضلت تبصله وتبص لملامحه الجميلة والهادية وهو نايم.
قربت منه طبعت بوسة بسيطة على شفايفه.
زين صحى على لمستها وقام بسرعة وقالها:
زين بقلق وخوف عليها: انتي كويسة يا حبيبتي فيكي حاجة؟
نيره بصتله بدموع وقالت: أنا بحبك أوي يا زين.
زين بصلاها بحب وسحبها لحضنه ومسح على شعرها بحنية وقال: وأنا بعشقك يا عيون زين.
وبعدها عنه ومسحلها دموعها وحضن وشها بكف إيده وقالها: يلا يا حبيبتي ادخلي خدي شاور والبسي علشان نروح لأسماء وأنا هاخد شاور في الأوضة التانية.
نيره هزت راسها بالموافقة وزين ابتسم لها وسابها ومشى.
نيره ابتسمت وخدت هدومها ودخلت تاخد شاور.
بعد شوية خلصت وطلعت من الحمام لقت زين مستنيها ومبتسم وقال: خلصتي يا حبيبتي؟
نيره بابتسامة: أه يا حبيبي يلا.
زين مسك إيديها وبصلها بحب وخدها ونزلوا فطروا وركبوا العربية وطلع بيها على المستشفى لأسماء.
عند هشام ومامته.
منيره بزعل: عملت كده ليه يا ابني بس؟
هشام بعصبية: البنت دي مكنتش تنفعني يا أمي، دي بت بتجري ورا الفلوس وهمها في الحياة كلها الفلوس وبس.
منيره قامت وراحت طبطبت عليه وقالت: ربنا يرزقك ببنت الحلال يا حبيبي اللي تسعدك وتفرحك.
هشام بضحك: لا ده كده تمام أوي يا أمي، عن إذنك هنزل أنا علشان مرات عمر في المستشفى وهو اتصل عليا علشان أروحله.
منيره بصدمة: هو عمر اتجوز امتى يا ولا؟
هشام بضحك: والله أنا اتفاجأت زيك يا ماما لما لقيتو بيقولي كده، بس قالي إنه هيفهمني كل حاجة لما أروحله.
منيره بابتسامة: طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك.
هشام قرب باس دماغها ونزل ركب عربيته ومشى.
في المستشفى في أوضة أسماء.
عمر وهو بياكل أسماء: يا أسماء علشان خاطري دي آخر حتة.
أسماء بضحك: دي آخر حتة نبي.
عمر: حاضر يالا.
وقاطعهم خبط على الباب.
عمر سمح بدخول.
زين ونيره دخلوا ونيره جريت على أسماء حضنتها وعيطت.
وزين قعد على الكرسي اللي جنب عمر.
عمر باستغراب وقرب على زين وقال بصوت واطي: فيه إيه يا زين؟ نيره بتعيط ليه؟ هي كويسة؟
زين تنهد ومسح على وشه بعصبية وتعب وقال: هكيلك بعدين يا عمر.
عمر بهدوء: طيب يا صاحبي، اهدا كدا. صحيح أنا كلمت الواد هشام ييجي.
زين: أه، هو فين الواد ده صحيح؟
عمر بضحك: هو وراه غير إنه يجري ورا البنات وبس، دي كل شغلته في الدنيا. هتلاقيه واقع على بت منهم واخده كل وقته.
زين بابتسامة: بكرة يتجوز وربنا يهديه زينا كده وييجي يقعد جنبنا نفس القعدة دي.
عمر: آه والله.
أسماء بخضة: نيره مالك؟ بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ حصل إيه؟
نيره بابتسامة في وسط دموعها: لا يا حبيبتي مفيش حاجة، انتي كنتي وحشاني بس.
أسماء برفع حاجب: أوعي يكون زين زعلك.
زين: مقدرش أزعلها والله.
أسماء بضحك: الصراحة زين طيب وعسل أوي، أنا آه مكنتش حباه في الأول وكنت عايزة أموته، بس دلوقتي بقولك إن زين طيب أوي والله.
عمر بصلاها بعصبية والغيرة بانت على ملامحه وقبض على إيده بعصبية.
زين أخد باله وقال بضحك:
زين: خلاص يا أسماء علشان في ناس شكلها هتنور دلوقتي.
أسماء بصت على عمر واتخضت وقالت بارتباك: هو أنا هطلع امتى من المخنوقة دي يا نيره؟
كلهم ضحكوا عليها.
ونيره قالت: النهاردة يا قمري خلاص وهترجعي بيتك يا روحي.
أسماء بفرحة: هيييييي أخيرااااا.
عمر بصلاها وضحك على طفولتها.
وقاطعهم دخول هشام.
هشام بضحك: وحشتوني يا ناس يا واطية.
كلهم ضحكوا في صوت واحد.
هشام باحراج: معلش مخدتش بالي إنكم هنا يا بنات، أصل العيال دول وحشوني أوي.
زين: تعال هنا يا خوي ملكش دعوة بالبنات.
هشام راح عندهم وحضنهم وقعد وقال.
هشام بضحك ووجه كلامه لزين: هو عمر شكله اتبهدل كده ليه بعد الجواز يا زين؟ هو ده عمر والله ما مصدق يا جدعان.
عمر بضحك: بكرة تتجوز وتجرب يا أخويا.
زين بضحك: خلاص بقى اسكتوا انتو الاتنين وتعالوا برا عاوزكو في حاجة.
هشام: طب يلا.
وقاموا التلاتة وطلعوا برا.
وزين رجع لنيره وقالها بابتسامة: مش هتأخر عليكي يا حبيبتي.
وعمر جه من وراه وقال بضحك: وأنا كمان يا حبيبتي مش هتأخر عليكي.
زين بصلا بطرف عينه وقال: براااااا يلا.
عمر طلع يجري من قدامه وزين راح وراه.
والبنات ضحكوا عليهم.
أسماء بفرحة: عمر طلب الجواز مني يا نيره.
نيره باستغراب: طلب الجواز منك إزاي يعني؟ انتوا متجوزين أصلا يا بنتي؟
أسماء: أيوه منا قولتلوا كده، قالي ده كده مش جواز وإنه عايزني مراته قدام كل الناس وقالي إنه هيعمل فرح وكده.
نيره بضحك وفرحة: يروحي ربنا يخليكم لبعض يارب ويتمم فرحتكم على خير يا حبيبتي.
أسماء: يارب يا حبيبتي ويخليكم لبعض انتي وزين يارب.
برا عند الشباب.
عمر بصدمة: انت متأكد من الكلام ده يا زين؟
زين بضحك: أكيد يا ابني، هو زين سيف الدين يجيب معلومة غلط؟ وأنا اتفقت مع الواد على كل حاجة، طلع كلب فلوس.
هشام: الحمد لله يا صاحبي إنك هتطلع من الكابوس ده.
عمر بضحك: هتنفذوا امتى يا زين؟
زين: يعني على النهاردة بالليل كده.
هشام بضحك: وأنا هكون عندك النهارده، ده احنا هنموت من الضحك النهارده.
عمر: وأنا كمان هروح أسماء وهجيلك يا زين، مش معقول حاجة زي دي تفوتني أبداً.
زين بضحك: على الله يا رجالة.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبة الصغيرة
عند ياسمين في القصر كانت قاعدة في الجنينة هي وريماس.
ريماس بزعل: يا مامي أنا عاوزة ألعب معاكي بقى.
ياسمين بتعب: مش قادرة ألعب والله يا ريماس يا حبيبتي. أخوكي تعبني أوي من الصبح.
(في ناس هتقول أخوها مين؟ طبعًا في الفصول الأول ذكرت إن ياسمين حامل وهي دلوقتي في الشهر الرابع تمام).
ياسمين اتفاجأت بزعيق جامد جداً برا القصر. قالت بخوف وارتباك: ده صوته! أيوه هو! حسام! شكلك مش هتسبني إلا بالموت. وندهت على الخدامة تاخد ريماس فوق.
جمعت كل قوتها وطلعت برا. وهي واقفة بعيد شوية وشافته والحراس ماسكاه وبيطردوه.
حسام بزعيق لياسمين: أناااا عاااوز أشوف بنتي يا ياسمين! متحرمنيش منهاااا! أرجوكي!
ياسمين بدموع: أنت طلعت إمتى من السجن يا حسام؟
حسام بسخرية: أنا مكنتش المفروض أتحبس أصلاً. والنيابة أفرجت عني لأن محدش هيخطف بنته. بس الأستاذ أخوكي فضل حابسن*ي ومطلعتش إلا النهارده.
ياسمين وهي بتشاور للحراس يسبوه يدخل: سيبوه يدخل مفيش خطر من*و.
واحد من الحراس: مش هينفع يا هانم. زين بيه محذرنا من*و وقال حسام ميدخلش القصر نهائي.
ياسمين بعصبية: أنا قولتلك سيبو*ه يا حيوا*ن أنت.
الحارس: اتفضل.
ياسمين خدته ودخلت الجنينة.
الحارس راح بعيد وكلم زين في التلفون.
زين: أيوا يا أحمد.
أحمد: حسام جه هنا يا باشا. ولم حاولنا نمنعه ياسمين هانم قالت سيبوه. وأنا مكنتش هدخله بس هي صممت إني أدخله.
زين بضحك: سيبوه. هو دلوقتي مفيش من*و خطر. وأنا عارف ياسمين هتعمل إيه. خليكم بس قريبين من المكان اللي هما قاعدين فيه. تمام؟
الحارس باستغراب: حاضر يا زين بيه.
زين: سلام.
الحارس قفل واستغرب وقال: هما الاتنين يقولوا مفيش من*و خطر؟ أمّال مين اللي من*و خطر؟ أنا! ياله! أنا مالي بقى؟ أدخل أقف في حتة قريبة منهم.
دخل الحارس ووقف بعيد عنهم شوية.
ياسمين وهي قاعدة حاطة رجل على رجل وبتشرب العصير بتاعها وقاعدة بكل غرور.
ياسمين: خير يا حسام.
حسام بضعف: عاوزك إنتي وبنتي.
ياسمين بضحك: لا والله! وإيه كمان؟
حسام بدموع مزيفة: أرجوكي يا ياسمين تعالي نرجع زي الأول ونربي ابننا اللي جاي في السكة ده. مش معقولة هتربي الطفلين لوحدك.
ياسمين بغرور: ليه شايفة إني ناقصة إيد ولا رجل؟ أنا هربي أطفالي أحسن تربية وهخليهم فوق الناس كلها. متقلقش عليهم يا حسام بيه.
حسام بزعيق: لاااااا! أنا عاوز ولادي! مش هيتربوا من غير أبوهم! ولا أكنك عاوزة تخلي محمد اللي يربيهم؟
ياسمين بصتله بصدمة وقالت: أنت بتقول إيه؟
حسام بسخرية: إنتي مفكراني مش عارف حاجة ولا إيه؟ بس يكون في علمك أنا مش هسيب ولادي لحد غيري يربيهم. ولا إنتي هتكوني لحد! يا ياسمين إنتي نسيتي أنا عملت إيه عشان أتجوزك؟
ياسمين بصتله بطرف عينيها وندهت على الحراس. أحمد جه جري لأنه كان واقف جنبهم أصلاً.
أحمد: أؤمريني يا هانم.
ياسمين بغرور: خده من وشي كفاية عليه كده.
حسام بزعيق وعصبية والحارس بيشده: أنا بتطرد*يني يا ياسمين؟ ماشي! والله لند*مك على الساعة اللي قابلتي فيها حسام! وسبها وطلع برا القصر وقال: والله لند*مكم كلكم! هتند*موا أوي يا زين باشا!
وطلع تلفونه وعمل مكالمة لمجهول وقال:
حسام بخبث: أنا معاكم يا باشا. أؤمرني وأنا أنفذ.
المجهول بضحك: أيوه كده! تعجبني! اركب بقى عربيتك وتعالى على العنوان ده.........
حسام: حاضر. وركب عربيته وراح على العنوان.
في المستشفى عند أسماء كانوا بيجهزها عشان تروح.
ياسمين بفرحة: أخيراً همشي من هنا!
عمر بحب وضحك عليها: أه يا هبلة! خلاص يالا.
نيرة بضحك: أختي مش هبلة يا أستاذ عمر. إحنا بنتنا قمررر واحلى واحدة في الدنيا كلها.
زين: خلاص يا جماعة جهزتوا ولا لسه؟
عمر وهو بيشد إيد أسماء ويسندها: أه خلاص.
أسماء بصتله بخبث وقالت في نفسها: شكلك وقعت يا عمر بيه. بس أنا بقى هوقعك وقعة أكبر من دي بكتير جداً. الصبر عليا! لا مند*متك على اللي عملته فيا ده. مبقاش أنا أسماء.
نيرة بحب: يخليكم لبعض يا قمراتي يا رب.
عمر بابتسامة: تسلمي يا نيرة يا رب.
واخد أسماء وطلعوا ركبوا عربية زين. زين ونيرة ركبوا قدام ومحمد وأسماء ركبوا ورا. وأسماء نايمة على كتفه وبتبصله بتمثيل التعب.
عمر وهو بيشد على إيد أسماء: روح على البيت بتاعي يا زين لو سمحت.
زين بص له في المراية وقال بضحك: السواق اللي جابه أبوك صح؟
نيرة بضحك: خلاص يا زين بقى معلش.
زين بص لها بحب وقال: عشان خاطرك بس يا عيون زين والله.
عمر بضحك: أنا صاحبك من زمان على فكرة يا زين بيه.
زين: ولا أعرفك.
كلهم ضحكوا. وبعد شوية وصلوا بيت عمر.
عمر وهو بيمد إيده لأسماء عشان تنزل. أسماء مدت إيدها ليه ونزلت وهو ساندها. ونيرة نزلت معاهم. وصلتها لفوق ونيمتها على السرير وغيرتلها هدومها وقالت: عاوزة حاجة تانية يا حبيبتي؟
أسماء بحب: ربنا ميحرمنيش منك أبداً يا روحي. بس اقعدي معايا شوية.
نيرة: هسيبكم عشان ترتاحوا شوية إنتي وعمر. حرام مرتحش خالص. والأيام اللي فاتت كان جنبك ومكنش بينام.
أسماء بخبث وقالت في نفسها: وهو لسه شاف حاجة؟ ده إحنا لسه في الأول.
نيرة: إيه يا بنتي سرحانة في إيه؟
أسماء: هااا لا مش سرحانة في حاجة يا حبيبتي. بس خليكي معايا شوية يا بنتي.
نيرة بضحك: لا يا قمرري! إحنا عندنا مشوار أصلاً. نامي إنتي وارتاحي يالا.
أسماء بابتسامة: خلاص يا حبيبتي ماشي. خلي بالك من نفسك.
نيرة: حاضر. وإنتي كمان يا حبيبتي.
وسبتها وطلعت برا. كان زين مستنيها. زين وجه كلامه لعمر.
زين: زي ما قولتلك بقى يا عمر. ها؟
عمر بضحك: حاضر يا صاحبي. متقلقش.
زين: سلام يا حبيبي.
ومسك إيد نيرة وبصلها بحب وخدها ونزلوا ركبوا العربية وطلع بيها على الفيلا.
وبعد شوية وصلوا ونزلوا ودخلوا جوا. بس نيرة اتفاجأت برنيم وست كبيرة.
رنيم جريت على زين وحضنته وقالت بمياصة: وحشتني أوي يا بيبي! معقولة كل الوقت ده متسألش عني فيه؟
نيرة كانت لسه ماشية بس زين مسك إيديها جامد وقوي وبصلها بطرف عينه بمعنى خليكي.
زين بعد رنيم عنه وقال بخبث: أهلاً يا حبيبتي. نورتوا. نورتي يا عمتي.
عمتو بغل من نيرة: منور بيك يا ابن أخويا.
أخد نيرة وراح قعد وقعدها جنبه. رنيم بصت عليهم وهي بتجز على سنانها بغيظ وراحت قعدت جنب مامتها.
زين بابتسامة: عاملة إيه يا عمتي؟
عمتو بصتله وقالت: تمام الحمد لله يا حبيبي. وأكملت بخبث: كده يا زين ينفع اللي حصل ده؟ يعني أسيب رنيم أمانة عندك تخو*ن الأمانة دي؟
زين بغموض: لا ميصحش يا عمتي. حقك عليا. كل حاجة هتصلح بإذن الله.
وبص على نيرة لقا إيديها بترتعش في إيده. بصلها بحب وقرب عليها وقال بهمس: اهدي يا حبيبتي.
رنيم بصت عليهم بغيظ وقالت: ها يا حبيبي عامل إيه؟ وحشتني أوووي والله. معقولة مكنتش عارفة أوصلك الوقت ده كله خالص؟ ينفع كده يعني؟
زين بص لها وقال: معلش كنت مشغول شوية.
رنيم بفرحة: أنا بجد مش مصدقة إننا خلاص هنبقى مع بعض أخيراً!
زين بخبث: طبعاً يا حبيبتي.
رنيم بصت لـ نيرة بتحدي وكأنها بتقولها إن خلاص هاخده منك ووقتك خلص معاه كده.
نيرة بصت لـ زين بدموع وصدمة وقالت في نفسها: يا ربي! أنا مش فاهمة أي حاجة. هو فيه إيه؟ معقولة يكون اللي في بالي؟
وبصت لـ زين وعنيها كلها دموع وعنيها بتقوله وبتترجاه إنه ميسبهاش إنه ميخذلهاش. لأن العالم بتاعها هيكون مش لطيف خالص وهو مش فيه. كانت بتترجاه زي طفلة مش عاوزة أبوها يسيبها ويمشي.
زين بص لها بزعل كأنه فاهم نظرات عيونها وفاهم هي عاوزة تقول إيه من غير ما تنطق ولا كلمة وقال في نفسه: صدقيني يا نيرره أنا عمري ما أسيبك أبداً. حتى لو ع مو*تي مقدرش أبعد عنك. إنت النفس اللي بتنفسه. بس الصبر وهتعرفي إن قلب زين مش بيحب حد قَدك والله. وقلب زين مش هيسيب قلب نيرره إلا بالم*و*ت وبس.
عمتو ورنيم فضلوا يبصوا لهم بغل وغيظ على نظراتهم لبعض.
وبعد شوية جه الحارس لـ زين وقال: المأذون وصل يا زين بيه.
نيرة بصت لهم بصدمة ودموعها نزلت غصب عنها.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبة الصغيرة
المأذون دخل وكل ده تحت نظرات نيره اللي كلها قهر ووجع ودموع.
نيره بتحاول تفلت إيديها من إيد زين ولكنه ضغط على كف إيديها وبصلها بجمود.
بصتله بدموع وعنيها بتسأل أسئلة كتير جداً ومش لاقية ليها جواب.
المأذون: فين العرسان يا جماعة؟
زين بثبات وهو حاطط إيده في جيبه بغرور: العروسة أهي والعريس زمانه جاي في السكة.
رمى كلامته دي وهو بيراقب تعبيرات وش رنيم هي ومامتها.
كلهم بصوا بصدمة وبعدم فهم.
رنيم وأمها في صوت واحد: يعني إيه مش فاهمة؟
زين بصلهم بسخرية وقال: هتفهموا كل حاجة دلوقتي.
نيره بصتله بحيرة وقالت في نفسها: يا ترى ناوي على إيه يا زين؟ أنا خلاص مبقتش أفهمك.
وبعد شوية نيره اتفاجأت بعمر وهشام ومحمد وشاب متعرفوش بس باين عليه بسيط جداً وع وشه علامات الخوف والتوتر.
محمد بجمود وهو بيزق الشاب: اتفضل يا أخويا ادخل.
رنيم بصتله بصدمة وخوف وقالت بارتباك: هو في إيه يا زين؟ أنا مش فاهمة حاجة.
زين بحده: هشام خد المأذون في الجنينة يشرب حاجة على ما نتفق على حاجة إحنا والعرسان.
هشام وهو كاتم ضحكته: حاضر اتفضل معايا يا شيخنا معلش.
هشام خد المأذون وطلع الجنينة.
زين بغضب: بصي يا رنيم أول حاجة كذب مش عاوز عشان انتي عارفة إني بكره الكذب وبعدين مفيش هروب للكذب أصلاً لأن أظن كل حاجة واضحة.
رنيم بتوتر وهي بتفرك في إيديها: صدقني يا زين أنا مش فاهمة انت بتقول الكلام ده ليه.
زين بزعيق وغضب جحيمي: رنييييييييييم! قولتلك مش عاوز كذب.
رنيم اتنفضت بخوف منه وقالت: زين أنا عملت كده عشان بحبك والله ومش عاوزاك لحد غيري.
زين بزعيق أكتر: بتحبيني؟ انتي خلاص اتجننتي يا رنيم! بتحبيني تلبسيني ابن مش ابني؟ انتي مفكراني ساذج لدرجة دي ولا إيه؟ فوقي يااا رنيم فووووقي واعرفي انتي واقفة بتكلمي مع ميييين.
عمت زين لسه كانت رايحة تتكلم بس قاطعها زين بكلامته القاسية وجموده وقال: المفروض أقول العيب مش عليها العيب على مامتها اللي كل همها المظاهر وتنفذ لبنتها الدلوعة كل اللي هي عايزاه وشوفي أهو بنتك وصلتك لأييه.
وبص للشاب اللي كان واقف وحاطط وشه في الأرض بخجل وقال: الأستاذ ده موفقش يتجوزها غير لما أخد مقابل بنتك رخصت نفسها زيها زي أي واحدة من الشارع.
نيره اتصدمت وخافت من زين ومن غضبه والوش التاني اللي ورا وش طفلها المغرور والعنيد.
رنيم بانفعال: زييييين! أنا مسمحلكش تقول عليا كده انت فاهم.
زين بسخرية: أمّال أقول إيه إن شاء الله؟ ولا أقف أسقفلك على المسلسل العظيم اللي عملتيه عليا ده.
عمت زين بغضب: بنتي متعرفش الأشكال دي وأكيد انت اللي متفق معاه عشان تخلع ومتعترفش بالطفل ده.
محمد طلع ورقة من جيبه وفتحها ليهم وقال بسخرية: اتفضلي يا هانم دي ورقة جواز عرفي وتقدرى تتأكدي من إمضاء بنتك.
عمت زين شدت الورقة بعصبية ولقيت إن فعلاً كلامهم صحيح. بصت على بنتها بغضب ورجعت بصت لزين بكسرة وكسوف من عمايل بنتها.
زين بجمود: هات المأذون يا عمررر.
رنيم بانفعال: لااااا! أنا مش ممكن أتجوز الحيوا*ن ده أنا معرفوش ده بيكدب كل ده خطة انتو عملتوهااا.
زين بغرور: مش عاوزة تتجوزيه.
رنيم بزعيق: لااااا مش عوزااااه.
زين بحده: يبقى ترجعي المستشفى تاني لغاية ما تتعالجي من اللي انتي فيه ده.
رنيم بدموع وهي بتترجاه: لاااااا المستشفى لا يا زين ارجوك.
نيره بصت عليها بشفقة وزعل وقالت في نفسها: أنا قولت برضو إن محدش عاقل يعمل كده ويتصرف التصرفات المجنونة دي.
عمت زين بصتله بغل وغيظ وقالت بدموع مزيفة: زين لو سمحت متقساش على عمتك وبنت عمتك بالشكل ده وهي ممكن تتعاقب على اللي هي عملته ده بس ممكن بطرق غير دي.
زين بصصلها بغضب وقال بزعيق: انتي بتقولي إيه؟ أنا بقولك بنتك حامل من الشخص اللي واقف ده ولازم يتجوزوا عشان الطفل اللي جاي ده.
عمت زين بخبث: ما إحنا ممكن ننزل الطفل ده ومحدش يعرف غيرنا يا زين.
زين بصدمة: أنا مش مصدقك بجد! انتي إزاي كده عموماً أنا قولت اللي عندي قدامكم اختيارين اختاروا منهم.
رنيم بصتله بصة مش خير أبداً وقالت: أنا موافقة أتجوزوا يا زين.
زين بحده: هات المأذون يا عمر ياله.
عمر راح جاب المأذون وجيه وقعدوا كلهم عشان يكتبوا الكتاب.
هشام بصوت واطي وهو بيميل على محمد: أنا قولت برضو إن زين مش هيعديها بسهل كده.
محمد وهو شارد في مكان تاني خالص ومش سامع أي حاجة من اللي حواليه.
هشام: انت يا ابني.
محمد فاق من شروده: إيه؟ عاوز إيه؟
هشام بضحك: لا ولا حاجة خالص خليك في اللي انت فيه.
وتم كتب كتاب رنيم وشريف.
زين بسخرية: اتفضل خد مراتك وامشوا من هنا وياريت تحكم مراتك يا شريف وتربيها لأن مامي مكنتش فاضية.
شريف بتوتر: تحت أمرك يا زين بيه عن إذنك.
رنيم بصتله بغضب وقالت في نفسها: استنى عليا يا زين ده أنا هعيشك عمرك كله ندمان والوجع مالي قلبك وهتشوف يا زين هتشوف رنيم اللي بتقول عليها مجنونة دي هتعمل فيك إيه وفي الهانم بتاعتك.
شريف أخد رنيم ومامتها ومشوا.
زين بص على نيره بحب وقالها بكل هدوء: اطلعي ارتاحي شوية يا حبيبتي وأنا هبعتلك الأكل على أوضتك.
نيره بصتله بصدمة وقالت في نفسها: معقولة ده زين اللي كان بيتكلم دلوقتي.
زين: ياله يا حبيبتي.
نيره سابته وطلعت أوضتها وهي لسه مصدومة ومش مصدقة اللي حصل ده بس كانت فرحانة جداً إن زين ليها وبس.
زين خرج مع الشباب برا في الجنينة وقعدوا يهزروا وفجأة جت رسالة لزين على تليفونه. بص بصدمة وخوف وقال بزعيق وغضب جحيمي: لاااااااااا! إزااااااي! إزااااااي حصل؟ أنا عامل كل احتياطاتي إزاي وصلوا ليهاااا.
رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبة الصغيرة
قام الجميع من مكانهم بخضة على صياح زين.
محمد بقلق: "إيه يا زين، حصل إيه؟"
زين جلس على الكرسي بتعب وقلة حيلة، ومد يده بتلفونه لمحمد وقال: "خطفوا ياسمين."
محمد بصدمة: "انت بتقول إيه؟!"
أخذ منه الهاتف، فوجد ياسمين مربوطة على كرسي ومغمي عليها، وباين على حالتها أنها تعبانة، خصوصاً أنها حامل.
محمد بانفعال ودموع: "لأ، ليه؟ ليه؟ عايز ياخدها مني ليه؟"
زين وعمر وهشام نظروا له بصدمة من انفعاله.
هشام: "اهدوا يا جماعة علشان نعرف نلاقي حل."
عمر: "أنا هروح المركز وهتحقق من هناك، وهحاول على قد ما أقدر أوصل لأي خيط يوصلنا ليها."
محمد بدموع وغضب: "مش هسيبك يا حسام، المرة دي مش هرحمك ومش هعديها."
محمد قام بعصبية وأخذ عربيته ومشى.
عمر نظر لزين، وجده ضايع وحاطط وشه بين إيديه، وما منه أي تصرف أو أي كلمة. عمر وهشام راحوا عنده.
هشام بهدوء: "اهدأ يا صاحبي، إحنا جنبك ومش هنسيب اللي عمل كده، صدقني وهنحاول على قد ما نقدر نوصلها."
عمر بزعل: "أنا هروح مركز الشرطة، وانت خلي بالك هنا، ولو حصل أي حاجة جديدة بلغوني بيها فوراً."
هشام: "تمام."
عمر طلع، أخذ عربيته ومشى.
زين بجدية: "هشام، أنا عاوز أخلص من حسام المرة دي، مبقتش عايز أشوفه في حياتي."
هشام بتنفيذ: "هيحصل يا صاحبي."
زين: "أنا هطلع أطمن على نيرة وأجي."
هشام: "ماشي يا حبيبي."
زين طلع فوق ودخل، لقاها نايمة وفي دموع على وشها. قرب، جلس على طرف السرير بهدوء، ومسحلها دموعها وباس إيديها.
نيرة صحت بخضة وقالت: "زين، أنت كويس يا حبيبي؟"
زين بابتسامة وهدوء عكس اللي جواه: "كنتي بتعيطي ليه يا حبيبتي؟"
نيرة بتوتر: "مكنتش بعيط ولا حاجة يا عيون حبيبتك، أنا بس عيني كانت وجعاني شوية."
زين تنهد وقال: "ياسمين اتخطفت."
نيرة بصدمة: "إزاي يا زين؟ أنت مش قلت إنك عامل كل احتياطاتك من ناحية حسام؟"
زين بعصبية وعيونه كلها دموع: "ما ده اللي هيجنني يا نيرة، إنو وصلها إزاي وعمل كده إزاي، إزاي؟"
نيرة قربت منه، مسحتله دموعه، وخدته في حضنها بتمالك وقالت: "كله هيعدي يا حبيبي، والله وأنا جنبك ومعاك."
زين بعد عنها، وباس دماغها وقال: "ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي."
وفجأة زين سمع صوت ضرب مسدس وزعيق هشام. نيرة صرخت بخوف. زين راح يجري، وطلع المسدس بتاعه، وبص من شباك الأوضة، لقى هشام مغمي عليه، والحراس نفس حال هشام، ورجالة كتير محاوطة الفيلا من كل مكان. زين بص لنيرة بدموع وقال بزعيق: "قومي بسرعة!"
نيرة بعياط مع صوت الرصاص اللي بيزيد: "زين، أنا خايفة، متسبنيش نبي."
زين بص لها بدموع وقال: "متخافيش يا نيرة، أنا معاكي وهفديكي بروحي."
وشدها من إيديها، ولسه خارجين من باب الأوضة، زين اتفاجأ بحسام و 3 رجالة معاه.
حسام بغرور: "مش قلت لك مش هسيبك."
زين بزعيق وغضب جحيمي: "أنا اللي مش هرحمك يا حسام، هخليك تتمنى الموت ومش هتطوله."
حسام بسخرية: "هاتو*ها."
زين بغضب وزعيق: "لو حد قرب منها، هطلع روحه في إيدي، أنتو فاهمين."
ورفع المسدس بتاعه في وشهم، ونيرة مسكت في كتفه أكتر وهي خايفة وبتعيط.
وفجأة جه حد من ورا زين من شباك الأوضة، وخبطه على دماغه. زين حاول إنه ما يفقدش السيطرة، بس للأسف وقع على الأرض من شدة الضربة. نيرة نزلت على الأرض لزين، وقعدت تصرخ وتعيط وتترجاه إنه يقوم، بس كان مش واعي.
نيرة بصراخ: "زيييييييين، قوم عشان خاطري، متسبنيش، قوم زيييييييين."
زين لما سمعها وهي بتصرخ باسمه، حاول يقاوم، وكان لسه هيقوم بتعب، جه الراجل ضربه تاني عشان ما يقومش.
نيرة بعصبية وعياط: "لأ، زيين، ابعد إيدك عنه يا متخلف، زيين قوم عشان خاطري."
حسام وهو بيشدها من على الأرض: "قومي معايا يا له."
زين بص لها بدموع وتعب، وبيحاول يقوم بس فشل في كده.
حسام شد نيرة بقوة وهي بتصرخ وخايفة على زين. حسام ركبها العربية وخدها ومشى.
عند رنيم وأمها.
رنيم بفرحة وصراخ: "مامااااااا، يا مامااااااا."
أمها بخضة: "إيه يا رنيم، بتزعقي كده ليه؟"
رنيم بفرحة: "خلاص يا ماما، نفذوا كل حاجة، وهنخلص منها أخيراً، هخلص منها."
أمها بعدم فهم: "قصدك نيرة؟"
رنيم بجنون: "آه يا ماما، وأنا قلت لهم ما يعملوش فيها أي حاجة غير لما أروح أنا وأقتلها بنفسي."
أمها بصت لها بصدمة.