الفصل 24 | من 28 فصل

رواية الضوء الخافت الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم منه محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,787
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

محي: مدام منى قالت إنها مقتلتش مدحت، والي عرفته إنها متعرفش مين اللي قتل فاروق ووالدي، لأنها لما وصلت الشقة كان مدحت بالفعل مقتول. سيرين: وليه متكونش بتقول كده بعد ما اعترفت عشان لقت حبل المشنقة هيلف حوالين رقبتها؟ محي: بس أدلة التحقيق أثبتت إن الرصاصة اللي اتضربت على مدحت والرصاصة اللي اتضربت عليكي من مسدسين مختلفين، وأنا واثق إن فيه مجرم تاني غير منى. نوال: بغض النظر، بس منى ضربت النار على سيرين.

محي: هي قالت إنها مكنتش قصدها ولا متعمدة تضرب نار، وقالت إنها عملت كده لما حست إن فيه شخص تاني في الأوضة. نوال: يا سلام، وإحنا بقى المفروض نصدق أي كلمة بتقولها على إنها الحقيقة؟ محي: إثبات كلامها ده من خلال التحقيقات. سيرين: طيب لو الكلام اللي قالته حقيقي، معنى كده إن فيه مجرم حقيقي لسه في بيت العُصام؟ محي قلبه وقع من الخوف: شيرين. سيرين مسكت فونها تتصل، لكن مفيش رد. نوال بقلق: ها، ردت عليك؟

سيرين: لا مش بترد. أستاذ محي، ممكن تروح بنفسك تتأكد من سلامة أختي؟ محي: أكيد، برغم إن منى موجودة جوه السجن، لسه فيه قلق. سيرين: مظبوط، بس مقدرش أسيب أختي جوه الخطر. وأسفة إن هضايقكم، تروح لهم. أما بخصوص مين أذاها، هنعرف اليوم. واقفة بضهرها، بتقلي بيض تفطر ابنها، بتلف تاخد الطبق، لقت اللي واقفة في ضهرها. شيرين رجعت على ورا: آنسة غادة، خير؟ فيه حاجة؟ غادة بابتسامة خبيثة: كل خير. عايزينك في الفيلا الرئيسية. شيرين: ليه؟

غادة: تعالي وانتِ تعرفي. شيرين راحت معاها ودخلت، لقتهم كلهم قاعدين. شيرين سألتهم بقلق وريبة: إيه الأمر اللي عايزين تتكلموا معايا فيها؟ ايسل بهدوء: الأمر اللي عملناهولك زمان. رقية: بما إن شيرين الحقيقية هنا، حابين ننهي المسألة اللي طالت لفترة طويلة. غادة راحت وقفت قفلت الباب، وشيرين القلق اعتراها. رقية: ليه مش نمسح ذكرياتنا القديمة يا شيرين؟ في السجن، بعد زيارة ديدي ليها، اتحسنت. منى: ليه جاية تزوريني يا سيرين؟

أمير قالي على كل حاجة. سيرين: أيوه، أنا سيرين وجيت أزورك، لأن فيه أمور لازم نتكلم فيها. منى: وأنا مستعدة أجاوب على كل أسئلتك، برغم أختك جات لي وسألتني المرة اللي فاتت. سيرين: مين الشخص اللي ضرب أختي بالرصاص؟ قولي كل اللي تعرفيه عن موت أخوكي ووالد الأستاذ محي، لأن الموضوع مش مجرد حادثة، صحيح كلامي؟ منى: أنا مأذتش أختك، ومقتلتش أخويا ولا والد محي. سيرين: فيه دليل يقول إنك بريئة.

محي اللي راح الفيلا الصغيرة وفضل ينادي عليها، مفيش أي رد. الخوف مسكه. طلع لحد فوق، فتش كل غرفة، مفيش لها أثر. نزل بسرعة، راح للفيلا الرئيسية، لقاهم الأربعة قدامه. رقية باستغراب: أستاذ محي، خير؟ ليه بتجري كده؟ محي أخد نفس براحة: أبداً. روحت لمدام شيرين في الفيلا الصغيرة، ملقتهاش. جيت هنا أدور عليها. غادة بتهكم: ليه؟ انت خايف نقتلها عشان كده جاي بتجري؟ ايسل بصتله بغيرة من خوفه عليها، واتكلمت بغيظ: أصل شايفنا شياطين.

محي بص لشيرين بلهفتها. ايسل مسكت دراعها بقوة: كملي طريقك، واياكِ تنسي الأمر اللي اتكلمنا بخصوصه. شيرين فكت إيدها من فوق دراعها: حاضر يا آيسل. حاضر. محي أخد واستأذن منهم ومشي. وبعدين وقف يسألها: مدام شيرين، ليه طلبوا منكم تروحوا لهم وتتكلموا؟ هددواكي ولا خوفوكي ولا أذوكي؟ شيرين: محدش أذاني. هما طلبوني عشان نصفي الخلافات اللي كانت بينا. تقدر تقول معاهدة سلام. محي بتعجب: معاهدة سلام؟ ده مستحيل.

شيرين: بس حصل. هما عايزين ينهوا كل حاجة حصلت زمان ونبدأ من أول وجديد، زي ما أنا عايزة. فمتقلقش، ممكن؟ وبطل تخاف وتفكر كتير. محي: أنا مش بفكر كتير. منى مش هي المجرمة اللي قتلت مدحت، واحتمال مقتلتش فاروق ولا أبويا. يبقى مين الجاني الحقيقي؟ شيرين: انت قصدك تقول إننا ظلمناها؟ محي: أيوه، لأن آنسة سيرين اتكلمت معاها النهارده وقررنا نكشف الحقيقة سوا. قاعد بيشرب شاي وشايفهم بيتكلموا، سمع خبط جامد على الباب.

قام يفتح وفضل يزعق: طيب، انت اللي على الباب، هتحرق الجرس. فتح، لقاه اللي كلبشت في رقبته وأخدته ذنبته على الحيط. أدخلي بسرعة يا سيرين. محمد: بتعملي إيه يا نوال؟ دي ممنوع تدخل هنا. نوال: ليه؟ عايزة تطمن على أخته. محمد بعصبية: آنسة سيرين ممنوعة بأمر من أمير بيه. نوال ركبت فوق ضهره وفضلت تشد شعره بغيظ. اتغاظ منها، راح رفعها فوق ضهره: انتي بقى مش عايزة تسيبيني، طيب تعالي. (وبقي يلف بيها عشان يدّوخها)

سيرين قربت منهم: مش منى اللي قتلت، لا فاروق ولا والد محي. شيرين: سيرين. سيرين: يوم الحادثة بتاعتك، منى كانت في حفلة خيرية، وفيه فيديو أكد إنها كانت فعلاً هناك. وبخصوص قضية فاروق ووالد محي، منى كانت متخانقة خناقة كبيرة مع مدحت، وفضلت طول اليوم مع الشغالة اللي أكدت إنها كانت معاها طول اليوم. محي: يعني كده المجرم حر طليق؟ سيرين: عشان كده انتي لازم تسيبي البيت هنا فوراً. يالا تعالي نلم حاجاتك ونمشي.

سيرين: لا يا سيرين، لا. أنا مش هفضل مستخبية ورا ضهرك، وكمان مش عايزة أختار تحللي مشاكلي بعد النهارده. سيرين: بس هنا خطر عليكي، والمفروض متكونيش هنا. ........ : انتي اللي المفروض متكونيش هنا. سيرين لفت على مصدر صوته اللي ميزته كويس، وفتحت عيونها: أمير؟ أمير بغضب: اخرجي من بيتي حالا. وشدها من إيدها بقوة. شيرين بتشدها من إيده: أمير بيه، ممكن تهدأ الأول. أمير بحتقار: تعالي هنا.

شيرين بتشدها. أمير من غضبه دفعها، رجعت في حضن محي اللي ضمها بحنان. أمير بكل غضبه رماها على آخر دراعه لبعيد. سيرين بصوت مهزوز: أمير، انت الأول اسمعني. لازم آخد أختي برا البيت ده. أمير: لسه برضو بتتكلمي ليه؟ عايزة تلفتي انتباهي عشان أفضل مشغول بيكي؟ سيرين: أمير. أمير بيشدها بقسوة من دراعها كأنها جرثومة: ليه جاية تاني؟ إيه وحشك، فقولتي تيجي تعملي ضجة وليلة. كل شوية نفس الأسطوانة، للدرجة دي عايزة تلفتي انتباهي؟

سيرين بعصبية: أيوه، عايزة ألفِت انتباهك. أمير شدها لحضنه وبوقاحة: طيب ما تحاولي تلاقي طريقة تانية، يمكن أهتم بيكي. وأظن ده اللي انتي شاطرة فيه. سيرين: أنا مش هرد عليك، لأنك لازم تسمعني. أمير مسك إيدها وفضل يهز فيها: ليه؟ انتِ ليكِ وش تقوليلي اسمعني؟ سيرين: أمير. أمير: أمير، أمير؟ ليه بتقولي اسمي؟ إيه وحشك كتير؟ عشان كده جيتي تشوفيني؟

سيرين بزهق: اسمعني بقى. منى مش هي اللي أذيتها ولا قتلت أخوك. المجرم لسه موجود هنا في البيت ده مع أختي، وانت لازم تصدقني. أمير شدها ناحيته ومسك كتافها الاتنين: عايزاني أصدقك؟ أعرف منين إنك بتقولي الحقيقة ولا بتكذبي؟ أنا مبقتش عارف. إزاي عايزاني أصدقك؟ ويمكن مفيش مجرم في البيت من البداية. بس حتى لو فيه، ده مش من اختصاصي ولا شأني. وأختك هتفضل هنا حسب الوصية. ولو حد فكر يعترض ويخرق الوصية مرة تانية، هعتبره عدو. سيرين

اضايقت من قسوة كلامه: وأنا موافقة. نبقى أعداء يا أمير. انت بتحمي عيلتك. أما بالنسبة لي، هحمي عيلتي بطريقتي. أمير جن جنونه. لف وبصلها: تمام. انتي اللي اخترتي بنفسك. وسابها ومشي. غادة واقفة ورا شجرة ومتابعة الحوار من أوله، وقررت تاخده منها بأي تمن. أمير داخل شايط ورزع الباب بكل قوته في وشها، وسند ضهره عليه. شيرين بعتاب: انت راضي عن اللي عملته؟ أمير: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهم.

شيرين: بتكلم عن سيرين. بس كل ما هتبعد الإنسان اللي بتحبه، هتتألم. برغم إن الأمر اللي بينك وبينها مش كبير، هو مجرد سوء فهم مش أكتر. أمير: انتي مش هتفصلي كلام. (بكل غضب) مفكرة نفسك مين عشان تقفي تعلميني درس؟ وبطلي تتكلمي عن هبل. وضربها في كتفها جامد لدرجة وقعت على الكنبة. أمير نفخ ورجعلها بموجة غضب: انتوا الاتنين عندكم حيل كتير. بس بحذرك من هنا وللحظة، إياكِ تيجي تقفي وتتكلمي معايا لو مفيش أمر ضروري، سامعة؟

لأني مش عايز أشوف وشك. شيرين عرفت إنه بيشوف فيها سيرين، عشان كده مش طايقها حرفياً. رجعت غرفتها تطمن على أختها. بفرحة: مامي. منى ضمتها بشوق: ديدي. بنتي. ديدي: مامي، خلاص مش هتسبيني تاني وتروحي في أي مكان؟ منى خرجتها من حضنها: لا، مستحيل أسيبك تاني. رقية قربت وضمتها بدموع. منى قبلت إيدها: أنا آسفة. رقية مسحت دموعها بحنان: ولا يهمك. أهم حاجة إنك خرجتي، وأنا كمان آسفة، والحمد لله كل حاجة وانتهت ومرت.

أمير بسعادة: الحمد لله. كل حاجة انتهت. حتى لو خرجت على ذمة القضية، بس إحنا هنتابع من هنا. رقية: بس بخصوص الاختلاس من الشركة، لازم أعاقبك عليه وفقاً للائحة، وأتمنى تتفهمي الأمر يا بنتي. منى بدموع ندم: حقك يا أمي، حقك. وأنا مستعدة آخد عقاب. رقية بارتياح: تمام. ولازم أبعدك عن منصبك. بس تقدري تاخدي فلوس، لأنك مساهمة في الشركة. منى: شكراً يا أمي.

أمير بإحراج: منى، ممكن أسالك بخصوص اختلاس الفلوس من الشركة. فيه حد متورط معاكي بالموضوع ده؟ منى: لا، أنا عملت ده بنفسي من 3 سنين. مدحت خدعني وطلب مني أوفر له مال عشان يفتح مطعم في أستراليا. بس هو اللي أخد الفلوس وفتح شركة للعربيات اللي بتتهرب من الضرائب. وعشان كده أنا سحبت 25 مليون من ميزانية العلاقات العامة. أمير عقد حواجبه: متأكدة إنهم 25 بس؟ لأن فيه أدلة بتقول إنهم 50 مليون. منى شهقت بروعة: إيه؟ 50 مليون؟

لا، أنا متأكدة إني سحبت 25. غادة: أو مدحت هو اللي سحب 25 مليون التانيين. منى بنفي: لا، مش ممكن يكون هو. ميقدرش يعمل ده لوحده. آيسل: منى، انتي قصدك تقولي إن فيه حد تاني ساعد مدحت على إنه يختلس من الشركة؟ أمير هنا افتكر كلام سيرين كله: اسمعني بقى، منى مش هي اللي أذتها ولا قتلت أخوك. المجرم لسه موجود هنا في البيت ده مع أختي، وانت لازم تصدقني! أمير: وجايز حد بيشتغل مع مدحت، عشان كده ساعده على الاختلاس. ده مجرد استنتاج.

(وبغيظ) التوأم دول خلونا نحذر في اللي ما بينا لدرجة بقينا نسئ فهم بعض. بس من هنا ورايح لازم نثق أكتر في بعض ونساعد بعض ونلاقي الشخص الحقيقي اللي اختلس من الشركة. تالا: انت رايح فين؟ لف وبصلها وهمشها وراح ناحية الباب. تالا: انت رايح تقنع الطفلة النوغة؟ انطق! انت رايح للبت دي؟ شام زقها عن طريقه وزعق فيها: مش قادر أتحملك بعد كده خلاص. مش اتكلمنا وقلنا إني بقابلها عشان أتمتع، ولسه مش قادرة تستوعبي؟

تالا: انت عايزني أوافق بسهولة إنك تخونيه؟ شام: الخيانة دي بين الحبيب والحبيبة، بس انتي مش كده. فبلاش تتصرفي كأنك ملكة. تالا ضمته جامد: هشام، أنا بحبك. وقولتلك إني كنت مع مدحت عشان الفلوس. شام زقها بعيد: سيبيني. تالا: هشام، أنا بحبك ومعاك انت. متسبنيش. شام: بقولك، أوعي. انتي مفكرة إني عايز واحدة زيك؟ واحدة بتبيع جسمها مقابل الفلوس؟ واحدة مومس رخيصة محدش عايزها غير يتبول عليها بكل سهولة؟

وده اللي عايزه منك. لكن خلاص، قرفت. تالا بكل غضب ضربته بالقلم. شام بصراخ: مبسوطة دلوقتي؟ بقينا متعادلين. تالا بصراخ: متعادلين ليه؟ بتعمل فيا كده ليه؟ شام جرجرها من شعرها ورماها برا باب الشقة: انتي مش هتسبيني؟ تمام، يبقى غوري من بيتي، وإياكِ توريني نفسك تاني. تالا فضلت تهبد جامد وتصرخ: لا يا هشام، افتح. أرجوك. آآآآآه يا حقير. طالع من المعرض بعد ما خلص كلامه مع العمال، لقاه موبايله بيرن. أخده ورد: الو.

الصوت: أنا عندي دليل مهم بخصوص مدحت، عايزة أقولهولك. أمير باهتمام: قابليني في مطعم المعرض. هاجي أقابلك. ورايح لقاها قدامه. مد ومسكها من ضهرها، واتحولت ملامحه لأعصار: بتعملي إيه هنا؟ سيرين: انت طلعت منين؟ أمير وهو يكتم عصبيته: أنا اللي بسألك، بتعملي إيه هنا؟ سيرين: جيت أشوف تالا. أمير: انتي بترقبيني ولا بتتجسسي عليا؟ سيرين: انت مجنون؟ أنا مش مريضة نفسياً. تالا طلبت مني أقابلها هنا.

أمير شدها من دراعها: كدابة. انتي مفكرة إني عيل مش هقدر أكتشف كدبك؟ سيرين اتألمت جداً جواها من موقفه اتجاهها، وصممت تجرحه زي ما جرحها وتوجعه زي ما وجعها. أمير شد أكتر واتك على أسنانه: تعالي هنا. إياكِ تنسي في يوم كنا قريبين من بعض إيه. مش فاكرة؟ فمتفكريش تقدري تخدعيني تاني. سيرين بالم من قبضته: ليه مقدرش أخدعك؟ أظن خدعتك لثلاث شهور. انت اللي مش فاكر ولا بتدعي الزهايمر.

أمير سمع الكلام وكان زي الصنم، مبيتحركش، مبيطقش، مبيعملش أي حاجة بالمرة. كل اللي عمله إنه واقف زي التمثال وعيونه حمر من كتر العصبية. سيرين بثقة وكتفت إيدها: بس عايز الحقيقة. انت متعرفش حاجة خالص. اسمع، أنا جيت هنا عشان أقابل تالا، وكده هدفنا واحد إننا نلاقي المجرم. هطلب منك مرة تانية، بدل ما نبقى أعداء، الأفضل نشتغل سوا عشان نقبض على الجاني بسرعة. وكده أبعد عن خلقتك أسرع. مش ده اللي انت عايزه؟

أمير: أيوه، ده اللي أنا عايزه. وبسرعة. سيرين: كده طيب. يالا ندخل بدل ما نضيع وقت ع الفاضي. أمير شدها: بس أوعي تنسي، أنا معاك دلوقتي مش عشان قلبي طيب، لا عشان عايز أنهي الأمور دي بسرعة. سيرين سلكت إيدها ومسحتها كذا مرة وكأنها قرفانة: وأنا زيك. يالا. كان آمير هيتكلم ويعترض، لكن هي شاورت له بمعنى امشي قدامي وبلاش كلام زي قلته. دخلت وهي حاسة بانتصار، وإنها قهرته. وملامحه بان عليها الضيقة والعصبية.

غادة طلعت وشافتهم واقفين مع بعض، بصت لسيرين بحقد وقررت تنهي الليلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...