الفصل 13 | من 28 فصل

رواية الضوء الخافت الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منه محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,529
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

دخلت مكتبه بيلف بالكرسي لقاها داخله واغلقت الباب. سيرين: انت كمان قاسي. أمير رفع السبابة في وشها: وأنا مش قادر أفهمك بجد، بتفكري في إيه؟ ليه كنتي على استعداد تلعبي لعبتها رغم عارفة هتكون إيه النتيجة؟ سيرين رفعت كتافها: بس أنا مش بلعب لعبة حد، أنا بلعب لعبتي أنا ومش عايزة أخسر أبداً. أمير وقف قصدها وحط إيده الاتنين في جيوبه وهز رجوله: مش عايزة تخسري. طيب ليه بتتصرفي وكأنك ما تملكيش حق المقاومة؟

انتي على استعداد تكوني شخص كل الناس تلعنه وتدعي عليكي؟ ليه تسمحي لحد يستغلك؟ ده مش انتي. سيرين: انت شايفني معنديش قلب كدا؟ عايزني أشتم وأهزق العميل؟ انت شايفني مش متربية؟ لا يا أمير بيه، أنا متربية وعندي أخلاق عالية جداً. والشئ الأهم بالنسبة لي إني بتدرب بقسم التسويق وأنا حبيت أحفظ ماء وجهي عشان قائد القسم بتاعي اللي خسر سمعته لأن فيه انخفاض في نسبة المبيعات.

أمير بصلها بتريقة: لسانك بينقط شهد. طيب ممكن أعرف لو أنا ما جيتش وساعدتك في الوقت المناسب، كنتي هتكوني كويسة زي لسانك؟ سيرين: اممم، انت بتطلب مني إني أشكرك بالذوق؟ أمير: إيه؟ مقدرش أطلب؟ سيرين: تمام، شكراً جزيلاً يا أمير بيه. أمير: لو مش حاسة، متقولهالوش. سيرين: أنا شكرتك خلاص، أظن الناس لما بتعمل خير لازم يلاقوا كلمة شكر. أنا ماشية. أمير مسك

إيد الكرسي ولفها ناحيته: اسمعي، أنا مش من الناس اللي بتعمل خير عشان يلاقوا قصدها كلمة شكر. أنا بعمل ده من واجبي عشان أحمي الناس. تابعي الأمر اللي عملته غادة اليوم، هتاخد عقابها عليه لأن أنا مش بسمح لأي حد في أي مكان إنه يستغل الشئ اللي يخصني اطلاقاً. سيرين طول ما هو بيتكلم مركزه عليه وحاسة إن جواها مشاعر كتير متلخبطة. وهو ابتسم لها وتمنى تفهم ما بين السطور. سيرين: شكراً بجد.

أمير بصلها كتير وابتسم ابتسامته الجميلة اللي بتخطف القلوب من حلاوتها. بالليل رجعت سكرانة والخدم مسندينها. ايسل نزلت على الصوت: فيه إيه؟ غادة بتزق الشغالة وبتصرخ: أوعي، سبيني. شكرية: أبداً، سمعت صوت الجرس جريت أشوف مين، لقيت ست غادة نايمة قدام الباب بالمنظر ده وحواليها أزاير كتير متكسرة.

ايسل بهدوء غريب: تمام، نضفي المكان من أي حاجة موجودة ومتجيبيش سيرة لرقية هانم، مش عايزها تعرف عن الأمر ده. وأنا هاخد غادة لغرفتها بنفسي. شكرية: حاضر يا هانم. ايسل راحت تسند غادة اللي عمالة تصرخ: لسه عايزة أشرب. ايسل: أخدتها فوق ورمتها على السرير بكل قوتها!!! غادة بصراخ: فين الويسكي؟ فين؟ نزلت من فوق السرير على الأرض وفضلت تسحف: عايزة أشرب، عايزة أنسى. ايسل راحت جابت كأس ميه وحدفتها على وشها. غادة صرخت ومسحت

الميه من على وشها وشعرها: إيه ده؟ ايسل بعصبية: ليه مش قادرة تتصرفي كويس؟ انتي عارفة لو ما كنتش هنا ورقيه شافتِك كانت طردتك في الشارع من زمان بسبب تصرفاتك. غادة بصوت مخنوق: أمير مبقاش يحبني يا آيسل. ايسل: هو عمره ما حبك أصلاً. غادة فضلت تصرخ وتضرب الأرض: لا، مش حقيقي. ايسل بتعنيف: لا، حقيقي. غادة بتصرخ زي المجانين: لالالالالالالالا! ايسل: بطلي التصرفات بالطريقة دي إنك تبقي مسكينة لو لمرة واحدة.

غادة بهجوم: انتي المسكينة هنا يا آيسل، انتي غيرانة مني لما بتحسي إني هبقى سعيدة مع أمير. انتي ما بتبقيش مبسوطة. ايسل: بطلي تقولي كلام خايب. غادة: أنا مش بقول كلام خايب، أنا بقول الحقيقة. عايزة تباني إنك العاقلة الراسية طول الوقت وأحسن مني باستمرار. عشان كدا خايفة ومرعوبة إنك تخسري قدامي لما يبقى في حياتي راجل بحبه وبيحبني. ايسل رئكشنات وشها اتحول وعيونها بقت كاسات دم!! غادة: أقولك على حاجة؟

انتي ما كانش عندك زوج بيحبك أبداً ومحدش رعاكي ولا اهتم بيكي. جوزك حب واحدة تانية وبقت كل حياته، وده بسببك. ايسل ضربتها قلم: اخرسي. غادة من قوة القلم طارت على السرير. ايسل: متخلينيش أفقد صبري معاكي بسرعة وأنا اللي أطردك من البيت لأني مش ههتم بيكي بعد دلوقتي. ولو عايزة تعملي حاجة اتفضلي اعمليها. وسابتها ومشت. غادة بصراخ: انتي خسرانة، خسرانة. وايسل دخلت أوضتها ونزلت قعدت ورا الباب وانهارت في العياط وحست بالقهر والظلم.

في مكتب مدحت، زوج مني معاه السكرتيرة تالا أو عشقته. تالا مالت على سطح المكتب بدلع: وقع على المستندات دي. مدحت مسك إيدها: أنا زهقت من الشغل. تالا: زهقت؟ انت كل اللي هتعمله هتمسك القلم وتوقع. مدحت: ليه ما نعملش حاجة أمتع ونتسلى؟ تالا راحت أغلقت الستاير وقفلت الباب بالمفتاح ورجعت قعدت على الكنبة السوداء الجلد ورفعت الجيبة لفوق: ياترى نعمل إيه؟ مدحت: ابدأي، قلعي كل قطعة لمست جسمك. وقصاد كل حتة هتخلعيها هحولك 50 ألف جنيه.

تالا بفرحة: لو خلعت كل هدومي كدا هبقى معايا مبلغ كبير أقدر أعمل عملية تجميل في عيوني. حول بسرعة على ما أقلع كل هدومي. مدحت حط رجل فوق التانية ومسك الموبيل يحول لحسابها. وتالا بدأت تخلع هدومها وتحدفهم عليه وهو على شفايفه ابتسامة شهوانية. في نفس الوقت مني جاية قربت من الاستعلامات: مدحت بيه موجود؟ البنت برتباك: أيوه.

مني مشت راحت للاسانسير. والبنت اتصلت بسرعة بالسكرتيرة اللي عند الاستعلامات الخاصة بالدور الثاني وتقولها إن مني طالعة في الأسانسير. البنت بفزع: إيه؟ مدام مني هنا؟ طيب طيب أنا هتصرف. مني كانت خلاص قربت من باب الدخول. البنت كأنها في حالة صدمة: أهلاً يا مني هانم. مني: مالك كدا كأنك مصدومة؟ البنت مرتبكة: لا، ليه هتصدم يعني؟ مني بصتلها بتعجب ومكملة مشي. البنت صرخت بتوتر: ثواني، مدحت بيه مش فاضي يستقبل ضيف. مني: انتي هبلة؟

أنا مراته مش ضيفة. البنت: بس مدحت بيه مشغول حالياً. مني: مشغول مع مين؟ تالا كانت خلعت البلوزة وأقعدت على رجله بكل وقاحة وبتسأله لو خلعت الأندر هيدفع أكتر. مدحت: طبعاً. وبيمد إيده يزيحها عنها. مني هنا كانت قرب الباب ومسكت الأوكرة وفتحت ودخلت. تالا: مدام مني منورة الشركة. وأخدت الملفات وخارجة. مني: استني. مدحت قلبه وقع بين ضلوعه وتالا لفت بخوف. مني: ليه زراير بلوزتك متشقلبة كدا؟ انتي خارجة من بيتكم كدا؟

تالا بتوتر: آه، يظهر من سرعتي زرتهم غلط. شكراً إنك لفتي انتباهي. موقف محرج أوي. مني: استني. تالا لفت تاني: أفندم؟ مني فضلت تشم فيها: برفانك ريحته حلوة جداً. ابعتيلي اسمه على الواتس لأنه عجبني. تالا: من عنيا. وخرجت واغلقت الباب. مني: البنت اللي برا قالت لي إنك كنت مشغول. ياترى عندك وقت نتغدى سوى؟ مدحت: عشانك أنا أفضي نفسي. (وقرب وباس خدها) مني استنشقت ريحته: البرفان ده ريحته مألوفة لي. مدحت: انتي اللي شارياه لي.

مني ابتسمت: يمكن. مدحت: يلا بينا. وأخدها على المطعم. في الشركة أمير طلب من الموظفين يتجمعوا حالاً في قسم الانتظار. وغادة قاعدة ومصوبة نظراتها على سيرين بحقد. أمير اللي دخل بهيبته ووقاره والكل وقف احترام. غادة: فيه إيه يا أمير؟ ليه طلبت مني أجي هنا؟ أمير: أظن الكل عارف بالموضوع اللي حصل امبارح. أتمنى إن الكل ياخد شيرين مثال. سيرين وشها بيسأل. وغادة هتموت من الغيرة والغيظ.

أمير رجع بنظراته عليها: أنا فخور بيكي إنك قادرة على حل المشكلة اللي واجهتيها وقمتي بمسؤوليتك حسب قدرتك. الكل هنا لازم يحس بالكسوف من نفسه. أنتم تقدروا تمشوا بس معندكمش القوة نفسها. هدخل في المهم اللي جامعكم عشانه. أنا بطرد غادة من منصب المساعدة بتاعتي. غادة قامت وقفت وعايزة تصرخ فيه. أمير: ورقيت شيرين، ومن اليوم ورايح هتكون المساعدة بتاعتي. الموظفين حصل بينهم همهمة، اللي سعيد بالخبر واللي زعلان واللي غيران وهكذا.

غادة لفت وبصتلها من فوق لتحت. وسيرين المفأجأة لجمتها. غادة نزلت متعصبة على آخرها. لقت الموظفين في منهم اللي شماتان واللي صعبان عليه. غادة صرخت فيهم: أظن الشركة مش معينكم هنا عشان حد يصعب عليكم. إيه؟ ماعندكمش شغل تعملوه؟ هشام قام وقف قصادها: أظن مدام آيسل قالتلك وحذرتك متبقيش مجنونة بأمير. عجبك اللي عمله فيكي؟ غادة بتعنيف: هشام!

اياك غرورك يخليك تتخيل طالما آيسل فتحتلك المجال إنك تقدر تقولي أي كلمة وتتعدى حدودك وترجع تندم. انت مين وأنا مين؟ فوق لنفسك وافتكر أنا لسه أخت آيسل الصغيرة. افتكر ده كويس. هشام: عمري ما نسيت. أنا ابن الملجأ وانتي اختها. بس ياريت تتصرفي تصرفات الاخت الشقيقة ليها. وبلاش تفضلي عليها راجل مش من دمك. ومشي. غادة صرخت فيه: هشام، انت بني آدم مجنون.

غادة بينها وبين نفسها: ده كله بسببك يا شيرين، يا حشرة. لا، مهما حصل لازم أرجع لمكاني زي ما كنت. قاعدة بتشتغل على اللاب توب. جه من وراها يتسحب. بتلف، شافته اتخبي ورا العمود. قفلت الجهاز وحركت الكرسي. وراحتله. سيرين: إيه بقي موضوعك معايا؟ ممدوح عامل ميكانيكي بحلق فيها وبيعمل حركات نفس إسماعيل ياسين. سيرين: لو مش هتجاوب همشي. ممدوح: انتي مش مدام شيرين، انتي مين؟ سيرين وشها اتخطف وبدأت ترجف جامد.

في نفس اللحظة أمير كان بيلف عليها ومش لاقيها. ممدوح: انتي مين؟ سيرين: أنا شيرين. العامل: لا، انتي مش هي أبداً. أنا متأكد. سيرين: انت هتعرفني أكتر من نفسي ولا إيه؟ العامل: لو كنتي مدام شيرين فعلاً كنتي هتعرفيني. سيرين: انت عامل قسم الصيانه؟ اسمك ممدوح؟ ليه معرفكش؟ العامل: أيوه، كل اللي قولتي مظبوط. بس إحنا نعرف بعض من قبل ما تيجي هنا. لو كنتي شيرين الحقيقية كنتي هتعرفيني لأن إحنا الاتنين قريبين من بعض جداً.

سيرين برتباك: آه، أنا. العامل قطعها بسرعة: أوعي تقوليلي إنك نسيتيني وإني مش فاكرة؟ لا، القصة مش كدا. انتي مش عارفة حاجة عن اللي بينا. انتي مين؟ قوليلي؟ أمير اللي شافهم واقفين مع بعض استغرب وقرب بخطواته السريعة. أمير: فيه مشكلة هنا ولا إيه؟ سيرين بصت للممدوح بنظرة: اياك تقوله حاجة. ممدوح ارتبك وبحيرة: لا، بس حسيت بالقلق على مدام شيرين فبسألها محتاجة أي مساعدة. أمير بغيره وشك: حبيت تسألها ولا فيه حاجة تانية؟

العامل: لا، حبيت أسألها. أمير: طيب تاني مرة متسألهاش. لأن ممنوع المساعدة بتاعتي حد يقرب منها. وإلا ده هعتبره إنك فشلتي في فترة تدريبك. (وبحدة) فهمتي ولا لأ؟ سيرين هزت راسها. ممدوح: اسمح لي أروح أكمل شغلي. ولف يبصلها. أمير لف بضهره وشافه عمال يبصلها بنظرة قاتلة. سيرين بهدوء: فيه حاجة يا أمير بيه؟ أمير: أيوه، خدي الملفات دي واستعدي، فيه اجتماع. سيرين: ده شغل آنسة غادة.

أمير بأمر: بس انتي المساعدة بتعاتي. ده شغلك انتي دلوقتي. سيرين مدت البوز وكشرت: طيب. أمير بصلها وابتسم على رئكشنات وشها اللي مبوز كأنها طفلة. سيرين راحت بسرعة الحمام وأغلقت بالمفتاح واتصلت بتوأمها تفهم منها إيه حكاية العامل وشيرين. حكتلها عنه وازاي اتعرفت عليه. #فلاش _باك

شيرين كانت نازلة من بيتها لقت غادة وآيسل في وشها وداخلين عليها كأنهم ريا وسكينة. شيرين خافت جداً وبقت ترجع لورا لحد ما دخلت في الجدار وفضلت تعتذر من خوفها!!! شيرين: أنا آسفة بس أرجوكم متأذونيش. آيسل: ليه خايفة؟ مخفتيش وانتي بتسرقي راجل من مراته؟ وأوعي تقوليلي مكنتيش تعرفي إن له زوجة. غادة بحده: فاروق رجل أعمال مشهور في الشرق الأوسط كله. إزاي متعرفيش؟ مينفعش تبقي خطافة رجالة وكدابة.

شيرين بضعف: بجد أنا آسفة. مقصدش إن الأمور توصل لكدا. والله بعتذر تاني وتالت ورابع. غادة مسكت إيدها بقسوة وبصت للإسورة اللي في إيدها: دي نفس اللي معاكي يا آيسل؟ فاروق اشتراها لها. آيسل عيونها اتحولت لغضب وعيونها اتملت بالدموع. غادة: هاتي الإسورة دي. شيرين بتعافر: لا، مش كدا. الإسورة دي أختي جابتهالي من السفر. غادة: انتي متلبسيش زي أختي. هاتي بقولك. شيرين: لا، سبيها. غادة ضربتها بالقلم: بقولك هاتيه. ممدوح كان نازل من

عند صديقه شافهم جري عليهم: بتعملوا إيه؟ آيسل: يلا يا غادة. ممدوح خبي شيرين ورا ضهره: اهدوا رجاء. غادة: أخدتها منها الكلاب. آيسل مسكت الإسورة بين صوابع إيدها: عايزها؟ مش كدا؟ (قطعتها ورمتها على الأرض) وطي خديها. #باك شيرين: يعني هو عرف كدا إنها مش شيرين؟ شيرين: ناوي تعملي إيه؟ سيرين بحيرة: مش عارفة. شيرين: على العموم هو إنسان كويس وتقدر تعتمدي عليه يجيب لك معلومات عن الشركة. سيرين: هقابله. يمكن فعلاً يقدر يساعدني.

رايح يتسحب، محتاج يقابلها ويعرف هي مين لأنه متأكد إنها مش شيرين الحقيقية!!! لقاه اللي بيشده بعنف ومسكه من مقدمة صدره وبيلطعه على الحيطة: انت ماشي ورا شيرين ليه؟ إيه حكايتك؟ انطق. ممدوح برتباك: مـ مفيش حاجة. أمير اتك على أسنانه بغيظ: عارف لو مقولتش الحقيقة هبلغ عنك وتشرف في الحبس لحد ما تعترف. ممدوح بلع ريقه: بتهمة إيه؟ أمير: بتهمة إنك بتعرض الناس اللي تحت رعايتي للخطر. ممدوح: أمير بيه، انت فاهم غلط.

أمير: فهمني انت الصح. ممدوح: هقولك بس مش عارف هتصدقني ولا لأ. .... : ممدوح من الفانز بتوعي، المعجبين بخواطري. ممدوح بدهشة: مدام شيرين. سيرين بتهز له دمغها إنه يجاريها: مش كدا؟ انت بترقبني في السر لأنك معجب بي. ممدوح بلبلة: أيوه، أيوه فعلاً. أنا معجب بيها بس ده سر مقلتهوش لحد. أمير باستغراب: معجب؟ ممدوح: أيوه، معجب. سيرين: إيه هو؟ مش مسموح. وبعدين أنا ساعدته قبل كدا.

ممدوح: فعلاً مدام شيرين ساعدتني كتير. هي اللي وظفتني هنا مع فاروق بيه. ده غير لما عرفت إن مدام شيرين جايه تدرب هنا معانا في الشركة حبيت أرعاها حتى لو من بعيد. أرد الجميل. سيرين بضحكة هبلة: شفت؟ قولت لك أنا بني آدمة عادية. ممدوح: فعلاً، ده كل الموضوع. أمير بشك: أوك، خلاص. بس المرة الجاية اتصرف تصرف إنسان طبيعي عادي مش زي الحرامي. ممدوح: آسف. أمير بتحذير: وانتي كفاية مشاكل. أنا عندي مشاكل بما فيه الكفاية مش ناقص.

بالليل رجعت. مدت على السرير. الصبح في الشركة على الكرسي. وبالليل برضه قاعدة على الكرسي اتخنقت منه. نوال مسكت رجولها تعملها مساج وكأنه علاج طبيعي. سيرين: آه يا نوال. ليه حياتي بقت كدا؟ كله بسبب أمير المجنون. لو مش عايش معايا في نفس البيت كنت قدرت أتحرك براحتي. نوال كشرت: بطلي تشتكي منه. استحملي. ودلوقتي يظهر. واقعدي اعملي علاج طبيعي. افردي رجلك يله لتتشلي بجد. أمير فتح الباب ودخل بصلهم: بتعملي علاج طبيعي؟ سيرين

بغيظ جزت على أسنانها: بنتكلم وهو هنا؟ ربنا ليه مطول في عمرها؟ نوال ببتسامة: أيوه، أصل الدكتور قال ممكن نكثف الجلسات في البيت ونساعد الدكتور المعالج. أمير بخبث: بقي هو قال كدا؟ نوال: أيوه، لأن العلاج الطبيعي لو كثفناه وقتها شيرين تقدر تمشي بسرعة. أمير حط إيده في وسطه بتريقة: هي أصلاً قبل ما تخف عندها قوة فرعون. أمال لما تخف هتبقى إيه؟ هرقليز. سيرين: عارفة يا نوال لو مشيت، عارفة أول حاجة هعملها إيه؟ نوال: إيه يا روحي؟

سيرين ضيقت عيونها: هنط وأضرب واحد حتة دين شلوط. أمير ابتسم وتجاهلها: بتعمليه إزاي يا نوال؟ لأن أنا هعملها العلاج الطبيعي. سيرين بفزع: انت مجنون؟ أمير مسك رجليها ورفعها لفوق جامد. نوال: انت بتعمل إيه؟ أمير بخبث: بعمل علاج طبيعي. نوال: أيوه، بس متعرفهاش لفوق كدا. أمير مثل الجدية: بجد؟ أصلي معرفش. نوال: براحة، حطيها براحة. أمير: تمام، هحاول أعمل اللي قولتي عليه. (ورفعها لفوق بعنف) سيرين: انت نزل رجلي تحت بسرعة.

نوال: براحة، انت ليه قاسي كدا؟ أمير بستبال: آسف، أصلي عايزها تخف بسرعة. وقلت يمكن لما أرفعها لفوق تقوم وتديني الشلوط. نوال: لا، انت هتكسر عضمها خالص. أمير ابتسم: خلاص، سوري. حمادة: أنا جعان يا ماما. سيرين: نوال، روحي هاتي أكل لحمادة وارجعي بسرعة. أمير: روحي، وعلى أقل من مهلك. وأنا هعملها العلاج الطبيعي. خدي راحتك. نوال قامت: حمادة راجع على طول. سيرين بتحذير: انت اياك تلمسني، سامع؟ أمير: نوال قالت لي أرفع لك رجلك كدا.

(ورفعها بعنف) سيرين صرخت جامد: اه يا متخلف! أمير: ناخد الرجل التانية عشان متزعلش مننا ونرفعها كدا. سيرين من غيظها منه ضربته برجليها في صدره. اتشقلب من فوق السرير. وحمادة ضحك وهي حطت إيدها على بقها وشهقت. أمير قام مندهش: انتي إزاي ضربتيني برجلك؟ سيرين مرتبكة: أنا ضربتك؟ أنا؟ ولا حسيت. أمير بشك كبير: إزاي مش حاسة؟ وانتي زقيتيني يبقى انتي خفيتي. سيرين: عادي، كعب الرجل يمكن اتغابي من تلقاء نفسه.

أمير فضل واقف وحاسس إن فيه حاجة بتحصل مش طبيعية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...