بعد ما آمير سمع شرطها دخلهم جوه الفيلا. وبعد ما قالهم طلبها: رقيه: انت عايز تقول إن شيرين مش هتبلغ مقابل إنها تشتغل في الشركة. آمير: أيوه. "علامني" بصت لغادة بشك: علامني: معني كده إن اللي وقع حمادة في الميه هيبقى حر! غادة بحده: ليه بتبصيلي كده؟ أظن أنا قلت معملتش كده في الولد. مني: ماما، بس أنا رافضة إن الست دي تيجي شركتنا. دي ضحكت على أخويا فاروق عشان تستولي على ورثنا. نبقى بجد أغبياء لما نسيبها تاخد الأكتر.
رقيه: طيب يا فالحة، لو بلغت البوليس سمعتنا هتدمر أكتر. وأظن كفاية علينا المشكلة اللي اتسببتي فيها يوم الحفلة. أنا لسه مفسرتش أي حاجة للعملاء. ايسل بهدوء: أنا مع كلام عمتي. السنة دي انخفضت نسبة مبيعاتنا جامد. ولو فيه أي أخبار مش لطيفة هنتحط في موقف لا نحسد عليه أكيد. آمير: إيه رأيك يا آيسل؟
آيسل: خليها تيجي الأول. هي مكنتش مهتمية بالشركة أبدًا، بس ظهرت في الحفلة والنهاردة طالبة تشتغل فيها كمان. أنا رأيي ليها هدف، بس إحنا على أتم استعداد نفتح لها الطريق، لأنها تعتبر فرصة هايلة نشوف السلوك الحقيقي للست دي وليه عايزة تروح هناك. آمير هز دماغه وراح لها يبلغها. دخل غرفتها وقالها إنهم وافقوا على شرطها وسألها: آمير: ليه عايزة تشتغلي في الشركة؟
سيرين: عشان أمنع الكل يلعب بالحيل. برغم ابني لسه صغير، بس كل حاجة بتاعته وباسمه. ولازم أحميها عشان ابني. آمير: لو عايزة تحمي ابنك، ليه بتجري ورا الجاني؟ سيرين: بفكر في الحساب برمته. بغض النظر عن اللي أذاني أنا وابني، بس لازم ياخد عقابه العادل. آمير قرب بخطواته: آمير: تمام، هسمح لك تشتغلي في الشركة بس تحت التمرين. تدربي الأول وملكيش أي مرتب لحد ما تنجحي في فترة تدريبك. سيرين قربت بالكرسي وبابتسامة:
سيرين: موافقة طبعًا، لأن أنا مش عايزة منكم كلكم فلوس. آمير ربع إيده وبصلها أوي، لأنه مش قادر يفهمها. حاسس إنه قدام لغز فك شفراته صعب بل مستحيل. وهي فهمت تفكيره وبصتله وعلى وشها أجمل ابتسامة. *** حمادة بيلعب وراكب السكوتر وبيجري بيه بسرعة. خبط في غادة. زقته بعنف ووقعت على الأرض. حمادة بألم: آآه، وجعتيني. غادة لسه هتمشي وتسيبه واقع. شافت آمير نزل قدام الولد بحنان وسألته: آمير: بتوجعك يا حمادة؟ حمادة: أيوه أوي.
آمير بخوف: ماله حمادة؟ غادة قامت الولد اللي وقف ومسك السكوتر. آمير: حمادة، تعال هنا. أنت كويس ولا بتوجعك؟ حمادة: أيوه كويس. آمير طبطب على ضهره بحنان: آمير: طيب روح العب جوه البيت، يله حبيبي. آمير بص لها وسألها: آمير: إيه الموضوع يا غادة؟ غادة: محتاجة أوضح لك الأمر بالنسبة إن محمد قال إني كنت قريبة من حمام السباحة. أيوه كلامه مظبوط. بس إن... آمير قطعها: آمير: انتهى الموضوع. وشيرين سكتت عنه. غادة مسكت كف إيده:
غادة: ويا ترى انتهى بالنسبة لك؟ آمير: صاحبة الشأن قالت إنه انتهى، يبقى انتهى بالنسبة لي أنا كمان. (ساب إيدها) وأتمنى ده متتكررش تاني. غادة بعصبية: غادة: أنت ليه بتتكلم معايا كأني أنا اللي عملت كده؟ آمير: محصلش أي كان اللي عملها هو عارف نفسه. داخل قلبه ولا كلامي غلط. (وسابها ومشي) وهي دخلت غرفتها وموتت نفسها من العياط. وقامت فتحت ألبوم صور ليهم مع بعض وكل صورة مكتوب تحتها كلام بأحداث اليوم. غادة عيطت بحرقة:
غادة: ليه الست دي جات هنا هي وابنها لييييه؟ (ورمت الألبوم من إيدها ودفنت وشها في المخدة تبكي بحرقة) *** تاني يوم قرر يراقبها خطوة بخطوة. شافها بعد ماخرجت من البنك. اتكلمت في التليفون وركبت تاكسي. استغرب: هي ليه ركبت تاكسي؟ هتكون رايحة فين؟ ركب الموتوسيكل وطلع وراها. لقاها دخلت مكان. ركن الموتوسيكل ونزل ومشي في ممر طويل كله شجر. جات من ورا ضهره: ايسل: ليه جاي ورايا؟ وقف شوية واتجمد وبعدين لف وبصلها.
ايسل: عارفة إنك ورايا بعد خروجي من البنك. (خلعت النضارة وقربت منه) . أنت بتراقبني؟ محي بتوتر: محي: هراقبك ليه؟ أنتِ عاملة حاجة تخليني أشك فيكي؟ ايسل: أعتقد تروح تسأل السؤال ده لرئيستك. ليه بتشك فيا؟ أنا متأكدة إن شيرين هي اللي بعتتك ورايا. محي بلع ريقه: محي: لا، محدش بعتني وراكي. أنا جيت من نفسي. ايسل ضحكت: ايسل: حظك سيء. أنت بتلعب الظابط وعايز تقبض على الحرامي، بس اللي اتماسك في النهاية هو الظابط.
محي: طيب ليه لما شوفتيني من الأول ليه سكتي وخلتيني آجي وراكي لحد هنا؟ أظن لازم أستغرب وأندهش من تصرفك. ايسل: لأن معنديش حاجة أخفيها. بس لو كنت عايز تعرف لدرجة تيجي ورايا لحد هنا، أنا محبتش تعبك يروح على الفاضي. وسبتك بمزاجي. وأخدته وراحت ملجأ الأيتام. والولاد أول ما شافوها جريوا عليها بلهفة وفرحة كبيرة.
ايسل: دي مؤسسة دار الأيتام. بساعدهم. أسستها هنا من سنتين لليتامى. وهشام السكرتير بتاعي كان واحد منهم. ياما ساعدته في نفس المكان. ولو مش مصدقني ممكن تسأل مديرة الدار. ولو حابب تكتشف أو تاخد سيلفي عشان توريها لشيرين، ده راجعلك. وعن إذنك، لما أروح أطمن على الولاد. محي هز لها دماغه وهي أخدت الأطفال يلعبوا. وفضل يتفرج عليها وهي بتلعب معاهم. قد إيه عندها حنية فوق الوصف. بعد وقت. ايسل راحتله:
ايسل: ها، قدرت تاخد معلوماتك كاملة؟ محي: إنتي حاسة إنها كاملة؟ ايسل: خليني أسألك بصراحة. إزاي قادر تقول إنك بتقف مع العدل، وانت واقف جنب الست دي اللي سرقت مني جوزي وحياتي؟ محي: أنا عارف إن فاروق بيه ومدام شيرين ارتكبوا خطأ في حقك. ومش هجادل فيه. بس متنسيش الشرع حلل أربعة. بس مش معنى إنها اتجوزته تتقتل أو تتشل. ده معناه إن الشخص اللي أذاها اتصرف ضد القانون ولازم يتعاقب برضه بالقانون. ده هو العدل.
ايسل: أوعى تنسى إن أنت ووالدك موجودين بفضل عائلة العصامي. وشيرين مش رئيستك. أنا اللي رئيستكم. محي: عارف. وعمري ما نسيت إن عائلة العصامي طول عمرهم لطفاء معايا جدًا، خصوصًا السيد فاروق. وأي كان السبب، أنا بنفذ وصية فاروق بيه بعد وفاته عشان أسدد فضله عليا.
ايسل: وأنا هستنى وأشوف هتقدر تنفذ ده ولا هو مجرد كلام مزوق وخلاص. والمرة الجاية لو عندك أي شك ناحيتي، اسألني على طول. مفيش داعي تراقبني. النهاردة حصة أسئلتي انتهت. عن إذنكم. محي وقف وعرف إنها ست مش سهلة أبدًا. وقرر يقرب منها أكتر ويدخل في دهاليزها! *** في الشركة، دخلت تالا سكرتيرة مدحت، زوج مني، وهي بتصرخ في الموظفين: تالا: أخبار مهمة! الكل يجمع هنا بسرعة. الموظفين كلهم قاموا عايزين يعرفوا في إيه.
تالا: شيرين زوجة فاروق بيه جاية للشركة النهارده. يله واقفين ليه؟ يله اتحركوا. كل الموظفين خرجوا ناحية الأسانسير اللي اتفتح وخرجت منه سيرين وأمير بيدفعها بالكرسي العجل. ووراهم آيسل ومنى وغادة. آيسل: أمير، هات. أنا هزق شيرين. آمير ساب إيد الكرسي وآيسل دفعتها ووقفوا قدام الموظفين. آيسل: من هنا ورايح مدام شيرين معانا هنا في الشركة. وطبعًا مفيش داعي أقدمها لكم. تقريبًا الكل عرفها.
الموظفين خصوصًا هشام، دراع آيسل في كل حاجة، وتالا ساكتين. آيسل بحدة: آيسل: ليه مفيش احترام؟ ليه لسه واقفين زي التماثيل كده؟ ليه مرحبتوش بمدام شيرين؟ الكل رحب بيها جدًا وسيرين بدلتهم التحية. آيسل ابتسمت وميلت عليها: آيسل: معندكيش حاجة عايزة تقوليها؟ سيرين: عارفة إن كلكم مش بتحبوني، بس أتمنى تحبوني.
وخلوني أقول لكم معلومة: أنا المساهم الأكبر نفس رقيه هانم بالظبط. ومنصبي أكبر من آيسل هانم. وحتي مدام منى. وكمان آمير بيه. أظن كده وصلكم كلامي. آمير حط إيده في جيبه وبصوت كله خشونة: آمير: شيرين هانم انتهت من تقديم نفسها. تقدروا ترجعوا على شغلكم. الموظفين مشوا. وآيسل دخلت مكتبها في حالة غضب. لأنها حبت تهينها. هي اللي نجحت وأهانتها. سيرين دخلت وراها: سيرين: إيه؟ زعلانة لأني أهنتك قدام الموظفين؟
آيسل بشرار طالع من عيونها: آيسل: خلي بالك من أسلوبك قدام الكل يا شيرين. المكان هنا مش مناسب عشان تتصرفي تصرفاتك الزبالة اللي بتعمليها معانا في البيت. سيرين: ليه خايفة أسرق السلطة منك؟ آيسل قامت من مكتبها وقربت منها: آيسل: لا، مش بسهولة يا شيرين. انتي شوفتي من شوية الكل واقف مع مين. فصرخي محدش هيهتم، لأن مش هيبقى ليكي صوت أعلى من صوتي. (مسكت كتفها)
. وافتكري أنا وافقت على كل حاجة عشان الوصية. بس لو لعبتي برا القواعد وجاية هنا على أمل تاخدي أكتر ما ليكي، يبقى الأول تعدي على جثتي. (ودفعتها وسابتها ومشت، وبعدين لفت وبصتلها بنظرة كلها تهديد وكرهه وخرجت) . وسيرين خرجت وراها وراحت غرفة الاجتماعات. *** في غرفة الاجتماعات:
آمير: اتفضلي اختاري بنفسك القسم اللي عايزة تتعلمي فيه. مدحت في قسم المشتريات. ومنى في قسم العلاقات العامة. وآيسل قسم المحاسبة. أما بالنسبة لي أنا، قسم التسويق. سيرين بينها وبين نفسها: الشخص المختلس في قسم الحسابات. سيرين بابتسامة كلها غموض: سيرين: في قسم المحاسبة. آيسل وشها اتغير: آيسل: ليه؟ منى بحده: منى: شكلها عايزة تلعب بالفلوس شوية.
سيرين: الفلوس منكرش إني بحبها. بس الأهم من حبي ليها إن آيسل كبرت في السن ولازم تمشي. كفاية عليها كده. آمير: شيرين، اسحبي كلامك. سيرين: أنت كده اتجرأت تقف وتجادل المساهم الكبير. فبحذرك لكرسيك يتهز. آمير ضحك بابتسامة صفرا: آمير: إنتي فاهمة غلط. بالنسبة للوصية، مظبوط ليكي الأسهم والإيرادات من الشركة. ده بس اللي عندك. فاروق معطاش لحد منصب رئاسة الشركة. سيرين بصتله بنظرات من فوق لتحت وهو بلعها بمزاجه.
آمير حط إيده في جيوبه وبدأ يتحرك حوالين الترابيزة لحد ما راح جنب آيسل ووقف جنبها: آمير: السلطة الأكبر لاتخاذ أي قرار تكون مدام رقيه. وحاليًا مدام رقيه أدتني أنا وآيسل السلطة ناخد القرار. عشان كده ولا هنلتفت لكلامك. آيسل وقفت جنبه بتحدي: آيسل: وأنا اتشاورت أنا وأمير. ورأيي تشتغلي معاه. سيرين وشها اتجمد. وغادة اندهشت ورئكشنات غريبة ظهرت على ملامحها.
آمير: ومن هنا ورايح هتكوني تحت التدريب. يعني هتدربي معايا أنا في قسم التسويق. وهحطك تحت الاختبار لمدة شهر. وأنا اللي هقرر إذا كنتي ناجحة ولا فاشلة. غادة وقفت وضربت سطح الترابيزة بغل وبصت لـ آيسل بنظرة وغادرت المكان. آمير سحب سيرين بالكرسي العجل وأخدها على مكتبه. وراح جاب مجلات وملفات كتير ورزعها بغل على سطح مكتبها:
آمير: أول حاجة لازم تتعلميها في قسم التسويق إنك تعرفي نوع المنتج ودماغ العميل. ودي المجلات اللي فيها كل مقابلة عن شركة الفاروق للسيارات. والملفات دي خاصة بالعملاء اللي بنتعامل معاهم ونوع العربيات اللي بنستوردها. دول تذكريهم وتفتكريهم. وبكرة هسألك فيهم. ولازم تكوني قادرة تجاوبي على كل سؤال. فاهمة؟ سيرين بغيظ: سيرين: فهمت. آمير رفع حاجب: آمير: متأكدة؟ سيرين بثقة: سيرين: متأكدة. لأنه سهل جدًا. آمير: ممتاز.
سيرين حوّلت عينيها وبرقت على الملفات. وآمير كتم ضحكته وراح قعد على مكتبه وفتح اللابتوب وقعد يصفر. وبعد الشغل رجعها على البيت. اتعشوا وطلعوا غرفتهم. وآمرها تسهر تراجع عشان بكرة هيسألها. ولو مجاوبتش هيعاقبها أشد عقاب. *** تاني يوم في الشركة دخل عليها وسألها: آمير: ها، مستعدة؟ سيرين طبلت على المكتب: سيرين: مستعدة. آمير: إيه هي عملية التسويق؟ سيرين تنحت: سيرين: ها؟ آمير: إيه؟ ها؟ محتارة ليه؟ مش قادرة تجاوبي؟
سيرين خرجت من المكتب: سيرين: لأنك امبارح خليتني أفضل أذاكر تفاصيل عن الشركة مش عن التسويق. آمير: مجرد أعذار. الناس لازم تتعلم كل حاجة. مش هو وشاطرته يكتشفها على مهله. لا بجد خيبتي أمالي فيكي. أنا كل اللي سألته مجرد سؤال ومش عارفة الإجابة. أمال فالحِة في إيه؟ سيرين اتكتت على أسنانها بغيظ. عامل فيها مدرس. آمير: طالما مجاوبتيش، فلازم تتعاقبي. سيرين برقت عيونها: سيرين: عقاب إيه؟ آمير حط شيء ورا ضهره وقرب منها:
آمير: ضربة على دماغك يمكن تصحصح. سيرين مسكت دماغها وصرخت فيه: سيرين: أنت بتعمل إيه يا مجنون؟ آمير: إيه هي عملية التسويق؟ انطق. سيرين بزعيق: سيرين: قلتلك معرفش. آمير ضربها بالشكاكوش البلاستيك تاني وهي صرخت. آمير مسك ورقة: آمير: أنا هقولك. (وطول ما هو بيقولها بيضربها على دماغها بالشاكوش وهي تجري منه بالكرسي وتصرخ وهو وراها) آمير: يله، إيه هي عملية التسويق؟ سيرين صوتت: سيرين: قلت معرفش، معرفش، معرفش.
آمير: جاوبي على العناصر الخمسة كلها. 1، 2، 3. (وهيضرب) سيرين مسكت إيده: سيرين: لحظة يا أمير بيه. اديني ثانية أفكر. آمير بعصبية وزعيق: آمير: لسه هتفكري؟ خدي ضربة وهتفتكري. سيرين بشخط: سيرين: قلت أهدى بقى. وبتشد منه الشاكوش وهو بيقاوم. وبين الشد والجذب خطفته منه. وقع آمير في حضنها وشفايفه لمست شفايفها. في دخول موظفة. أول ما شافتهم كده صرخت وغمت عينيها. وسيرين خطفت آمير من ضهره وقعدته على حجرها.
الموظفة: آسفة، هرجع في وقت تاني. سيرين زقته بغيظ وآمير اتخبط في الحيط. رجعت مكتبها بغيظ وجابت صورته في مجلة ورسمتله قرنين زي الشيطان. ومسكت المجلة وحطتها وندهت عليه: سيرين: أنت ممكن تبصلي هنا. آمير مكشر: آمير: عايزة إيه؟ سيرين بخبث: سيرين: أبداً، أصل أنت وسيم أوي في الصورة. آمير ابتسم بنشكاح: آمير: طبعًا ده أكيد. وإلا ما كنتش هبقى غلاف. سيرين كتمت ضحكتها: سيرين: أنا بقول كده برضه. آمير قام ورحلها:
آمير: يله، جاوبي. المجموعة المستخدمة بشركة الفاروق للسيارات. سيرين جاوبت بطلاقة وضربته بالشاكوش اللعبة على دماغه. زمّر وعمل صوت عالي. ضحكوا الاتنين. وفضلوا كده طول اليوم وقضوها ضحك وهزار. وأول مرة يحس إن الشغل جميل ومش ممل. *** راجعين بعد الشركة. كانت سمعت من السكرتيرة عن منظرهم سوي وكلام إنها كانت بتبوسه من شفايفه. حست إن صدرها قايد نار. لكن لازم تكلمه. غادة: أمير. آمير لف وبصلها. غادة: فيه أمر لازم أحذرك منه.
آمير عاقد حواجبه: آمير: بخصوص إيه؟ غادة: برغم إننا شرحنا للموظفين إنك اضطريت تتجوز من مرة أخوك عشان تنفذ شرط الوصية، بس كله مش هيصدق. ولو فضلت قريب من شيرين هتفقد مصداقيتك. رقيه قطعتها بحده: رقيه: قبل ما تقلقي بخصوص الأمر ده، ليه متقلقيش على نفسك الأول؟ آمير: (بينعم) رقيه: تعال، فيه موضوع لازم نتكلم فيه. آمير بكل احترام: آمير: حاضر يا مدام رقيه. (وبص لغادة ومشي ورا رقيه) آمير: خير يا مدام رقيه؟
رقيه: لسه مش واثقة في غادة. يمكن تكون هي اللي رمت حمادة في البسين. عايزك تراقبها. وإياك تخليها تقرب من الولد بمسافة 100 متر. آمير: تمام. رقيه: إيه اللي حصل في قضية ابني فاروق؟ آمير: الحادثة مش مجرد قضاء وقدر. ده مخطط للقتل. بخلاف إن الأمر له علاقة بحادثة شيرين. أما بالنسبة لتشريح سواق التريلا، الموضوع مطلعش انتحار. رقيه: مين اللي قتل ابني؟ مين في البيت ده؟
مفيش مكان له أمان. أمير، راقب الكل. واهتم بأمر حفيدي. أنا مش بثق في حد غيرك. آمير: اطمني يا مدام رقيه. رقيه: مطمنة بوجودك. يله نتغدى. *** على السفرة، غادة جاية تحط رز لرقيه. رقيه منعتها بحده: رقيه: مين اللي قالك تفرغي لي؟ شكرية، هاتي طبق تاني حالا. غادة: ليه يا عمتي؟ رقيه بشك وهجوم: رقيه: مين عارف؟ مش يمكن حطيتي سم في الرز؟ غادة بغصة: غادة: وليه أحطهولك أنا؟ يستحيل أذي عمتي أبداً.
مني: مظبوط. ياترى مين اللي نقدر نثق فيه على السفرة دي؟ في الأول شيرين قالت إن شخص من البيت هاجمها. وأنا صدقتها. بس بعدين لقيت إنه ممكن. خصوصًا إن فيه شيء متخبي في موت فاروق. ويمكن بناكل مع القاتل في طبق واحد. غادة حطت الطبق بغل ورجعت قعدت مكانها على السفرة. آيسل بهدوء: آيسل: مني، إحنا عايشين من فترة طويلة. محصلش أي مشكلة لحد ما جات الست دي لهنا. بالنسبة لي، لست دي أكتر شخص غير موثوق فيه.
منى: خليني أتكلم بصراحة أكتر. لو فاروق وشيرين ماتوا، ياترى مين أكتر حد هيبقي مبسوط وسعيد بموتهم؟ آيسل ولا غادة ولا آمير ولا أميرقيه؟ رقيه بصت لها وبرقت. آيسل: الشخص اللي هيكون مبسوط وسعيد، أعتقد هو إنتي. لأن الكل عارف إنك بتكرهي أخوكي. لأنك بتغيري. لأن أمك بتحبه أكتر منك. رقيه وقفت بحزم: رقيه: كفاااايه كده. (ووقعت على الكرسي) آمير قام بسرعة: آمير: مدام رقيه، مالك؟ اهدي أرجوك.
رقيه: الموت والحياة أمر مينفعش نهزر فيه. الإنسان اللي بتتكلمي عنه ده ابني وأخوكي الكبير وجوزك يا آيسل. والمجرم اللي قتل ابني والمجرم اللي أذى حفيدي مستحيل هسيبهم أبدًا. لازم يتعاقبوا باللي يستحقوه. آمير: مدام رقيه، أرجوكي اهدى. رقيه: خدني يا أمير أوضتي من فضلك. آمير بطاعة: آمير: قومي معايا. *** بعد ما أمير ناولها الدواء واطمأن عليها خرج. شوية آيسل دخلت وراها: آيسل: ماما، عايزة أتكلم معاكي. رقيه بتكشيرة: رقيه: في إيه؟
آيسل قعدت قربها: آيسل: أنا عارفة إنك مش واثقة، بس مفيش أي دليل بيشاور إن غادة اللي زقت حمادة في الميه. يا ماما، أرجوكي بلاش تظلميها وخليكي منصفة. رقيه بحده: رقيه: إزاي يعني؟ آيسل: يعني بلاش تقهري غادة لو مفيش دليل بيقول إن غادة عملت ده. أما للي قولتيها ليها، يعتبر إهانة ليا أنا وإهانة كبيرة جدًا. لأن أنا اللي جبت أختي تعيش هنا. بس أوعدك عيني هتبقى عليها. ولو غلطت بجد، أنا بنفسي اللي هطردها من البيت. ***
في الشركة، قاعد في مكتبه فاتح الجهاز ومشغول جدًا. الباب خبط. آمير: ادخل. لقاها قدامه. بص لها ورجع ضهره على الكرسي وسألها بفضول: آمير: خير يا غادة؟ غادة سندت على حرف المكتب: غادة: أبداً. جايلنا جلال راجل الأعمال المليونير هو وبنته يشوفوا العربيات اللي في معرضنا بعد الظهر. آمير ضرب جبينه: آمير: أوبا، ده أنا لسه المقاول مغير معايا معاد مناقشة حملة الشقق اللي هنشارك فيها. وبرضه هتبقى اليوم بعد الظهر.
غادة: خلاص اتصل أجل المعاد مع جلال بيه. نخليها بكرة. (وجاية تخرج) آمير وقفها: آمير: لا، ثانية. غادة، أنتِ تقدري تهتمي بيه هو وبنته؟ غادة بثقة: غادة: أكيد. آمير: وفيه حاجة كمان عايزك تهتمي بشيرين. لأنها بدأت تتعلم مع فريق المبيعات حاليًا. عايزك تعلميها. غادة نفخت ووشها اتغير. آمير: فيه أي مشكلة؟ غادة بابتسامة طالعة بالعافية: غادة: لا، مفيش. آمير: أوكيه، متشكر. وهرجع على الساعة خمسة وهسيب لك الأمر يا غادة. غادة: اطمن.
آمير: تمام. *** ماشية بالكرسي المتحرك. هيص في وشها: عامل الصيانه: إزيك يا مدام شيرين؟ سيرين اتخضت: سيرين: أهلاً. بس ليه الطريقة دي؟ أنت فزعتني. عامل الصيانه: آسف والله، بس أنا من أول ما شوفتك كان نفسي أسلم عليكي. بس مسحول في الشغل. وبعدين اترقيت لميكانيكي فني. وفرحان ومبسوط وهفضل أتباهى بالمنصب. سيرين بشبح ابتسامة: سيرين: وليه تتباهى؟ وليه بتقول. العامل بتعجب: العامل: إنتي مش مبسوطة عشاني؟ سيرين بعدم فهم:
سيرين: مبسوطة؟ العامل: أيوه. سيرين: وانبسط ليه؟ أنا قريبة منك؟ أظن أنا أول مرة أشوفك. العامل وشه اتغير واندهاش. سيرين: المهم، سيبك. مبروك يا سيدي. يله سلام. العامل بحزن: العامل: سلام. (العامل لنفسه: إزاي مدام شيرين مش فكراني؟ إزاي؟ ولا حصلها فقدان ذاكرة؟ لالا، أنا لازم أعرف إيه الموضوع) *** نزلت لتحت تقابل محي. اللي جاب لها جيلاتي قرطاس. لما لقاها هتطرشق. محي بابتسامة: محي: اتفضل. سيرين أخدت منه وبقت
تشيل الورقة من عليها بغيظ: سيرين: حاسة بملل، ملل، ملل كتير يا أستاذ محي. أمير خدعني. هو اللي بيدربني وعملي فيها مدرس بجد وبيراقبني طول الوقت. فات أربع أيام ولسه ممسكتش دليل مين الشخص اللي اختلس من الشركة. محي: عايزة رأي؟ ليه متركزيش بالتدريب على الوظيفة في الأول؟ وسيب لي الأمر ده على مسؤوليتي. لأن أنا حاليًا بشتغل مع آيسل. ولو اتحريت يمكن أكتشف بلاوي وهبلغك بيها. ها، موافقة؟ سيرين: تمام. هسيب لك الأمر يا أستاذ محي.
محي ابتسم: محي: كده، كلي بقى الجيلاتى. في نفس الوقت، آمير خارج من مكتبه رايح اتجاه الأسانسير: آمير: لو مفيش موديل معين في دماغ العميل، قدم له موديل السنة دي. غادة بابتسامة: غادة: تمام. آمير: مش هوصيكي على شيرين. اهتمي بيها وخلي بالك منها. غادة: أمير، روح أنت قابل المقاول. متقلقش بخصوص أي حاجة هنا. هتعامل مع الأمر. آمير: شكراً. (وركب الأسانسير) وغادة راحت تنفذ خطتها الشنيعة في حق سيرين. أو شيرين. ***
سيرين بعد ما سابها محي قاعدة تتكلم مع موظفة عن المقارنة في وضع الاسم للشركة. وكل الموظفين معجبين بذكائها وكلامها. غادة قربت وندهت عليها وسيرين لفت وبصت لها!!! غادة بغرور وعنجهية: غادة: أمير طلب مني أعلمك أصول الشغل. سيرين بهدوء: سيرين: عارفة. قالي قبل ما يمشي. غادة بتحدي: غادة: أظن قبل كده كنتي جميلة كعارضة أزياء. وأكيد قادرة على البيع كويس. الموظفين كلهم بصوا لبعض بتعجب! سيرين فهمت قصدها وردت بكل هدوء وثقة:
سيرين: ده يعتمد هبيع إيه. ولو اللي مش في دماغي، فمش كل حاجة جميلة تقدري تبيعيها. غادة: أنا أقصد بيع العربيات. جاي زبون راجل أعمال مليونير جايب بنته تختار موديل عربية. فأنا ناويت أديكي دورة مكثفة. موظفة: آنسة غادة، العميل هنا فعلاً. غادة ابتسمت للموظفة بخبث ومسكت إيد الكرسي ودفعت بيه سيرين وخرجت بيها للعميل وبنته. غادة قربت وسلمت عليهم بحرارة: غادة: أهلاً وسهلاً. نورا، ماشاء الله مشفتكيش من زمان. بقيتي جميلة جدًا.
نورا: وإنتي لسه مثلي الأعلى في الذكاء. غادة: طول عمرك ذوق. وبعتذر بالنيابة عن أمير لأنه مش موجود عشان يرحب بيكم بشكل شخصي. الزبون: ولا يهمك. ربنا معاه. غادة لفت لها: غادة: دي شيرين. سيرين بابتسامة ترحاب: سيرين: أهلاً وسهلاً. العميل وبنته حركوا دماغهم بترحاب! غادة: هي من قسم المبيعات وهتهتم بيكم وتشوف كل طلباتكم. سيرين اتفاجأت وكذلك العميل وبنته. غادة: اتفضلوا الصالة من هنا. (وشاورت للعامل) . تعال وصلهم لحد هناك.
العامل: اتفضلوا الطريق من هنا. (ونزلوا للصالة) وغادة بصت لها بكل غرور. وسيرين مسكت إيدها: سيرين: إنتي بتفكري تعملي إيه؟ غادة بخبث: غادة: ليه؟ ولا متقدريش تعملي ده؟ لو مش قادرة قولي مقدرش أعمله وأنا هتولى الأمر بنفسي. (وحدفت إيدها بغل ومشت) . وقفت بعيد. سيرين قربت من الراجل وبنته. وهما بصوا لبعض بمعنى دي قعيدة! سيرين قدمت واجب الضيافة بنفسها وبصت للبنت: سيرين: ليكي موديل أو شكل خاص تحبي تتفرجي عليه؟
نورا: مفيش موديل معين، بس بدور على موديل السنة دي. سيرين بابتسامة قدمت كذا كتالوج: سيرين: تمام! هنا كل الموديلات الحديثة تقدري تتفرجي عليها وتختاري. غادة واقفة تتفرج على أسلوبها اللي نفس أسلوب أمير في إقناع الزبون. وقالت: ده مجرد صدفة. سيرين لما البنت اختارت الموديل قربت من العربية: سيرين: آنسة نورا، ممكن تتفضلي تتفرجي على العربية وتشوفيها من جوه؟ نورا قربت من العربية ووقفت: نورا: بس الباب مش بيتفتح. سيرين بتعجب:
سيرين: إزاي مش بيتفتح؟ (وقربت من الباب لقيته مغلق) . انتظري لحظة من فضلك. (ولفت رايحة في اتجاه غادة والعامل تسأله عن المفتاح) غادة بهمس للعامل: غادة: تعال ورايا وسيبها. سيرين وقفت بالكرسي مستغربة من أسلوبها. ومبقتش عارفة تعمل إيه! الزبون: هنفتح العربية إزاي يا هانم؟ سيرين: لحظة هحل الأمر. (وبتلف لقت المفتاح مرمي جنب كاوتش العربية) . حبت توطي تجيبه. نورا: بابا، دي شكلها مش هتقدر. سيرين وهي موطية لفت بصت لهم وبابتسامة:
سيرين: ثواني هحل الأمر. الزبون: ثواني، أنا هجيبهولك بنفسي. (الزبون نح قصاد سيرين اللي وقعت من على الكرسي وأخذته معاها على الأرض) نورا بخضة: نورا: بابا، أنت بخير؟ الراجل قام مضايق ونفض هدومه وسألها وهي لسه مرمية على الأرض: الزبون: يا هانم، خدي بالك بعد كده. سيرين: أنا آسفة. الزبون بحده: الزبون: مفيش موظف تاني غيرك يهتم بالأمر. (وخرج الفون واتصل بـ آمير) نورا قربت من سيرين: نورا: خليني أساعدك. لكن مقدرتش.
الزبون في الفون وبحده: الزبون: أمير بيه، أنا آسف بس مش عارف إزاي تحطني في موقف زي ده وأنا زبونك لفترة طويلة. المفروض تبعتلي شخص طبيعي يهتم بالأمر. آمير: إزاي الشخص اللي عندك مش طبيعي؟ الزبون: يعني مـ... نورا قطعته بهمس: نورا: بابا، أمير بيه. آمير دخل وبص لشيرين المرمية على الأرض: آمير: أنا شايف عندها إيدين ورجلين زينا بالظبط. إزاي ميكونش إنسان طبيعي؟
(قرب ونزل الفون من على ودانه ونحى بركبته على الأرض وأخد إيديها لفها على كتفه وساعدها ترجع تاني على الكرسي وبصلها بنظرة كلها أسف وسألها) . إنتي بخير؟ مش كده؟ سيرين بصتله: سيرين: أيوه بخير. آمير طبطب على كتفها بكل حنان وراح جاب المفتاح ورجع مسكهولها في كف إيديها: آمير: هكون المساعد بتاعك. (رجع وقف قصاد العميل وبنته)
. أظن الناس المعاقة متساويين حسب القانون. وشركتنا تؤمن بالحماية دي عشان كده وظفنا شيرين. وأنا بثق في العميل إنه واسع الأفق. عشان كده معندناش اختيار مين اللي هيقوم بالعرض. العميل بصله بإحراج ومش عارف المفروض يرد يقوله إيه. آمير: إنت اتصلت بيا كنت هتقولي إيه؟ الزبون: ولا حاجة. آمير: كده ممكن الآنسة تتفضل تشوف العربية. ولو عجبتك نكتب العقد. سيرين فتحت العربية بالأتوماتيك: سيرين: اتفضلي.
آمير لف وبصلها بمعنى ميهمكيش. وهي ابتسمت له ابتسامة كلها امتنان. *** دخل مكتبه مدخن على آخره. طالبها تروح له. دقت الباب ودخلت: سيرين: طلبتني أجلك؟ آمير بص لها ووشه مكشر وفتح الموبيل وحطه قدامها على الترابيزة وسكت. قربت وأخدت الهاتف وشافت نفسها لما رمت المفتاح تحت الكاوتش. آمير بصرامة: آمير: عمري ما فكرت أبدًا إنك تفتقري الإنسانية والرحمة كده. (ووقف بعصبية)
. رغم إنك عارفة إنها إنسانة معاقة ومتقدرش تمشي، بس خدعتيها عن عمد عشان تهينيها. ليه عملتي فيها كده؟ مبسوطة؟ غادة: أمير، إنت لسه مش عارف أنا عملت ليه كده؟ من أول ما جات الست دي البيت، وإنت اديتها كل اهتمامك. والنهاردة حمايتها. آمير بنرفزة: آمير: غادة، أنا مش بحميها. بس بعمل ده من الرحمة والعطف. غادة بنهار: غادة: العطف؟ أي عطف؟ وإنت ولا مهتم بيا ولا بمشاعري أصلًا. آمير بص لها ونفخ بضيق ودور وشه عنها.
غادة: أمير، إنت عارف إني بحبك. رغم مقولتش ده أبدًا. فكرت إنك حاسس بنفس شعوري ناحيتك. (مسكت إيده) . ليه يا أمير؟ ليه مترجعش نفس الأول زي ما قبل الست دي ما تيجي هنا؟ ده صعب. آمير سحب إيده: آمير: غادة، اسمعيني كويس. معرفش إيه اللي خلاكي تفكري وتصدقي ده. بس أنا مش بحس ناحيتك بأي حاجة أكتر من كونك أختي الصغيرة. وممكن أرجع نفس الأول. بس لما ترجعي لغادة القديمة. غير كده، الشغل هيكون صعب بالنسبة لي.
(ورجع قعد على مكتبه ولف بضهره) وغادة نزلت دموعها ولفت خرجت. وهو تابعها ورجع راسه لورا بقهر. غادة وهي خارجة بغضبها قابلتها: سيرين: مبسوطة طبعًا لما شوفتيني بتخانق أنا وآمير؟ سيرين: برغم إني معاقة، بس قلبي مش معاق زيك. (ودخلت فيها بالكرسي المتحرك) . وغادة بعدت. وهي دخلت مكتبه. بيلف بالكرسي لقاها داخلة وأغلقت الباب. سيرين: إنت كمان قاسي. آمير رفع السبابة في وشها: آمير: وأنا مش قادر أفهمك بجد. بتفكري في إيه؟
ليه كنتي على استعداد تلعبي لعبتها؟ رغم عارفة هتكون إيه النتيجة. سيرين رفعت كتافها: سيرين: بس أنا مش بلعب لعبة حد. أنا بلعب لعبتي أنا. ومش عايزة أخسر أبداً. آمير وقف قصدها وحط إيديه الاتنين في جيوبه وهز رجله: آمير: مش عايزة تخسري. طيب ليه بتتصرفي وكأنك متملكيش حق المقاومة؟ إنتي على استعداد تكوني شخص كل الناس تلعنه وتدعي عليكي؟ ليه تسمحي لحد يستغلك؟ ده مش إنتي. سيرين: عايزني أشتم وأهزق العميل؟ إنت شايفني مش متربية؟
لا يا أمير بيه، أنا متربية وعندي أخلاق عالية جدًا. وبعدين أخلي منظرك وحش يا مديري العزيز. استوب وانتظروني في بارت كله تحدي بين أبطال الرواية. ونحاول نفك الشفرات ونشوف غادة لما يتمسح بيها البلاط من أمير. للي هتعمله في سيرين. يتبع... الفصل الثالث عشر. "رواية الضوء الخافت".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!