دخلت الشركة لتجد الموظفين يتهامسون ويغمزون. نظرت إلى وجوههم، فبعضهم ارتبك، وبعضهم هرب من أمامها، وآخرون سلموا. مشت إلى مكتبها لتجد أختها في وجهها. حاولت أن تسأل: "غادة؟ نظرت إليها غادة نظرة غريبة، تركتها وهامشتها ومشت. وقفت أيسل بضعف ودخلت مكتبها. تذكرت كلام محي: = أنا مش خايف منك، لأني شايف إن شخصيتك الحقيقية مش مخيفة. غرغرت عيناها بالدموع. لماذا أمامها تكون في غاية السعادة؟ هل لأنها تحتاج لمن يحبها ويحتويها؟
بدون شعور، رفعت هاتفها لتتصل به. أرادت أن تبتسم بمجرد سماع صوته وكلامه المهذب. لكنه كان مغلقًا. أيسل نفخت: "أوف، راح فين ده بس." أخذت حقيبتها، لأن اليوم انتهى بالنسبة لها. خرجت متجهة نحو المصعد. قبل أن تركب، سمعت كلامهن الذي جعلها جمرة نار. سكريتيرة محي: "شفتي يا تالا؟ مش محي المحامي بعت ورد لمدام شيرين؟ تالا شهقت: "قولتي إيه؟ وإزاي عرفتي إنه بعتلها؟ السكرتيرة:
"أصلي لما كنت بدخله إيميل امبارح، شوفته بيكتب برقية لشيرين. يا بنتي ده واضح جدًا. والنهاردة قالي إنه أخد إجازة ليوم مخصوص، بس معرفش إذا كان ده يخص شيرين ولا لأ." تالا: "كده يبقى الإشاعات الدايرة حواليهم بمثلث الحب بين أمير بيه والأستاذ محي وشيرين صحيحة؟ أيوه كده وضحت جدًا. بس بجد معاقة بس طلعت جبّارة. قوللي متعرفيش إيه اسم الزهرة اللي عطاها لها؟ السكرتيرة: "يا بنتي مش زهرة، مجموعة كاملة اسمها زهرة البتونيا." تالا:
"كده محي بيحب شيرين." السكرتيرة: "إيه اللي عرفك؟ تالا: "لأن الزهرة دي اسمها زهرة البتونيا، معناها مش هفقد فيكي الأمل." السكرتيرة: "عارفة، بحس بالغيرة من شيرين دي أوي." تالا: "أنا كمان، لأن أمير بيه والأستاذ محي بيهتموا بيها طول الوقت." السكرتيرة: "رغم إنها معاقة." تالا: "بس جميلة جدًا وصغيرة في السن، على عكس أيسل." تالا: "أيوه والله، بحس ناحيتها بالشفقة. جوزها مات وهي كبرت، ويا حرام بتدور عن زوج جديد، بس كبرت وعجزت."
تالا ضحكت، وقضتاها كلامًا عليها. أيسل، بعد ما سمعت كل كلامهن، نيران الغيرة والقهر اشتعلت فيها. خرجت من الشركة حاسة بالضياع والشتات. نزلت وركبت سيارتها ودخلت أول بار، شربت كثيرًا حتى غابت عن الوعي. يسقي الزرع ويرقص. لقيه قادمًا عليه وماسك مجموعة زهور وشتلة في يده. رمى الخرطوم وذهب إليه: "جيت تشوف شيرين؟ محي: "أيوه، أصل سمعت إنها بدأت تمشي على عكازين." أحمد: "لا متقولش بتمشي على عكازين، دي بتتسلّق الشجر." محي بتعجب:
"إفندم؟ أحمد ضحك: "لا بهزر. وشيرين مبسوطة جدًا، حتى الدكتور نفسه مبسوط منها. إنت جايب الشتلة دي لشيرين؟ محي رفعها بكفه بابتسامة: "أيوه، بيقولوا إنها بتمثل الأمل، وحابب يكون عند مدام شيرين شوية أمل ويكون عندها شجاعة تمشي." أحمد بخبث: "وياترى الأستاذ محي عنده أمل من ناحية شيرين؟ رد أيوة ولا لأ." محي عقد حاجبيه: "مش فاهم." أحمد غير بسرعة: "أنا أقصد إن عندك أمل إن شيرين ترجع تمشي من تاني. وأظن متأمل أكتر من أي حد."
محي بتمني: "فعلاً، لأن شيرين كانت زوجة مديري، ونفسي أشوفها بتمشي من تاني. ولو أقدر أساعدها بأي شيء، أنا حاضر عشان أسدد امتناني لفاروق بيها." أحمد: "تمام، هروح أبلغ شيرين إنك جيت." ذهب أحمد وخبط الباب: "شيرين! أمه: "مين؟ أحمد: "مين إيه يمه؟ أنا ابنك أحمد." أمه ضحكت: "منا عارفة. هو فيه حد بيخبط خبطة المخبرين دي على الباب غيرك؟ أحمد فتح ودخل:
"أمه، يعني لما قولت أخبط براحة ويبقى عندي أخلاق تصديني. المهم، شيرين، أستاذ محي هنا وعايز يشوفك وجايب لك معاه زهور معناها الأمل. وقال كمان أنا عايز أشوف شيرين الشجاعة." (أمسك العكازين) "يلا نروح، مفيش داعي نتلكع." عمتها: "روحي يله يا حبيبتي." شيرين: "أحمد، أنا مش كويسة دلوقتي. معلش ممكن تبلغه إن الوقت مش مناسب إني أقبله." أحمد: "ليه؟ إيه الموضوع؟ أنا شايفك طبيعية. بس لو عايزة تروحي للدكتور حالًا، أطلع أقوله ياخدك."
شيرين: "أحمد، أرجوك اعمل اللي قولتلك عليه." أحمد بص لأمه التي هزت له دماغها. نفذ كلامها: "خلاص، رايح أقوله." (وماشي بالعكازين) عمتها: "إنت يا جحش رايح فين بالعكازين؟ أحمد: "نسيت يمه، نسيت." عمتها: "لا، إنت حالتك كل يوم بتسوء في العبط أكتر." أحمد راح قاله نفس كلام شيرين بالحرف. محي بخوف: "مدام شيرين مش كويسة، ليه؟ مالها؟ أحمد: "معرفش والله. مش بتاكل، مش بتنام، قلبها مخلوع، عندها عسر هضم وسنانها مسوسة. بس هي بخير."
محي: "لا، أنا هروح أطمن بنفسي." أحمد وقف قُصاده: "لألألأ، ممنوع. شيرين محتاجة ترتاح. تقدر تتفضل، وأبقى أرجع مرة تانية." محي دفه من خوفه عليها، وأحمد وقع على الأرض، ومحي راح لشيرين. أحمد قام وجري وراه: "أستاذ محي، مش كده. اسمعني، أيوة أمي هتهزقني لحد ما أموت." في الغرفة، عمتها أغلقت الباب وسابته مُوارب وربعت إيديها: "ليه مش عايزة تقابلي محي؟ شيرين:
"عشان أنا عايزة يبقى فيه بينا مسافة. القرب بيخلينا ننسى وضعنا اتجاه بعض." عمتها قعدت جنبها ومسحت على كتفها بعطف: "إنتي مش بتحبي محي؟ شيرين بدموع: "عمتي، محي شخص رائع. أي حد يعرفه هيحبه، وأظن إنتي كمان بتحبيه." عمتها: "طبعًا بحبه، لأنه راجل بمعنى الكلمة ومحترم." شيرين: "بس أنا زوجة لفاروق وأم لحمادة، وماليش الحق أحب أي راجل تاني. وفيه أمور من الأفضل مندهاش الأمل من البداية يا عمتي."
محي كان واقف وبيسمع الحوار. انسحب بكل قهر ومشي. حتى وقف قدام الشتلة، وافتكر أول مرة قابل فيها شيرين، وخطفت قلبه بابتسامتها. #فلاش _باك كان لسه واصل من الخارج بعد ما أنهى دراسته، ودخل البيت بهيصة كبيرة كان عملها مفاجأة يفرح بها والده. محي بصوت عالي: "بابا، بابا، أنا جيت. إنت فين يا والدي؟ لمح بنت من ظهرها واقفة قدام البسين. قرب وراح وقف وراها وسألها: محي: "سوري، إنتي مين؟ وهنا ليه؟
وهي لفت وبصت له بأجمل ابتسامة. أول ما شافها تنح في جمالها. كانت جميلة جدًا وتاه هو في جمالها ونسي سؤاله. شيرين ومازالت على نفس الابتسامة: "أنا جيت مع فاروق بيه." محي بتعجب: "فاروق بيه؟ شيرين: "أيوه، هو جوه بيتكلموا في الشغل مع المحامي صاحب البيت." والد محي خارج شاف ابنه، جري عليه ضمه باشتياق: "محي ابني، وصلت إمتى؟ محي خرج من حضنه: "لسه حالًا." فاروق: "حمدًا لله بالسلامة. ها، إيه الأمور كلها تمام؟ ياترى الدراسة متعبه؟
محي ضحك: "هي الغربة اللي متعبه، بس إحنا عشان نوصل لازم نستحمل التعب." فاروق: "ما شاء الله عليك. اتعرفتم ع بعض؟ والد محي: "لا، سيب لي إنول الشرف أعرفك. ده ابني محي، ودي شيرين هانم." فاروق: "بالنسبة لها... (ولف إيده حوالين كتفها بتملك) "دي شيرين مراتي." محي أول ما قال "شيرين مراتي"، اتمحت الابتسامة وحل محلها العبوس والذهول، لأن شيرين شابة صغيرة. اللي يشوفهم يقول بنت وأبوها، مش راجل ومراته.
محي رجع بيته حزين مهموم من اللي سمعه، إنها رافضة حبه. قعد وفتح موبايله، لقاه مكالمات كتير فائتة من أيسل. اتصل بيها، لقي صوت خشن بيرد. ولما سأله مين أنت؟ الشخص قاله إن صاحبة الهاتف هنا سكرانة على الآخر. بسرعة نزل، ركب عربيته وطار للمكان. قرب، لقاه جرسون واقف ع باب الدخول ومستنيه. الجرسون عرفه من لون التي شيرت لما وصفهوله: "حضرتك الأستاذ محي؟ محي: "أيوه، إنت الشخص اللي اتصل بيا؟ الجرسون: "أيوه. أنا." محي: "فين هي؟
الجرسون: "موجودة جوه." محي دخل، لقاها نايمة على البار. قرب منها: "مدام أيسل؟ مفيش أي رد منها، لأنها شربت كتير لدرجة دماغها تقلّت. محي مسك دراعها بهدوء: "مدام أيسل." أيسل فتحت عيونها نص فاتحة، شافته، وشدت دراعها منه جامد: "جيت هنا إزاي؟ محي عقد حاجبيه مستغرب طريقتها: "كان عندي مشوار مهم كلفني بيه أمير بيه." أيسل بتتطوح لورى:
"إنت مش شاطر في الكذب. أنا أمري مش مهم بالنسبة لك، وعمري ما كنت مهمة لحد أبدًا. يله هات لي خمرة." محي: "لا، كفاية لحد كده." أيسل بعناد: "لا هشرب. إنت مالك؟ مفيش داعي تقلق عليا. اتفضل روح لها يله." محي كتفها يحميها من نفسها: "مدام أيسل، إنتي سكرانة ومش واعية للي بتعمليه. أرجوكي لازم ترجعي البيت معايا." أيسل: "لا، مش هروح." محي حضنها من وسطها: "يله، أرجوكي." أيسل: "ليه قلقان عليا؟ ها؟ إنت عايز مني إيه؟
عايز مني أييييييه؟ محي: "أنا مش عايز منك حاجة، بس عايزك تحبي نفسك أكتر. لأنك لو حبيتيها هتشوفي قيمتك بجد، والناس هتشوف ده كمان." أيسل ضحكت بدموع: "من مين؟ جوزي اللي مات؟ ولا أختي الصغيرة؟ ولا إنت اللي مش شايف غير اللي خطفت جوزي؟ إنها محتاجة العطف والرحمة. وبعد ده كله تفتري عليا وتقولي إن أنا بحاول أأذيها؟ مين اللي هيشوف قيمتي وأنا الناس قهراني طول الوقت؟ محي بص لها بعيون الرحمة لحالتها. أيسل:
"لو زي ما بتقول، إنت وشايفني، إثبت لي ده حالًا وبوسني." محي: "أيسل هانم، إنت سكرانة. نرجع البيت لو سمحت." أيسل بعصبية: "أنا بأمرك! بوسني! وبدون ما تديله فرصة، لفت إيديها الاتنين حوالين رقبته وحطت شفايفها فوق شفايفه. وهو اتجمد. وهي بدأت تغيب ووقعت رأسها على كتفه وراحت في دنيا تانية. هو أخدها، ركبها العربية ورجعها البيت. دخلها غرفتها بواسطة غادة، اللي اتصل بيها تقابله تحت. ودخل حطها برفق على السرير. غادة:
"ليه حالتها كده؟ دي أول مرة تشرب بالشكل ده." محي: "أنا معرفش زيك ليه هي كده." غادة: "ليه؟ هو إنت مكنتش معاها؟ محي اتنهد: "إلا اللي حصل إن الجرسون رد على اتصالي بدالها. روحت وجبتها لحد هنا. ويا ريت تهتمي بيها." غادة: "حاضر، وشكرًا يا أستاذ محي." محي: "عن إذنك، لازم أمشي." غادة: "سوري، مش هقدر أوصلك. هغير لـ أيسل هدومها." محي: "مفيش داعي، عن إذنك." أيسل بعد ما مشي، نزلت دموعها بحرقة: "ليه؟ ليه مفيش حد بيحبني بصدق؟ ليه؟
في الشركة، شيرين لمحت مدحت بيتكلم في الموبايل وبيتلفت حواليه، كأنه خايف من حاجة. دخلت مكتبه، راحت وراه، لقيته بيتكلم مع واحد وبيقوله إنه ليه بيتصل بيه وهو في الشركة. زعيم المافيا: "الناس اللي في المستودع قالولي إن فيه حد كان بيراقبك في اليوم اللي تم فيه تسليم البضاعة." مدحت بنفي من الخوف: "لا، مفيش الكلام ده. هما فهموا غلط." الزعيم:
"رغم إني قادر أحمي نفسي وأدافع عنها، بس بحذرك. لو مشفتش شغلك كويس وجبت لي النحس، أنا هتعامل معاك وهمحيك." مدحت: "متقلقش، مش هجيب لك النحس." شيرين أول ما فهمت المكالمة، رجعت تمد بسرعة بالكرسي، بس مدحت بيلف بعيونه لمح كوع حد. مدحت بسرعة حب ينهي المكالمة: "لو ده كل اللي عايز تقوله، اقفل حالًا."
شيرين بتحاول تمشي بالكرسي بسرعة قبل ما يخرج ويعرف إن هي اللي كانت بتتسمع عليه. لقت حد خطفها بالكرسي العجل وبيقفل عليهم الباب بقوة. شيرين بصت له: "هو إنت؟ أمير: "كنتي بتعملي إيه هنا؟ سيرين: "أظن أنا اللي المفروض أسأل. ليه سحبتني هنا؟ إنت مجنون؟ أمير مسك إيدها بصرامة: "بتستهبلي؟ أنا شفتك بترقبي مدحت. إنتِ عارفة عنه حاجة مظبوط؟ شيرين سحبت إيدها من إيده، بلعت ريقها: "هعرف إيه؟ لا معرفش." أمير ضرب إيد الكرسي بعنف:
"متكذبيش. قوليلي باللي تعرفيه." شيرين، رغم خوفها منه، بس جمعت ثقتها بنفسها مرة تانية: "إنت اللي تقولي، ليه حابسني هنا؟ أمير بشك: "لأنك مخبية عني حاجة، ومش هتخرجي غير لما تقوليلي عليه." محي دخل على طول من الصوت: "مدام شيرين، فيه حاجة؟ أمير بص له بغضب وراح وقف قُصاده وملامحه اتشددت أكتر. شيرين جريت بالكرسي اتخبت ورا محي: "لا، مفيش حاجة. ويله عشان نروح جلسة العلاج الطبيعي للدكتور يزهق ويمشي! أمير شدها
ناحيته بصوت واطي وبغضب: "استني عندك. أوعي تفكري لحظة إنك تقدري تهربي مني كده بسهولة." (وبحدة) "إنتوا الاتنين عارفين حاجة عن مدحت؟ انطقوا." محي بص لسيرين بمعنى "هقوله؟ " وسيرين سكتت. محي: "أيوه عارفين. وعارفين إنك عارف، عشان كده من هنا ورايح ممنوع نخبي حاجة عن بعض." أمير: "تقصد إيه؟ محي: "عندنا دليل يثبت إن محي صاحب شركة تي ماركت."
أمير حرك عدسة عيونه عليها، وهي بصت له بارتباك. ومحي نزل عيونه وبصلها بمعنى "متقلقيش، لازم يعرف." محي: "قدرت أتحصل على معلومات مفيدة إن مدحت بيستخدم اسم شركتكم كواجهة عشان يؤسس شركته من ثلاث سنين." أمير أخد منه الملف وفتحه يقرأه. سيرين: "من ثلاث سنين؟ يبقى الأمر متعلق بميزانية الـ 50 مليون اللي اختلسهم من العلاقات العامة." أمير رفع عيونه عليها بدهشة: "إيه؟ ميزانية؟ محي:
"من ثلاث سنين مدام مني سحبت 50 مليون من العلاقات العامة." أمير بعصبية ونرفزة: "ليه؟ أنا معرفش بكل القرف ده." سيرين بسخرية: "أي حرامي هيغني بده. وعادي. مش غريبة إنك متعرفش بالقرف ده." أثناء كلامهم، الباب خبط ودخل هشام. أمير قام وقف: "فيه حاجة يا هشام؟ هشام: "أيسل هانم طلبت مني أجيب لك ظرف مهم." أمير: "ظرف إيه؟ هشام: "لا معرفش، افتحه وشوفه بنفسك."
أمير أخد منه الظرف وهشام خرج. وأمير رجع فتح الظرف، لقوه جواه فلاشة تدين مدحت. أمير بعد ما شاف محتوى الفلاشة، أخد سيرين وخارج من الشركة. وقبل ما يركب العربية، مسك موبايله واتصل بأيسل، اللي ردت على طول: "لقيت الدليل اللي كنت بتدور عليه؟ أمير: "أيوه يا أيسل. كده بقي عندي الأدلة الكافية ورايح حالًا أبلغ عنه. ومتشكر إنك ساعدتيني." أيسل: "ولا يهمك. أنا كمان زيك، مقدرش أستحمل الناس اللي اختلسوا من الشركة." أمير:
"طب سلام، لأني هسوق العربية دلوقتي." سيرين: "أمير، أستاذ محي هيحصلنا على مركز الشرطة." أمير: "تمام." أمير ساب سيرين على ما يفتح باب العربية، وهو ملخوم في المفاتيح. لمح شاب راكب موتوسيكل وحاطط على دماغه خوذة. وطلع مسدسه اتجاه قلب سيرين. بسرعة البرق، رماه نفسه عليها وأخد الرصاصة بداله. وسيرين صرخت، وأمير نزل جثة هامدة قدامها على الأرض. سيرين حسّت دمها نشف مكانه. صرخت بهلع: "أمير! أمير!
وبسرعة حركت الكرسي تمنع المجرم يمشي خطوة بالموتوسيكل، وهجمت على إيده والمسدس طار من إيده. وهي أخدته وصوبته عليه، لكن هو قدر يهرب قبل ما تضرب عليه النار. رمت المسدس، وبدون تفكير، قامت من فوق الكرسي تنقذه. وراحت عليه بلهفة:
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!