الفصل 20 | من 35 فصل

رواية الفتاه المنحوسه الفصل العشرون 20 - بقلم سحر حسين

المشاهدات
23
كلمة
2,268
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

المصيبة لما هالة رنت على صالح، لقت راجل غريب بيرد على تليفونه. ردت هالة وقالت: "أيوه يا عم صالح، فينك من الصبح؟ هدي بتسأل عليك." رد الراجل وقال: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا آسف جداً، بس أنا لقيت التليفون ده مرمي في الشارع ومعرفش مين صاحبه." هالة اتصدمت، وفي نفس الوقت خافت تتكلم قدام هدي، فحاولت تتكلم عادي قدامها. وبعدين خدت التليفون وخرجت من الأوضة. المهم وهي بتخرج قالت: "ماشي يا عم صالح، إحنا مستنينكم."

راحت بصت لهدي وقالت: "أنا هخرج أتكلم بره عشان الشبكة هنا وحشة أوي يا حبيبتي، وخمسة وهرجعلك تاني يا قمر." وفعلاً خرجت وبدأت تتكلم وقالت: "معلش يعني إيه حضرتك؟ لقيت التليفون فين؟ انت فين بالظبط؟ رد الراجل وقالها على مكانه، وهو قريب من بيت عم صالح. المهم ردت هالة وقالت: "طيب، انت تعرف عم صالح صاحب الورشة النجارة اللي على الشارع؟ رد وقال: "آه طبعاً عارفه." قالت:

"طيب التليفون ده بتاعُه، ممكن تخليه معاك، وأنا أول ما أشوفه هقوله." رد وقال: "طيب لو كده، قوليلي مكانك وأنا هجبلك التليفون." قالت: "أنا بس مش عايزة أتعبك معايا." قاله: "لأ، عادي ولا يهمك، تعبك راحة." وهي كانت بتتكلم، دخل صالح وقالها: "بتكلمي مين يا هالة على الصبح؟ ردت وقالت: "فين تليفونك يا عم صالح؟ قال باستغراب: "تليفوني؟ وبدأت يدور في هدومه، وطبعاً ملقاش حاجة. وبعدين قال: "مش عارف، شكلي نسيته في البيت." قالت:

"لأ، وانت الصادق، ده وقع منك وحد لاقاه ومخليه معاه." خد صالح التليفون وقال: "مين معايا؟ قاله: "أنا محمد يا عم صالح، صاحب القهوة اللي جنب الورشة بتاعتك." قاله: "طيب كويس يا محمد إن التليفون معاك، انت خليه معاك بقى لحد ما أجي بليل إن شاء الله." رد وقال: "حاضر يا عم صالح، ولو عايزه دلوقتي قولي مكانك وأنا هجبلك لحد عندك." قال: "مش عايز أتعبك يا حبيبي." قاله: "تعبك راحة يا عم صالح."

المهم قاله مكان المستشفى وقفل معاه، ودخل لهدي هو وهالة. وأول ما دخل، اتكلمت هدي وقالت: "أخيراً يا بابا جيت، إيه كل ده؟ قاله: "معلش يا حبيبتي، كنت بجيبلك فطار معايا يا قلب أبوكي." ردت هالة وقالت: "وأنا يا عم صالح، مفيش ليا فطار ولا إيه؟ ضحك وقال: "أكيد مش هنسيكي يا هالة." قالت: "طيب كويس." بدأوا ياكلوا، ولما كانوا بياكلوا اتكلمت هالة وقالت: "اسكت يا عم صالح، مش طارق جه هنا؟ وقف صالح اللقمة في إيده وبص لهدي وقال:

"و قال إيه؟ ردت هدي وقالت: "متخافش يا بابا، كان بيطمن عليا مش أكتر، ومشّي على طول." ردت هالة وقالت: "دي هدي سمعته كلام خرج من ودانه، وبعدها مشي." رد وقال: "طيب، إحنا عايزين نشوف الدكتور عشان تخرجي من هنا بقى." قالت هالة: "بعد الأكل هبقى أروح وأشوف الدكتور." كل صالح وقام، وبعدين قال: "خلصوا أكل بسرعة، و لمّوا الحاجات دي قبل ما حد يجي، أنا هدخل أغسل إيدي."

خلصوا البنات الأكل، ولمّت هالة الأكل وخرجت من الأوضة، وكان معاها تليفونها. المهم راحت ترمي أكياس الأكل في أقرب سلة زبالة موجودة في المستشفى. وهنا رن تليفونها وكان رقم عم صالح. المهم ردت وقالت: "ألو، أنا موجود في المستشفى، وانتوا فين بالظبط؟

المهم قالتله مكانهم. وهي واقفة، دخل عليها شاب طويل ورفيع شوية وشكله حلو أوي وشعره أسود. المهم رن على التليفون، رن وهي كانت واقفة في ظهره. وأول ما محمد لف وشاف هالة، وقف متنح. وتقريباً كده هيحصل حب من أول نظرة ولا إيه؟ الله أعلم. هالة برضه أمورة بيضا وكانت لابسة عباية سودة وطرحة سودة. المهم قالها: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." قالت: "وعليكم السلام ورحمة الله، أيوه." قالها: "أنا محمد اللي معايا تليفون عم صالح."

قالت: "آه أهلاً وسهلاً، فين التليفون؟ قالها: "آهو، بس فين عم صالح؟ قالت: "جوه، ثواني." ودخلت نادت عم صالح وطلعت معاه تاني. شكل الإعجاب من طرفين. المهم خرج صالح وقال: "أهلاً، ازيك يا محمد؟ عامل إيه يا ابني؟ قال: "ازيك يا عم صالح؟ أخبارك إيه؟ قال: "الحمد لله بخير، معلش يا ابني آسف إني تعبتك معايا لحد هنا." قاله وهو كان بيبص لهالة: "تعبك راحة يا عم صالح، طيب في أي حاجة تاني أقدر أعملها؟ قاله:

"لأ يا بني، كتر خيرك لحد كده." قاله وهو الله: "والله يا عم، أنا بتكلم بجد، لو في أي حاجة أقدر أعملها ولا أساعدك فيها، أنا تحت أمركوا يعني." ابتسمت هالة وقالت: "متشكرين جداً، مش عايزين نتعب حضرتك." راح عم صالح باصص على هالة، وهي خدت بالها إن صالح ركز معاها. المهم راحت اتكلمت وقالت: "بعد إذنكم، أنا هدخل أشوف هدي." ودخلت هالة. واتكلم صالح وقال: "مع السلامة يا محمد يا ابني." قاله: "بعد إذنك يا عم صالح."

ولف وشه ومشي، وكانت فيه ابتسامة على وشه مرسومة. وبالنسبة لهالة، فكانت مكسوفة، وخصوصاً بعد ما دخل صالح الأوضة وهو كان لسه هيتكلم معاها. وراح الدكتور دخل في الوقت المناسب. وبعد ما كشف على هدي ولقاها اتحسنت كتير، كتبلها على خروج، وكمان فك الجبس من رجليها. ورجعت هدي بيتها وهي ماشية على رجليها ورجعت لحياتها تاني. وطلبت من هالة طلب غريب وقالت: "هالة، ممكن أطلب منك طلب؟ قالت: "آه طبعاً، اطلبي خير." قالت:

"ممكن تفضلي معايا هنا في البيت؟ بصت هالة لعم صالح وسكتت. راحت اتكلمت هدي وقالت: "أنا كده قاعدة لوحدي، وانتِ قاعدة لوحدك في بيتك هناك. طيب ما نقعد مع بعض يا هالة؟ أنا مش عايزة أرجع أعيش لوحدي، وأنا والله مش هضايق في أي حاجة، وبعدين هنقسم كل حاجة في البيت بنص." قالت: "والله يا حبيبتي، أنا خدت على القاعدة معاكي، بس الفكرة كلها إنّي... وسكتت هالة. وبعدين اتكلم صالح وقال:

"طيب، بصي يا هدي، سيبها تفكر براحتها، وإحنا إن شاء الله مش هنسيبك يا بنتي، متخافيش." اتكلمت هالة وقالت: "أنا إن شاء الله هبات معاكي النهارده، بس لازم بكرة أرجع شقتي ضروري، معلش." قالت هدي: "ماشي، وأنا إن شاء الله هرجع بكرة، المدرسة، الامتحانات على الأبواب، ويدوب ألحق أذاكر حاجة." اتكلم صالح وقال: "طيب، وإن شاء الله أنا هستناكي بكرة في الورشة عشان هروح معاكي المدرسة." قالت: "ماشي." المهم استأذن صالح ومشي.

وبعدين اتكلمت هالة وقالت: "طيب، أنا هروح أجهزلك الحمام عشان تاخدي دوش حلو كده، وبعدين نجهز الغدا سوا." قالت هدي: "ماشي، وأنا هروح أجيب بجامة النوم."

المهم دخلت هدي عشان تجيب بجامة من الدولاب، ولقيت تليفونها كان بيرن. ولما بصت عليه، لقت عمتها هي اللي كانت بتتصل بيها. المهم كنسلت عليها ورمت التليفون على السرير، وراحت الحمام تاخد الدوش. وراحت هالة تغير هدومها، ولبست جلابية بيت. وبعد ما خلصت، دخلت المطبخ وبدأت تطبخ. وبعد شوية خرجت هدي وكان شعرها مبلل. اتكلمت هالة وقالت: "روحي نشفي شعرك كويس عشان متبرديش." قالت هدي: "طيب ماشي، بس انتي هتعملي أكل إيه؟

أنا بصراحة جعانة أوي." وقالت هالة: "هعملك شوية محاشي وفرخة مشوية تاكل صوابعك وراها." قالت هدي: "الله! أيوه بقى! طيب بقولك، هنكلم بابا صالح عشان ياكل معانا." قالت هالة: "أكيد طبعاً، هو ينفع ناكل أكل زي ده من غيره؟ قالت هدي: "خلاص، أنا هعرفه إن هو ياكل معانا." راحت هدي عشان تجيب تليفونها وفي نفس الوقت تسرح شعرها. المهم اتصلت بعم صالح وفتحت مكبر الصوت، ومسكت المشط وبدأت تسرح شعرها. وأول ما رد، قال:

"خير، في حاجة ولا إيه؟ ضحكت وقالت: "لأ يا بابا، أنا بخير الحمد لله، متخافيش. أنا بقولك عشان تيجي تتغدى معانا، هالة عاملة أكلة حلوة أوي." قاله: "مش مهم يا بنتي، كلوا انتوا، ألف هنا." قالت: "بابا، مش هناكل من غيرك، تمام؟ ضحك وقال: "تمام، لما تخلصوا ابقي اتصلوا بيا." قالت: "ماشي، مع السلامة." قال: "سلام." وقفت معاه، و لمّت شعرها وراحت عند هالة. وفضلوا مع بعض في المطبخ. وتكلمت هالة وقالت:

"هااا، بتعرفي تعملي إيه بقى في المحشي؟ ضحكت هدي وقالت: "مش بعرف أعمل أي حاجة خالص في المطبخ، أصلاً مش في المحشي بس." قالت هالة: "يعني على هتكوني من نصيبه، وانتي إن شاء الله هتتعلمي إمتى بقى؟ قالت: "بصراحة مش عايزة أتعلم الأكل، كفاية عليا أتعلم في المدرسة." قالت هالة: "وهتبقي ست بيت إزاي يا فاشلة؟ ولا هتبقي أم إزاي انتي؟ قالت: "يا سلام! هو أنا لازم أتعلم الطبيخ عشان أبقى ست بيت شاطرة ولا أم كويسة؟ قالت هالة:

"آيوة، وأهم حاجة هي المحشي يا بت." ضحكوا البنات، وفضلوا يعملوا الأكل، وكانت هدي بتساعدها في حاجات بسيطة. المهم بعد فترة طويلة خلصوا الأكل، واتصلوا بعم صالح وجهزوا السفرة، وقعدوا كلهم ياكلوا سوا. وبعد ما خلصوا أكلهم، مشي صالح على طول، ومكنش حابب يقعد أكتر من كده. المهم بعد ما مشي، لموا السفرة، ودخلت هدي هي تغسل المواعين. وبعدين دخلوا هما الاتنين على السرير عشان يناموا. واتكلمت هدي وقالت:

"هالة، هو لما كنتوا بره، كان في حد واقف معاكوا بره؟ ابتسمت هالة وقالت بحنية: "آه، ده محمد." استغربت هدي الطريقة اللي هالة بتتكلم بيها، وقالت: "محمد مين؟ فبدأت هالة تحكي اللي حصل معاهم الصبح، وكانت بتتكلم بطريقة حنينة أوي على محمد. المهم قالت: "أول مرة أشوفك بتتكلمي بالطريقة دي على حد، قوليللي هو محمد ده حلو يا هالة؟ قالت: "آه يا بت يا هدي، حلو أوي ما شاء الله، طول بعرض، وشعره الأسود، ولا إيه بقى؟

ضحكته حلوة أوي يا بت يا هدي، يالهوي على ضحكته." قالت هدي: "لدرجة دي يا هالة؟ قالت: "آه وأكتر يا بت، وإن شاء الله هنشوفه بكرة." قالت هدي: "انتوا متفقين على كده يعني؟ قالت هالة: "لأ والله أبداً، إحنا متكلمناش أصلاً، يا بت هو صاحب القهوة اللي جنب الورشة بتاعت عم صالح، فا طبعاً لما نروح الصبح، أكيد هشوفه إن شاء الله." قالت هدي: "هااااااا يا جامد! انتِ ماشية؟ قالت: "نامي يا بت، انتي عندك مدرسة الصبح."

وفعلاً قفلت هالة النور وناموا. وبعد تقريباً ساعة، حصلت حاجة كبيرة جداً ومخيفة أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...